هي الذكرى تهادت ترفع معها رايات النصر عالياً، فنصر المقاومة كان عندما أٌطلقت صفّارات الإنذار ولأول مرة بالقدس المحتلة وقلب الكيان الصهيوني بصواريخ المقاومة الفلسطينية، ليدوّي الانفجار الأول ليلاً في "تل أبيب" وبعدها رتّلت صواريخ المقاومة وهي تتساقط على أهدافها آيات النصر المبين.
وفي رابعة معركة السجّيل وحجارتها وصواريخها التي تهاوت على رؤوس الصهاينة المحتلين عند اغتيالهم للقائد الشهيد أبي محمد الجعبري، لنا ذكرى عِزة ونصر مبين، رغم فقد القائد الكبير.
ولأن النصر يلوه نصر آخر، كان عصف بعد السّجيل يتخطف رقاب الجنود الصهاينة على تخوم القطاع، وعبوات وقذائف من لهب تأكل آلياتهم، ومغتصباتهم وعمق الكيان من جديد.

بداية المعركة

عصر يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2012 م، حلّقت غربان السماء باحثة عن الهدف الكبير، فأطلقت صواريخ حقدها على السيارة التي كان يستقلها الشهيد القائد أبو محمد الجعبري ومرافقه الشهيد محمد الهمص، ومن ثم استهدف الطيران الحربي الصهيوني مواقع كتائب القسام في قطاع غزة.
خاب العدو الصهيوني حينها عندما اعتقد أن ردّ كتائب القسّام على اغتيال الشهيد القائد الكبير أحمد الجعبري، سيقتصر على رمايات نوعية لأسلحة الدروع على الخط الزائل، أو رشقات صاروخية تستهدف الغلاف وعسقلان وبئر السبع، كما حدث خلال معركة الفرقان، إلا أن قيادة القسّام أصرّت على ردٍّ يزلزل بحجم جريمة الاحتلال.
لم يطل الانتظار كثيراً على رد القسّام الذي اعتاد العدو والصديق على جديده في كل جولة، فكانت الإشارة لسلاح المدفعية القسامي، بإطلاق سراح صاروخ " فجر 5" من مربضه إلى فضاء الأراضي المحتلة؛ ليدكّ عمق مدينة "تل أبيب"، لحظات وما كان على قادة الكيان الصهيوني فعله أمام زلزلة القسام، إلا الخروج لجمهورهم قائلين " نأسف لقد قصفت تل أبيب".

مفاجأة المعركة

ولم تتوقف مفاجآت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن هذا الحد، فعندما حاول العدو أن يطمئن جبهته الداخلية بأن مخزون المقاومة من الصواريخ المهربة للقطاع من النوع الذي ضربت به مدينة "تل أبيب" هو قليل جداً، جاء الرد ظهر الجمعة عندما أعلن القسام إدخال أحد منتجاته من التصنيع المحلي للمعركة، ففي اليوم الثالث للمعركة انطلق صاروخ الـ (M75)، يخترق أجواء المدن المحتلة وحطّت رحاله بالعاصمة القدس.
وأمام هذا التطور الذي أصاب العدو بالذهول من صواريخ القسام المحلية التي أضحت تفوق في دقتها مثيلاتها من الصواريخ المصنّعة دولياً، أعلن العدو أنّه كان يتوقع أن يكون بحوزة القسام صواريخ الـ "فجر5"، لكن ما لم يتوقعه صاروخ المقادمة محلي الصنع، وصدمة التطور الكبير في التصنيع المحلي لكتائب القسام.
وأمام قصف يومي لجنوب وعمق الكيان المحتل، ومنع التجوّل الذي كان يدوم حتى انتهاء الصواريخ التي تطلقها كتائب القسام من التحليق فوق الأراضي المحتلة وإصابة أهدافها بدقة، بدأ العدو الصهيوني يستجدي الوسطاء لإنهاء المعركة بأي ثمن، وعندما جثا الاحتلال على ركبتيه أمام ضربات المقاومة، حينها فرضت كتائب القسام شروطها على الاحتلال الذي خرّ صاغراً لإملاءات المقاومة التي حققت نصراً عظيما.
وارتقى خلال معركة حجارة السجّيل التي استمرت لثمانية أيام، (162) شهيدًا بينهم (43) طفلًا و(15) سيدة و (19) مسنًا، وأكثر من (1200) جريحًا معظمهم من المدنيين العزّل.

