• العنـوان : كلمة الناطق العسكري في ذكرى وفاء الأحرار
  • التـاريـخ : 2016-10-18
تحميل

 

يصادف يوم الـ 18 أكتوبر من كل عام، ذكرى صفقة "وفاء الأحرار"، التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين  كتائب الشهيد عز الدين القسام، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وبوساطة خارجية.
وقد بدأت تفاصيل الحكاية عندما أغار مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، والمقاومة الفلسطينية، على موقع "كرم أبو سالم" العسكري شرق رفح، فجر الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق25/06/2006م، موقعين جنود الاحتلال في الموقع بين قتيل وجريح، وينسحب المقاومون ومعهم الصيد الكبير الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط"، ويرتقى خلال العملية الاستشهاديان محمد فروانة وحامد الرنتيسي.
ضربة موجعة لم يدرك قادة العدو ما حصل فيها، وما عليهم أن يفعلوا في مواجهة ذلك الحدث الأمني الكبير، فكان تكثيف النشاط الأمني والاستخباري أحد الوسائل، واستهداف مناطق القطاع بالطائرات الحربية، وليس انتهاء بحرب معركة الفرقان البرية، التي انكفأ العدو بعدها خائباً ليتيقن أنه لا حل لتحرير جنديه المأسور سوى القبول بشروط المقاومة لإتمام صفقة تبادل.
وما جهله العدو خلال تلك المرحلة، هو ما سمح القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف "أبو خالد" بنشره، عن وحدة الظل القسامية الأكثر سرية، والتي تم إنشائها منذ سنوات عديدة وكلفت الوحدة بمهام منها
تأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقاءهم في دائرة المجهول وإحباط جهود العدو المبذولة بهذا الخصوص، إضافةً لمعاملة أسرى العدو بكرامة واحترام وفق أحكام الإسلام وتوفير الرعاية التامة لهم المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين.
ومن شهداء الوحدة الذين شاركوا في الحفاظ على الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" هم القادة والشهداء الميدانيين :(سامي الحمايدة، وعبد الله علي لبد، وخالد أبو بكرة، ومحمد رشيد داود، وعبد الرحمن المباشر، بالإضافة إلى الدور الريادي للقائدين الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار). 

مد وجزر ثم الاتفاق

وخلال مفاوضات مضنية ودامت لسنوات قادها الشهيد القائد أحمد الجعبري، تم التوصل إلى صفقة تبادل حيث أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في الحادي عشر من أكتوبر عام 2011م، التوصل إلى اتفاق صفقة تبادل للأسرى برعاية مصرية.
وتقضي الصفقة أن تقوم حركة حماس وجناحها العسكري بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" الرقيب في الجيش الصهيوني، والذي أسرته المقاومة في عملية الوهم المتبدد، على أن يطلق الاحتلال سراح 1027 أسيراً فلسطينياً من السجون.
وتشمل الصفقة كل الأسيرات الفلسطينيات وعلى رأسهن الأسيرة الأردنية أحلام التميمي، كما شملت الصفقة قيادات فلسطينية تقضي محكوميات عالية في السجون الصهيونية بأحكام تصل مدتها إلى 745 عاماً.
كما أنها تتضمن الإفراج عن أقدم سجين فلسطيني محمد أبو خوصة، وأسرى من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني، حيث ضمت الصفقة أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسرى من حركة فتح، وحماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وأسرى من الجولان، ومسيحيين.
وتعد هذه الصفقة أضخم ثمن دفعه الكيان في مقابل جندي واحد، كما أنها باهظة جداً من الناحية الأمنية والعسكرية، لأنها تشمل إطلاق أسرى أودوا بحياة 570 صهيونياً مغتصباً، ما حدا برئيس الوزراء الصهيوني في حينها "بنيامين نتنياهو" للقول بأن الموافقة على الصفقة هو أصعب قرار اتخذه في حياته.

