البرغوثي: نؤكد على استمرار نهج المقاومة المسلحة لتحرير الأسرى     الاحتلال يقتحم بيتا وحوارة عقب انقلاب سيارة مغتصب     مرابطون يعتكفون بالأقصى الليلة تحسباً لإقتحامه     الاحتلال يعتقل مواطنًا في جنين ويجدد الاعتقال الإداري لطالب بالخليل     الاحتلال يعتقل 3 شبان من بيت عوا بالخليل     توتر وحذر شديد داخل وحول المسجد الأقصى     يوم الأسير الفلسطيني...معاناة مستمرة وانتظار للحرية     فرحات : لن نضع السلاح إلا بتحرير كامل بلادنا     بالصور.. جماهير النصيرات تشيع القساميين مشمش وثابت     بكيرات: اقتحام الأقصى انتقام من صمود المقدسيين    

الرجل العابد الزاهد الواثق المنتقم لدينه ووطنه

باسم جمال التكروري

مجاهد قسامي

2003-05-18

 



"قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبهُمُ اللهُ بأيدِيكُمْ وَيُخزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤمِنين"

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

شعبنا الفلسطيني المجاهد، أمتنا العربية والإسلامية:

     من حرم أبينا إبراهيم الخليل...حتى أقصانا المبارك السليب...يرسم أبطال القسام خريطة الطريق نحو الجنان بأشلائهم..ويعيدوا البسمة على شفاه المظلومين.. ويمحوا الذل والهوان والعار الذي سلكه المتخاذلون الصغار..فكسرتم يا شهداءنا الكبار أمنهم.. رغم شدة الحصار..فسجلتم الانتصار تلو الانتصار..

بكل آيات الفخر والعزة والإباء ...بعزيمة قرآنية قسامية..

 تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام ثلة من الإستشهاديين الأبرار

الإستشهادي البطل فؤاد جواد القوا سمي (22)عاماً

الإستشهادي البطل باسم جمال التكروري(19)عاماً

الإستشهادي البطل مجاهد عبد الفتاح الجعبري(19)عاماً.

   فكان الرد الأول في الخليل حتى مضى رجالنا الأبطال إلى رمز عزتنا وكرامتنا إلى قدسنا المبارك، ليزرعوا فجراً جديداً، و يمزقوا عتمة الدخيل، فهذا هو السبيل لرفعة هذه الأمة المجاهدة الصابرة، التي طالما بذلت الغالي والنفيس من دماء أبنائها وحرية شبابها الأشاوس، من أجل كرامتها و حريتها،  فلا اتفاقات ولا مبادرات هزيلة متناسية لدماء شهدائنا وتضحيات شعبنا، ستوقف جهادنا الذي شرعه الله من فوق سبع سماوات.

     فها هم رجال القسام قالوا كلمتهم وحددوا موقفهم فسدد الله رميتهم وأذل أعداءهم. ها هي سلسلة الثأر القسامي الهادر تأتي وفاء لدماء شهدائنا الأبرار وانتقاما لروح الدكتور القائد الشهيد إبراهيم المقادمة, وإخوانه رفاق الدرب قادة القسام في قطاعنا الحبيب, فعلى عدونا أن يفكر ألف مرة ومرة قبل أن يقدم على فعل إجرامه و اغتيالاته الجبانة التي تمس أبطال المقاومة الفلسطينية.

فقسماً بأن نشعل الأرض ناراً تحرق كل الغاصبين المتغطرسين فهناك جيش من الإستشهاديين من نبع الحماس الذي لا يعرف الجفاف، يعشقون الموت في سبيل الله أكثر من عشقهم للحياة، ليثبتوا للعالم أجمع أننا أصحاب حق وعدالة. فالأقصى أعز من أن ينتصر له جند لا يعرفون الله.

والله أكبر ولله الحمد

وأنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

18 /05/2003م

 
 
 

واحة الشهداء

 

  اسم الشهيد

 

 
 
 
 

 
 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2014