الجمعة, 21 أكتوبر, 2022

إصابات بمواجهات عنيفة مع الاحتلال في أنحاء الضفة

القسام - الضفة المحتلة:
أصيب عشرات المواطنين، مساء أمس الخميس، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 102 إصابة، خلال المواجهات التي اندلعت في نابلس وعزون بقلقيلية ومخيم الفوار في الخليل، بالضفة الغربية المحتلة.
وأكدت وزارة الصحة خلال بيانها، إصابة فلسطينيين بجراح خطرة برصاص الاحتلال، في بلدة سعير شمال شرقي الخليل (جنوب الضفة)، وبلدة الرام شمال شرقي القدس المحتلة.
وأوضحت الصحة، أن "إصابة حرجة برصاص الاحتلال الحي في البطن وصلت إلى المستشفى الأهلي في الخليل، من بلدة سعير"، مشيرةً إلى أنه "تم إنعاش قلب المصاب وهو الآن داخل غرفة العمليات".
وأضافت أن "إصابة خطيرة أخرى برصاص الاحتلال الحي في البطن وصلت مجمع فلسطين الطبي، من بلدة الرام، وأُدخل المصاب إلى غرف العمليات".
وفي قلقيلية، اندلعت مواجهات شديدة بين شبان في بلدة عزون وقوات الاحتلال، وأصيب على إثرها مواطنون بالرصاص الحي بأطرافهم السفلية والعديد بالرصاص المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع.
واعتدى جنود الاحتلال على الطواقم التلفزيونية أثناء إجراء مقابلات تلفزيونية عند بوابة البلدة المغلقة، وأبعدوهم عن المنطقة، واعتدوا بالضرب على المصور محمد عنايا، وصوبوا بنادقهم باتجاهه، ومنعوه من مواصلة التصوير.
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين، والمغتصبين الذين تساندهم قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الخميس، عند مدخل بلدة عزون.
وأطلق جنود الاحتلال الصهيوني قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، تجاه الشبان، الذين رشقوا المغتصبين بالحجارة، وأصابوا اثنين منهم بجراح.
وفي رام الله، أصيب شاب برصاص جيش الاحتلال الصهيوني في فخذه، خلال مواجهات اندلعت في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، ونزف كميات كبيرة من الدم حتى وقع مغشيا عليه، ونقل إلى المستشفى.
وتواصلت المواجهات في النبي صالح لعدة ساعات منذ الصباح، في حين تواصل قوات الاحتلال إغلاق مدخل القرية منذ أمس، ومنعت مركبات المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.
وفي بيت لحم، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وأصيب على إثرها فتى يبلغ من العمر 16 عاما، بالرصاص الحي في قدمه، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية التي أقامتها منذ سنوات على المدخل الرئيس لبلدة بيت أمر شمال الخليل، ومنعت المواطنين ومركباتهم من الخروج أو الدخول من وإلى البلدة، ما أجبرهم على سلوك طرق بديلة وعرة وبعيدة.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة سعير، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة فتى (16عاما) بالرصاص في البطن، ومنع جنود الاحتلال نقله لتلقي العلاج، حتى تمكن الأهالي من تخليصه من بين يدي جنود الاحتلال ونقله إلى المستشفى، ووصفت حالته بالخطيرة.
واعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين منهم طفلان، بعد إصابتهم بجروح ورضوض والاعتداء عليهم بالضرب خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
وفي القدس المحتلة، اندلعت مواجهات في بلدة الرام شمالا، استهدفت قوات الاحتلال فيها عشرات الشبان عند مدخل بلدة الرام بالأعيرة النارية والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في بطنه وصفت إصابته بالحرجة نقلت لمجمع فلسطين الطبي في رام الله، وأصيب عدد من الشبان بحالات اختناق.
واندلعت مواجهات أخرى بين الشبان وقوات الاحتلال عند شارع الجدار في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.
واستشهد، مساء أمس، الفدائي المطارد عدي التميمي (22 عاماً) منفذ عملية حاجز شعفاط الفدائية، بعد تنفيذه عملية بطولية أخرى على مدخل مغتصبة "معالي أدوميم" شرق القدس المحتلة.
وجاءت العملية البطولية الثانية للفدائي للتميمي بعد 12 يوماً من عمليته الأولى على حاجز شعفاط، التي نفذها من نقطة صفر، وأدت لمقتل مجندة وإصابة آخر بجراح خطرة.
ونعت حركة حماس ابنها الشهيد البطل المطارد المجاهد عدي التميمي من بلدة عناتا بالقدس، الذي خضّب تراب القدس بدمه الطاهر، بعد تنفيذ عملية إطلاق نار بطولية وإصابته مغتصباً على مدخل مغتصبة "معاليه أدوميم"، وذلك بعد أسبوعين من المطاردة إثر تنفيذه عملية شعفاط البطولية.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026