يوم عيد

صبيحة الثامن عشر من أكتوبر للعام 2011، وقف كل العالم يشاهد لحظة تسطير المقاومة لانتصارها على العدو الصهيوني بتحرير أسراها مقابل الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وبعد أن تمترس الناس أمام شاشات التلفزة يشاهدون تسليم الجندي الصهيوني الأسير، وبعد دخول الأسرى المحررين من الجانب المصري إلى معبر رفح، انطلقت الحشود تملأ الشوارع والميادين الرئيسة احتفالاً بالصفقة وتحرير الأسرى.
وقد أنجزت الصفقة على مرحلتين، فالمرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى كانت صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر، حين قام الاحتلال بالإفراج عن 477 أسيراً فلسطينياً وتسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي، فيما قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم الجندي الأسير "جلعاد شاليط" - الذي أصيب بصدمة حرب ستحرمه من خوض أي قتال مستقبلي- إلى مصر إيذاناً ببدء عملية التبادل.
وفي المرحلة الثانية أفرج الاحتلال عن 550 أسيراً فلسطينياً، في 18 ديسمبر 2011 م، استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلى الضفة المحتلة فيما توجه 41 إلى قطاع غزة، يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة "وفاء الأحرار" بشهور.
وبإتمام صفقة تبادل الأسرى يبقى في سجون الاحتلال ما يقارب 4500 أسير، بينهم 123 أسيرًا من الأسرى القدامى، و52 أسيرًا من عمداء الأسرى -الذين أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً في السجون- و23 أسيرا مضى على اعتقالهم ربع قرن.

ما زال الأمل

عهد قطعته كتائب القسام وعلى لسان الناطق باسمها أبو عبيدة، أنه طالما هناك أسير فلسطيني في السجون الصهيونية لن تدخر المقاومة جهداً في إخراجه.
فحالة من الترقب في السجون قد بدأت خلال حرب 2014 بالدعاء للمجاهدين أن يوفقهم الله لأسر الجنود الصهاينة، وما توجه ذلك من إعلان الناطق العسكري باسم كتائب القسام عن أسر الجندي الصهيوني "شاؤول آرون" شرق غزة، خلال معركة العصف المأكول، وما تبعته من إعلان للقسام عن بقية الأسرى الصهاينة، كل ذلك هو ثقب في خرسان السجن إلى فجر الحرية القريب للأسرى بإذن الله.
ويبقى أسرانا البواسل على أمل عهدوه الحقيقة بعينها، فإذا كان الوعد قسامياً كانت الفعال بديلاً للأقوال.

 

أعوام عدة بقي خلالها الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط في قبضة القسام، الذي أعطى خلالها أنموذجاً مميزاً في التمسك بمطالبها، فالمقاومة التي احتفظت بالجندي طوال 5 أعوام أكدت منذ اليوم الأول لأسر ذلك الجندي أن لا معلومات عنه إلا بثمن, وقد آتى صبر المقاومة طوال هذه المدة أكله.
وقد كان الثمن انتزاع حق عشرين أسيرة فلسطينية في الحرية مقابل شريط فيديو مدته دقيقة واحدة يؤكد أن الجندي الصهيوني على قيد الحياة, فالأسيرات اللواتي يعانين من أبشع أنواع التعذيب والقهر في داخل سجون العدو الصهيوني وجدن رجالاً من أمثال المعتصم يستجيبون لصرخاتهن، فأعطيت الأولوية لأسيراتنا كثمن لمعلومات عن الجندي الأسير .

انجاز للمجاهدين

فبعد ظهر يوم الجمعة (2-10-2009) وفي إطار (صفقة الحرائر) التي كانت مقدمة لصفقة وفاء الأحرار، أفرج الاحتلال عن تسع عشرة أسيرة فلسطينية، ثماني عشرة منهن من الضفة وواحدة وابنها من قطاع غزة بعد التأكد من صحة الشريط المصور للجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي كان لا يزال في أسر المقاومة.
وفي طيات الصفقة المصغرة التي حدثت  نجد أن هناك إنجازين حققتهما الفصائل الآسرة في هذه الصفقة، الإنجاز الأول: أن المقاومة أرغمت الاحتلال على الافراج عن عشرين أسيرة فلسطينية , والانجاز الثاني: أن الشريط الذي ظهر فيه الجندي الأسير حياً معافى أدخل حكومة نتنياهو في مأزق مع الرأي العام الصهيوني الذي انتظر أي خبر عن الجندي الأسير بعد معركة الفرقان 2008-2009، والأنباء التي شاعت عن إصابته فيها, وبالتالي ألب الرأي العام الصهيوني ضد الحكومة الصهيونية للموافقة على مطالب فصائل المقاومة الآسرة، ولم يعد أمام حكومة نتنياهو مجالاً للمماطلة بعد أن قدمت المقاومة دليلاً دامغاً يثبت أن الجندي الأسير على قيد الحياة .
وعلى صعيد آخر فالأسيرات اللواتي أفرج عنهن لا يتبعن لفصيلٍ بعينه بل آثرت المقاومة على أن توطد مفهوم الوحدة واقعاً لا كلاماً, فأسيراتنا من فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لا تفريق بين فصيل وآخر, وهذا أكد وأثبت أن العقلية الفلسطينية التي تدير المفاوضات في ملف صفقة التبادل لا تتعامل على أساس حزبي في انتقاء الأسرى, بل إنها تعمل على أساس وطني بعيد عن الحزبية.

