هي الضربة التي أراد العدو من خلالها القضاء على المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، لكنه الحدث ثبت أركان المقاومة الفلسطينية، فازدادت صلابة بعد الصمود الأسطوري أمام الترسانة العسكرية للجيش الصهيوني طوال 23 يوماً.
يصادف اليوم الذكرى الثامنة لمعركة الفرقان، حين حامت طائرات الجيش الصهيوني الغادرة حوالي الساعة الـ 11 صباحاً، فوق أجواء قطاع غزة ملقية بقنابلها المحرمة على مواقع المقاومة، والشرطة الفلسطينية، لتخلف عدد كبير من الشهداء والجرحى.
حينها أعلنت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام النفير العام في صفوف المجاهدين لصد العدوان الصهيوني، وما هي إلا لحظات حتى بدأت صواريخ (القسام)و (الجراد) و(107) و(الهاون)، بدك المدن والمواقع العسكرية الصهيونية.

بداية العدوان

ففي السابع والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2008، أغارت 80 طائرة حربية صهيونية على عشرات الأماكن المدنية والأمنية في مختلف مناطق قطاع غزة، موقعة خلال الضربة الأولى حوالي 200 شهيد.
وخلال الأيام الثمانية الأولى قامت طائرات الاحتلال بقصف مكثف وغير مسبوق على مختلف مناطق قطاع غزة، وردّت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام بقصف المغتصبات والمدن الصهيونية بسيل من القذائف الصاروخية المختلفة.
وأيضاً استهدف الطيران الحربي مئات المنازل والمساجد والمدارس، مما أدى لتدميرها، واستخدم الاحتلال خلال العدوان عدد من الأسلحة المحرمة كالفسفور الأبيض واليورانيوم المخفف.
وفي الثالث من شهر يناير عام 2009 –أي بعد 8 أيام من بدء الحرب- بدأت قوات الاحتلال دخولها البري لقطاع غزة، حيث توغلت آليات الاحتلال على تخوم القطاع في محاولة لفصل قطاع غزة لعدة أجزاء، الأمر الذي فشل بسبب المقاومة العنيفة التي كانت تدور على جبهات القتال المختلفة.
وبعد 23 يوماً من بدء العدوان، أعلن الاحتلال مهزوماً عن إيقاف إطلاق النار من جانب واحد، بعد فشله في منع إطلاق الصواريخ تجاه المغتصبات، بعد أن كان الهدف الرئيس للعدوان على القطاع هو منع إطلاق الصواريخ وإسقاط حكم حركة حماس.

القسام يرد

وخلال المعركة قام مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام بإطلاق 980 صاروخًا وقذيفة تجاه المدن والمغتصبات الصهيونية.
وأشارت كتائب القسام أنها قتلت خلال المواجهات المباشرة مع الجنود الصهاينة 48 جنديًا، وجرحت ما يزيد عن 411 آخرين، ونفذت أكثر من 53 عملية قنص للجنود الصهاينة، إضافة لإعطاب العديد من الآليات العسكرية.
واستخدمت الكتائب العديد من الأسلحة ولأول مرة منها ( قذائف الـ  R P G - 29 المضادة للدروع – قذائف الـTandem المضادة للدروع - صاروخ من عيار 107)
بعد المعركة أعاد القسام رص صفوفه ولملمة جراحاته، ليعاود الكرة والنهوض من جديد ومقاومة المحتل الغاصب، ليضرب العدو خلال معركة حجارة السجيل بكل قسوة، ويدهش الجميع خلال معركة العصف المأكول الأخيرة بفعال جنوده الأبطال.

صاروخ

ما بين معركة الفرقان ومعارك القسام اللاحقة مع العدو الصهيوني، يجد المتابع تغيراً جذرياً في تطور عقلية المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، ونشاهد تطوراً نوعياً في الوسائل والقدرات القتالية التي تستخدم في كل جولة.
ففي كل معركة تُخْرِج كتائب القسام من جعبتها كل جديد يفاجئ الصديق قبل العدو، وما عهدناه على كتائب القسام أن مفاجأة مرحلة ما، تكون الزيادة في معركة أخرى.

