القسام ـ وكالات :
بعث الرئيس الصهيوني، شمعون بيرس، برسالة إلى الرئيس المصري، الدكتور محمد مرسي، يبدي فيها ترحيبه بانتخابه رئيسا لمصر، ويطالبه بالتعاون والعمل جديًّا من أجل المحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في تقرير لها، إن بيرس أوصى مرسي بضرورة استمرار التعاون بين مصر وكيان الاحتلال، والذي قال إنه سيؤدي للاستقرار في النهاية، وينعكس إيجابيًا على شعبي الدولتين.
وقال بيرس: "يحدوني الأمل أن يواصل مرسي العمل جدّيًّا في سبيل السلام، خاصةً أنه أول رئيس منتخب بصورة ديمقراطية وحرة في مصر، الأمر الذي سيجعل من تمسكه ودعمه للسلام أقوى من أي رئيس أخر."
وأضاف: "لقد استطاع السلام الحفاظ على آلاف الارواح على عكس ما تفعله الحرب.. لذا فإن ذلك يعني أن كلا الجانبين فائز."
وجاءت رسالة بيرس إثر رسالة بعث بها رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، إلى الرئيس مرسي، طالبه فيها بتعهد خطي للحفاظ على معاهدة "كامب ديفيد".
هذا ونقلت الصحيفة عن السفير الصهيوني الأسبق في القاهرة، يتسحاق ليفانون، توقعاته بأن يتمسك الرئيس مرسي بالسلام مع الاحتلال، قائلًا في إطار محاضرة أقيمت اليوم في مركز الحوار الاستراتيجي في مؤسسة نتانيا للعلوم السياسية، إن الاسلاميين غير معنيين بالدخول في مواجهة مع الكيان ، خاصة في ظل المشاكل التي تعيشها مصر، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
وزعم ليفانون بأن كيان الاحتلال يدرك أن محمد مرسي، القائد في جماعة الإخوان المسلمين، والمعارض السياسي السابق، سيختلف كلية عن محمد مرسي الرئيس، الذي سيتعامل الآن دوليًّا وخارجيًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن أمام مرسي الكثير من الملفات الصعبة التي سيسعى لحلها قبل التفكير في التصادم مع الاحتلال أو المبادرة بتغيير بنود في اتفاقية السلام معها .