وبعد عامين من صفقة الحرائر، التي أرغمت العدو على دفع الثمن مقابل معرفة مصير أسيره لدى المقاومة، كانت صفقة وفاء الأحرار، والتي بموجبها أفرج العدو عن مئات الأسرى مقابل جنديه الأسير  لدى كتائب القسام "جلعاد شاليط"، والذي بقي في الأسر لأكثر من 5 سنوات.


حمل مجاهدو كتائب القسام منذ أن انطلقوا في مسيرة الجهاد على عاتقهم عهد تحرير الأسرى من سجون المحتل، وقد بذلوا جهوداً مضنية من أجل أن يكتب لإخوانهم الحرية، ونفذوا في هذا السياق أكثر من 24 عملية أسر للجنود الصهاينة، وقد قدر الله لعدد من هؤلاء الأبطال أن يقعوا في قبضة السجان.
ففي يوم الثامن عشر من أكتوبر من العام 2011، كتب الله تعالى لهم الحرية بنفس الوسيلة التي استخدموها وطالما حلموا أن تنجح في تحرير إخوانهم الأسرى.

 

وإليكم كوكبة من الأبطال الذين نفذوا عمليات أسر صهاينة ونالوا الحرية في صفقة (وفاء الأحرار)
1-    محمد الشراتحة | يقف وراء عملية أسر الضابط "أفي سبورتس" والجندي إيلان سعدون".
2-    جهاد يغمور | يقف وراء عملية أسر الجندي "نخشون فاكسمان".
3-    زكريا نجيب | يقف وراء عملية أسر الجندي "نخشون فاكسمان".
4-    أيمن أبو خليل | يقف وراء عملية أسر الجندي "يوهوشع فريدبرغ".
5-   عصام قضماني | يقف وراء عملية أسر الملازم "شاهار سيماني"، والجندي "أرييه فرنكتال".
6-     تيسير سليمان | يقف وراء عملية أسر الجندي "يارون حيمس".
7-    مرون أبو رميلة | يقف وراء عملية أسر الجندي "يارون حيمس".
8-    فهد الشلودي  | يقف وراء عملية أسر الجندي "يارون حيمس".
9-    محمد عطون |يقف وراء عملية أسر "نسيم طوليدانو" .
10-   ماجد أبو قطيش | يقف وراء عملية أسر "نسيم طوليدانو" .
11-   موسى عكاري | يقف وراء عملية أسر "نسيم طوليدانو" .
12-    عبد الله عرار | يقف وراء عملية أسر ضابط الشاباك "ساسون نورائيل".
13-   علي القاضي | يقف وراء عملية أسر ضابط الشاباك "ساسون نورائيل".
14-   سعيد شلالدة | يقف وراء عملية أسر ضابط الشاباك "ساسون نورائيل".
15-   عبد الرحمن غنيمات | يقف وراء عملية أسر الجندي "شارون أدري".
16-   أيمن قفيشة | يقف وراء عملية أسر الجندي "شارون أدري" .
17-   مصطفى رمضان | يقف وراء عملية أسر الجندي " ألون كرفاني" .

