القسام - الضفة المحتلة:
قالت حركة حماس: إنَّ اعتداء قوّات الاحتلال على مشيّعي جنازة الشهيد الشريف إرهابٌ صهيونيّ سيقابل بمزيد من الصمود والتحدي والمواجهة المفتوحة.
وأضافت، في بيانٍ لها، أن اعتداء قوّات الاحتلال الصهيوني على جماهير شعبنا وأهلنا في القدس، الذين خرجوا في تشييع جثمان الشهيد الشريف، وقمعهم واستهدافهم بالرّصاص الحيّ، وإصابة العشرات منهم، هو جريمة تفضح إرهاب وسادية هذا العدو، وانتهاكاته لكلّ القوانين والأعراف والشرائع.
وشددت على أن هذه الجريمة تكشف مجدّداً أنَّ قيادة الاحتلال، فقدت صوابها وباتت في حالة من الذعر والخوف، أمام حالة التلاحم والصمود الشعبي والتصدّي لكلّ مخططاته التهويدية والصهيونية.
وأشادت بجماهير شعبنا المرابط في الأقصى وأكناف بيت المقدس، التي خرجت في تشييع شهيد القدس والأقصى وليد الشريف؛ تكريماً للشهيد وإعلاءً لقيمة الشهادة، وإعلاناً لعهد الوفاء لدماء الشهداء.
وباركت رباطهم وصمودهم وتصدّيهم للاحتلال، وقالت: نشدّ على أياديهم، وندعوهم إلى مواصلة هذه المسيرة المباركة، في تصعيد المقاومة الشاملة والاشتباك مع الاحتلال حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
وقمعت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الاثنين، مسيرة تشييع الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر في القدس أن طواقمها تعاملت مع 52 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال منذ بداية تسليم الشهيد وليد الشريف.
وأشارت إلى نقل 12 إصابة للمستشفى لتلقي العلاج منهم إصابتان في العين، منبهة إلى أن الإصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاعتداء بالضرب وقنابل الصوت والاختناق.