القسام - القدس المحتلة:
اقتحم مغتصبون صهاينة، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال.
وقالت مصادر مقدسية، إن المغتصبين اقتحموا الأقصى ضمن مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم.
وأوضحت أن المغتصبين أدوا طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى، ولاسيما بمنطقة باب الرحمة.
وواصلت قوات الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين الوافدين للمسجد الأقصى، واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية، فضلًا عن إبعاد العشرات عنه لفترات متفاوتة.
وتخطط الجماعات المتطرفة برعاية حكومة الاحتلال في موسم العدوان الأعتى على الأقصى خلال "يوم الغفران" و"عيد العرش" العبري بأكتوبر الجاري إلى نفخ البوق، واقتحام المسجد بثياب كهنوتية بيضاء، ومحاكاة لطقوس القربان النباتية، وزيادة أعداد المقتحمين للمسجد.
ومنذ احتلال مدينة القدس عام 1967، تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، ومن خلاله تنفذ الاقتحامات اليومية للمغتصبين وقوات الاحتلال، ولا يسمح للمسلمين بالدخول منه إلى المسجد الأقصى.
وتتواصل الدعوات المقدسية لتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، لصد اقتحامات المغتصبين، ومواجهة مخططات الاحتلال التهويدية.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًّا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المغتصبين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا..