القسام

يتبختر طيف الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس مختالاً بين جنبات ربوع الوطن فلسطين، فتارة يمر الطيف فوق ربوع القدس، قاصداً كل شبر محتل، ثم وصولاً لقبور شهداء حواهم التراب بعد رحلة جهاد، وليس انتهاء بنسيم يرتشف الأسرى في سجونهم من عبقه طعم الحرية، فجنود وقادة من الكتائب سلكوا طريقاً عبدوه بدمائهم؛ ليوم نصر يعز الله فيه الإسلام والمسلمين بتحرير أرض فلسطين.  
دأبت حركة المقاومة الإسلامية حماس ومنذ انطلاقتها على نهج الإخوان المسلمين لتربية الشباب الفلسطيني المسلم، وصولاً لجيل باستطاعته مواجه الاحتلال ودحره عن أرض فلسطين بعدما لم تستطع جيوش العرب قاطبة أن تحررها.
سريعاً ما طبق الرجال الفكرة وسريعاً نضج الثمر، حينها أعطت القيادة الضوء الأخضر لتشكيل خلاياها المقاتلة التي ستواجه جيش الاحتلال وأعوانه في كل زقاق وطريق، سريعاً ما توحدت الجهود وأعيد تشكيل الخلايا بعد ضربات كبيرة وجهها أذناب الاحتلال في فلسطين لمجاهدي الحركة.
وفي الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نحاول أن نرصد جزءا يسيراً من أبرز المحطات الجهادية التي خاضتها كتائب القسام منذ تأسيسها.

الانتفاضة الأولى

بنادق قليلة ومجاهدون قلائل أقضوا مضاجع العدو الصهيوني خلال تلك الفترة، إلى أن وصل الأمر بقادة الاحتلال أن يتمنوا الاستيقاظ من النوم وقد ابتلع البحر قطاع غزة.
وفي مطلع عام 1992م أعلن رسمياً عن اسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، كذراع عسكري لحركة حماس، يشمل جميع المجموعات المقاتلة، لتبدأ مرحلة جديدة من الرقي والإبداع في العمل المقاوم على الساحة الفلسطينية، فمن كل زقاق ومخيم ومدينة خرج مجاهدو كتائب القسام لإيلام العدو قتلاً وجرحاً في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومن تطور لآخر، حيث أصرّ بعدها استشهاديو الكتائب على زرع الموت الزؤام في الداخل المحتل بعرباتهم وأحزمتهم الناسفة، وسريعاً ما تطور الأمر عندما استطاعت الكتائب أسر الجنود الصهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

الانتفاضة الثانية

حاولت أذرع الاحتلال الآثمة من أجهزة السطلة تغييب مجاهدي كتائب القسام عن ساحات المقاومة، فزج الكثير منهم في السجون وطورد آخرون، لوأد الذراع العسكري المجاهد، إلا أنه مع اندلاع أحداث انتفاضة الأقصى، خرج غالبيتهم من السجون إلى ساحات المواجهة مع المحتل.
ففي الضفة الغربية كان الاستشهاديون العنوان الأبرز لجهاد كتائب القسام، وفي القطاع كان كانت الكتائب تروي بهدوء فصول حكاية جيش تحرير آخذ بالتشكل، وتحت وقع الضربات الكبيرة وآخرها استراتيجية الأنفاق، اضطر العدو مرغماً على الانسحاب من القطاع أواخر العام 2005م.

الوهم المتبدد وفاءً للأحرار

من موقع ترميد جنوب رفح حيث أول عملية تفجير لموقع لجيش الاحتلال بواسطة نفق أرضي، مروراً بموقع حردون العسكري، إلى عملية براكين الغضب في رفح، إلى زلزلة موقع محفوظة العسكري، وليس انتهاء بعملية الوهم المتبدد.
كانت عملية الوهم المتبدد شعلة أمل أوقدها مجاهدو القسام للأسرى الفلسطينيين إيذاناً ببدء معركة فكاك أسرهم القريب، وبين هذه العملية وتحرير الأسرى فصول مواجهة سطرت فيها المقاومة الفلسطينية أروع ملاحم البطولة الفداء، خلال تصديها لقوات الاحتلال سواء بمعركة وفاء الأحرار، إلى غيرها من التصدي للحملات الصهيونية على القطاع وليس انتهاء بآخر محاولة أدرك العدو فيها أنه لن يستطيع كسر شوكة القسام في ملف التبادل خلال معركة الفرقان، فأثمر الصبر ومعركة العقول عن تنسم 1050 أسيراً عبق الحرية.

