قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس؛ إنّ المقاومة لطالما كانت حريصةً على إيقاف حرب الإبادة، وسعت لذلك منذ الشهور الأولى، ولكن العدو أفشل كل الجهود لحساباته الضيقة، وإشباعاً لغريزة الوحشية والانتقام لدى حكومته النازية.
وأضافت الكتائب في تصريحات رسمية نشرها الموقع الرسمي لكتائب القسام: "ما تم التوصل إليه من اتفاقٍ هو ثمرةٌ لصمود شعبنا وثبات مقاوميه، ونعلن التزامنا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه والجداول الزمنية المرتبطة به ما التزم الاحتلال بذلك"
وأكّدت على فشل العدو في استعادة أسراه بالضغط العسكري، رغم تفوقه الاستخباري وفائض القوة التي يملكها، وأشارت إلى خضوعه لشروط المقاومة حول الطريقة الوحيدة لاستعادة أسراه من خلال صفقة تبادلٍ؛ كما وعدت المقاومة منذ البداية.
وأردفت الكتائب: "كان بإمكان الاحتلال النازي استعادة معظم أسراه أحياء منذ شهورٍ عديدة، ولكنه ظل يماطل ويكابر، وفَضّل أن يقوم جيشُه بقتل العشرات منهم نتيجة سياسة الضغط العسكري الفاشلة"
وختمت تصريحاتها بالعهد والوفاء لأسرانا الأحرار أن تبقى قضيتهم على رأس أولوياتها الوطنية حتى ينالوا حريتهم جميعاً، مؤكدةً على غزة ومقاومتها قدمت أغلى ما تملك وسعت بأقصى استطاعتها من أجل كسر قيدهم.
في إطار #صفقة_طوفان_الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام الإفراج عن الأسرى الصهاينة الأحياء التالية أسماؤهم:-
1- بار أبراهام كوبرشتاين
2- أفيتار دافيد
3- يوسف حاييم أوحانا
4- سيغيف كالفون
5- أفيناتان أور
6- إلكانا بوحبوط
7- ماكسيم هيركين
8- نمرود كوهين
9- متان تسنغاوكر
10- دافيد كونيو
11- إيتان هورن
12- متان أنغريست
13- إيتان مور
14- غالي بيرمان
15- زيف بيرمان
16- عمري ميران
17- ألون أوهل
18- غاي جلبوع-دلال
19- روم براسلافسكي
20- أريئيل كونيو
قوائم الأسرى المفرج عنهم ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى.
سلَّمت كتائب الشهيد عز الدين القسام جثامين 26 أسيراً صهيونياً ممن قتلهم جيش العدو النازي خلال فترة الحرب على قطاع غزة، ضمن إطار #صفقة_طوفان_الأقصى لتبادل الأسرى والتي بدأ سريانها في الـ13 من أكتوبر لعام 2025م؛ كما تواصل الكتائب عمليات البحث وانتشال جثامين ما تبقى من أسرى العدو القتلى داخل القطاع.
وفيما يلي مراحل إفراج القسام عن جثث أسرى العدو الصهاينة ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة:
الدفعة الأولى ( 13 أكتوبر 2025م )
كتائب الشهيد عز الدين القسام تُسلِّم جثامين الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم:-
1- غاي إيلوز
2- يوسي شرابي
3- بيفين جوشي
4- دانيال بيريز
الدفعة الثانية ( 15 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثتين من أسرى الاحتلال في قطاع غزة عند الساعة 10 مساء.
الدفعة الثالثة ( 17 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة عند الساعة 11 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الرابعة ( 18 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثتين لأسيرين من أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة عند الساعة 10 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الخامسة ( 20 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها أمس في قطاع غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة السادسة ( 21 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثتين لأسيرين من أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة السابعة ( 27 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الثامنة ( 28 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها قبل قليل في مسار أحد الأنفاق في قطاع غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة التاسعة ( 30 أكتوبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثتين لأسيرين من أسرى الاحتلال عند الساعة 4 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة العاشرة ( 2 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم 3 جثث لأسرى الاحتلال تم العثور عليها ظهر اليوم في مسار أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الحادية عشر ( 4 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الثانية عشر ( 5 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الثالثة عشر ( 7 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام وسرايا القدس تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها اليوم بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة.