الجعبري

القسام - خاص :
شكل اغتيال القائد القسامي أحمد الجعبري من قبل الطيران الحربي الصهيوني يوم الأربعاء (14/11) نهاية مسيرة قائد فذ شجاع بدأها في العمل على انطلاق مسيرة العمل الجهادي في فلسطين، وتخللها انتزاع صفقة وفاء الأحرار، ثم اختتمها بتأدية فريضة حج بيت الله الحرام قبل أن يرتقى إلى العلياء.
وفي ذكرى استشهاد القائد الكبير أبو محمد الجعبري، ومرافقه الشهيد محمد الهمص، نستعرض أبرز المحطات في حياته وجهاده الكبير.

حياة وجهاد

ولد الشهيد أحمد الجعبري عام 1960م، في مدينة غزة، وما أن اشتدّ عوده، حتى أبصر الهزائم النكراء للجيوش العربية أمام جيش صهيوني يحتل فلسطين، فأيقن تماماً أن تحرير الأوطان لا يكون إلا بمقاومة صادقة، ورجال لا تخاف في الله لومة لائم.
طبعُ الجهاد المقاومة فطرياً كان بداخل الشهيد أبو محمد الجعبري، حيث اعتقل حينما كان يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة المشاركة في خلية مسلحة مقاومة الاحتلال.
وأصدرت محكمة صهيونية حكمًا على الجعبري مدته ثلاث عشرة سنة، وهو الذي تأثر كثيرًا خلال اعتقاله بشخصية وفكر الشيخ صلاح شحادة القائد العام لكتائب القسام (اغتيل في صيف 2002) رغم الاختلاف التنظيمي بينهما آنذاك، وسريعاً ما انضم الجعبري لصفوف حركة حماس رغم كل الضغوطات التي لاحقته.
كرّس الجعبري وقته خلال اعتقاله في السجون المركزية في السنوات التسع الأولى من اعتقاله للاطلاع وخدمة المعتقلين، وقاد معهم عددًا من الإضرابات، والتي انتزعوا فيها الكثير من الإنجازات، وكان في كثير من الأحيان يمثل الأسرى أمام إدارة السجن التي تهابه لمواقفه القوية والحازمة.
وفي مطلع عام 1994م؛ قررت سلطات الاحتلال الإفراج عن معتقلين فلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه منظمة التحرير الفلسطينية بعد توقيع اتفاقية العار "أوسلو"، شريطة أن يوقع المعتقل على تعهد قبل الإفراج عنه بعدم "ممارسة الإرهاب والمقاومة" والالتزام بالاتفاقيات، إلا أن الجعبري رفض التوقيع مقابل الإفراج عنه، وقال آنذاك "أمضيت في السجن 11 عامًا، وسأكمل العامين الباقين ولا يقال لي يوما إن اتفاقية أوسلو هي التي أخرجتك من المعتقل، وإنك وقعت على تعهد بعدم ممارسة المقاومة، فلماذا نحن خلقنا واعتقلنا؟".

قيادة العمل العسكري

كان للجعبري الدور الكبير في ترتيب وقيادة العمل العسكري قبل وخلال انتفاضة الأقصى وتدرج في قيادة "كتائب القسام" ولعب دورًا لوجستيًّا كبيرًا، لاسيما بعد استشهاد القائد العام الشيخ صلاح شحادة، حيث شارك الجعبري في زيادة تدريب وتسليح كتائب القسام بشكل كبير، وحوّلها برفقة إخوانه من مجموعات مسلحة إلى جيش شبه نظامي يتكون من تشكيلات قتالية نظامية.
وخلال عمله العسكري، نجا الشهيد القائد أحمد الجعبري من عديد محاولات الاغتيال الصهيونية، وكان أبرزها، عملية الاغتيال في السابع من آب (أغسطس) من عام 2004م حينما قصفت طائرة صهيونية منزل عائلته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فاستشهد نجله محمد (23 عامًا) وشقيقه فتحي (38 عامًا) وصهره، وعدد من أقاربه، ومرافقه علاء الشريف (27 عامًا)، إلا أنه نجا من محاولة الاغتيال الجبانة وأصيب بجراح طفيفة.

