القسام - خاص :
كان حلماً يراود القاعدين، ولكنه كان هدفاً قريب المنال لأناس قد أعدوا واستعدوا لإنجازه، فعندما حلق رغم صغره، هز جبروت الكيان وقلوب المنافقين، ومع تحليقه لمغتصبات العدو حفته أدعية المجاهدين، وبسقوطه داخل أرضينا المحتلة، حجز مساحة للمجاهدين ليوم التحرير، والآن إذا دوى الإنذار بتحليقه، أرعب من الصهاينة الملايين.
ففي مثل هذا اليوم قبل خمسة عشر عاماً خط صاروخ القسام الأول طريقه لداخل مغتصبة "سيديروت" شمال قطاع غزة؛ ليصيب الصهاينة بالهلع وقيادتهم بالصدمة، فحاولوا أن يطمئنوا جمهورهم بالقول أنه ليس إلا صاروخ ولن يطوروه، وسنمنع تصدير بعض المواد التي تساعد في تصنيعه، لكنهم خابوا وخسروا، فكان الصاروخ الأول هو البداية دون انقطاع.
إرادة مقاومة ومقاومين تحفر في الصخر لدحر الاحتلال عن أرضهم، لم تهن لتفوّهات القاعدين الذين قللوا من جدوى الصواريخ المحلية الصنع، فخابوا حين أتاهم الرد عندما دوت صافرات الإنذار في قلب الكيان، تنذر الصهاينة بمنع التجوال خلال تحليق هذه الصواريخ في سماء فلسطين.
البداية
هي الفكرة التي جالت في عقول رجال القسام للرد على إرهاب جيش الاحتلال ضد الكل الفلسطيني، بأن نلاحقهم في عقرهم لا أن ننتظرهم عندما يقتحموا لمناطقنا.
فقد مهر القسام سجله الجهادي ببراءة اختراع مقاوم في السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، يوم أن أعلنت الكتائب إطلاقها لأول مرة صاروخ (قسام1)، تجاه مغتصبة "سيديروت"، في خطوة فاجأت قيادة دولة الاحتلال في ذلك الوقت.
ويعود الفضل في تصنيع صاروخ القسام الأول للشهيد القسامي القائد نضال فرحات في تصنيع أول صاروخ قسام بعد جهد وتصميم وعناء ومشقة طويلة قبل أن يطلع الشهيد القائد صلاح شحادة بإنجازه ورفيقه الشهيد تيتو مسعود، وقد ساهم الشهيد عدنان الغول بتصنيعه وتطويره، وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمنا بالشيخ الشهيد عز الدين القسام المجاهد ضد الاحتلال الانجليزي وعصابات الصهاينة.
صاروخ لا يتجاوز طوله 70 سنتمتر ومداه 3 كيلو، أضاف إلى المقاومة تكتيكاً جديداً يضاف إلى جانب العمليات الاستشهادية واقتحام المغتصبات وإطلاق النار، حيث تحول تطور الصراع إلى مستوى آخر.
تطوير
بعد نجاح التجربة الأولى دأب مهندسو الكتائب على إدخال التطويرات والتحسينات على أداء الصاروخ حتى وصلنا لما نحن عليه الآن، فقد تطور صاروخ القسام منذ نشأته الى قسام 2 و 3 حتى عام 2008 .
وبعد انتهاء معركة الفرقان دأبت الكتائب على تطوير صواريخها المحلية الصنع بشكل كبير ومكثف، وأجريت العديد من التجارب لعدد من الصواريخ حتى أعلنت البداية خلال معركة حجارة السجيل بصاروخ M75، والذي دك عمق الكيان المحتل.
ولأنه القسام الذي عود شعبه وأمته على كل جديد، فخلال معركة العصف المأكول دكت صواريخ جديدة عمق وشمال الكيان المحتل وكانت الصواريخ الجديدة  والتي تحمل الأسماء التالية" R160، S55، J80"، ويعلم العدو جيداً ما تعنيه الأسماء والأرقام لهذه النسخ الجديدة من الصواريخ.
كل ذلك أجبر العدو على الإذعان والخضوع لإملاءات المقاومة ومطالبها، فلم تعد جبهته الداخلية تطيق المزيد من حظر التجول القسامي اليومي الذي يفرض عليهم، فما بالهم بصواريخ أعلن القسام دخولها الخدمة، أخرى لم يعلن القسام عنها، ولم يسمعوا دويها بعد.
فمن يكد ويجتهد يصبو لما سعى لتحقيقه، فالفكرة التي دارت بالعقول، وشكك بفعاليتها البعض هي الآن تشكل مصدر رعب لمدن العدو مطاراته وموانئه ومشاريعه الاقتصادية.
فرحم الله رجالاً أعدو وارتقوا شهداء، وتقبل الله من رجال أكملوا مسير من سبقوهم ليرعدوا عدوهم، ومكن الله لرجال لازالوا يعدوا للعدو ما يجهل في أي معركة قادمة.