الدفعة الرابعة عشر ( 9 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام تُسلِّم جثة الضابط "هدار جولدن" التي تم العثور عليها ظهر أمس في مسار أحد الأنفاق بمخيم "يبنا" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة عند الساعة 2 مساء بتوقيت غزة
الدفعة الخامسة عشر ( 13 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام وسرايا القدس تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها اليوم في منطقة موراج جنوب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة
الدفعة السادسة عشر ( 25 نوفمبر 2025م )
كتائب القسام وسرايا القدس تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها وسط قطاع غزة عند الساعة 4 مساء بتوقيت غزة
الدفعة السابعة عشر ( 03 ديسمبر 2025م )
كتائب القسام وسرايا القدس تُسلِّم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها اليوم شمال قطاع غزة عند الساعة 5 مساء بتوقيت غزة
لم تكن معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2023م بكل تجلياتها معركة عابرةً في صفحات التاريخ، ولم تكن كذلك محطةً فارقةً في تاريخ الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة فحسب؛ بل كانت ملحمةً عظيمةً تركت بصمة عميقة في تاريخ الأمة الإسلامية وفي الوعي الجمعي للحضارة الإنسانية.
طوفان الأقصى، محطة حُفرت في الذاكرة الجهادية لشعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية بمدادٍ من نور، سطّر فيها شعبنا العظيم الصابر المحتسب أروع صور التضحية والإباء، وكتب فيها آسادنا المجاهدين الأطهار صفحاتٍ مشرقة من البطولة والفداء، تبعث على الفخر والاعتزاز بجيلٍ قرآنيٍ فريد أبَى الخنوع والخضوع، وتمرَّدَ على الظلم والقهر، وبذَلَ الغالي والنفيس لتحرير الإنسان وتطهير الأوطان من دنس المحتل الصهيوني البغيض.
صفقة تاريخية
إنّ من أهم تجليات معركة طوفان الأقصى التي كسرت جبروت العدو، وأسقطت هيبته تحت أقدام رجال النخبة القسامية، هو تحرير الآلاف من أسرانا البواسل وأسيراتنا الحرائر من سجون الظلم والقهر الصهيونية؛ فلم تكن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى صفقة تبادل عادية، بل ملحمة بطولية غيرت وجه التاريخ الفلسطيني وتركت بصمة فريدة في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
فمنذ الـ23 من نوفمبر لعام 2023م وحتى الـ13 من أكتوبر لعام 2025م، استطاعت المقاومة الفلسطينية تحرير 3985 أسيرًا وأسيرة خلال ثلاث مراحل، حامِلين معهم رواية الصمود، وأحلام الحرية التي لا تنكسر، وأجسادًا أنهكها القيد لسنوات طويلة، حيث استطاعت كتائب القسام تحرير (87%) من الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة في سجون الاحتلال ضمن صفقة طوفان الأقصى بمراحلها المختلفة.
أسرى المؤبدات
نجحت المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام -بفضل الله- في تحرير (503) أسرى من المحكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة من أصل (580) أسيراً كانوا يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال قبل صفقات التبادل، العديد منهم أمضوا ما يزيد عن25 عاماً في السجون، إضافةً إلى العشرات ممن يقضون أحكاماً عالية تزيد عن 15 عاماً ودون المؤبد.
فقد شملت المرحلة الأولى من الصفقة إطلاق سراح (41) أسيراً من محرري صفقة وفاء الأحرار التي تمت في أكتوبر من العام 2011م، وأعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى عام 2014م، بينهم عدد من الأسرى القدامى الذين أمضوا عشرات السنين خلف القضبان قبل تحررهم في الصفقة، وأعاد لهم الاحتلال الأحكام السابقة وغالبيتهم محكومون بالمؤبد.