تطور كبير

فمع بداية معركة الفرقان، كانت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام بموقف المدافع؛ لصد تغوّل الجيش الصهيوني على قطاع غزة، وكان الصمود الأسطوري للمقاومة أمام ترسانة جيش الاحتلال لوحده علامة فارقة في تاريخ المقاومة.
أما معركة العصف المأكول، فكانت بداية تأسيس لمرحلة جديدة، يكون فيها العدو بمثابة المدافع أمام إنزال المجاهدين خلف الخطوط، واقتحام مواقع العدو الصهيوني وتحصيناته المختلفة.
فحرب الأنفاق ازدادت وتيرتها بمنحنى تصاعدي من معركة الفرقان إلى معركة العصف المأكول، فأنفاق القسام الكثيرة والتي جهزت مسبقاً، خلال معركة العصف المأكول، كانت العنوان الأبرز لعمليات المقاومة ضد جيش الاحتلال.
أما عن تطور التكتيكات والقدرات والوسائل القتالية لدى كتائب القسام ما بين المعركتين، فنتحدث بفخر وواقعية عن قفزات نوعية للأسلحة والتكتيك القتالي المستخدم ضد جيش الاحتلال، سواء بالأسلحة المصنّعة محلياً أو القادمة من الخارج.

أسلحة جديدة

فعلى صعيد التطور النوعي في أسلحة القسام المستخدمة ما بين المعركتين نجد، قفزات كبيرة تفوق التوقع لمقاومة قسامية تعمل بوجود احتلال.
فخلال معركة الفرقان وصلت صواريخ القسام إلى مدى 40 ك/ م، وخلال معركة حجارة السجيل وصلت صواريخ القسام المصنعة محلياً لـ 75 ك/م، وخلال معركة العصف المأكول دكّت كتائب القسام حيفا المحتلة بصاروخ محلي الصنع وصل مداه لـ 160 ك/م.
وتعبر قبضات (الكورنيت) وغيرها من الصواريخ الموجهة، من الأسلحة المهمة التي امتلكتها المقاومة الفلسطينية بعد معركة الفرقان وجرى استخدامها بعد ذلك، وظهرت بصورة قوية خلال معركة العصف المأكول.
وخلال معركة العصف المأكول سيرت كتائب القسام طائرات دون طيار من نوع (أبابيل) متعددة المهام، فوق أجواء الأراضي المحتلة لأغراض قتالية، وبرزت عديد الصناعات المحلية كالعبوات الناسفة، وبنادق القنص، والقذائف المختلفة.
فما عهده العدو والصديق على كتائب القسام في كل معركة وجولة، إلا أن تكشف كل جديد في جعبتها، وتدحر آخر لما بعد ذلك، لتفاجئ العدو وتتركه في حسرة وذهول، وتزف البشريات لكل مسلم غيور.

القسام

معركة استمرت 22 يومًا كاملة، سطرت خلالها كتائب القسام أروع ملاحم البطولة والفداء من خلال ضربات موجعة للعدو في حرب "الفرقان" التي كانت بمثابة البداية الجديدة لعهد سطرته المقاومة الفلسطينية، ورسمت معالمه بدماء الشهداء، ملونةً المستقبل بألوان النصر والحرية.
ومع مرور ثمانية أعوام على المعركة ما تزال الصور الرائعة التي سطرتها الكتائب من خلال العمليات النوعية، ترفع الهمم وتزيد الشعب الفلسطيني فخراً وعزاً، فهي اليوم رقم صعب لم يعد بالإمكان كسره بالضربة القاضية، لأن أداء المقاومة يتحدث عن نفسه عبر مسيرة قصيرة لكنها متطورة بتسارع، في المقابل يتجرع العدو مرارة الألم والذل بسبب تلك العمليات.
فقد وجهت كتائب القسام ضربات قاسية للعدو الصهيوني خلال الحرب حصدت فيها قتل ما يقرب 80 جندياً صهيونياً في أرض المعركة، إضافة إلى وقوع عدد من القتلى ومئات الإصابات في المدن المحتلة التي عاشت من الطوارئ والشلل التام ما عاشت، كما تحدت الكتائب آنذاك الجيش الصهيوني أن يُعلن عن خسائره الحقيقية في هذه المعركة، والذي عاد بعد 22 يوماً من العدوان الهمجي يجر أذيال الخيبة والهزيمة.