صفقة وفاء الأحرار

لمع اسم الشهيد القائد أحمد الجعبري إعلامياً، خلال عمليات التفاوض التي قادها الشهيد نيابة عن كتائب القسام مع عدد من الوساطات العربية والدولية للإفراج عن الجندي الصهيوني " جلعاد شاليط" الذي أسرته كتائب القسام عام2006م، في عملية الوهم المتبدد.
وقد أظهر القائد الجعبري صلابة وشراسة المفاوض القسامي، أمام المراوغات الصهيونية في كل جولة من المفاوضات التي استمرت لقرابة الخمس سنوات.
وسعى الشهيد القائد أحمد الجعبري برفقة إخوانه من قادة كتائب القسام، لإخراج العدد الأكبر من الأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية، وهذا ما حدث في أكتوبر من العام 2011م، عند إتمام صفقة وفاء الأحرار القسامية بنجاح كبير.
أما رسالته الأخيرة قبيل استشهاده كانت: "أنا مطمئن اليوم على حماس، فقد شكلت جيشاً قوياً، وأقر الله عيني بصفقة وفاء الأحرار، وأتمنى أن ألقى ربي راضياً مرضياً"، بهذه الكلمات عبر القائد أحمد الجعبري عن شوقه للشهادة في سبيل الله بعد أن حقق أهم هدف طالما سعى له من لحظة خروجه من المعتقل، وهو تحرير الأسرى.

تل أبيب

لَم يَدِم فَرَح الاحتِلال كَثِيراً بِمَا يَرَاه إِنجَاز فِي اغتِيال القَائِد أَحمَد الجَعبَرِي، وَلَم يَتَصَور قَادَة الكَيان الصَهيُونِي يَومَاً أَن تَكُون عَاصِمَتهُم المَزعُومَة (تَل أَبِيب) هَدَفاً لِصَوَارِيخ المُقَاوَمة الفَلَسطِينِية المُتَوَاضِعة فِي إِمَكَانِياتِها، وَالقَوِية فِي إِرَادَتها وَعُنفُوَانِها المُلتَهِب.
فَبَعدَ أَقَل مِن 9 سَاعَات مِن عَمَلِية الاغتِيال الغَادِرَة وَالجَبَانة لِلقائِد وَمُرَافِقهُ "محمد الهَمص" وَسَطَ قِطَاع غَزَة فِي الرَابِع عَشَر مِن نُوفِمبَر 2012، خَرَجَت الكَتَائِب مُتَوَعِدة الاحتِلال بِأَنّه فَتَحَ عَلى نَفسِهِ "أَبوَاب جَهَنم"، لِيُشَكّل رَدَها صَدمَة قَوِية لِلقِيادَتِين السِياسِية وَالعَسكَرِية لِكَيان الاحتِلال.

الوَعد تَحَقَق

فِي تَمَام السَاعَة 23:57 بِالضَبط، حَقَقَ القَسَام مَا كَانَ يَخشَاهُ قَادَة الاحتِلال، وَأَوفَت الكَتَائِب بِوَعدِها لِيكُون لَهَا السَبَق بِقَصف (تَل أَبِيب) بِصَارُوخ M75، كَأَوَل فَصِيل فَلَسطِينِي مُقَاوِم يَستَهدِف العُمق الصَهيُونِي مٌنذ احتِلال فَلَسطِين عَام 48، الأَمَر الذي خَلَقَ حَالة إِربَاك وَقَلَقٍ شَديدَين لَدَى قَادَة العَدُو وَكَيانُه.
وَكَانَت كَتَائِب القَسَام أَكَدَت آنذَاك فِي بَيان عَسكَرِي لَهَا، أَنَّ اغتِيال القَائِد الكَبِير أَحمَد الجَعبَرِي بِدَاية لِحَرب التَحرِير وَنَذِير شُؤم عَلى بَنِي صَهيُون الذِي يَنحَدِر إِلى هَاوِية الزَوَال.
وَأَعلَنَت قَصفَهَا لِمَدِينة (تَل أَبِيب) فِي سَابِقَة هِي الأُولى مِن نَوعِها فِي تَارِيخ الصِرَاع مَع المُحتَل، وَذَلِكَ فِي إِطَار الرَد الأَوّلي عَلى اغتِيال القَائِد الجَعبَرِي، وَجَرَائِم الاحتِلال.
وَأَوضَحَت الكَتَائِب، أَنّ صَارُوخ M75 كَان عُنوَان الانتِصَار، وَهُو حَجَر مِن حِجَارة السِجِيل، الذِي زَلزَلَ عُروش وَحُصون المُحتَل فِي (تَل أَبِيب) وَفِي القُدس، صُنِع بِأيدٍ قَسَامِية بَحتة بِفَضلِ الله وَمِنّته.
وَأنّ "هَذا الصَارُوخ أَسمَينَاهُ تَيَمُناً بِالقَائِد الدَكتُور إِبرَاهِيم المَقَادمة، وَالذِي كَانَت لَهُ أَيادٍ بَيضَاء عَلى الجِهَاد فِي أَرضَنا المُقَدَسة تَخلِيداً لِذِكرَاه الطَيِبة".

