القسام - الضفة المحتلة:
استشهد شاب وأصيب ستة آخرون بالرصاص، مساء أمس الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب بلال عوض توفيق كبها (24 عاما)، إثر إصابته برصاص الاحتلال الحي في صدره وفخذه، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى جنين الحكومي.
وأفادت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني ترافقها نحو 30 آلية عسكرية منها جرافة، اقتحمت البلدة، ونشرت القناصة على أسطح منازل المواطنين.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المواطنين ومنازلهم، ما أدى لإصابة 4 شبان بالرصاص الحي، وصفت إصابة اثنين منهم بالخطيرة.
ووفق المصادر؛ فقد بدأ الاحتلال بمحاصرة منزل الشهيد ضياء حمارشة، المكون من 3 طوابق، وسبق أن صدر قرار هدم للطابقين الثاني والثالث.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر أنها تعاملت مع إصابة حرجة لشاب في رقبته، ثم نقل إلى المستشفى من يعبد.
وتحدثت وزارة الصحة عن تسجيل 6 إصابات، منها إصابتان بحالة حرجة في الرقبة والبطن برصاص الاحتلال في يعبد بجنين.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال جلبت برفقتها جرافات تمهيدًا لتنفيذ قرار هدم المنزل على ما يبدو.
واستشهد حمارشة في 29 مارس/آذار الماضي بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية قتل خلالها خمسة مغتصبين في ثلاث مناطق متفرقة شرقي "تل أبيب".
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال التي حاصرت المنزل ما أدى إلى وقوع الإصابات، كما اندلعت اشتباكات مسلحة بين المقاومين وقوات الاحتلال، وهاجم شبان دوريات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، وشوهدت مجموعات من الوحدات الخاصة والقناصة تنتشر بالمنطقة.