القسام - الضفة المحتلة:
اقتحم مئات المغتصبين الصهاينة، صباح الثلاثاء (4-10)، المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة قوات الاحتلال الصهيوني.
وذكرت مصادر محلية، أن نحو 230 مغتصبًا اقتحموا الأقصى منذ الصباح، قبل يوم مما يسمى بـ"عيد الغفران"، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وتضييقات على المتواجدين في المسجد بسحب بطاقاتهم الشخصية، وإخراج بعضهم قسرًا منه.
وأضافت المصادر أن مجموعات متتالية من المغتصبين اقتحمت المسجد من باب المغاربة، ونظمت جولات استفزازية في ساحاته، وتلقت شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدت طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.
وكان مئات المغتصبين أدوا الليلة الماضية، طقوسا تلمودية، ورقصات استفزازية، في منطقة حائط البراق غربي المسجد الأقصى.
وفي السياق، انطلقت دعوات شبابية ومقدسية للحشد والرباط في المسجد الأقصى يومي الأربعاء والخميس، تزامنًا مع دعوات المغتصبين لاقتحام الأقصى للاحتفال بما يسمى "عيد الغفران".
ومنذ احتلال مدينة القدس عام 1967، تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، ومن خلاله تنفذ الاقتحامات اليومية للمغتصبين وقوات الاحتلال، ولا يسمح للمسلمين بالدخول منه إلى المسجد الأقصى.
ويتعرض "الأقصى" يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المغتصبين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.