صَدمَة لِلعَدُو

الكَاتِب وَالمُحَلِل السِياسِي، ابرَاهِيم المَدهُون، أَكَدَ أَنّ ضَرب (تَل أَبِيب) لِأَول مَرَة فِي مَعرَكِة حِجَارِة السِجِيل شَكَلَ صَدمَة لِلعَقل الصَهيُونِي، فَاقَ كُل التَوَقُعَات، وَكَسَرَ المُعَادَلة الأَمنِية التِي وَضَعَها الكيان، وَأَظهَرَت قُدرَات عَالِية فِي دَك حُصون الاحتِلال، وَشَكّلَت ذِرَاعًا حَامِيًا لِلشَعب الفَلَسطِيني يَصعُب كَسرُه.
وَيُضِيف، خِلال حَدِيثُه لِمَوقِع القَسَام، أَنّ مُخرَجَات "حِجَارِة السِجِيل" شَكّلت دَفعَة مَعنَوِية قَوِية لِلمُقَاوَمة، وَبَاتَت مَصدَر قُوة لِلجُمهُور الفَلسطِيني الذِي بَدَأَ بِالالتِفَاف عَلى خَيار البُندقِية أَكثَر مِن أَي وَقتٍ مَضى.
وَأَشَارَ قَائِلاً:" أَضحَى اليَوم ضَرب تَل أَبِيب بِالصَوارِيخ أَمراً طَبِيعِياً، وَبَدا الاحتِلال يُفَكِر بِحِمَاية نَفسه مِن الصَوَارِيخ بَدل مِن مَنعِهَا".
وَأَشَادَ المَدهُون، بِأَدَاء المُقَاوَمة الفَلَسطِينِية فِي مُوَاجَهة العُدوَان الصَهيُونِي عَلى قِطَاع غَزَة، التِي تُقَدِم رَسائِلها بِالأَفعَال وَلَيسَ بِالأَقوَال.
لَقَد قَدَمَت المُقَاوَمَة الفَلَسطِينِية لِلشَعب مَثَلاً بِالتَضحِية وَالفِدَاء، وَالصُمود وَالتَحَدي، وَأَدَى أَدَاؤها المَيدَانِي المُحكَم إِلى بَعث الحَياة مِن جَدِيد فِي أَبنَاء الشَعب فِي الدَاخِل وَالخَارِج، وَأخرَجَتهُم مِن دَائِرة الثَقَافَة التَفَاوِضِية البَائِسة، لِيَستَمِر الاعدَاد وَالتَجهِيز لِلمَعرَكَة القَادِمة تَحتَ شِعَار مَا خُفِي أَعظَم.