 

وليد زكريا عقل
من أوائل المؤسسين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس، والمسؤول عن تشكل أول خلايا قسامية، وعن قتل قائد مغتصبة كفار داروم بغزة، اعتقل بتاريخ 19/1/1992، بعد اصابته بجراح خطيرة في اشتباك خاضه من الاحتلال .
يحيى السنوار
مؤسس جهاز "مجد"، بجهد بينه وبين المحرر روحي مشتهى عام 1984- 1985، اعتقل بتاريخ 10/1/1988، حاول التحرر من السجن عبر حفره نفق يصل خارج السجن، لكن تم كشف النفق في اللحظات الأخيرة.
روحي مشتهى
شارك في تأسيس جهاز "مجد" برفقة المحرر السنوار، كما كان له دورفي تكوين مجموعات قسامية تخصصت في أسر الجنود بتاريخ 12/1/1988 حاول إصلاح عبوة ناسفة لكنها انفجرت فيه، نقل على اثرها الى المستشفى مصاباً في ذراعه وقد اعتقل أتناء تلقيه العلاج .
زاهر جبارين
قائد كتائب القسام في الضفة المحتلة، والمسؤول عن أول عملية استشهادية بسيارة مفخخة نفذها الاستشهادي " ساهر تمام".
حسام بدران
شكل القائد حسام بدران همزة وصل بين مطاردي القسام وقيادتهم العسكرية في الخارج، كما كان المسؤول عن عملية حيفا التي نفذها الشهيد ماهر حبيشة .
عبد الهادي غنيم
صاحب أول عملية نوعية في انتفاضة الحجارة بعد أن تمكن في تاريخ 6/7/1989م من حرف مسار الباص رقم (405) المتجه الى القدس، وأوقعه في الوادي المجاور لطريق الباص ليقتل على إثرها 16 جندي صهيوني ويصيب 24 آخرين بجروح بينما بقي بعدها على قيد الحياة واعتقله الاحتلال .
عامر أبو سرحان
مفجر ثورة السكاكين في الانتفاضة الأولى فقد نفذ عملية ثأراً لمذبحة المسجد الأقصى بعد أن طعن مجموعة من المغتصبين  وشرطياً ومجندة فقتل 3 منهم ليعتقل بعد تنفيذ العملية بتاريخ 21/10/1990
خليل أبو علبة
منفذ عملية دهس جنود الاحتلال قرب بلدة (يازور) شرق يافا عام 2001 والتي أسفرت عن مقتل 8 جنود وقد بترت قدمه اليسرى بعد إصابته في العملية .
توفيق أبو نعيم
كان له دور في تنظيم جهاز "مجد" النواة العسكرية الأولى لحماس، عمل تحت إمرة الشيخ صلاح شحادة برفقة المجاهدين السنوار ومشتهى، شارك في العديد من العمليات ضد الاحتلال حتى اعتقل بتاريخ 14/5/1989
أحلام التميمي
أول مجاهدة تنظم في صفوف كتائب القسام عملت تحت اشراف المهندس القسامي عبد الله البرغوثي كانت مهمتها اختيار أماكن لتنفيذ العمليات ومن أبرز بطولاتها المساعدة في تنفيذ عملية الاستشهادي عز الدين المصري والتي أسفرت عن مقتل 17 صهيونياً ، تعرضت للتعذيب داخل السجون، وحكمت بالسجن المؤبد 16 مرة ، لتكون صاحبة أعلى حكم بحق فتاة صهيونية.
أحمد ابو حصيرة
من أوائل المجموعات العسكرية للجهاد الإسلامي عمل تحت إمرة فتحي الشقاقي، اعتقل في تاريخ 18/2/1986 وحكم بالسجن 25 عاما واعتبر حينها أول اسير للجهاد الإسلامي .
سامي يونس
عميد أسرى فلسطين عام 48 وأكبر أسير فلسطيني والمسؤول عن أسر الجندي الصهيوني "آفي برومبرغ" بتاريخ 26/11/1980 وقتله وتهريب أسلحة للمقاومة، اعتقل بتاريخ 5/1/1983 وحكم عليه حينها بالسجن المؤبد .
يعتبر تحريره من أعظم إنجازات (وفاء الأحرار) لأن لاحتلال كان يرفض الإفراج عنه في صفقات سابقة لأنه يعتبر مواطن (صهيوني) .
سليم الكيال
من قدامى الأسرى وعميد أسرى قطاع غزة، اعتقل في الثلاثين من مايو/ آيار 1983 بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال وحكم بالسجن مدى الحياة .
ماهر أبو كرش
عميد أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اعتقل بتاريخ 19/4/1993 بتهمة تصفية عملاء واغتيال الصهيوني  (أيان هاندرق) والذي كان يعمل حاكم عسكري في فترة من الفترات لمنطقة الخليل، حكم بالسجن المؤبد أمضى 19 عاماً في السجون الصهيونية .
محمد الشراتحة
من مجاهدي القسام الأوائل الذين أخذوا على عاتقهم تحرير الأسرى فشكل المجموعة القسامية "101" التي نفذت في عام 1989 عمليتي أسر الجنديين الصهيونيين "إلان سعدون" و" آفي اسبورتس"، كما كان له محاولة أسر ضابط صهيوني غرب مدينة غزة وشارك في تدريب المجاهدين، إلى أن اعتقل بتاريخ 5/9/1989 وحكم بالسجن المؤبد .
عبد الرحمن غنيمات
قائد خلية "صوريف" والتي كانت مصدر قلق ورعب للصهاينة لسنوات طويلة بالضفة المحتلة، خطط لعملية تفجير مقهى "أبروفو" وعملية أسر الجندي الصهيوني "شارون أردي" كما كان له دور في عملية إطلاق النار قري مغتصبة كفار عتصيون وعملية "بيت شيمش" التي خططت لأسر جندي صهيوني وقتل على إثرها جنديان، اعتقل غنيمات لدى العدو بعد أن سلمه جهاز الأمن الوقائي الخائن تحت مسمى (التنسيق الأمني).
أيمن أبو خليل
قائد مجموعة القدس القسامية الثالثة والتي انطلقت لتنفيذ عمليات جهادية لتحرير الاسرى، شارك برفقة الشهداء راغب عابدين وطارق أبو عرفة وحسن النتشة وعبد الكريم بدر في عمليات أسر الجنود الصهاينة وهم "يوهوشع فريدبرغ" والملازم "شاهار سيماني" والجندي "أرييه فرنكتال".