أبرز عمليات الفرقان البطولية

أسـر جنـود "شـرق التفـاح" - الجمعة 02/01/2009م
أسر مجاهدو القسام (6) جنود صهاينة شرق التفاح، لكن تدخل الطيران الصهيوني أدى إلى مقتل الجنود واستشهاد المجاهد القسامي محمود الريفي وإصابة عدد من المجاهدين.
إصابة طائرة مروحية (1) - الأحد 04/01/2009م
في تمام الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد، قامت وحدة الدفاع الجوي القسامية بالتصدي للطائرات المروحية التي كانت تحلق في  سماء شرق غزة، وقد أصابت المضادات إحدى هذه الطائرات وأجبرتها على الهبوط اضطرارياً.
أسر جندي "شرق جباليا" - الاثنين 05/01/2009م
* تمكن ثلاثة مجاهدين من القسام من أسر جندياً صهيونياً واحتفظوا به لمدة يومين بعد كمين نصبه المجاهدون للقوات الخاصة في أحد منازل عزبة عبد ربه.
* حاول جيش الاحتلال اقتحام المنزل لإنقاذ الجندي الأسير ولكنه فشل في ذلك إلى أن تدخل الطيران الصهيوني وقصف المنزل فقتل الجندي الصهيوني المصاب، فيما استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: محمود فريد عبد الله ومحمد عبد الله عبيد وإياد حسن عبيد.
قنص جندي على زورق حربي - الاثنين 05/01/2009م
تمكن أحد قناصة القسام في تمام الساعة : 08:30 من صباح  يوم الاثنين من قنص جندي صهيوني على زورق حربي في عرض البحر غرب مدينة غزة، وقد أصيب الجندي بشكل مباشر وتبع ذلك هروب الزورق غرباً إلى عرض البحر.
إسقاط طائرة استطلاع - الاثنين 05 /01/2009م
تمكنت وحدة الدفاع الجوي القسامية من إسقاط طائرة استطلاع صهيونية كانت تحلق في سماء رفح في تمام الساعة 21:40 من مساء يوم الاثنين، وتم عرض أجزاء من الطائرة المدمرة على وسائل الإعلام.
عملية "قنص جندي" وتصويرها - الثلاثاء 06/01/2009م
نفذت كتائب القسام عملية قنص لجندي يعتلي دبابة شمال القطاع وتم تصوير العملية وعرض التصوير على وسائل الإعلام.
عملية "مثلث الموت" - الثلاثاء  06/01/2009م
* بعد أن قامت الطائرات والمدفعيات الصهيونية بدك "جبل الكاشف" شرق جباليا بمئات القذائف المدفعية والصواريخ لعدة أيام، ظنوا أنهم بهذا القصف قد قتلوا جميع المجاهدين الموجودين في المنطقة وفجَّروا أي عبوات قد تكون في انتظارهم، خرج لهم مجاهدو "القسام" ونفَّذوا ضدهم عمليةً مركبةً من ثلاثة محاور؛ حيث تمكن عدد من المجاهدين من الوصول إلى الجنود الموجودين على الجبل، إذ كانت القوات الخاصة منتشرةً بكثافة في المكان الذي زرعت فيه عدة عبوات كبيرة، ففجَّر مجاهدونا العبوات من تحتهم.
* أوقعت العملية عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح، بينهم ضابط كبير في جيش العدو، وقد تكتَّم العدو عن خسائره واكتفى بالاعتراف بمقتل ثلاثة من جنوده.
عملية "حتف المغفلين" - الثلاثاء 06/01/2009م
* عند تمركز عدد كبير من جنود قوات الاحتلال في منزل أحد المجاهدين، كان مجاهدو "القسام" يترصَّدون لهم في كمين محكم، وأمطروهم  بوابل من الرصاص وفجَّروا عددًا من العبوات الناسفة في الجنود الصهاينة، واستمر الاشتباك أكثر من سبع ساعات متواصلة، قام خلالها العدو بنسف المنزل وقصف محيطه بالقذائف والصواريخ.
* ومع فجر الثلاثاء تقدَّم الاستشهادي القسامي البطل رزق سامي صبح، وتسلَّق ظهر دبابة صهيونية وفجَّر نفسه في جنود العدو فوق الدبابة، وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل وإصابة عدد من الجنود في هذه العملية، ومن بين المصابين قائد في جيش العدو، وكانت هذه العملية الاستشهادية الأولى في "معركة الفرقان".