14/11/2012م: قوات الاحتلال الصهيوني تغتال أبرز قادة كتائب القسام أحمد الجعبري "أبو محمد" ومرافقه محمد حامد الهمص.
14/11/2012م: كتائب القسام تطلق معركة حجارة السجيل في مواجهة عملية عمود السحاب الصهيونية وتبدأ المعركة بدك بئر السبع المحتلة بعشرات الصواريخ بعد 4 ساعات من اغتيال الجعبري.
14/11/2012م: بعد 8 ساعات على اغتيال الجعبري ولأول مرة في تاريخ الصراع مع المحتل.. كتائب القسام تقصف مدينة (تل أبيب) الصهيونية بصاروخ محلي من طراز M75 .
14/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع وموقع الاستخبارات الجوالة الصحراوي وقاعدة حتسريم الجوية وقاعدة التنصت الصهيونية 8200 بما مجموعه 90 صاروخاً خلال هذا اليوم.
15/11/2012م: كتائب القسام تعلن إسقاط طائرة استطلاع من طراز (Skyliat-B) كانت تحلق في سماء خانيونس وتعرض صورها على وسائل الإعلام.
15/11/2012م: لأول مرة.. كتائب القسام تستهدف طائرة حربية بصاروخ أرض-جو أثناء إغارتها على هدف شرق غزة.
15/11/2012م: كتائب القسام تستهدف مجموعة من جنود الاحتلال بجوار موقع النصب التذكاري شرق جباليا ب4 صواريخ 107 وتصيب حاملة مدرعات إصابة مباشرة.
15/11/2012م: كتائب القسام تستخدم صواريخ فجر 5 لأول مرة وتقصف تل أبيب خلال هذا اليوم بصاروخ فجر 5 وصاروخ M75.
15/11/2012م: العدو يعترف بتضرر الشبكة الخلوية في تل أبيب جراء القصف القسامي المتكرر عليها.
15/11/2012م: كتائب القسام تقصف كريات ملاخي ب5 صواريخ غراد والعدو يعترف بمقتل 3 مغتصبين وإصابة 2 بحال الخطر جراء القصف.
15/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وكريات جات بما مجموعه 445 صاروخاً خلال هذا اليوم.
16/11/2012م: القسام يكشف عن سر تسمية صاروخه المطور صاروخ M75 حيث أن حرف M هو الحرف الأول من كلمة مقادمة وذلك تخليدا لروح القائد المؤسس الشهيد إبراهيم المقادمة أما 75 فترمز إلى مدى الصاروخ الذي يصل من 75 إلى 80 كلم.
16/11/2012م: لأول مرة.. كتائب القسام تطلق صاروخ فجر 5 تجاه مبنى الكنيست الصهيوني في القدس المحتلة.
16/11/2012م: كتائب القسام تقصف موقع "غوش عتصيون" العسكري جنوب القدس المحتلة بصاروخ M75.
16/11/2012م: كتائب القسام تقصف (تل أبيب) بصاروخ قسام M75.
16/11/2012م: كتائب القسام تسقط طائرة حربية صهيونية بصاروخ أرض جو، واشتعال النار فيها وسقوطها في البحر غرب المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
16/11/2012م: كتائب القسام تدمر جيباً صهيونياً كان يسير على الطريق العسكري بعمق ثلاثة كيلو مترات شرق البريج بصاروخ موجه وتوقع جنود الاحتلال مضرجين بدمائهم.
16/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وكريات جات وكريات ملاخي ونتيفوت وأوفكيم بما مجموعه 226 صاروخاً خلال هذا اليوم.
17/11/2012م: الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" يوجه خطاباً يؤكد فيه أن المقاومة بكامل قوتها وما زال لديها المفاجآت، ويعدد إنجازات الكتائب خلال ما مضى من المعركة، ويحذر الاحتلال أن تماديه في العدوان سيكون ثمنه باهظاً.
17/11/2012م: كتائب القسام تقصف (تل أبيب) بصاروخ فجر5.
17/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وعزاتا وقاعدتي حتسريم الجوية وتسيلم البرية بما مجموعه 140 صاروخاً خلال هذا اليوم.
18/11/2012م: كتائب القسام تستهدف مروحية صهيونية كانت تحلق شرق بيت حانون بصاروخ أرض-جو.
18/11/2012م: كتائب القسام تقصف (تل أبيب) بصاروخ فجر 5.
18/11/2012م: لأول مرة.. كتائب القسام تقصف مدينة هرتسيليا الصهيونية شمال (تل أبيب) بصاروخ M75 وهو أبعد مدى تصل إليه صواريخ المقاومة منذ بداية الصراع.
18/11/2012م: كتائب القسام لأول مرة تستهدف بارجة صهيونية غرب الوسطى ب3 صواريخ كاتيوشا.
18/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وكريات ملاخي وقاعدة بلماخيم الجوية بما مجموعه 192 صاروخاً خلال هذا اليوم.
19/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وأوفكيم وقاعدة بلماخيم الجوية بما مجموعه 109 صاروخاً خلال هذا اليوم.
20/11/2012م: كتائب القسام تقصف (ريشون ليتسيون) بصاروخ فجر 5 وقد أصاب الصاروخ إحدى البنايات بشكل مباشر واعترف العدو بإصابة 10 من مغتصبيه.
20/11/2012م: كتائب القسام تقصف القدس المحتلة بصاروخ M75.
20/11/2012م: كتائب القسام تقصف مدينة بئر السبع المحتلة بصاروخ فجر 5.
20/11/2012م: القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف يوجه خطاباً هاماً أكد خلاله على أن العدو سيدفع ثمن جرائمه وأنه سيندم إن أقدم على الحرب البرية فيما أكد أن معركة حجارة السجيل هي نقطة انطلاق لتحرير فلسطين.
20/11/2012م: كتائب القسام تعرض رسالة تهديد لسلاح المدرعات الصهيوني تتضمن عملية تدمير دبابة صهيونية بصاروخ موجه نفذتها الكتائب في وقت سابق.
20/11/2012م: ردا على قرصنة الاحتلال.. كتائب القسام تخترق بث القناتين الثانية والعاشرة الصهيونيتين وتبث رسالة تهديد لسلاح المدرعات الصهيوني.
20/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وأوفكيم ونتيفوت وكريات جات وكريات ملاخي وقاعدتي حتسور الجوية وتسيلم البرية بما مجموعه 224 صاروخاً خلال هذا اليوم.
21/11/2012م: كتائب القسام تفجر عبوة ناسفة بالتحكم عن بعد داخل الحافلة رقم (142) التابعة لشركة دان الصهيونية في تل أبيب مما أدى إلى إصابة أكثر من عشرين صهيونياً بجراح مختلفة.
21/11/2012م: حجارة السجيل.. كتائب القسام تدك مغتصبات ومواقع عسكرية صهيونية أبرزها أسدود وبئر السبع والمجدل وأوفكيم وقاعدتي حتسور الجوية وتسيلم البرية وكريات ملاخي بما مجموعه 147 صاروخاً خلال هذا اليوم.
21/11/2012م: انتهاء معركة حجارة السجيل بانتصار المقاومة، ورضوخ الاحتلال لشروط المقاومة.

