القسام - القدس المحتلة:
لبّى آلاف المرابطين نداء الفجر العظيم في المسجد الأقصى للجمعة الحادية عشرة على التوالي، والتي جاءت هذا الأسبوع تحت شعار "لن نرحل".
ورغم الأمطار وانخفاض درجة الحرارة التي بلغت 5 درجات مئوية، أمّ المسجدَ الأقصى عدد كبير من المواطنين وخاصة النساء اللاتي ملأن المصلى الخاص بهن.
وتعمدت قوات الاحتلال عرقلة دخول المصلين من أبواب الأقصى مدةً طويلة، واعتدت على المصلين عند باب حطة.
كما منعت قوات الاحتلال دخول عشرات المواطنين القادمين من الضفة الغربية، لكن تكبيرات المرابطين ظلت تملأ المكان.
ومن الداخل المحتل سُيّرت قوافل الأقصى من مدينة كفر قاسم ضمن مبادرة بر الوالدين.
ويتطوع عدد من الشباب الفلسطيني في الداخل المحتل لحث المواطنين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.
ودعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، شعبنا الفلسطيني إلى مواصلة الحشد للمشاركة في حملة الفجر العظيم، دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكدت أن هذه الحملات "تبعث برسائل للعدو الصهيوني أنَّ شعبنا بمكوّناته كافة ماضٍ في طريق تحرير الأرض والمقدسات، مهما كانت التضحيات".
وتحولت حملة "الفجر العظيم" إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في المسجد الأقصى المبارك، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي يواجهها الشارع المقدسي والفلسطيني.
وانطلقت الحملة لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020؛ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك، حتى عمّت هذه الحملة بقية المدن الفلسطينية.