القسام - الضفة المحتلة:
تجددت مساء الاثنين، عمليات إطلاق النار التي تستهدف مغتصبة "كرمي تسور" الجاثمة على أراضي المواطنين شمال الخليل بالضفة المحتلة.
وتمكن مقاومون من إطلاق النار على المغتصبة والانسحاب بسلام، بينما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في المنطقة عقب العملية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف في محيط المغتصبة المقامة على أراضي بيت أمر شمال الخليل.
وتعرضت المغتصبة في الأشهر الأخيرة لعدة عمليات إطلاق نار نفذها مقاومون من الخليل.
وتعيد عمليات إطلاق النار التي تستهدف مغتصبات الضفة إلى الذاكرة العمليات القسامية مطلع الـ2000م و التي ألحقت أضرار كبيرة في المغتصبات وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، وكان بعضها سبب في رحيل مئات المغتصبين منها.
ويرتبط اسم "كرمي تسور" بالعملية التي نفذتها كتائب القسام في الثامن من يونيو/حزيران لعام 2002م، عندما تمكن القساميان أحمد المسالمة وعلي عصافرة من اقتحام مغتصبة "كرمي تسور"، حيث تخفيا بزي جندي صهيوني ، وقاما بقطع الأسلاك الشائكة ودخلا إلى المغتصبة وظلّا يقاومان حتى قتلا مغتصبين وجندي.
وانتهت العملية بعد نفاد الرصاص من الفدائيان باستشهاد المسالمة، وتمكن عصافرة من الانسحاب حيث اعتقل لاحقاً وتحرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011.