في الرابع عشر من شهر فبراير لعام ألف وتسعمائة وستين ميلادية، أطل نور الفارس القسامي القائد محمود عبد الرؤوف محمد المبحوح " أبو العبد"، وكانت فلسطين بأسرها على موعد مع انطلاق صرخات طفل في المهد سيكبر يوما ويصبح شوكة في حلق الصهاينة ويقض مضاجعهم ويزلزل عروشهم، ويخطف جنودهم ويقتلهم.
ولد شهيدنا المجاهد محمود المبحوح في مخيم جباليا/ بلوك تسعة، بجوار بركة أبو راشد، وفي أسرة ملتزمة ومتدينة تعود جذورها إلى قرية بيت طيما المحتلة عام 1948م ترعرع ونما وعاش حياته في مخيم جباليا مخيم الثورة والصمود والشرارة الأولى للانتفاضة المباركة.
كان شهيدنا منذ صغره يكره الاحتلال ويحب الانتقام منهم بأي طريقة كانت، وكان يحلم بأن يكبر يوما ليقارع جنود الاحتلال الصهاينة وينتقم من مرتكبي المجازر بحق شعبنا.
كان شهيدنا رحمه الله يمارس الرياضة باستمرار، وكان كثيرا ما يتردد على نادي خدمات جباليا وكان يمارس رياضة كمال الأجسام.
وفي إحدى البطولات حاز على المرتبة الأولى في كمال الأجسام على مستوى قطاع غزة.
وفي عام 1982م انتقل شهيدنا رحمه الله إلى مخيم تل الزعتر.

حياته الاجتماعية

كان والد شهيدنا له من الذكور 14، ومن الإناث اثنتين، وكان ترتيب شهيدنا رحمه الله الخامس بين إخوانه.
وكان شهيدنا رحمه الله في العام 1983م على موعد مع حفل زفافه لزوج الدنيا، فتزوج من إمرأة صالحة.
و لشهيدنا رحمه الله أربعة أبناء، ذكر وثلاث إناث وهم على الترتيب عبد الرؤوف (21سنة وهو طالب جامعي يدرس في اليمن)، منى ( 20عام)، مجد (11عام)، رنيم (8 سنوات).

رحلته التعليمية

درس شهيدنا رحمه الله المرحلة الابتدائية فقط في مدرسة الأيوبية (ج) في مخيم جباليا ثم حصل على دبلوم الميكانيكا وتفوق في هذا المجال، وكان ناجح جدا في عمله حتى افتتح ورشة عمل في شارع صلاح الدين، وأحبه الجميع، حتى أن الكثير من أهلنا في أراضي ال48 المحتلة كانوا يأتون إليه وقت إجازتهم لإصلاح سياراتهم في يوم السبت، ولحسن أخلاقه ومعاملته الطيبة مع الناس أحبه الجميع وكل من حوله.
وعندما انتقل إلى سوريا حاز على العديد من الدورات الهامة في عدة مجالات أبرزها دورات الحاسوب وتعلم العديد من اللغات الأجنبية.

رحلة السجون

اعتقل شهيدنا رحمه الله عدة مرات في سجون الصهاينة، وفي السجون المصرية، فاعتقل في عام 1986م في سجن غزة المركزي ( السرايا)، ووجهت له تهمة حيازة الأسلحة وبعد خروجة من سجون الاحتلال الصهيوني استكمل حياته الجهادية فعاش مطاردا للاحتلال الصهيوني .


