الأحد, 19 مارس, 2017, 08:06 بتوقيت القدس

قسامي محرر: الأسرى ينتظرون بفارغ الصبر صفقة مشرفة

القسام - خاص :
على الأشواك داسوا، وبأزهى سني أعمارهم جادوا، ودّعوا الأهل والأحباب لغياب مؤقت بأحكام أصدرتها محاكم الاحتلال الظالمة بحقهم، فلا السجان أرهبهم، ولا الحكم أوجسهم، ولا فراق الأهل والأبناء فتّ من عزائمهم.
هم الأسرى في سجون الاحتلال، يجودون بصمت، يدارون أوجاعهم أمام الظالمين، ينتظرون مع إطلالة كل يوم فجر الحرية القريب.
وآخر من تنسم عبق الحرية منهم القسامي المحرر محمد صقر محمد حسان، من منطقة "المغراقة" وسط قطاع غزة، بعد أن غيبته سجون الظلم الصهيونية خلفها لـ 13 عام.

أوضاع السجون

وأكد المحرر حسان خلال حديثه لموقع القسام، أن الأوضاع المعيشية للأسرى في سجون الاحتلال غاية في الصعوبة، مشيراً أن الأسرى في سجون الاحتلال يعكفون على الدخول في إضرابات جماعية في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني 17-4.
وأضاف:" أسرى حركة حماس سيبدؤون من الغد سلسلة خطواتهم التصعيدية حتى الوصول ليوم الإضراب الجماعي المتفق عليه بين كافة الفصائل الفلسطينية، حتى تحقيق جميع مطالب الأسرى".
وحول ترقب الأسرى لخطابات كتائب القسام، أوضح حسّان أن حالة من الاستنفار تحدث داخل أقسام الأسرى في السجون عند الإعلان عن كلمة مرتقبة لأبو عبيدة الناطق العسكري باسم الكتائب، فيسود الهدوء التام لمتابعة أحرف وكلمات الخطاب وتحليلها.
وحول رسالة الأسرى للكتائب، أردف قائلاً:" الأسرى داخل السجون ينتظرون بفارغ الصبر الآن صفقة مشرفة لتحريرهم من سجون الاحتلال، ورسالتهم لكتائب القسام، أننا نريد الحرية في أقرب وقت".
وأشار لإلى أن الأسرى كافة من الضفة والداخل والقدس يبعثون برسالة الشكر والتحية والفخر بأهل قطاع غزة المقاوم، والصامد الصابر المحاصر.

رحلة اعتقال

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير القسامي حسان، بتاريخ 19/3/2004م، وحوكم بالسجن لـ 14 عام، قضى منها 13عام بعد الاستئناف على الحكم الأول.
حيث اعتقله جيش الاحتلال برفة إخوانه، بعد توغل لآليات الاحتلال في منطقة المغراقة واقتحام منزلهم، وفي ذات اليوم تم الإفراج عن أفراد عائلته، ونقل الأسير محمد للتحقيق والاعتقال في السجون الصهيونية.
تعرض الأسير القسامي حسان لفترة تحقيق قاسية من قبل محققي الاحتلال، وكانت الاتهامات تدور حول نشاطه في الكتائب، ومعلومات عن القائد العام محمد الضيف، إضافة إلى علاقته التي وصفها لهم بالاجتماعية مع جاره الشهيد القسامي القائد عدنان الغول.
أنكر الأسير القسامي المحرر جميع التهم الموجهة إليه من قبل محققي الاحتلال، فتم إدخاله إلى غرف "العصافير" ومكث فيها فترة كبيرة إلى أن وقع في مصائدهم، وأعيد للتحقيق مرة أخرى، وتمت محاكمته.
وتنقل الأسير خلال فترة اعتقاله بين عدد من سجون الاحتلال المختلفة إلى أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني عنه من سجن نفحة.
أسرانا البواسل بعد كل حلكة ليل مظلم، ومرارة السجن، بزوغ فجر الحرية القريب، فأنتم على موعد مع الحرية بشروط المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، رغم انف الصهاينة المعتدين.  

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
السبت, 27 مايو, 2017, 00:38 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
السبت, 27 مايو, 2017
الجمعة, 26 مايو, 2017
الخميس, 25 مايو, 2017
الأربعاء, 24 مايو, 2017
الثلاثاء, 23 مايو, 2017
الاثنين, 22 مايو, 2017
الأحد, 21 مايو, 2017
السبت, 20 مايو, 2017
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017