معارك طاحنة

وخلال معركة حجارة السجيل، أراد العدو كسر شوكة الكتائب باستهداف القائد الكبير أبو محمد الجعبري مهندس صفقة وفاء الأحرار، عندها ردت الكتائب باستهداف العمق الصهيوني بصواريخ لم يكن يتوقعها العدو، وخلال ثمانية أيام ركع العدو صاغراً أمام ضربات مجاهدي كتائب القسام، راضياً بشروطهم لوقف المعركة.    
وفي معركة العصف المأكول كسرت كتائب القسام شوكة الجيش الذي ادعى البعض بأنه لا يقهر، فنقلت الكتائب المعركة لداخل الخط الزائل عبر الإنزال خلف الخطوط، وضرب القوات المتوغلة خارج الخط الزائل، وزادت الكتائب من رقعة الأراضي المستهدفة بصواريخها المتطورة، وعبر البحر أغار أبطال الكوماندوز على مواقع الاحتلال، وستظل المفاجآت بانتظار العدو الصهيوني في كل جولة.
قدمت كتائب الشهيد عز الدين القسام ولا زالت منذ نشأتها خيرة جنودها وقادتها شهداء على طريق التحرير، ولا يسع المجال هنا لذكرهم وحسبهم أن الله يعلمهم، ولا زال الكثير منهم ينتظرون دوراً في معارك التحرير القادمة لإساءة وجوه الصهاينة من جديد، حتى يكتب الله النصر لشعبنا بإذن الله تعالى.

شَكلت حركة المُقاومة الإسلامية حَماس مُنذ تَأسيسها قبلَ 29 عَاماً، إِضافة نوعِية فِي مَسيرة النِضال وَالجِهاد الوطني الفلسطِيني، وَاستَطاعَت خِلال سنوات قَليلة أن تقفِز بِمعادلة الصِراع الفلسطِيني – الصهيُوني لِتصل إِلى مَراحِل مُتقدمة مِن خِلال تَمسكها بِخيار المُقاومة المُسلحة فِي وَجه أَشرسِ هجمةٍ صهيونيةٍ عَلى أَرضنا وَمقدساتنا وَشعبِنا.
وَرفضت الاستِسلام لِلوقائِع التي كَرسها الاحتِلال عَلى أَرضنا وَقدسنا، وَنبذ مَشروع التَسوية، والتمسك بِمبدأ فَلسطين مِن البَحر إِلى النهر، وَهو ما جَعلها تَحظى بِإنجَاز رَفيع وَالتِفاف الفَلسطينيين حَولها لِتمسكها بِخيار المُقاومة كَخيار وَحيد لاستعادة حُقوق الشعب الفَلسطيني.

إِضافة نَوعِية

الكاتِب وَالمُحلل السِياسي مُصطفى الصّواف، يَرى أَنّ حَركة حَماس وَمنذ تَأسيسها كَانت وَما زَالت إِضافة نَوعِية فِي سِياق المُقاومة الفَلسطينية، وَأنّها لا تَزال مُتمسكة بِخيار المُقاومة وَبِالحق الفلسطيني عَلى كُل أَرض فَلسطين التاريخية.
وَأضاف:" حَماس حَققت نَجاحاً بَاهراً يُسجل لها في سِجلها النِضالي بِخطوة المُزاوجة بين المُقاومة وَالسياسة وَنهجها الاجتِماعي وَالدعوي".
وَأشار الصّواف، أنّ بِإمكانِياتها البَسيطة استَطاعَت إِفشال مُخططات كَثيرة لِلاحتلال في قِطاع غَزة وَخاصة خِلال عدوانه الأخير، وَأثبتت وجودها كَقوة سِياسية وَعَسكرية عَلى الأَرض لا يُمكن أن يُستهان بِها".
وَبيّن أنّ حَماس عَززت رُوح التَضحِية وَالانتِصار، وَمبدأ أنّ الحَق الفلسطيني لا بد أَن يَأتي يوم وَيُنتزع.