مجاهداً مقاوماً.. فآسراً للجنود.. فمطارَداً.. فمُطارِداً للعدو الصهيوني بما يمده للمقاومة من سلاح، إلى أن ترجل شهيداً بطلاً.. هكذا باختصار هي حكاية الشهيد القائد محمود المبحوح، أحد مؤسسي كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ويوافق يوم 19 من يناير الذكرى السابعة لرحيل البطل الهمام، والمجاهد الصنديد، والقائد المفكر والمخطط الكبير محمود المبحوح، الذي أذاق العدو الصهيوني صنوف شتى من العذاب والويلات، حتى أصبح اسمه رعبا في قواميس قادة الاحتلال الصهيوني.
سبعة أعوام مضىت على ذكرى اغتيال الشهيد القائد محمود المبحوح، ورغم ذلك فما زالت عملية الاغتيال تتداعى وأخبارها تترا، ويلاحق الشهيد محمود الاحتلال في قبره ليفضحهم.
سبعة أعوام على استشهاد رجل المقاومة والجهاد، صاحب العزيمة الصلبة والإرادة القوية، فبعد أن أسر جنود الصهاينة وقتلهم دون أن يستطيع المحتل الصهيوني فعل شيء لجنوده المهزومين المقتولين، وخرج من غزة، أدخل إلى غزة سلاحا أكثر رعبا وخوفا، جعل الاحتلال الصهيوني يعيد حساباته قبل أي اعتداء على أهل غزة الأبطال، ألا وهي الصواريخ الذي قضت مضاجع الاحتلال، وأرعبت الصهاينة، وأحالت حياة المغتصبات والمدن الصهيونية جحيما لا يطاق.

رعبٌ طارد العدو حتى بعد مماته

وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على أسر الجنود الصهاينة على يد المخطط الكبير و القائد القسامي محمود المبحوح، لم ينس الاحتلال ما فعله من تنكيل وعذاب بجنوده ردا على جرائمهم البشعة بحق الشعب الفلسطيني ، فأصروا على النيل منه في أي وقت وفي أي فرصة تتيح لهذا المحتل الجبان، فأرسلوا عملاء الموساد يترقبون تحركاته هنا وهناك طيلة الفترة الماضية لكي يوقفوا إعصار المقاومة وبركان الانتفاضة محمود المبحوح.
وعند تواجد المبحوح في أحد فنادق دبي في 19/1/2010م، وهو تحت مراقبة الموساد الصهيوني، أدرك الاحتلال أن الفرصة قد حانت للانقضاض على الأسد الهصور، ولكن ليس مواجهته بل الطعن من الخلف، واستخدام وسائل لا يستعملها إلا الجبناء المهزومين والخونة، مستخدمين الصعقات الكهربية لقتل المبحوح.

رحلة السجون

اعتقل شهيدنا رحمه الله عدة مرات في سجون الصهاينة، وفي السجون المصرية، فاعتقل في عام 1986م في سجن غزة المركزي ( السرايا)، ووجهت له تهمة حيازة الأسلحة وبعد خروجة من سجون الاحتلال الصهيوني استكمل حياته الجهادية فعاش مطاردا للاحتلال الصهيوني .
بعدما انكشف أمر شهدينا في 11/5/1989م، قامت قوات خاصة فجر ذلك اليوم مستقلة سيارات من نوع فورد، بتطويق بيت الشهيد وبدأت عمليات الإنزال على شرفة المنزل وسطح المنزل، و بإلقاء قنابل صوتية وتكسير أبواب المنزل بدون سابق إنذار واعتقلوا كل من في البيت بما فيهم أطفاله الصغار.
وكانت هناك قوات خاصة في كراج الشهيد تنتظر قدومه لقتله أو اعتقاله، وكان الجنود الصهاينة متخفين بزي عمال زراعة، وعندما توجه أخواه إلى الورشة ( الكراج) قام الصهاينة بإطلاق الناري عليهما لحظة دخولهما، وأصيب أخوه فايق وتم اعتقاله من قبل الصهاينة أما نافز فقد أصيب بجرح بالغة الخطورة وتم نقله إلى مستشفى الأهلي.
ورغم الحصار والمطاردة ذهب أبو العبد إلى المستشفى ليطمأن على أخويه ومن ثم غادر المكان وبعد ذلك تمكن من الخروج من قطاع غزة.
وفي عام 1990م ، قررت المحكمة الصهيونية هدم بيت الشهيد ومصادرة الأرض، وكانت التهمة الموجهة إليه أسر جنود صهاينة.