آمنة منى
هي المسؤولة عن استدراج الصهيوني (أوفير رحوم) عبر الانترنت والتسبب في قتله، اعتبرت "منى" عميدة الأسيرات، حيث أنها أقدم أسيرة في سجون الاحتلال، بعد ان تسلمت اللقب من الاسيرة المحررة "سونا الراعي".
نائل البرغوثي
عميد الأسرى الفلسطينيين حيث أمضى في السجون أكثر من 35 عاماً، شارك في عملية قتل ضابط صهيوني شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت بالداخل المحتل، وتفجير مقهى في القدس، اعتقل نائل البرغوثي 4/4/1978م، حيث كان أقدم أسير بالعالم بعد دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
أكرم منصور
ثالث أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، أقدم على تنفيذ عملية فدائية ضد الاحتلال بتاريخ 2/8/1979 حيث استولى على حافلة صهيونية من محظة تل الربيع وفي اعقابها اعتقلته قوات الاحتلال، وحكم بالسجن لمدة 35 عاماً.
فؤاد الرازم
عميد أسرى القدس، حكم عليه بالسجن مدى الحياة كونه من مؤسسي حركة الجهاد الاسلامي مع الدكتور فتحي الشقاقي، والمسؤول عن قتل جندي صهيوني.
سلامة مرعي
من المجموعات القسامية الأولى في الضفة، حكم بالسجن المؤبد ، ووجه له الاحتلال تهمة تنفيذ عدة عمليات عسكرية، أبرزها عملية "بروكين" برفقة الاستشهادي الأول ساهر تمام.
أنيس نمورة
أحد قيادات كتائب شهداء الاقصى، شارك في عملية تفجير عبوة ناسفة بدبابة صهيونية ما أدى الى مقتل جنديين.
عبد العزيز عمرو
الأكاديمي الوحيد الذي اعتقل وحكم عليه بالسجن المؤبد، لم يمنعه موقعه الأكاديمي واعاقته البصرية من مقاومة الاحتلال والدفاع عن القدس و حقوق شعبه المشروعة، انتمى الي كتائب القسام ومن أبرز أعماله ايوائه للاستشهادي عز الدين المصري.
إبراهيم جابر
عميد أسرى الخليل، اعتقل في الثامن من يناير عام 1982م بعد تمكنه من قتل ثلاثة صهاينة في القدس، جند ونظم في صفوف حركة فتح من قبل الشهيد القائد " أبو جهاد الوزير" أثناء زيارته للعاصمة الأردنية " عمان" عام 1997م.