رَائدة المُقاومة

لازَالت حَماس في ذِكرى انطِلاقتها الـ29 تَفرض نَفسها كَقوة سِياسية هي الأُولى عَلى مُستوى الساحة الفَلسطينية"، وَأصبحت رَائِدة المُقاومة في فَلسطين، الذي أَهلها إِلى أن تَكون رَقمًا صَعبًا كَما قَال الكاتِب وَالمُحلل السِياسي عَبد الله العَقاد.
وَأضاف لـِ موقع القسام:" حَماس لا يُمكنها أَن تَتخلى عن خيارها الاستراتيجي الذي خاضته وَتحملت تبعاته في أَصعب الظروف"، مُؤكداً أنّ ثقافة المُقاومة مَوجودة وَستبقى في أَجندة الشعب الفَلسطيني الذي لا زالَ يَنتظر مِن هذه الحَركة الأَعظم في ايلام هذا العَدو الغاصِب.
وَأَكد العَقاد: أنّ حماس تُشكل رَأس حَربة في الجِهاد وَالنِضال ضِد الاحتِلال الصَهيوني، فَبعدَ الحَرب الصهيونية عَام 2014، أَصبَحت قُوة لا يُستهان بِها، مُشدداً عَلى أنّها حَركة لا تَتَوقف وَلا تَضعف بِفقدان القادة، بَل هي وَلادة قَوية".

الخَيار الوَحِيد

بِدوره، أَكدَ القِيادي فِي حَركة المُقاومة الإسلامية (حَماس)، مُشير المَصري، إنّ خَيار المُقاومة هو الوَحيد وَالأَمثل، وَلا تَراجُع عنه حتى تَحرير الأَسرى وَكامِل أَرض فلسطين، وَأنّ الرهان على المُفاوضات فَاشِل وَلا يُحقق تَطلعات الشَعب الفَلسطيني.
وَأضافَ في حَديثه لـِـ موقِع القَسام:" أَنّ حَركته مُتمسكة بِحقوق الأَسرى في السجون، وَلن يَهدأَ لَها بَال حَتى تَحرر آخر أَسير مِن سجون الاحتِلال الصهيوني".
وَأشارَ القِيادي: إِلى أنّ مُخَططات الاحتِلال الصهيوني المُتَسارِعة فِي فَرض أَمر واقع عبرَ التَهويد وَالاستِيطان لَن تفلِح في تغيير أَو طَمس الحَقائِق.
وَأوضحَ أنّ دِماء الشُهداء التي سَالت، وَقافلة شُهداء فلسطين المُباركة سَتبقى وقوداً لِمعركتنا مع الاحتِلال وَتدعونا إلى أَن نَبقى أَوفياء لِدمائِهم وَدربهم حَتى تَحقيق آمالهم وَتطلّعاتهم في تَحرير الأَرض وَالمُقَدسات.
29عاماَ وَلازالت حَماس تَسير بِخطى ثابتة في تَرسيخ أَقدامها، مُتمسِكة بِخيار وَطريق المُقاومة، التي دَفعت فِيه خيرة أَبنائها وَقادتها، لِتبقى نِبراسًا حَاميًا لِلأمة وَالقَضية الفَلسطينية.