لطالما جابوا القطاع مختبئين يبحثون عن ملاذ آمن لعملهم بعيداً عن العيون، فسترتهم الأشجار بأغصانها، وأخفتهم الشمس بظلها، وآوتهم البيوت، تحفظ سرهم، وأسرار صواريخهم التي أرعب الكيان بأكملة.
هم الذين أرسلوا بصمات أعمالهم للعدو بالصواريخ رعباً، وبالعبوات نسفاً وتدميراً، وبالبنادق قتلاً وأسراً، وفي ظل الحياة ساروا كي لا تكشف وجوههم، وبخفة تحركوا لأعمالهم لمفاجأة عدوهم، فصالوا وجالوا بعيداً عن الأعين الآثمة.
فلكم ارتقى منهم الشهداء، وأصيب البعض بالجراح، ولملم آخرون علّة في أبدانهم بعد حسن عمل وتصنيع، هم أبطال وحدة التصنيع العسكري في كتائب القسام.

بداية الحكاية

لطالما دأب أفراد الوحدة على تطوير وتعزيز القدرات القتالية لكتائب القسام وتخصصاتها المتنوعة، واليوم نسلط الضوء على أفراد أذاقوا العدو العلقم عندما جالت فكرة الصواريخ في ألبابهم، إلى أن تمكنوا من إطلاق الفكرة الأولى مستهدفين بالصاروخ الأول مغتصبة "سديروت" المحاذية لشمال قطاع غزة.    
الشهيد القائد نضال فرحات وأخيه الشهيد القائد تيتو مسعود، من هنا بدأت حكاية الصاروخ الأول لكتائب القسام الذي كان حلماً وأضحى على أيديهم ورفاقهم واقعاً، والآن أصبح يشكل سلاحاً فتاكاً برهن إشارة من قادة القسام لتفعيله في الوقت الملائم؛ لإيلام الصهاينة وضربهم بعقر كيانهم في مقتل.

مهندسو الصواريخ

بتعاضد جهود مهندسي الصواريخ بالكتائب القائد فرحات ومسعود والغول، كان صاروخ "قسام 1"، أول صاروخ محلي الصنع يطلق صوب مغتصبات الاحتلال في قطاع غزة، لتسجل سابقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، والذي اخترق سماء الأراضي المحتلة بتاريخ السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م.
ومن ثم دأب مهندسو الصواريخ بالكتائب على إدخال التحسينات للحصول على قدرة تدميرية كبيرة لصواريخ القسام، وها هي اليوم غدت الصواريخ المصنعة محلياً بفضل من استشهدوا وأصيبوا من أفرد وحدة التصنيع القسامية، تدك كل بقعة من أراضينا المحتلة وبدقة كبيرة وقوة تدميرية هائلة.
وقد أعلنت كتائب القسام منذ استشهاد مصنعي صاروخها الأول فرحات ومسعود، أنها ستواصل العمل والسير ذات الطريق التي استشهدوا، فالصواريخ الآن أصبحت مصدر رعب لقادة الكيان ومغتصبيه، فإذا حلقت بأجواء المناطق المحتلة أعلن العدو حظر التجوال، حتى تصيب الصواريخ أهدافها.
ووفاءً من مهندسي القسام للقائد نضال فرحات صاحب فكرة إرسال طائرة محملة بالعبوات على مغتصبات العدو، أبرّ القسام بوعده، فأعلن خلال معركة العصف المأكول عن امتلاكه لعدد من طائرات " الأبابيل " دون طيار تقوم بمهام مختلفة.
رحل مهندسو تصنيع الصواريخ الأوائل ولسان حال من تتلمذ على أيديهم يقول" رحلتم أجساداً وظلّت أفكاركم بيننا، نسابق الزمن لنخرجها حيز التنفيذ، وسنزيد على ما قدمتم؛ لنرعب العدو في قادم الجولات".