  • العنـوان : قصف تل أبيب بصاروخ M75
  • التـاريـخ : 2012-11-15
تحميل
  • العنـوان : استهداف القسام لجيب عسكري شرق البريج
  • التـاريـخ : 2012-11-17
تحميل
  • العنـوان : القصف القسامي للكنيست الصهيوني
  • التـاريـخ : 2012-11-17
تحميل
  • العنـوان : اصلاق صاروخ فجر 5 باتجاه تل الربيع المحتلة
  • التـاريـخ : 2012-11-17
تحميل
  • العنـوان : طائرة الاستطلاع التي اسقطتها كتائب القسام
  • التـاريـخ : 2012-11-17
تحميل
  • العنـوان : إطلاق صاروخ فجر 5 على ريشون لتسيون
  • التـاريـخ : 2012-11-24
تحميل
  • العنـوان : استهداف دبابة صهيونية شرق البريج
  • التـاريـخ : 2012-12-12
تحميل
M 75

(M75) لا شك أنه كان الماركة المسجّلة لمعركة حجارة السجّيل، كيف لا؟ وقد أرعد زئيره المغتصبين عندما خرج من مربضه، وخلال طيرانه في سماء المدن المحتلة، دُقّ إنذار قدومه، ففُرض منع التّجوُّل، وعند سقوطه بالقدس تطايرت رسائله للصهاينة أن الرعب بالرعب والقتل زيادة.
وحالما تناقلت وسائل الإعلام المحلية والدولية إعلان كتائب القسام في اليوم الأول من المعركة إطلاق صاروخ محلي الصنع من نوع (M75) تجاه (تل أبيب)، أصيب العدو بالذهول من القدرات القتالية المصنعة محلياً الموجودة بحوزة كتائب القسام، والتي فاقت تقديراتهم الاستخبارية.