صناعات
القسام

باتَ تطور الأَداء العسكري لِكتائب القسام وَتسارع قوتها وَأدائها وانتِقالها مِن مرحلة إلى مرحلة أكثر تطورًا؛ فلسفة تتجه نَحوها الكتائِب لِتقوية ضَرباتها، الأَمر الذي  أَربكَ حِسابات العدو الصهيوني، وَجعل قَادته يُفكِرون مليًّا قبلَ مواجهة المقاومة.
وَمع مُرور الذِكرى الـ 29 لانطِلاقة حركة "حماس"، كَانَت ولازَالت كَتَائِب القَسَام صَاحِبة السَبَق وَالتجرُبَة الفَلسطِينِية فِي مَيدَان التَطوير، وَلم تَتأثر بِحمم وَنيران العدوان طوال هذهِ السنين، بَل بَقيت قدراتها وامكانِياتها تَتعاظَم، فَكانت لاعباً رَئيسياً مُؤثراً على المُقاومة في فَلسطين، وَنقطة فارقة في تَحقيق مُكون جوهري في رَسم مُعادلة الصِراع مَع الاحتِلال الصُهيوني.

وَعي عَسكَري

الخَبير العَسكري الفلسطيني، اللواء وَاصِف عريقات، أكد أن ما وَصلت لهُ فَلسفة كتائِب القسام العَسكرية وَالمُقاومة في غزة رَغم الظروف المُعقدة، وَالحِصار المَفروض منذُ سَنوات، هو تَطور نوعي وَأداء مُميز وَجيد أَن يكون بِهذا المُستوى.
وقال عريقات فِي حَديثه لِموقِع القسام "هذا التَطور يُدَلِل عَلى أنّ هُناك عُقولاً فَلسطينية يُمكنها أَن تَبتكر وَتُطور"، مشيداً بِقدرة المُقاومة عَلى التصدي لِفلسفة العَقل الصهيوني.
وَتابعَ :"المُقاومة تُدرك جيداً، أنّ قُدراتها يَجب أن تكون مُضاعفة عن الحَرب الماضية، فَالاحتِلال شنَ حَرباً قاسية وَمُدمرة صيف عام 2014م، وَهو ما يَدفع المُقاومة لِلتفكير بِوسائل وَأساليب مُتَطورة، تُحقق شيئاً مِن التوازن في مُعادلة الرَد ورد الفعل".
وأضاف "المُقاومة أَثبتت أنّ لَديها المَعرفة العلمية وَالتقنية، مِما يُؤَهلها لِإنتاج السِلاح وَالتطور فِي التَرسانة العَسكرية".
وأوضح أنه وبِحسب الماضي وَالحاضِر، كَان وَلا زالَ هُناك تَطور وَمُفاجئات بِعمليات نوعية، وُهناك دروس وَعِبر استَفادة مِنها المُقاومة في تطور فَلسفتها العَسكرية وَأدائها.
وَيرى الخَبير العَسكري، أنَّ فلسفة كَتائب القَسام نَجحت في غَرس الخوف وَالرُعب في قَلب الكيان، وَسجلت بَصمة عَميقة في تاريخ المُقاومة الفَلسطينية.
وأشار إلى أن الحَاجة أم الاختِراع، وَالضغط يُولد إبداعاً، لِذلك انعَكست فَلسفة وَتطور (كَتائِب الشَهيد عِز الدين القسام) في غَزة عَلى المُقاومة في فَلسطين وَرفعت مِن رَصيدها وَالتِفاف الشعب الفَلسطيني حَولها ودعمه لِخيار المُقاومة المُسلحة في تَقرير مَصيره.
وما زالت كتائب القسام تطور من قدراتها في جميع المجالات، فهي التِي عَوّدت شَعبها وأمتها، عَلى الإبدَاع وَالتَجدِيد فِي كُل مَعركة وَمُوَاجَهة يَخُوضها مُقَاتلوها، مُقدمة في ذلك خيرة أَبنائها وَقادتها، لِتبقى نِبراسًا حَاميًا للشعب وَالقَضية الفَلسطينية.

