القسام . وكالات :
مع تواصل المعارك بين الجيش السوري الحر المعارض وبين القوات الموالية لنظام بشار الأسد تسود حالة من الترقب والمتابعة عن كثب في الجانب الصهيوني لآخر التطورات على الحدود السورية.
ونقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن مصدر عسكري مسئول قوله "إنه وخلال الأسابيع الأخيرة ظهر تزايداً في عدد الحوادث التي تقع بالقرب من الحدود والتي من خلالها يحاول عدد من المواطنين السوريين الاقتراب من السياج الحدودي بهدف جمع معلومات استخبارية.
وتشير التقديرات في جيش الاحتلال إلى انه في حال سقوط نظام بشار الأسد فإن ذلك سيؤدي إلى وجود المزيد من الجماعات المسلحة لا سيما تنظيم القاعدة على طوال حدود هضبة الجولان السورية الأمر الذي يزيد من القلق في صفوف جيش الاحتلال والذي أجرى مؤخراً تعزيز التواجد العسكري في المنطقة معلناً أنه في أقصى حالات التأهب على الحدود السورية.
ويشار إلى أن جيش الاحتلال كان قد أطلق النار يوم أمس السبت تجاه مواطن سوري حاول الاقتراب من الحدود مع الكيان الصهيوني محاولاً التسلل إليها مما أدى إلى إصابته بجراح متوسطة نقل على إثرها إلى إحدى المستشفيات في سوريا.