بعد نجاح التجربة الأولى لإطلق صاروخ القسام بتاريح 26/10/2001، دأب مهندسو الكتائب على إدخال التطويرات والتحسينات على أداء الصاروخ حتى وصلنا لما نحن عليه الآن، وكانت مراحل التطوير كالتالي:_

صاروخ (قسام 1)

أعلن القسام عن إطلاقه لأول مرة بتاريخ 26-10-2001م صوب مغتصبة سديروت الصهيونية ليكون باكورة الصواريخ المصنعة محليا بأيدي مهندسي القسام المتوضئة ويفتتح بذلك فصول الصناعات العسكرية المحلية في مجال الصواريخ حتى وصلت بفضل الله إلى ما وصلت إليه اليوم، وقد بلغ مدى هذا الصاروخ ما بين 2-3 كيلو متر.

صاروخ (قسام 2)

وهو صاروخ مطور عن النسخة الأولى من صواريخ القسام تم الإعلان عنه عام 2002م ليتوسع بذلك مدى القصف الصاروخي للقسام حيث بلغ مدى هذا الصاروخ من 9-12 كيلو متر ليصل إلى مناطق أبعد ويضرب العديد من المغتصبات التي لم تكن تصل إليها الصواريخ ويمنح عمقاً أفضل للمجاهدين يأمن لهم السلامة خلال استهداف المغتصبات.

صاروخ (قسام 3)

وقد أعلن عنه عام 2005م حيث كل نقلة نوعية بوصوله إلى مدينة عسقلان المحتلة ذات الكثافة السكانية الكبيرة والتي تحتوي عددا من المنشآت والأهداف الحيوية كالميناء ومحطة الكهرباء وغيرها مما أعطى للمقاومة بنك أهداف ذا تأثير كبير على صناع القرار في دولة الكيان، وقد بلغ مدى هذا الصاروخ بين 15 و 17 كيلو متر.

صواريخ الكاتيوشا (107 ملم)

وهي صواريخ قصيرة المدى ظهرت لدى كتائب القسام لأول مرة خلال معركة الفرقان حيث استخدمتها الكتائب لاستهداف الأماكن التي تحصن بها جنود الاحتلال كما دكت بها تجمعات الآليات والجنود ومغتصبات غلاف غزة.

صواريخ غراد

وظهر لأول مرة عام 2008م خلال حرب الفرقان حيث دكت بها كتائب القسام مدينة بئر السبع وأسدود وقواعد عسكرية خلال حرب الفرقان كان أبعدها قاعدة "بلماخيم" الجوية، حيث أحدثت هذه الصواريخ مفاجأة لقوات الاحتلال بإدخالها ملايين الصهاينة في دائرة النار بعد أن كانت مقتصرة على المغتصبات المحيطة بقطاع غزة.

صاروخ (M75)

أعلن عنه في 14-11-2012م حيث أطلق صوب تل أبيب والقدس خلال معركة حجارة السجيل ووصل في أبعد مدى له إلى مدينة هرتزيليا الصهيونية وأعلنت الكتائب أن مداه يصل من  75 - 80 كيلو مترا وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد القائد إبراهيم المقادمة، وقد شكل الإعلان عنه مفاجأة مدوية لقوات الاحتلال وكسراً لكل الخطوط الحمر مع الاحتلال الذي لم يكن يتوقع أن يتمكن فصيل مقاوم من تصنيع صاروخ يصل عاصمة كيانه فضلا عن أن يتجرأ أحد على اتخاذ القرار بقصفها.

صاروخ (سجيل 55)

أعلن عنه في 10-7-2014 وتم إطلاقه خلال معركة "العصف المأكول" ويبلغ مداه 55 كيلو متراً وقد استهدفت به كتائب القسام المدن والتجمعات الصهيونية ومحيط منطقة غوش دان التي تشتمل على أكبر تجمع سكاني للمغتصبين الصهاينة.

صاروخ (J80)

أعلن عنه في 8-7-2014 حيث قصفت به كتائب القسام تل أبيب خلال معركة "العصف المأكول" ويبلغ  مداه 80 كيلو مترا وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد القائد أبو محمد الجعبري وقد تحدت به كتائب القسام منظومات الهندسة الصهيونية وفرق تشغيل بطاريات القبة الحديدية في تحدي الساعة التاسعة الشهير حيث لم يتمكن العدو من اعتراض الصواريخ التي وجهت لتل أبيب رغم استنفاره لذلك كون الصواريخ تعمل بنظام يضلل الرادارات الأرضية.