  • العنـوان : كليب .. ادعم حماس
  • التـاريـخ : 2016-12-14
تحميل
  • العنـوان : عرض عسكري شمال القطاع في ذكرى الانطلاقة الـ29
  • التـاريـخ : 2016-12-08
تحميل
  • العنـوان : فاصل الانطلاقة الـ29
  • التـاريـخ : 2016-12-13
تحميل
  • العنـوان : فاصل انطلاقة حماس 29
  • التـاريـخ : 2016-12-14
تحميل
  • العنـوان : عرض عسكري في ذكرى الانطلاقة الـ29
  • التـاريـخ : 2016-12-14
تحميل
  • العنـوان : عرض عسكري للقسام في ذكرى الانطلاقة
  • التـاريـخ : 2016-12-22
تحميل
أسرى

أسر الرقيب "آفي سابورتس"
بتاريخ 17-2-1988م

تمكن الجناح العسكري لحركة حماس من أسر الرقيب "آفي سابورتس" بعد أن تم تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وذلك من داخل الخط الأخضر، وتم في وقت لاحق تصفية الرقيب والتخلص من جثته، وبعد عمليات التفتيش والبحث من قبل آلاف الجنود عثر على جثة الرقيب آفي ساسبورتس في الصيف بعد تشقق الأرض وتسرب الرائحة.

أسر الجندي "إيلان سعدون"
بتاريخ 3-5-1989

حتى تمكنت حركة حماس بتاريخ 3-5-1989 من أسر الجندي إيلان سعدون الذي كان بكامل عتاده العسكري، الأمر الذي أحبط معنويات جنود الاحتلال وأربك الحكومة الصهيونية في ذلك الحين. ولم يتمكن الاحتلال الصهيوني من العثور على جثة إيلان سعدون إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية.

 أسر الجندي آلون كرفاتي
بتاريخ 18-9-1992

بتاريخ 18-9-1992 أسرت مجاهدو كتائب القسام الجندي آلون كرفاتي قرب مخيم البريج وسط قطاع غزة، وقد تم قتله بعد تجريده من لباسه العسكري ومصادرة سلاحه من طراز (إم16).

 أسر  الرقيب أول نسيم طوليدانو
بتاريخ 13-12-1992

تم أسر الرقيب أول نسيم طوليدانو من داخل الخط الأخضر، وطالبت في ذلك الحين بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين وقد رفض الاحتلال الإفراج عن الشيخ ياسين، فقامت كتائب القسام بعد انتهاء المهلة بقتل "طوليدانو" وعلى إثر ذلك قررت حكومة الاحتلال إبعاد (400) من قيادات حركة حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور.

أسر الجندي "يوهوشع فريدبرغ"
بتاريخ 7-3-1993

قامت كتائب القسام بمحاولة أسر الجندي "يوهوشع فريدبرغ" أثناء توجهه إلى قاعدته، واستولت على بندقيته الرشاشة، ثم قامت بقتله بعدما حاول المقاومة، وألقت جثته على طريق القدس– تل أبيب السريع.

أسر الملازم "شاهار سيماني"
بتاريخ 20-4-1993

حاولت كتائب القسام أسر الملازم "شاهار سيماني" 21 عاماً، وهو ضابط يعمل في وحدة "دفدفان" داخل أراضي 48، لكنه قاوم عملية الاختطاف فتم قتله والاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.

محاولة أسر العقيد "جوالمة"
بتاريخ 6-5-1993

قامت وحدة خاصة من كتائب القسام بمحاولة أسر العقيد "جوالمة" أحد قادة الحرس المدني من سيارته على مفترق بيلو حيث تقدم قائد الوحدة واقترب من سيارته ليقوم بأسره إلا أن باب السيارة كان مغلقاً، مما اضطره إلى إطلاق النار عليه عبر النافذة من رشاش عوزي كان يحمله مما أدى لإصابته بجراح خطرة.

محاولة احتجاز رهائن
بتاريخ 1-7-1993

حاول أفراد من حركة حماس احتجاز عدد من الرهائن في أحد باصات الاحتلال الصهيوني على خط (25) في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة، وقد قتل اثنتين من الصهاينة وجرح العديد من الجنود في هذه العملية.

أسر الجندي "أرييه فرنكتال"
بتاريخ 6-7-1993

حاول مجاهدو القسام أسر الجندي "أرييه فرنكتال" الذي كان في طريقه من قاعدته في بئر السبع باتجاه منزله في بلدة "جمزون" الواقعة بين مطار اللد والرملة، حيث تم قتله بعدما حاول مقاومة الاختطاف وتم الاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.