 

أكد المحلل العسكري العميد صفوت الزيات، أن قدرة القسام على الاحتفاظ بشاليط لأكثر من خمسة أعوام بعيداً عن أعين أجهزة العدو الاستخباراتية يدل على أن الأمن العملياتي لحماس على مستوى عالي للغاية.
وشدد الزيات صاحب شعار" الأمل في المقاومة .. الامل في النصر.."، أن القدرة على احتجاز شاليط كل هذه الفترة ابداع سوف يسجله التاريخ في سجل نجاحات المقاومة الفلسطينية.
وقال الزيات:" كل ما أقرأه في هذا الابداع أن المقاومة تتمتع بحس أمني عالي للغاية في ما يخص الأمن العملياتي ، المرتبط بالاحتفاظ بنظام التشكيلات العسكرية بواسطة عملياتها ورؤيتها للمستقبل ونواياها في عمليات قادمة".
وبين الزيات أنه اذا ما نظر الى وضع شاليط على نحو خاص فإن الاحتفاظ التي شهدت عمليات قتالية صعبة خلال ما سمي (بالرصاص المصهور) التي تعرضت فيها كل غزة للقصف ولكن الاحتفاظ به في منطقة آمنة وغير معلومة تدل بلا شك على أن الأمن العملياتي للجناح العسكري لحركة حماس هو على درجة عالية من الانضباط والرؤية.
وأشار الزيات الي أن التاريخ سيسجل هذا الانجاز في سجل ابداع المقاومة الفلسطينية، وقال :"عندما يحفظ داخل غزة وهي بمساحة صغيرة للغاية حوالي 350كم مربع، وفي مناطق هي الأكثر كثافة سكانية في العالم، وأن هذا القطاع يحاصر من كافة اتجاهاته الأربعة، وأنه حتى في التركيبة السكانية في قطاع غزة هناك بعض الحركات التي ربما لها توجهات تخالف توجهات حماس، الطرف الصهيوني في عملية المراقبة والاستطلاع والاستخبارات على مدار الساعة ربما، وهذا الانضباط بلا شك يشكل سبق كبير للغاية لدى حركة حماس".
ولفت الزيات أن حماس قدمت بإتمام الصفقة نفسها للعالم كما قدمتها في معركة غزة 2008 على أنها حركة قادرة على مواجهة عدو اكبر منها في التقنية العسكرية بهذا الأداء الرائع.
وهنأ الزيات وقتها آسري الجندي "جلعاد شاليط" وعلى رأسهم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس بإتمامها صفقة التبادل (وفاء الأحرار) وذلك بسبب الاجراءات الأمنية والعسكرية التي احاطت بعملية أسره والحفاظ عليه طيلة سنوات أسره.

  • العنـوان : فاصل- وفاء الأحرار
  • التـاريـخ : 2011-10-18
تحميل
  • العنـوان : فاصل وفاء الأحرار
  • التـاريـخ : 2011-12-18
تحميل
  • العنـوان : فاصل..وفاء الأحرار ليست النهاية
  • التـاريـخ : 2011-12-19
تحميل
  • العنـوان : فاصل وفاء الأحرار
  • التـاريـخ : 2013-10-19
تحميل
  • العنـوان : فيلم وحدة الظل
  • التـاريـخ : 2016-01-03
تحميل

 