الخروج من غزة

بعد مطاردة في غزة دامت أكثر من شهرين ، تمكنوا من اجتياز الحدود هو ورفاقه ، إلى مصر، وعندما اكتشف أمرهم من قبل الصهاينة، طالبوا الحكومة المصرية بتسليمهم إلا أنهم  تمكنوا من الاختفاء عن أعين قوات الأمن المصرية لمدة 3 شهور حتى تم الاتفاق على تسليمهم وترحليهم إلى  ليبيا ، ومن هناك غادروا إلى سوريا حيث أكمل مشواره الجهادي هناك.

ليلة الاستشهاد

يا لها من دنيا، تفرق بين الأحباب وتباعد بين الأصحاب وترسم صورة الفراق و  الغياب، وجاء اليوم الذي يعلن فيه عن موعد غياب القمر الأخير عن سماء الدنيا الفانية والارتحال إلى دنيا الآخرة والبقاء.
ففي ليلة 19/1/2010م، كان شهيدنا القائد الحبيب محمود يمكث في أحد فنادق دبي بالإمارات، لكنه لم يكن يعلم أن الموساد الصهيوني ووكلاءه في المنقطة يترقبونه ويتربصون به ثأرا لجنودهم المقتولين منذ زمن، ولكن ليس مواجهة كالرجال بل غدرا وخيانة، واستخدموا في جريمتهم الجبانة الصعقات الكهربية ومن ثم الخنق ليرتقي شهيدنا الحبيب إلى جنان الله الباري بعد مشوار جهادي شرف كل فلسطين وكل الأمة.
وبذلك قد نال شهيدنا الشهادة التي تمناها على مدى سنوات طوال، فأراد الله البقاء سنوات طوال يخدم فيها الإسلام والمقاومة، ومن ثم الشهادة في سبيل الله فنال أجر البقاء بخدمة الإسلام وظفر بالشهادة ليختم بها حياته فرحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
وبذلك تنطوي صفحة من صفحات المجد، وينتهي سجل كبير من العز والشموخ، ويرتقي أبو العبد محلقا مع أحبابه وأبنائه الشهداء هناك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

كشف محمود المبحوح، القيادي في "كتائب عز الدين القسام"، الذي اغتيل قبل سنوات بإمارة دبي، في مقابلة تلفزيونية مسجلة أجريت معه قبل اغتياله بفترة، النقاب عن أنه تعرض لثلاثة محاولات اغتيال من قبل الاحتلال، مشيراً إلي أن "الأعمار بيد الله ومن يختار هذا الطريق يعرف نهايته"، معرباً عن أمله بأن تتمكن المقاومة الفلسطينية "من النيل أكثر وأكثر من الاحتلال، لأن هذه الجرائم والمجازر يجب الرد عليها عاجلاً أم آجلاً".
وكان المبحوح، وهو أحد مؤسسي "كتائب القسام"، قد اغتيل في العشرين من الشهر الماضي (كانون ثاني/ يناير) في أحد فنادق إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ثلاث محاولات اغتيال

وتحدث المبحوح في لقاء مسجل مع قناة "الجزيرة" الفضائية بثته السبت (6-1) عن تعرضه لمحاولة اغتيال أولى في عام 1991، وذلك إثر عمليتي أسر وقتل جنديين صهيونيين في عام 1989، لافتاً النظر إلى أنه تعرض لمحاولة اغتيال ثانية في الفترة التي اغتيل فيها القيادي في "كتائب القسام" عز الدين الشيخ خليل في دمشق، الذي حملت حركة حماس جهاز "الموساد" الصهيوني المسؤولية عن اغتياله في شهر نيسان (بريل) 2004.
وقال المبحوح، الذي ظهر وهو ملثّم: إن محاولة الاغتيال الثالثة كانت بعد اغتيال القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية في دمشق في شباط (فبراير) 2008 بنحو شهر، مستدركاً: "الحمد لله فإنني أتمتع بحس أمني عالٍ ولا أغفل عن أمني الشخصي، لكن الأعمار بيد الله ومن يختار هذا الطريق يعرف نهايته".
واستعرض المبحوح علاقته بالقائد العام لـ "كتائب القسام" الشهيد صلاح شحادة وبدايات العمليات ضد الاحتلال بشكل موجز، مشيراً إلى أن شحادة كان يتابع العمليات التي كانت تنفذ ويصدر الأوامر حتى من داخل سجنه، ومنها عمليات الأسر للجنود.