إصابة طائرة مروحية (2) - الأربعاء 07/01/2009م
في تمام الساعة 09:35 من صباح يوم الأربعاء، قامت المضادات الأرضية القسامية بالتصدي للطائرات المروحية في سماء شمال قطاع غزة وقد أصابت المضادات إحدى هذه الطائرات وأجبرتها على الانسحاب من الأجواء.
كمـين "شـرق ديـر البلـح" - الخميس 08/01/2009م
كمن اثنان من مجاهدي القسام في منطقة أبو حمام شرق دير البلح لقوات راجلة صهيونية تقدر بنحو (25) جندياً تمركزت داخل أحد المنازل ففاجأهم المجاهدان بإطلاق النار فقتلا الضابط المسؤول ومساعده بل وحاولا أسر جندي قبل أن يستشهد المجاهد القسامي فوزي أبو العراج بنيران قناص صهيوني فيما تمكن المجاهد الآخر من الانسحاب بسلام.
عملية "الصيد الخاطف" - الجمعة 09/01/2009م
في عملية نوعية اقتحم مجاهدو القسام مبنى يقيم به جنود صهاينة في حي السلاطين ببيت لاهيا فأجهزت على القوة بالكامل وقتلت (8) جنود صهاينة.
اقتحام منزل "غرب بيت لاهيا" - الجمعة 09/01/2009م
 تمكن مجاهدو القسام من اقتحام منزل يحتله جنود صهاينة في حي "السلاطين" في بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة، حيث قصف المجاهدون المنزل بقذائف  RPGمضادة للأفراد، ومن ثم اقتحموا المبنى وأجهزوا على القوة بشكل كامل والتي تتكون من ثمانية جنود صهاينة.
تفجير منزل "مفخخ شرق التفاح" -  السبت 10/01/2009م
قام مجاهدو القسام بتفجير منزل مفخخ مسبقاً شرق حي التفاح شرق غزة بعد أن تمركزت به قوة صهيونية خاصة، وقد أكد المجاهدون وقوع إصابات محققة في صفوف العدو.
إصابة طائرة مروحية (3) - الأحد 11/01/2009م
في تمام الساعة 16:00 من مساء يوم الأحد، قامت المضادات الأرضية القسامية بالتصدي للطائرات المروحية في سماء قطاع غزة، وقد أصابت المضادات إحدى هذه الطائرات وجعلتها تهبط اضطرارياً.
كمين "شرق جباليا" - الاثنين 12/01/2009م
نصب مجاهدونا كميناً مسلحاً لقوة صهيونية مكونة من (20) جندياً شمال شرق جباليا والاشتباك معها بعد تفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد مما أوقع في صفوفها إصابات مباشرة .
عملية "جحيم الغزاة" - الثلاثاء 13/01/2009م
نجح مجاهدو "القسام" من التسلل خلف خطوط العدو في منطقة الواد شرق جبل الكاشف شمال قطاع غزة، بعد أن رصدوا قوةً مكونةً من عشر آليات تتقدم صوب المنطقة، فخرجوا للقوات المتوغِّلة، وقاموا بتدمير عدد من الآليات.
كمين "شرق خانيونس" - الثلاثاء 13/01/2009م
نصبت مجاهدونا كميناً محكماً لقوة راجلة شرق خزاعة شرق خانيونس، حيث فجروا بها عبوة أفراد ناسفة واستهدفوها بقذيفة "RPG" مضادة للأفراد، ثم تم تفجير عبوة أفراد أخرى بنفس القوة الصهيونية الراجلة شرق خزاعة، ثم تفجير عبوتي أفراد جديدتين في قوة صهيونية خاصة شرق خزاعة، وبعدها تم استهداف القوات الراجلة شرق خزاعة بـ (15) قذائف هاون، والنتيجة: أصيبت القوات الصهيونية الراجلة إصابة مباشرة ووقع في صفوفها العديد من القتلى والجرحى وسمع صراخ الجنود في المكان.
تفجير منزل مفخخ غرب بيت لاهيا -  الثلاثاء 13/01/2009م
رصد مجاهدو كتائب القسام قوة خاصة وهي تدخل إلى منزل في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة . • قام مجاهدونا بتفجير المنزل مما أدى حسب اعتراف العدو الصهيوني إلى مقتل ضابط وإصابة أربعة آخرين من جنوده الخائبين المهزومين.
عملية كمين "السودانية" - الثلاثاء 13/01/2009م