وتمكنت صفقة طوفان الأقصى من تحرير (13) أسيراً من قدامى الأسرى من أصل (22) أسيراً من الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق "أوسلو" المشؤوم، وأقلّهم أمضى 30 عاماً بشكل متواصل في سجون الاحتلال، حيث تبقى منهم (9) أسرى، (7) منهم من سكان الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م، إضافةً إلى الأسير جمعة آدم من رام الله، والأسير محمود أبو خربيش من أريحا، وهما معتقلان منذ عام 1988م.
إن ما يميز صفقة طوفان الأحرار بمراحلها المختلفة، إضافةً إلى الأعداد الكبيرة التي تحررت بموجبها والتي بلغت (3985) أسيراً، أنها شملت أسرى من غزة والضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل من الأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية، ومن كافة الفصائل، إضافةً إلى الإفراج عن (2718) أسيراً من قطاع غزة اعتقلوا خلال حرب الإبادة على القطاع.
مراحل الصفقة
المرحلة الأولى: 23/11/2023م
انطلقت المرحلة الأولى بتحرير 240 أسيرًا، منهم71 امرأة و169 طفلًا، في خطوة أكدت أن الأسرى هم قلب القضية الفلسطينية، وقلوبهم النابضة لا تعرف الاستسلام، كانت البداية مجرد إشارة، لكنها حملت رسالة قوية: الحرية قادمة مهما طال الظلام.
في المقابل، أطلقت الفصائل الفلسطينية سراح 81 أسيرًا صهيونياً، وكان ذلك ضمن صفقة إنسانية استمرت 6 أيام، استأنف العدو الصهيوني بعدها حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
المرحلة الثانية: 19/1/2025
جاءت المرحلة الثانية لتعيد رسم معادلة القوة، حيث تحرر 1778 أسيرًا شملت فئات متنوعة، 294 مؤبدًا وأحكامًا عالية، بالإضافة إلى 71 امرأة و95 طفلًا و1024 من قطاع غزة.
كما شهدت هذه المرحلة توزيع الإفراج على سبع دفعات متتالية:
الدفعة الأولى (19 يناير): 90 أسيرة وطفلًا من الضفة والقدس.
الدفعة الثانية (25 يناير): أسير أردني واحد و199 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 121 مؤبدًا، و70 نقلوا خارج فلسطين المحتلة.
الدفعة الثالثة (30 يناير): 110 أسرى، منهم 32 مؤبدًا و30 من الأطفال والنساء.
الدفعة الرابعة (مطلع فبراير): 18 مؤبدًا، و54أحكامًا عالية، و111 من غزة اعتُقلوا بعد الـ 7 من أكتوبر لعام 2023م.
الدفعة الخامسة (8 فبراير): 183 أسيرًا من الضفة والقدس وغزة، بينهم 111 اعتقلوا بعد الـ 7 من أكتوبر لعام 2023م.
الدفعة السادسة (15 فبراير): 369 أسيرًا، بينهم 333 من غزة و36 مؤبدًا.
الدفعة السابعة (27 فبراير): 642 أسيرًا، بينهم 151 مؤبدًا أو أحكامًا عالية، و445 من غزة، و46 طفلًا.
في المقابل، أطلقت الفصائل الفلسطينية سراح 33 أسيرًا صهيونياً، بينهم 25 على قيد الحياة و8 جثامين، ما عكس توازنًا دقيقًا في المفاوضات، وحوّل قوائم الأسرى إلى رافعة قوة فلسطينية جديدة، إلا أن العدو الصهيوني انقلب على الاتفاق مع المقاومة وأعاد استئناف حرب الإبادة.
المرحلة الثالثة: 13/10/2025م
في مشهد تاريخي، تحرر 1968 أسيرًا، بينهم 250 مؤبدًا وأحكامًا عالية، و2 نساء، 15 طفلاً، و1700 من أسرى قطاع غزة، كانت لحظة الشعور بالحرية بعد سنوات من القيد والمعاناة، لتثبت أن الدم الفلسطيني والتضحيات المستمرة قادرة على فتح أبواب الحرية، مهما طال الانتظار.
في المقابل، أطلقت الفصائل الفلسطينية سراح 20 أسيرًا صهيونياً على قيد الحياة، وعددا آخر من جثامين الصهاينة الأسرى، وبذلك التزمت المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار، وقامت بتسليم الأسرى الأحياء وما بين أيديها من جثث استطاعت الوصول إليها حتى لحظة كتابة التقرير.