أسر الجندي سسبورتاس

وتطرق إلى عمليات أسر الجنود وكيفية تنفيذها والملاحقة التي تمت عقب التعرف على هويته كمنفذ للعملية والقائد في الكتائب محمد الشراتحة، الأسير حالياً لدى الاحتلال، بالإضافة إلى زميله الذي أشار إليه باسم "أبو صهيب".
وأوضح المبحوح، أن التخطيط كان يتم لكل خطوة بشكل دقيق لتنفيذ العملية، ومن ذلك أن العمليات كانت تنفذ لقتل الجنود ومن ثم التقدم تدريجياً لتتحول من أجل أسر جنود أحياء، مشيراً إلى أن التخطيط كان يشمل وجود قطعة أرض في مكان زراعي، ووجود دفيئات للدواجن أو للفواكه والخضراوات، ويتم حفر سجن سري فيه.
وذكر أن العملية الأولى نفذت باستهداف الجندي آفي سسبورتاس في شباط (فبراير) 1989، حيث تخفى المبحوح وزميله بزي متدينين، حيث أوقفا السيارة له فيما كان ينتظر أحداً ليقله وأجلسوه في الكرسي الخلفي ومن ثم أطلق عليه "أبو صهيب" النار ما أدى إلى مقتل الجندي.
وتابع: "تم نقل سسبورتاس إلى المكان المتفق عليه، حيث تم دفنه، وأخذ كل ممتلكاته وأوراقه الثبوتية وسلاحه الخاص من نوع "أم 15"، ومن ثم رحلت المجموعة بشكل طبيعي من المكان.
وأضاف أن "محاولات جرت من أجل نشر الخبر والبيان، لكن كافة وكالات الأنباء رفضت ذلك، ومن ثم تم كتابة الإعلان على الحوائط، فيما حاول الاحتلال نشر معلومات كاذبة من أجل معرفة الجهة التي تقف وراء العملية لكنه لم ينجح".

أسر الجندي سعدون

وفي شهر أيار (مايو) من العام نفسه، قررت المجموعة تنفيذ عملية أسر أخرى، وتم ذلك بأسر الجندي إيلان سعدون وبنفس الطريقة، وذلك عند دوار المسمية - القدس، حيث طلب منهما نقله إلى دوار المجدل.
وتم نقل الجندي في السيارة وقتله أيضاً ودفنه في المكان المعد لذلك، ومن ثم انتقلت المجموعة إلى قطاع غزة عبر الحدود الشرقية، وتم وضع السيارة في منطقة جبل الكاشف، شرق بلدة جباليا شمال غزة، حسب المبحوح.
وأشار إلى أنه كان من المقرر أن يغلق القيادي في "القسام" محمد الشراتحة الثغرة التي دخلت منها السيارة ويزيل أثرها، لكنه لم يتمكن من ذلك، حيث تزامن ذلك مع اشتباه الجيش الصهيوني بحركة في المنطقة وبدأ الجنود بإطلاق النار باتجاه ذلك المكان.
وأضاف أن المجموعة غادرت المكان وجرى اعتقال الشراتحة بعد ذلك، وتعرض لتعذيب شديد للغاية اعترف على إثره على أفرادها، فضلاً عن اكتشاف السيارة وإمكانية كشف بصماتهم من قبل الاحتلال، ومنذ ذلك اليوم لم يتمكن المبحوح من دخول منزله بسبب المتابعة الأمنية ومراقبة الاحتلال وعملائه للمنزل.
وبعد معرفة الاحتلال عقب أيام بمسؤوليته ومجموعته عن العملية؛ بدأت المطاردة التي تواصلت طوال التسعة عشر عاماً الماضية، وتنقل لمدة شهرين ونصف الشهر في القطاع، حتى جاءه القرار بالمغادرة إلى الخارج.
وأعرب المبحوح، في المقابلة المسجلة، عن أمله بأن تتمكن المقاومة الفلسطينية من النيل أكثر وأكثر من الاحتلال، لأن هذه الجرائم والمجازر يجب الرد عليها عاجلاً أم آجلاً"، كما قال.

