القسام - الضفة المحتلة:
أكد سامي أبو زهري عضو قيادة حماس في الخارج، أن عنف الاحتلال لن يولّد إلا ردّا مشروعا وطبيعيا من قبل مقاومتنا البطلة، التي تواصل تألّقها ووهجها في مختلف أراضينا المحتلة، توجع الاحتلال، وتستنزف قواته، وتعلن عجزه أمامها".
وشدد عفي تصريح صحفي وأوضح على أن ما ارتكبه المغتصبون الارهابيون ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة حوارة، وغيرها من مخيمات وبلدات وقرى الضفة المحتلة، إنما يستدعي مزيدا من تصعيد المقاومة ضد الاحتلال بجيشه ومغتصبيه.
وأوضح أن "جرائم المغتصبين الوحشية التي تمت بحماية جيش الاحتلال في بلدة حوار جنوب نابلس تمثل ترجمة عملية لاجتماع العقبة الذي يهدف لتكبيل يد المقاومة، وإطلاق العنان لقطعان المغتصبين ".
وتابع "ما شهدته بلدة حوارة من جرائم وإرهاب المغتصبين ، وبحماية ورعاية جيش الاحتلال وحكومته اليمينية الفاشية، لن يقابل إلا بمزيد من المقاومة المشروعة للردّ على هذا العنف الدموي، الذي تمثل باستباحة دماء أبناء شعبنا، وإحراق منازلهم ومزارعهم ومركباتهم".
وأشار إلى أن "الإرهاب الذي أقدم عليه المغتصبين ضد أبناء بلدة حوارة البطلة، وهو ما وثقته كاميرات التلفزة في بث حي ومباشر، دليل جديد على أننا أمام عدو مجرم يمارس العدوان على شعبنا ويوفر الرعاية والحماية لقطعان المغتصبين القتلة، لارتكاب أبشع جرائم القتل والتدمير والهدم.