لقد وعدت كتائب القسام وأوفت بالوعد، وما زالت على العهد لمن تبقى من أسرانا الأبطال؛ أن تبقى قضيتهم على رأس أولوياتها الوطنية حتى ينالوا حريتهم جميعاً، فقد قدمت غزة ومقاومتها أغلى ما تملك وسعت بأقصى استطاعتها من أجل كسر قيدهم، ولن يهدأ لها بال ولن يقر لها قرار حتى تحرير الأوطان وكسر قيد السجّان، وحتى يتنسّم كافة أسرانا البواسل عبير الحرية وعبق الانتصار.
سلمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" جثمان الضابط الصهيوني "هدار جولدن" للصليب الأحمر، بعد 11 عاماً من الأسر داخل قطاع غزة، وذلك في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى.
وأعلنت الكتائب أن عملية التسليم تمت عند الساعة 2 مساءً بتوقيت غزة، بعد أن عُثر على جثمان الضابط ظُهر السبت 8/9/2025م، في مسار أحد الأنفاق بمخيم "يبنا" بمدينة رفح جنوب القطاع.
وكانت كتائب القسام قد أسرت الضابط "هدار جولدن" في اليوم السادس والعشرين من معركة "العصف المأكول" عام 2014م، بعد تصدي مجموعة من مجاهديها لقوة صهيونية توغلت شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
أنفاق الرعب
فجر الجمعة الموافق 01-08-2014م، توغلت قوات العدو -مستغلةً الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض- ليلاً بعمق يزيد عن كيلومترين شرق رفح، وقال القسام بأنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل إحدى كمائن المجاهدين التي تواجدت في نفس المكان.
بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحاً أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة، بينما قامت طائرات العدو ومدفعيته بصبّ نيرانها على المدنيين بعد الساعة العاشرة صباحاً في خرقٍ فاضحٍ لهذه التهدئة بحجة قيام العدو بالبحث عن جنديٍ مفقودٍ.
وخلال تلك الفترة أكد القسام أنه لا علم له بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.
بعض خفايا العملية
وبعد عام من العملية كشفت كتائب القسام بأن جيش العدو سحب جثة أحد مجاهدي القسام الذي كان يرتدي زياً عسكرياً مماثلاً للجيش الصهيوني، وهو الشهيد وليد مسعود، أحد أفراد المجموعة التي اشتبكت مع جنود العدو شرق رفح.
وأكدت أن العدو سحب جثة الشهيد مسعود، على أنه الضابط الصهيوني "هدار جولدن" ولذلك تأخر ساعتين بالرد.
وأوضحت أن العدو لا يجرؤ أن يخبر العالم عن سبب تأخره بالهجوم ساعتين بعد عملية الأسر، مشيرة إلى عدم دخول جنود العدو للنفق المستعمل في العملية خلال معركة العصف المأكول.
وقالت الكتائب في ذلك الوقت، بأن الاتصال انقطع مع المجموعة التي شاركت في عملية رفح خلال الحرب وخلال العملية، مطالبةً العدو أن يخبر الإعلام وجمهوره ماحدث في رفح.
وخلال مهرجان الانطلاقة الـ35 كشف القسام عن بندقية تحمل الرقم (42852351) اغتنمها مجاهدو القسام أثناء عملية أسر الضابط "هدار جولدن"، لتكون إشارة جديدة على خيبة جيشهم وعلى ما يمتلكه مجاهدوها من رصيدٍ في هذا الملف.
وبعد مرور ١١ عاماً على أسر الضابط، وما أخفته رفح في طيّاتها وصندوقها الأسود من معلومات، بقي العدو في حيرة من أمره، وفشلت كل محاولاته وما يملك من أجهزة تقنية واستخباراتية، في الوصول إلى معلومة واحدة، عن حياة ومصير الضابط في غزة، حتى جاءت اللحظة التي عاد فيها الاتصال وقررت كتائب القسام تسليم جثته "هدار" ضمن صفقة طوفان الأقصى.