لا شك أن أبا العبد أغاظ الاحتلال على مدى سنوات طوال، وأذاقهم طعم العلقم مرارا وتكرارا، فخطف جنديين صهيونيين وقتلهم وعلى الرغم من تواجد الاحتلال في كل مكان، استطاع أبو العبد مراوغة الاحتلال والخروج من غزة على الرغم من الحصار الأمني الصهيوني، وكثافة البحث عن قاتل الجنديين الصهيونيين.
وعلى الرغم من مرور سنوات طوال على خطف الجنديين الصهيونيين وقتلهم إلا أن الصهاينة ظلوا على مدى السنوات الطوال يعيشون في حسرة لعدم مقدرتهم على قتل أسد القسام والانتقام لجنودهم المهزومين.
ولم يستطع الصهاينة مواجهة القائد محمود المبحوح وجها لوجه، بل أرادوها غدرا وخيانة كما يفعل الجبناء الأنذال، أصحاب الهزيمة والوهن، فهذه شيم المهزومين الصهاينة الذين تربوا على الغدر والخيانة عندما يصعب عليهم المواجهة، كما حدث مع أبي العبد.
وجاءت لحظة الخيانة، وعندما قرر المبحوح السفر إلى الإمارات، قام الموساد الصهيوني بعملية الاغتيال الجبانة، عندما كان أبو العبد متواجدا في أحد مباني الإمارات في 20/1/2010م.
ويقول أحد أقارب الشهيد لموقع القسام :" إن أبا العبد اغتيل اغتيالا من قبل الصهاينة، وتم تنفيذ هذه الجريمة الجبانة بواسطة صعقة كهربية"، مضيفاً لم يستطع الصهاينة مواجهة محمود وجها لوجه، فغدروا به وقتلوه.
وأوضح أحد أقارب الشهيد وأحد المقربين منه: توقعنا أن تكون العملية عبارة عن اغتيال من قبل الموساد الصهيوني،  فلقد حاول الصهاينة تنفيذ عدة محاولات اغتيال بحق قائد القسام أبو العبد، ففي دمشق  قد حاول الموساد الصهيوني زرع عبوة ناسفة في طائرة وتم كشف الأمر وباءت محاولة الصهاينة بالفشل ، ومرة أخرى قد حاول الصهاينة اختطاف محمود في بيروت وباءت أيضا بالفشل.
وعن كيفية استقبالهم الخبر قال:" كانت مفاجأة بالنسبة لنا أن ينجح الموساد الصهيوني في اغتياله، فلقد أغاظ الصهاينة على مدى سنوات طوال، ولقد قتل جنديين صهيونيين بعد خطفهما، ولم يستطع الصهاينة مواجهته رجلا لرجل، بل أرادوا الغدر والخيانة في ليلة الثلاثاء الموافق 19/1/2010م".
وعن مطالبهم أضاف :"لقد كان رد القسام سريعا وتوعدت بالرد على جريمة الاغتيال الجبانة التي نفذها الموساد وعملاؤه في المنطقة، فهو المسئول الأول عن عملية الاغتيال سواء هو أو أعوانه في المنطقة".
وقال أسامة حمدان: لقد طارد الاحتلال الصهيوني على مدى ثلاثة عقود، وجهاز أمنه ولا شكوك أن عملية الاغتيال تمت عن طريق الصهاينة، ولقد أثبتت التحقيقات ذلك.

  • العنـوان : المبحوح يكشف تفاصيل عمليتي أسر
  • التـاريـخ : 2010-02-10
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017