الجمعة, 23 أكتوبر, 2020

الأسير "ماهر الأخرس" يواصل الإضراب لليوم الـ89

القسام - الضفة المحتلة:
يواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) من جنين، لليوم الـ89 على التوالي، معركة الأمعاء الخاوية؛ رفضاً لاعتقاله إداريًّا، وسط تحذيرات من استشهاده نتيجة تدهور حالته الصحية.
ويرقد الأسير الأخرس في مستشفى "كابلان" الصهيوني وسط ظروف صحية خطيرة للغاية، إذ يعاني من الإعياء والإجهاد الشديدين، وآلام في المفاصل والبطن والمعدة، وصداع دائم في الرأس، إضافة لفقدان حاد في الوزن، وحالة عدم اتزان.
كما يعاني من عدم القدرة على الحركة، وفقدان الكثير من السوائل الأملاح، وتأثرت حاستا السمع والنطق لديه، وهناك تخوفات من أن يؤثر ذلك على وظائف الأعضاء الحيوية في جسده، كالكلى والكبد والقلب، وبالتالي تكون حياته عرضة للخطر المفاجئ وفي أي لحظة.
وحذرت منظمات حقوقية وجهات سياسية فلسطينية من تعرض المعتقل الأخرس للموت في أي لحظة نتيجة حالة الخطر الشديد الذي وصل إليه وضعه الصحي.
يذكر أن الأسير الأخرس من مواليد أغسطس عام 1971م، في بلدة سيلة الظهر في جنين، وهو أب لستة أبناء أصغرهم طفلته تُقى، وتبلغ من العمر ستة أعوام، وكان يعمل قبل اعتقاله في الزراعة.  
واعتقله الاحتلال مرات عدة؛ منها عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه سبعة أشهر، والثانية عام 2004 لعامين، والثالثة عام 2009، وبقي معتقلا إداريًّا 16 شهرا، كما اعتقل عام 2018 لـ 11 شهرا.  
كما اعتقلته سلطات الاحتلال في 27 تموز/ يوليو الماضي، وحولته إلى الاعتقال إداريًّا أربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقا، في حين حاولت المحكمة للالتفاف على إضرابه اللجوء إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال إداريًّا، الذي لا يعني إنهاء اعتقاله.  
ومنذ شروعه في الإضراب تعرض الأسير الأخرس لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاكه وثنيه عن الاستمرار في خطوته، حيث احتجزه الاحتلال في بداية اعتقاله في معتقل "حوارة" ثم نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، إلى أن نُقل إلى سجن "عيادة الرملة"، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان".

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الخميس, 03 ديسمبر, 2020
الأربعاء, 02 ديسمبر, 2020
الثلاثاء, 01 ديسمبر, 2020
الاثنين, 30 نوفمبر, 2020
الأحد, 29 نوفمبر, 2020
السبت, 28 نوفمبر, 2020
الجمعة, 27 نوفمبر, 2020
الخميس, 26 نوفمبر, 2020
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020