صاروخ (R160)

أعلن عنه في 8-7-2014 وقصفت به مدينة حيفا المحتلة خلال معركة "العصف المأكول" حيث شكل مفاجأة كبرى لقوات الاحتلال بوصول صواريخ القسام إلى مدى 160 كيلو متر وقد جاءت تسميته نسبة إلى الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وقد برهن هذا الصاروخ أن إرادة المقاومة لا تحدها حدود رغم انعدام الإمكانات وحقق وعد الدكتور الرنتيسي الذي وعد الاحتلال قبل استشهاده بأن يدك القسام حيفا.

صاروخا (شمالة SH) (عطار A)

أعلن عنهما القسام في الذكرى الأولى لحرب العصف المأكول، وجاءت تسميتهما تيمنا بالقادة الشهداء محمد أبو شمالة ورائد العطار، ليؤكد القسام للاحتلال أن استشهاد القادة لا يفت في عزم المجاهدين بل إن دماء هؤلاء القادة وأسماءهم ستتحول إلى صواريخ تصب حممها على رؤوس الصهاينة وقد تكتم القسام على مدى هذين الصاروخين تاركا للاحتلال أن يحدد مدى وفعالية هذه الصواريخ.

  • العنـوان : مراحل تطور صواريخ القسام
  • التـاريـخ : 2016-10-26
تحميل

لا زَالَ الكَيان يَعِيش حَالَة هَستِيريا مِن قُدرَات المُقَاوَمة الفَلسطِينِية، خَاصة تَطَور مَنظُومِة الصَوَارِيخ التِي بَدَأَت قَبلَ 15 عاماً بِصَارُوخ لَم يَكُن يَتَجَاوز طُولَهُ آن ذَاك 70 سم وَمَداه 3 كيلومِترَات، وَاليوم وَصَلَ صَارُوخ القَسام لِأَكثَر مِن 160 كِيلو إِبَان الحَرب الأَخِيرة.
كَانَت كَتَائِب القَسَام، صَاحِبة السَبَق وَالتجرُبَة الفَلسطِينِية فِي مَيدَان التَطوير وَانتَاج صَوَارِيخ مَحَلِية صُنِعَت بِأَيدي مُجَاهِدِيها، التِي بَدَأَت عام  2001م، حَيثُ مَوعِد إطلاق أَول صَارُوخ قَسَامِي نَحوَ المُغتَصَبات، الذِي أَضَافَ إِلى المُقَاوَمَة تَكتِيكاً حَولَ مُعَادَلِة الصِرَاع إِلى مُستَوى آخر يَهِز عُروش الظَالِمين، وَيَقِض مَضَاجِع المُحتَلِين، وَيَزرَع الرُعبَ فِي قُلوب الصَهَايِنة المُغتَصِبِين.

الحِصَار لَم يُثنِي

قَد غَدَت صَوَارِيخ القَسَام مَحَلِية الصُنع، نُقطَة تَحَول فَارِقة فِي الصِرَاع مَع العَدُو، وَأَصبَحَت الصَوَارِيخ فِي نسخَتهَا المُطَوَرة يَحسِب لَهَا الاحتِلال أَلفُ حِسَاب.
المُحَلِل السِياسِي وَالخَبِير فِي الشَأن الصَهيُونِي، نَاجِي البَطَة، أَكَدَ أَنَّ المُقَاوَمة فِي غَزَة، بَاتَت أَكبَر قُدرَة عَلى تَصنِيع الصَوَارِيخ المَحَليّة التِي أَصبَحَت أَكثَر خُطورَة عَلى كَيان الاحتِلال.
وَأَوضَحَ خِلال حَدِيثه لِــ مَوقِع القَسام، أَنّ الصَوَارِيخ فِي تَقَدُمٍ كَبِيرٍ رَغمَ الحِصَار وَإِمكَانِياتها المُتَوَاضِعَة وَالتَحَدِيات التِي تُوَاجِهُهَا المُقَاوَمة فِي قِطَاع غَزة، مُشِيراً أَنّ امتِلاك المُقَاوَمة صَوارِيخ R160 وَالتِي استَطَاعَت أَن تُصِيب مَدِينة "حَيفَا" المُحتَلّة، هِي نَقلة نَوعِية فِي التَصنِيع المَحَلّي.
وَيُضِيف البَطَة "كُلَمَا حَاوَلَ العَدُو تَشدِيد قَبضَتُه وَحِصَارُه، يَعمَل المُجَاهِدُون عَلى البَحث عَن البَدِيل دُونَ كَلَل أَو مَلَل مِن أَجِل إِبقَاء شُعلَة المُقَاوَمة مُستَمِرة، وَوَسائِلهُم مِن أَجِل ذَلِك فِي تَطَور مُستَمِر، وَالبَحث عَن الجَدِيد مُهِمَة لا تَتَوَقَف، وَتَجَارُب الوَاقِع تُثبِت أَنّ القَادِم أَعظَم".