محاولة أسر العريف يارون حيمس
بتاريخ 5-8-1993

حاول مجاهدو القسام أسر الجندي العريف يارون حيمس "20عاماً" من سلاح الإشارة في جيش الاحتلال ولكنه حاول المقاومة مما اضطر عناصر القسام إلى تصفيته وتم الاستيلاء على سلاحه وهو من نوع "جاليلو".

محاولة أسر جندي
بتاريخ 12-8-1993

تحولت محاولة أسر جندي صهيوني بتاريخ إلى اشتباك مسلح، حيث تم محاصرة سيارة مجاهدي كتائب القسام ومن ثم حصل الاشتباك أسفر عن ثلاثة قتلى في صفوف قوات الاحتلال، وإصابة نحو 17 آخرين، وقد تم اعتقال اثنين من منفذي العملية واستشهاد اثنين آخرين.

أسر الجندي "بيجال فاكنين"
بتاريخ 22-9-1993

قام مجاهدو كتائب القسام بقتل الجندي احتياط "بيجال فاكنين"(21 عاما) من منطقة رعنانا شمال تل أبيب وذلك بعد أن قاموا بأسره.

محاولة أسر الرقيب " يهود روك " والعريف "إيلان ليفي"
بتاريخ 22-9-1993

حاول مجاهدو القسام أسر الرقيب "يهود روك" والعريف "إيلان ليفي" ولكنهم اضطروا لقتلهما وقد تم الاستيلاء على جهاز لاسلكي كان بحوزتهما وأوراقهما الثبوتية.

احتجاز رهائن داخل مطعم
10/1994

اقتحم المجاهدان القساميان حسن عباس والمجاهد عصام الجوهري "من مصر الشقيقة" مطعماً به نحو 45 صهيونياً واحتجزا من فيه كرهائن لعدة ساعات إلا أن القوات الخاصة الصهيونية اقتحمت المكان واشتبكت مع المجاهدين مما أدى لاستشهادهما بعد أن قتلا 3 صهاينة وأصابا 40 آخرين.

أسر الجندي "نخشون فاكسمان"
بتاريخ 11-10-1994

قام مجاهدو القسام بأسر الجندي "نخشون مردخاي فاكسمان"، وإمهال جيش الاحتلال للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، لكن الجيش رفض ذلك، فتم يوم الجمعة 14-10-1994 قتل "فاكسمان" بعد محاصرة مكان احتجازه وقتل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وجندي صهيوني، وأصيب 20 من الجنود، واستشهد أفراد خلية الخطف وهم: صلاح جاد الله وحسن النتشة وعبد الكريم بدر، كما تم اعتقال جهاد يغمور وزكريا نجيب.

أسر الجندي "شارون أدري"
صيف عام 1996

تمكنت خلية صوريف القسامية من أسر الجندي "شارون أدري" من مدينة القدس المحتلة في صيف 1996م قبل أن تقتله وتحتفظ بجثته سبعة أشهر كاملة.

محاولة أسر جندي
مايو 1996

حاولت مجموعة من كتائب القسام في شهر مايو عام 1996 اختطاف جندي صهيوني في مدينة القدس المحتلة إلا أن الجندي تمكن من الفرار من داخل السيارة.

أسر "ساسون نورائيل" عضو الشاباك الصهيوني
بتاريخ 21-9-2005

بمدينة رام الله تمكنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، من خطف "ساسون نورائيل" عضو الشاباك الصهيوني من مدينة القدس المحتلة، ومن ثم تم قتله والتخلص من جثته التي عثر عليها في بيتونيا قضاء رام الله بعد عدة أيام.

أسر العريف "جلعاد شاليط"
بتاريخ 25/6/2006

في عملية معقدة وجريئة تمكن مجاهدو القسام وبمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام من اقتحام الموقع العسكري الصهيوني "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة، وخوض معركة بطولية أدت إلى مقتل اثنين من جنود الاحتلال، وإصابة عدد آخر وأسر العريف الصهيوني "جلعاد شاليط" لمدة 3 سنوات.