لقد كان طيف يوم الخامس والعشرين من يوليو للعام 2006م، ساطعاً بامتياز، فمع صباحات الفجر الندية، تسلل المجاهدون ومعية الله تحفهم لاصطياد الجنود الصهاينة الجاثمين على أرضينا المغتصبة داخل موقع (كرم أبو سالم) العسكري، وبسرعة البرق وقوة الرعد يضربون بلا هوادة تحصينات العدو ليحيلوها لكومة من المعدن الخرب، ويجعلوا من قادة العدو أضحوكة أمام العالم، بعد أن تغنّوا لسنوات بأنهم لا يهزمون.
عملية "الوهم المتبدد" التي أعادت بصيص الأمل للأسرى الفلسطينيين، بأن ينعموا بالحرية بعد أن غمرهم اليأس نتيجة عوامل محلية وإقليمية ودولية عدة، وخذلان الجميع.
فجرأة التنفيذ العالية التي قامت بها المجموعات المهاجمة فاجأت العدو وقادة أجهزته الأمنية والعسكرية، وما تبع العملية من إخفاء للجندي الأسير دلل للمتابعين حنكة من أشرف على عملية الاحتجاز لإبقائه على قيد الحياة، ليستثمر الإنجاز بحقيق صفقة مشرفة مهرت بأيدي قادة كتائب القسام ووفقاً لشروطهم؛ ليخرج الأسرى من أصحاب المحكوميات العالية رافعي الرؤوس بقدرات مقاومتهم الباسلة.
ففي بداية عام 2016 أعلنت كتائب القسام عن وحدة الظل القسامية ونشرت معلومات تخص بعضاً من أفرادها الذين شاركوا باحتجاز الجندي (شاليط)، وأسندت الكتائب للوحدة مهمة الاحتفاظ بالجنود الصهاينة الأسرى لدى كتائب القسام وكسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو.

أسباب العملية

أرادت كتائب القسام توجيه ضربة قاصمة للعدو، وذلك رداً على ممارساته البربرية بحق الأبرياء العزل في قطاع غزة والتي تركزت فيما يلي:
1- إمعان العدو في معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره – انتخاب حركة حماس - من خلال تجويعه ومساومته على لقمة عيشه وحليب أطفاله.
2- مبالغة الكيان في العدوان ولاسيما ضد النساء والأطفال، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 80 وجرح العشرات في الأسابيع الثلاثة الأولى منذ تشكيل الحكومة برئاسة إسماعيل هنية.
3- تأزم أوضاع الأسرى داخل السجون بعد الانسحاب، حيث بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال عشية الانسحاب من القطاع حوالي (8500) أسيرا، منهم (116) أسيرة يتعرضون للعنف والتعذيب والضرب والعزل الانفرادي من قبل مصلحة السجون الصهيونية، وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية كانت هذه العملية كي يتم تحريرهم بغية التخفيف من معاناتهم.

مجريات العملية

نفذت العملية صباح الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م في مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني" في موقع عسكري استخباري يمتد لمسافة تقارب الكيلومتر ، بدأت العملية في تمام الساعة 05:15 بقصف تمهيدي وإشغال لحامية معبري صوفا وكرم أبو سالم الصهيونيين بمدفعية الهاون.
ثم بدأ التنفيذ الفعلي الذي قامت به وحدة الاقتحام والتي تسللت للموقع عبر نفق أرضي وتمركزت خلف صفوف العدو، ثم انقسمت إلى عدة مجموعات وكل مجموعة كلفت بضرب أهداف محددة، والتي كان أبرزها تفجير دبابة الميركفاة التي كانت تقوم بأعمال الحماية والإسناد في الموقع، وأسفر الهجوم على الدبابة عن مقتل اثنين من طاقمها وإصابة آخر، ووقوع جندي على قيد الحياة في قبضة القسام .