رسائل عديدة

انطلق صاروخ الـ (M75)، ووجهته (تل أبيب) والقدس المحتلة يحمل معه الرسائل الكبرى، فالأولى مفادها أن كتائب القسام كانت في مرحلة إعداد وتطوير لقدراتها العسكرية ووسائلها القتالية المختلفة التي ستفاجئ بها العدو والصديق.
والرسالة الأخرى أن الكتائب لن تنسى دماء القادة الشهداء، فبعد أن ظنّ العدو أن اغتيال القادة وأدٌ للمقاومة واندثار لسيرتهم، حينها أرادت الكتائب تكريم أسمائهم بصواريخ كلما حلّقت في فضاء المدن المحتلة وزلزلت عمق الكيان، فاحت سيرتهم لأجيال لاحقة.
سبب تسمية الصاروخ M75 بهذا الاسم نسبة للشهيد القائد المفكر إبراهيم المقادمة، فحرف(M) يرمز للحرف الأول من كلمة مقادمة، و(75) نسبة لمدى الصاروخ الفعلي، ويعتبر صاروخ الـ (M75) من الصواريخ المتوسطة المدى، حيث يصل مداه ما يقرب الـ (75) كيلو متر.
وتبلغ القوة التفجيرية لرأس صاروخ الـ ((M75 ما يقرب من الـ(70) كيلو غرام، ويتمكن الصاروخ من الوصول لمدى (75) كيلومتر، ويصيب أهدافه بدقة كبيرة، حيث أدّى سقوط أحد صواريخ الـ(M75) إلى مقتل اثنين من الصهاينة وإصابة عدد آخر عقب إصابته لمبنى مكون من (6) طوابق في "ريشيون ليتسيون" جنوب "تل أبيب".

صدمة قوية

أقرّت الأجهزة الأمنية الصهيونية عدم امتلاكها أي معلومة مسبقة عن صاروخ الـ (M75) محلي الصنع والذي كان بمثابة مفاجأة من مفاجآت القسام خلال معركة "حجارة السجيل".
وفور سقوط الصاروخ الأول على مدينة "تل أبيب" قطعت القناة الثانية برامجها، وأذاعت خبراً مقتضباً مفاده "نأسف لقد قصفت "تل أبيب"، حيث أجبر الصاروخ صفارات الإنذار في "تل أبيب" والقدس والمغتصبات في الضفة الغربية على الانطلاق، وذلك للمرة الأولى منذ 21 عاماً، بعد أن عجزت جيوش العرب مجتمعة على إطلاقها خلال تلك المدة.
لم يكن الـ (M75) الصاروخ هو الأول والأخير، فخلال معركة العصف المأكول أدخلت كتائب القسام إلى الخدمة عدداً آخر من الصواريخ محلية الصنع وهي (R160، S55، J80)، كل منها له قصته وحكايته الخاصة كما صاروخ الـ (M75)، كما أعلنت الكتائب دخول صاروخي العطار وأبو شمالة (A، SH) إلى الخدمة وقد تكتم القسام على مدى هذين الصاروخين تاركاً للاحتلال أن يحدد مدى وفعالية هذه الصواريخ.

  • العنـوان : M75 فاصل صاروخ
  • التـاريـخ : 2016-11-14
تحميل
  • العنـوان : رثاء الشهيد القائد / أحمد الجعبري
  • التـاريـخ : 2016-11-14
تحميل
  • العنـوان : خطاب القائد العام خلال معركة حجارة السجيل
  • التـاريـخ : 2012-11-22
تحميل
  • العنـوان : فاصل - حجارة السجيل
  • التـاريـخ : 2012-11-28
تحميل
  • العنـوان : كليب حجارة السجيل
  • التـاريـخ : 2012-12-10
تحميل
  • العنـوان : فاصل حجارة السجيل
  • التـاريـخ : 2012-12-15
تحميل
  • العنـوان : فاصل- حجارة السجيل بداية التحرير
  • التـاريـخ : 2013-11-13
تحميل
  • العنـوان : حجارة السجيل - انتصار العقول
  • التـاريـخ : 2013-11-13
تحميل
  • العنـوان : حجارة السجيل - خطوة نحو التحرير
  • التـاريـخ : 2013-11-13
تحميل
  • العنـوان : فاصل حجارة السجيل
  • التـاريـخ : 2015-11-15
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017