معركة الفرقان
محاولة أسر 6 جنود شرق التفاح
بتاريخ 2/1/2009

قام مجاهدو القسام بأسر (6) جنود صهاينة على جبل الريس شرق حي التفاح خلال معركة الفرقان، وأثناء العملية تدخل الطيران المروحي الصهيوني و قصف الجنود مع المجموعة الآسرة، واستشهد على إثر ذلك المجاهد القسامي محمود الريفي وأصيب عدد من المجاهدين الذين تمكنوا من الانسحاب فيما قتل الجنود الصهاينة.

محاولة أسر جندي شرق جباليا
بتاريخ 05/01/2009

تمكن مجاهدو القسام من أسر جندي صهيوني خلال معركة الفرقان، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد منازل عزبة عبد ربه شرق جباليا، وقد ساومهم العدو على تسليمه، إلا أنهم رفضوا ذلك، وهنا تدخل الطيران الحربي وأقدم على قصف المكان فقتل الجندي الصهيوني واستشهد منفذو العملية وهم : محمد فريد عبد الله، محمد عبد الله عبيد، وإياد حسن عبيد" .

محاولة أسر جندي شرق جباليا البلد
بتاريخ 06/01/2009

كمن مجاهد قسامي في أحد المنازل لدورية صهيونية وقام بقتل أحد الجنود الصهاينة وأثناء محاولته سحب الجندي، قامت الطائرات الحربية بقصف المنزل مما أدى إلى استشهاد المجاهد محمد بشير خضر وتناثر أشلاء الجندي.

محاولة أسر جندي شرق دير البلح
بتاريخ 08/01/2009

خلال معركة الفرقان كمن اثنان من مجاهدي القسام في منطقة أبو حمام شرق دير البلح لقوات راجلة صهيونية تمركزت داخل أحد المنازل وفاجأهم المجاهدان بإطلاق النار فقتلا الضابط المسؤول ومساعده وحاولا أسر جندي قبل أن يستشهد المجاهد القسامي فوزي أبو العراج بنيران قناص صهيوني فيما تمكن المجاهد الآخر من الانسحاب بسلام.

محاولة أسر جندي شرق بيت لاهيا
بتاريخ 10/01/2009

خاض مجاهدو القسام اشتباكاً مع قوة صهيونية خاصة تمركزت في أحد وحاولوا أسر جندي من خلال استدراج العدو بوضع دمية و لكن العدو تنبه لذلك فأطلق العدو غازات سامة داخل النفق أدت إلى استشهاد المجاهدين : نشأت سامي صبح، وباسل سامي صبح، وشريف زكي صبح.

محاولة أسر جندي شمال الشاطئ
بتاريخ  13/01/2009

أعدّت مجموعة خاصة من القسام كميناً لقوات خاصة "شمال الشاطئ –السودانية"، ففجر أحد المجاهدين عبوة أفراد في هذه القوة (8-10 جنود) وحاول أحد مجاهدي القسام أسر جندي لكن كثافة نيران العدو حالت دون ذلك بينما استطاع القسامي اغتنام قطعة سلاح من نوع (M16) منه.

معركة العصف المأكول
عملية أسر شاؤول أرون
بتاريخ 20/07/2014

أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام، فجر يوم الأحد 20/07/2014م، خلال معركة العصف المأكول، على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة، ونجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مجاهدو القسام حقل الألغام في الآليات الصهيونية.

محاولة أسر جندي في ناحل عوز
بتاريخ 28-7-2014

تمكن تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية عديده 9 من مجاهدي القسام من تنفيذ عملية إنزالٍ خلف خطوط العدو، وهاجموا برجاً عسكرياً محصناً تابعاً لكتيبة "ناحل عوز" به عددٌ كبيرٌ من جنود العدو وأجهزوا على جميع من فيه، كما حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد المجاهدون أنهم تمكنوا من قتل 10 جنودٍ.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017