نتائج العملية

أولا/ النتائج المباشرة:
1- الخسائر البشرية: أسر المجاهدون الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" من داخل دبابته، كما أسفرت العملية عن مقتل قائد الدبابة ومساعده بالإضافة إلى إصابة ستة آخرين بجراح.
2- الخسائر المادية: تدمير دبابة الميركافاة (3) المطورة، وكذلك ناقلة جند مصفحة بالإضافة إلى حدوث أضرار جزئية في الموقع العسكري الاستخباري (البرج الأحمر).
3- الخسارة الأمنية: ألحقت هذه العملية خسارة أمنية فادحة بالعدو ، وعلى إثر هذه العملية نشبت خلافات حادة بين جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية، من خلال قدرة الفصائل على حفر النفق الذي استخدم في عملية الاقتحام دون أن يكتشف العدو أمره ويقوم بتدميره قبل تنفيذ العملية.
ثانيا/ النتائج غير المباشرة:
1- إتمام صفقة الحرائر: حيث جرت هذه الصفقة برعاية الوسيط الألماني، وهي قيام الاحتلال بالإفراج عن (20) أسيرة فلسطينية، وثلاثة أسرى من الجولان السوري، مقابل شريط فيديو لمدة دقيقة للجندي الصهيوني الأسير.
2- إتمام صفقة وفاء الأحرار: تمت هذه الصفقة بوساطة من المخابرات المصرية، وكان العدد الكلي للأسرى المفرج عنهم في الصفقة (1027) وتمت على مرحلتين:
المرحلة الأولى: تشمل (450) أسيرا منهم (315) محكومين بالسجن المؤبد والباقي من المحكوميات العالية، إضافة إلى (27) أسيرة منهم خمسة محكوم عليهن بالسجن المؤبد.
المرحلة الثانية: تم تنفيذها بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى وفق معايير أهمها أن لا يكون الأسرى المفرج عنهم معتقلين على خلفية جنائية.

لمشاهدة التفاصيل الكاملة للعملية اضغط هنا



كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، بقرار من قائدها العام محمد الضيف "أبو خالد"، في الثالث من يناير، عن أحد أهم وأكثر وحداتها الأمنية السرية "وحدة الظل" التي يسند لها تأمين أسرى العدو.
وقالت كتائب القسام خلال مقطع فيديو بثته مساء الأحد، تضمن صوراً جديدة للجندي شاليط، أن وحدة "الظل" ساهمت بشكل مباشر في أعقد عملية أمنية خاضتها المقاومة في تاريخ الصراع مع العدو.
وأضافت أن "الظل" هي إحدى وحدات المهام الخاصة للقسام، وتأسست منذ 10 سنوات لاعتبارات عملياتية في إطار مهمة كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو.
وتابعت قائلة :"الوحدة بضباطها وجنودها هي بمثابة حلقة مفقودة ومهمتها الأساسية أن تظل على الدوام كذلك".
وأوضحت أن اختيار مجاهدي هذه الوحدة يتم من كافة الألوية والتشكيلات القتالية وفق معايير دقيقة، ويتم إخضاعهم لاختبارات عديدة مباشرة وغير مباشرة.
وأشارت أن من أبرز مهامها تأمين أسرى العدو الذين يقعون في أسر الكتائب، وإبقاؤهم في دائرة المجهول وإحباط جهود العدو المبذولة بهذا الخصوص، إضافةً لمعاملة أسرى العدو بكرامة واحترام وفق أحكام الإسلام وتوفير الرعاية التامة لهم المادية والمعنوية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة العدو للأسرى المجاهدين، مؤكدةً أن مجاهدي الوحدة يتمتعون بالحنكة العالية والخبرة الأمنية والكفاءة العالية.
وذكرت الكتائب خلال شريط الفيديو أن القادة الشهداء الميدانيين:  سامي الحمايدة وعبدالله علي لبد وخالد أبو بكرة ومحمد رشيد داود وعبد الرحمن المباشر هم من أعضاء وحدة الظل مشيدةً بالدور الريادي للقائدين الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار.
وختمت الكتائب مقطع الفيديو متسائلةً .. ماالذي تخبؤه وحدة الظل بقبضتها؟ وما المهام الموكلة لها؟ وكيف تعمل على مواكبة مهامها؟ ومتى ستفصح عن دور وإنجاز جديد؟
وأظهر الفيديو الذي عرضته الكتائب مشاهد للجندي الصهيوني شاليط وهو يشاهد التلفاز في محبسه وأثناء تناوله الطعام بالإضافة لقيامه بشواء اللحم مع عناصر وحدة "الظل"، كما يظهر أثناء حديثه مع مقاتلي الوحدة .
وأسرت كتائب القسام في يونيو عام 2006 الجندي الصهيوني جلعاد شاليط واحتجزته على مدار أكثر من 5 أعوام، وأفرجت عنه بموجب صفقة "وفاء الأحرار" لتبادل الأسرى بالإفراج عن 1050 أسيرًا من سجون الاحتلال في أكتوبر وديسمبر عام 2011.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017