مِيزَان الرُعب

وَيَرَى الكَاتِب وَالمُحَلِل السِياسِي، عَبدَ الله العَقَاد، أَنَّ كَتَائِب القَسام استَطَاعَت تَجَاوُز الحِصِار، الذِي حَاوَلَ كَيان الاحتِلال مِن خِلاله تَقلِيص قُدرَات المُقَاوَمة وَعَرقَلِة تَطَورها العَسكَرِي.
وَيُضِيف لِـ  مَوقِع القَسام قَائِلاً :" إِنّ المُوَاجَهَة الأَخِيرَة أَثبَتَت بِلا شَك أَّنّ الحِصَار فَشل فِي شَل نُمو المُقَاوَمة وَتَسَلُحهَا"، لافِتاً أَنّ كَتَائِب القَسام تُوصِل بِذَلِك لِلاحتِلال رِسَالَة بِأَنّها لَم وَلَن تَركَع، وَهِي رِسَالة تَحدٍ بِأَنّها سَتَضَع حدّاً لَهُ، وَسَتَكُون لَهُ بِالمِرصَاد.
وَأَوضَحَ العَقَاد، إنّ هَذِه الصَوَارِيخ رُبَما لا تُحَقِق مِيزَان القُوة مَع جَيش الاحتِلال، لَكِنَها مَع الإِرَادَة الفَلسطِينِية حَقَقَت مِيزَان الرُعب.
وَبَيَنَ أَنّ تَوَسُع رُقعَة الخَطَر الذِي يُسَبِبه صَارُوخ القَسام اليَوم عَلى صَعِيد زَعزَعِة الشُعور بِالأَمن لَدَى الصَهَايِنة بَدَء بِغِلاف قِطَاع غَزَة إِلى تَهدِيد عُمق الكَيان، يَجعَل مِن ذَلِك السِلاح وَرَقِة قُوة حَقِيقِية.
وَتَتَوَالى مُفَاجَآت القَسام التِي عَوّدَت شَعبَها وَأَعدَاءها، عَلى الإبدَاع وَالتَجدِيد فِي كُل مَعرَكة وَمُوَاجَهة يَخُوضها مُقَاتلوها، حَيثُ أَعلَنَت الكَتَائِب فِي الثَامِن مِن يُوليو العَام الجَارِي عَن صَارُوخَي (شَمَالَة SH) وَ (عَطَار A) نِسبَة إِلى الشَهِيدَين القَائِدَين محمد أَبو شَمَالة وَرَائِد العَطَار اللَذَين اغتَالَهُما الاحتِلال قَبلَ نِهَاية مَعرَكِة "العَصف المَأكُول"، لَكِنها لَم تَفصَح عَن مَدَاهُما، وَقَالَت إِنّها تَترُك لِلزَمَن أَن يُحَدِد فَاعِلية هَذِه الصَوَارِيخ وَأَدَاءها وَكَفاءتها.

  • العنـوان : M75 فاصل صاروخ
  • التـاريـخ : 2015-11-14
تحميل
  • العنـوان : اليوم صواريخنا وغدا رجالنا
  • التـاريـخ : 2015-07-12
تحميل
  • العنـوان : صواريخ القسام تهزم الكيان
  • التـاريـخ : 2015-02-12
تحميل
  • العنـوان : صواريخنا مجهزة للتحرير
  • التـاريـخ : 2014-08-26
تحميل
  • العنـوان : قصف مغتصبة سيدروت بصواريخ القسام
  • التـاريـخ : 2008-10-19
تحميل
  • العنـوان : قصف القدس المحتلة بصواريخ M75
  • التـاريـخ : 2014-07-15
تحميل
  • العنـوان : رشقة من صواريخ M75 تجاه تل أبيب
  • التـاريـخ : 2014-07-16
تحميل
  • العنـوان : رشقة من صواريخ سجيل55 تجاه بئر السبع
  • التـاريـخ : 2014-07-15
تحميل
  • العنـوان : قصف "بت يام" بصاروخي J80 مزودين بتقنية لتضليل القبة الحديدية
  • التـاريـخ : 2014-07-13
تحميل
  • العنـوان : إطلاق صاروخ R160 تجاه حيفا
  • التـاريـخ : 2014-07-28
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017