القسام ـ وكالات:
أكدت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة أن جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" كثف في الآونة الأخيرة من محاولاته لتجنيد فلسطينيي غزة للتخابر لحسابه.
وأشارت المصادر إلى أنه بالاستناد إلى الشكاوى التي تقدم بها عشرات الشبان الفلسطينيين، تبين أن ضباطا من جهاز "الشاباك" يقومون بالاتصال على الهواتف الجوالة لهؤلاء الشبان ويعرضون عليهم "تقديم معلومات حول المقاومة الفلسطينية مقابل الحصول على مكتسبات مالية وتسهيلات في مجال السفر والعلاج".
ولا يتورع رجال "الشاباك" حسب هذه المصادر، عن إرسال رسائل بهذا الخصوص لعدد كبير من الشبان الفلسطينيين على بريدهم الإلكتروني.
وتبين أن جهاز "الشاباك" يخترق حواسيب كثير من الشبان. وأضافت أن محاولات تجنيد العملاء تتأثر بالانتماءات السياسية والطابع الجغرافي، وشددت المصادر على أنه على الرغم من أن هؤلاء الشبان يقومون، بشكل عام، بشتم ضباط "الشاباك"، فإنهم، أي ضباط المخابرات، لا ييأسون ويواصلون محاولاتهم لتجنيدهم واستمالتهم.
وأكدت المصادر أن "الشاباك" يحاول أيضا تجنيد فلسطينيين يتوقع أنهم تضرروا من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وأشارت المصادر إلى أن الاعتبار الجغرافي هو اعتبار مهم في محاولات "الشاباك" تجنيد العملاء، مشددة على أن الجهاز الاستخباري الإسرائيلي يحاول تجنيد أشخاص يقطنون في مناطق التماس المتاخمة للخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.
وأكدت المصادر أن "الشاباك" يفترض أن الأشخاص القاطنين في هذه المناطق بإمكانهم تزويده بمعلومات حول تحركات عناصر المقاومة الذين يتسللون إليها ليلا لتنفيذ عمليات ضد أهداف من الجيش الإسرائيلي، سواء بزرع عبوات ناسفة أو نصب الكمائن المسلحة أو حفر الأنفاق المفخخة.