أعدّت مجموعة خاصة من القسام كميناً لقوات خاصة "شمال الشاطئ –السودانية"، فجراً والتي دخلت إلى مكان الكمين ففجر أحد المجاهدين عبوة أفراد في هذه القوة (8-10 جنود) حيث حاول أحد المجاهدين أسر جندي لكن كثافة نيران العدو حالت دون ذلك لكن المجاهد استطاع اغتنام قطعة سلاح من نوع (M16) منه، وبعد انسحاب العدو وسحب قواته من المكان عثر المجاهدون على ملابس وخوذة الجندي، إضافة إلى قميص وزي حاخام متدين، كما وجد في المكان وثائق وأوراق توضح تشكيلات المجموعات والجنود وسائقي الدبابات في منطقة الاجتياح.
عملية كمين "البنا وأبو وردة" - الثلاثاء 13/01/2009م
انتظر المجاهدان القساميان إياد البنا وفايز أبو وردة عشرة أيام يكمنان في منزل قرب شارع الكرامة في عزبة عبد ربه بانتظار الهدف المناسب وعندما اقتربت قوة خاصة إلى المكان قام المجاهد إياد بتفجير نفسه في القوة الخاصة بينما قام المجاهد فايز بالإجهاز على البقية بإطلاق النار المباشر، على إثر ذلك قام العدو بقصف المنزل المكون من (4) طوابق حتى أصبح رماداً ليستشهد المجاهد فايز أبو وردة.
عملية "كمين شمال الشاطئ" - الأربعاء 14/01/2009م
تسلل المجاهدان القساميان عمار محمد حسونة ومحمد نصر التتر من مخيم الشاطئ بغزة مساء ذلك اليوم إلى مكان قريب من تجمع آليات العدو شمال الشاطئ، وقاما باعتلاء أحد المنازل (شمال مسجد عنان) بعد أن زرعا عدة عبوات مضادة للأفراد بمحيطه، ثم قاما برصد مجموعة من القوات الخاصة البحرية الصهيونية إضافة إلى وحدة صهيونية خاصة من المشاة تتقدم باتجاه المكان فقاما بتفجير العبوات بها وأمطروها بالرصاص والقنابل واستمر الاشتباك لأكثر من ساعة ليرتقي على إثره مجاهدانا إلى العلا، وبعد إخلاء العدو لقتلاه وجرحاه عثر المجاهدون في المكان على العديد من الجعب العسكرية والعتاد ومخازن سلاح وأغراض الغوص الممزقة.
عملية "كمين غرب بيت لاهيا" - الأربعاء 14/01/2009م
كمن ثلاثة أبطال من القسام في منزل في حي الإسراء غرب بيت لاهيا وقاموا بمباغتة قوة خاصة صهيونية بعد دخولها المنزل حيث تم قتل وإصابة عدد منهم، فيما استشهد في هذا الاشتباك أحد المجاهدين بينما انسحب مجاهد ثان بينما بقي المجاهد الثالث في المنزل، ليتمكن من قتل جندي صهيوني حيث بقي الجندي ينزف في حمام المنزل، كما قتل كلباً أرسله العدو، ثم فجر العدو المنزل لكن المجاهد تمكن بفضل الله من الخروج من تحت الأنقاض ويسير مسافة كم واحد وينسحب بسلام لينقل تفاصيل هذا الكمين. فيما أكد المجاهدان المنسحبان بسلام الإجهاز على (9) جنود صهاينة في هذا الكمين.
كمين "شرق جباليا" - الخميس15/01/2009م
بعد منتصف الليل وقعت قوة صهيونية خاصة في كمين محكم لكتائب القسام في شارع الزاوية شرق جباليا, حيث حاصر المجاهدان إبراهيم أحمد علوان وإبراهيم صابر جنيد، هذه القوة المكونة من أكثر من عشرة جنود، وقام المجاهدان باستدراج القوة وأوقعاها في الكمين، الأمر الذي أوقع إصابات محققة ومباشرة قبل أن يستشهد المجاهدين.  
تفجير منزل مفخخ شرق جباليا - السبت 17/01/2009م
استدرج مجاهدونا قوة صهيونية راجلة للدخول إلى منزل مفخخ على جبل الكاشف شرق جباليا، وبعد أن دخلت هذه القوة وتمركزت بداخله قام مجاهدونا بتفجيره على هذه القوة، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة.
وتبقى المقاومة تواصل استعداداتها للجولة القادمة، وتُعد العدة لمواجهة العدو بوسائل وأساليب جديدة لم يتوقعها وستفاجئه.

