القسام ـ وكالات :
كشف الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الاثنين عن خطة للجيش الصهيوني لإخلاء مئات آلاف الصهاينة نحو النقب وإيلات في حالة تعرض "الكيان" لهجوم صاروخي.
وأوضح الموقع أن الجبهة الداخلية تدربت على خطة الطوارئ هذه والتي أطلق عليها "فندق النزلاء" وتقوم على إخلاء آلاف الإسرائيليين من منطقة شمال ووسط الكيان إلى الجنوب في منطقتي العرباه وإيلات.
وبحسب سيناريو الاحتلال فإنه سيتم إجلاء مئات آلاف الصهاينة في إطار تعرض المدن في الشمال والوسط لهجوم صاروخي كبير تضطر فيه الجبهة الداخلية لإخلاء مدن كاملة من سكانها.
وأشارت يديعوت إلى أنه سيتم طرح الخطة على وزراء الحكومة الأسبوع المقبل في إطار اللجنة الوزارية لشؤون الجبهة الداخلية، موضحة أن الخطة تتضمن جعل مستوطنة "أريئيل" وهي من كبرى المغتصبات في الضفة الغربية لمنطقة إخلاء مؤقتة للصهاينة.
كما تحاكي خطة الإجلاء ليس فقط تعرض "الكيان" لهجوم صاروخي كبير بل لمواجهة كوارث طبيعة، زلازل أو هزات أرضية ولكن الهدف الرئيس من خطة الجلاء الاستعداد لأي سناريوهات محتملة على ضوء الثورات العربية.
ولفتت يديعوت إلى أن وزير حماية الجبهة الداخلية يقود خطة الإخلاء هذه والتي أطلق عليها "فندق النزلاء".
ووفقًا للخطة فستكون المدارس والمؤسسات التعليمية والفنادق في إيلات و"العرباه" هي المناطق التي سيتم إسكان آلاف الصهاينة فيها.
وتتضمن الخطة توفير حافلات نقل ومغاسل كبيرة لغسل الملابس، فكل أربعة أشخاص سيتم غسل ملابسهم بوزن 5 كيلو كل أسبوع وكل تلميذ سيحصل علي 100 شيكل لشراء مواد دراسية مثل دفاتر وأقلام وغيرها.
ونقلت يديعوت عن فيلنائي قوله إنه أطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الخطة التي أطلع عليها أيضًا ما قائد مجلس الحرب العميد يعكوف عميدرور.
وأشار إلى أن نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لتنفيذها، حيث سيشمل تنفيذ الخطة أيضًا جميع الوزارات الصهيونية .
وقد خصص مبلغ أولي بقمة 2 مليون ونصف شيكل للبدء بالخطة ولكن الخطة بحاجة إلى مئات ملايين الشواكل وهذا المبلغ سيحول بالكامل من وزارة المالية بعد أن تم المصادقة على خطة الإخلاء.
وكانت صحيفة "معاريف" كشفت بداية مايو الماضي أن نتنياهو بدأ بإجراء مناقشات مكثفة حول جاهزية الجبهة الداخلية في "الكيان" لاحتمال تعرضها لقصف صاروخي بأي حرب محتملة.
وأشارت إلى أن نتنياهو شكل منتدى خاصا يعنى بهذه القضية ويلتئم كل أسبوع.
ويتوقع الاحتلال الصهيوني سقوط عشرات الأطنان من الصواريخ على مدنه وبلداته ومواقعه العسكرية في أي حرب محتملة قد تندلع في المنطقة.