  • العنـوان : ورحل شيخنا د.نزار ريان
  • التـاريـخ : 2016-12-27
تحميل
  • العنـوان : برموشن - الفرقان 22 .. يوماً من الصمود والإباء
  • التـاريـخ : 2010-01-10
تحميل
  • العنـوان : بروموشن - الفرقان .. وإن عدتم عدنا
  • التـاريـخ : 2010-01-10
تحميل
  • العنـوان : بندقية الفرقان
  • التـاريـخ : 2010-01-13
تحميل
  • العنـوان : رجال الفرقان
  • التـاريـخ : 2010-01-19
تحميل
القسام

في حضرة الذكرى السنوية الثامنة لمعركة الفرقان، نقف وقد سجلت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام مواقف أكثر تطوراً وتنظيماً سطرت فيها معاني الشجاعة والجرأة ستخلد بالتاريخ، فهي التي قد جسرت في سنوات قليلة فجوة هائلة بين قوة عسكرية متطورة جداً مدعومة تكنولوجياً ومالياً، وبين مقاومة تعتمد على الله أولاً وأخيراً وعلى قدراتها الذاتية رغم الحصار والتضيق والخذلان العربي.
وبعد 8 سنوات من حصار مشدد، وتصعيد صهيوني، خاضت خلالها كتائب القسام ثلاثة حروب "الفرقان" و "حجارة السجيل" وقبل عامين  كانت "العصف المأكول"، باتت بحمد الله اليوم أقوى من السابق، ولازال تطور أداءها العسكري مستمر، وآخذ بتصاعد بصورة متسارعة جاهدةً أن تكون أيَّة مواجهة مقبلة مع كيان الاحتلال أكثر قوةً، وأشدُ ردعاً وإيلاماً.

تَطور غَير مَسبوق

وقت قصير ما بين حرب وحرب وفي كل حرب هناك رجال يضحون بأوقاتهم وعرقهم وجهدهم في بناء سلمة جديدة للصعود، الأمر الذي لا يمكن للمراقبين على الساحة أن يقفزوا عن هذا الأداء الذي قدمه أبطال القسام ولا زالوا.
عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت برام الله، يقول:" بعد 7 سنوات ومن خلال الميدان، أثبتت كتائب القسام مدى قوتها وقدرتها، على الرغم من الحصار المالي والعسكري الذي تواجهه، إلا أنها مستمرة في التجهيز والإعداد لأية معركة قادمة، مثبتة أنَّ الحصار فشل في شل نموها وتسلحها".
ويضيف لـ موقع القسام :"ما وصلت له المقاومة اليوم في وضع غير مسبوق وقوي وقادرة على الرد، مشيراً أنها لن تسمح للاحتلال تغيير معادلات الفعل ورد الفعل على الأرض".

أَكثر ذكاءً وقلقاً

المؤرخ الفلسطيني، د. غسان وشاح، أكد أنَّ هناك تطوراً لافتاً في أداء القسام وامتلاك مقاتليه الخبرة والاحتراف في أرض المعركة، والذي يضاهي ويتفوق على مقاتلي أكثر الدول تقدماً.
وأضاف "كتائب القسام خرجت بكثير من العبر بعد 8 أعوام من حرب الفرقان، وبالتالي أدخلت تحسينات على أدائها السياسي والعسكري", لافتاً إلى ما قام به الجناح العسكري خلال الآونة الاخيرة يدل على التطور النوعي في الإمكانات والدقة في إدارة المعركة مع العدو.
وتابع قائلاً :"كتائب القسام كانت ولا زالت أكثر ذكاءً، وأفضل أداءً"، مؤكداً أنّها استطاعت أن تؤلم العدو رغم فارق الإمكانات الكبير بينها وبين ما يمتلكه العدو من ترسانة عسكرية قوية.
وأجزم وشاح خلال قراءة سريعة لتاريخ القسام قائلاً:"التطور الدائم في الأداء والابداع العسكري للكتائب، يراقبه العدو جيداً، ويبدي قلقاً شديداً منه، مشيراً إلى أن إدخال التكنولوجيا في العمل الميداني، وظهور أسلحة جديدة ونوعية كان لها وقع الصدمة على المؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية التي لم تُخفِ تفاجئها وقلقها من ذلك.

أَشد صَلابة

بدروه، قال الخبير في الشأن الصهيوني د.ناجي البطة، أنَّ المقاومة الفلسطينية أضحت أكثر قوةً وأشد بأساً، بعد مرور سبعة أعوام على حرب "الفرقان".
وتابع :"الواقع يؤكد صلابة وصمود كتائب القسام والمقاومة في مواجهة هذا العدو الذي يمتلك أعتى آلة عسكرية مدعومة من الغرب".
وأشار إلى أنَ القسام له دور كبير على مستقبل القضية الفلسطينية، وقد مثل التطور اللافت لأدائه الميداني والعسكري والأمني والإعلامي والنفسي في السنوات الأخيرة "نقطة ارتكاز" في تطور مشهد الصراع.
وقال البطة لـ موقع القسام : بعد 8 أعوام على الفرقان، المقاومة أجبرت الاحتلال على احترام الواقع الجديد، فلم تعد غزة جناحاً يسهل كسره أو الانقضاض عليه".
اليوم قد بات على قادة العدو أن يفكروا كثيراً قبل أن يقدموا على أية مغامرة عسكرية جديدة، فالقسام وبعد سبعة سنوات، أصبح بحجم جيش يحسب له ألف حساب يخشى الاحتلال انفجاره وغضبه.

حين يذكر الجهاد يجب علينا أن نذكر رموزه وأساطيره، أولئك الذين قالوا ففعلوا، وقاموا فأقاموا للحق مناراً، وتحركوا فتحركت الأمة، وقدموا النفس رخيصة في سبيل الله.
فهو الذي حمل على عاتقه الدعوة إلى الله في كل الميادين، فكان عالماً وفقيهاً، وشيخا جليلاً، ورعاً محباً لدينه، غيوراً على أمته، تعرف بصماته ثغور الرباط على حدود قطاع غزة التي دأب على الرباط فيها، ليحيي ليله مرابطاً مجاهداً، فيما هو في النهار عالم يتجول بين مجلدات العلم في مكتبته التي كانت تضم ما يزيد على خمسة آلاف مجلد ومرجع شرعي.
توافق اليوم الذكرى السابعة لاستشهاد العالم المجاهد الشيخ الشهيد نزار ريان، خلال معركة الفرقان، رجل أعد الزاد ومضى راكباً في قافلة الدعاة المجاهدين، حتى ترجل فارساً وارتقى في الخالدين فكان الابتداء طيباً والمسير مباركاً والختام معطراً ونعم السبيل المستقيم .

نِزار العَسقَلاني

نزار عبد القادر ريان ولد في مخيم جباليا عام 1959م،  تعود أصول أسرته إلى قرية نعليا إحدى قرى مدينة المجدل عسقلان، حيث كان دائماً يعرف عن نفسه لطلابه الجامعيين بأنه نزار عبد القادر ريان العسقلاني النعلواني الفلسطيني.
تلقى تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان، وحصل على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، ثم حصل على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان عام 1990 بتقدير ممتاز، وبعد ذلك حصل على شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994.
عمل أستاذاً في قسم الحديث بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ودرس من عدة من مشايخ الجهاد أمثال عبد الله عزام وسعيد الحوا، وهو متزوج من أربعة نساء، بينهما أرملتان ومطلقة، وأنجب 15 ولداً وبنتاً.

عالماً وقائداً

كان شيخنا رحمه الله من أبرز القادة الذين يسطرون بعملهم وجهادهم قبل كلماتهم ودعوتهم، فكان فارس البندقية وفارس الدعوة في آن واحد، وبرز بشكل قوي منذ بداية الانتفاضة.
فبرغم انشغاله في مكتبته الضخمة بالبحوث الهامة، والتي كان يقضي الكثير من وقته فيها، ورغم عمله بالسياسة، فلم يكن العالم الدكتور نزار رهين علمه كما حال الكثير من العلماء، فقد كان قائداً عظيماً في ميادين الجهاد.
فهو القائد الذي خرِّج الاستشهاديين، ولم يتخل عن مكانه بين صفوف المجاهدين، فكان من أبرز القيادات "السياسية" لحركة حماس"، وعضو هيأتها الشرعية، الذي شجع على العمليات الاستشهادية داخل الأراضي المحتلة، وأرسل إليها ابنه إبراهيم 17 عاماً، ليكون قدوة لبقية الفلسطينيين الذين يرزحون تحت ظلم الإحتلال الصهيوني وجبروته منذ عام 1948م.
رابط على الثغور وتفقد مواطن الرباط، وساعد المرابطين،وساندهم عند أي اجتياح صهيوني، ففي أيام الغضب كانت له صولات وجولات في هذه المعركة التي انتهت باندحار الصهاينة عن شمال غزة، رافعاً الروح المعنوية للمجاهدين، غير عابئ بتهديدات جيش الاحتلال له.
قاد ما بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة حملة شعبية منظمة هدفت إلى حماية بيوت المجاهدين من القصف بالصواريخ التي انتهجها الاحتلال لإثارة الرعب بين صفوف الفلسطينيين، فقد ابتدع سياسة "الدروع البشرية"، التي تصدت لطائرات الاحتلال، عبر تشكيل دروع بشرية، وكان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات مرددين التكبيرات في تحدٍ واضح لطائرات الاحتلال.
رافق قائد ومؤسس كتائب القسام الشيخ صلاح شحادة، والذي أوصى بأن يغسله ويلحده شخصان أحدهما الدكتور نزار، فقارع المحتل منذ الصغر، واعتقل نحو أربع مرات، عدا عن اعتقاله لدى أجهزة الأمن الفلسطينية.

وترجل العالم المجاهد

غارة جوية نفذتها الطائرات الصهيونية التي صبت الحمم على بيت الشيخ نزار لينال الشهادة مع نسائه وأبنائه، في مجزرة دموية هزت الصخر الجلمود وأوجدت فيه إحساساً وشعورا.
ففي الأول من يناير عام 2009م، عصر يوم الخميس خلال معركة الفرقان، قرر العدو قصف بيت الدكتور نزار ريان، لكنه رفض الخروج، كيف لا وهو الذي كان يقف على أسطح بيوت المجاهدين لحمايتها، ليبقى الشيخ في منزله حتى قصفه العدو المجرم واستشهد مع زوجاته الأربع وأحد عشر من أبنائه.
مضى الشيخ ريان شهيداً، وقد قضى الكثير من حياته مرابطاً في سبيل الله عز وجل، حاملاً سلاحه راسماً النموذج الفريد الذي زاوج فيه بين العلم والدعوة إلى الله، وبين الجهاد والمقاومة والعمل السياسي، ليواصل مسيرته تلاميذه من أهل العلم والمجاهدين على ذات المنهج وذات الطريق.

  • العنـوان : قنص جندي شمال القطاع
  • التـاريـخ : 2009-01-12
تحميل
  • العنـوان : الطائرة التي اسقطها القسام واستولى عليها
  • التـاريـخ : 2009-01-11
تحميل
  • العنـوان : استهداف جنود وآليات بقذائف ال R.P.G والرشاشات المتوسطة
  • التـاريـخ : 2009-01-31
تحميل
  • العنـوان : عملية مثلث الموت
  • التـاريـخ : 2009-01-22
تحميل
  • العنـوان : قصف مغتصبة نتيفوت بأربعة صواريخ قسام
  • التـاريـخ : 2009-01-11
تحميل
  • العنـوان : جرافة تسحب آليات صهيونية مستهدفة
  • التـاريـخ : 2009-01-31
تحميل
  • العنـوان : مؤتمر القسام بعد معركة الفرقان
  • التـاريـخ : 2009-01-22
تحميل
  • العنـوان : خطاب القسام الثاني في معركة الفرقان
  • التـاريـخ : 2009-01-11
تحميل
  • العنـوان : خطاب القسام الأول في معركة الفرقان
  • التـاريـخ : 2009-01-11
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017