المرابطون يجبرون قوات الاحتلال على الانسحاب من الأقصى     مداهمات واسعة واعتقالات بجنين     الوحدة القسامية 101 وأسر الضابط "سيماني"     الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بزعم إلقاء الحجارة     مئات المغتصبين يقتحمون قبر يوسف في نابلس     294 مقدسياً في السجون من بينهم آسر "توليدانو"     قوة صهيونية تعتقل شابا من جنين     قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في القدس     الزهار : شهداء التصنيع هم الرجال العظماء     بدران يؤكد على فعالية دور المرابطين في الأقصى    

تجهز استشهاديا فعاجلته الشهادة

أشرف حسن أبو درويش

مجاهد قسامي

2012-11-14

 


الشهيد القسامي المجاهد أشرف حسن أبو درويش

تجهز استشهاديا فعاجلته الشهادة

القسام ـ خاص :

ما أجمل التضحية من أجل الله ، وما أروع الصبر على البلاء ، وما أعظم الاصرار على الجهاد ، وما أجل شرف الاعداد والتجهيز لأعداء الله ، وما أطيب عطر الجنة الذي يفوح من مجاهدي الله ، وما أحلى الشهادة التي ترسم طريق العبور نحو فردوس الله ، وما ألذ الشربة التي يسقيها حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم لأحباب الله .

فطوبى لمن عمل ونال القبول ، وصعد لنعيم لا يزول ، وضحى من أجل القدس مهجة العيون ، وبرهن بدمائه أن الحقوق تنتزع دون رضوخ ، وأن التضحيات طريق رسمه الجدود ، فسار عليه مجاهدينا الأسود ، وأثبتوا أن غزة أكبر من وصف الصمود ، وبرهنوا للجميع حكاية شعب لم ولن يتنازل عن حق وَرثه الجدود .

الميلاد والتعليم

ولد شهيدنا القسامي المجاهد أشرف حسن السيد أبو درويش بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة بتاريخ 9-12-1990م ، ونشأ وسط عائلة فلسطينية محافظة على تطبيق الاسلام منهج حياة ، مكونة من أربعة أولاد وبنتين ، ترتيب أشرف الرابع بين إخوته .

استقرت عائلته بالسكن في مخيم المغازي ، وأكرم الله أشرف بعقد قرانه " الخطوبة " قبل فترة وجيزة من استشهاده ، لكن الله لم يكتب له اتمام مراسم زواجه ، فزف إلى الحور العين شهيدا مضرجا بدمائه الطاهرة .

تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس وكالة الغوث بمخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة ، وأنهى مرحلته الثانوية بمدرسة المنفلوطي بمدينة دير البلح ، وتخرج من كلية الدعوة تخصص " شريعة إسلامية " خلال عام 2012 قبل أشهر من شهادته ، وعمل مؤذنا ومحفظا لكتاب الله عز وجل في مسجد الصحابة بذات المخيم .

تقي في معاملاته

امتاز شهيدنا بمعاملته الطيبة والممتازة التي يسودها البر والرحمة والتقوى مع جميع من حوله ، فحمل رحمه الله من صفات طفولته الهدوء وطيبة القلب ، وأدبه الواضح في التعامل مع الغير ، كما عرف عنه طاعته لوالديه ، وحبه لهما ، وبره بهما ، وسرعة تلبية طلباتهما ، وحرصه على إخوته وأخواته ، متسامحا في تعامله معهم ، ومتؤدبا بأدب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكل من عرفه يحبه ويقدره ، وله مواقف طيبة مع الجميع ، يترك بصمة حسنة في قلوب الجميع ، يصل رحمه باستمرار ، يشارك الناس أفراحهم وأحزانهم ، مساعدا لمن أراد المساعدة ، سباقا لفعل الخير وإن لم يطلب ، متحليا بصفات القرآن الكريم .

مؤذن ومحفظ

" المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة " بعدما قرأ أشرف ووعي هذا الحديث النبوي الشريف كان له حظ كبير منه ، إذا تعلق عمله بأن يكون مؤذن مسجد الصحابة بمخيم المغازي ، ليس هذا فحسب بل أكرمه الله ليكون محفظا للقرآن الكريم بذات المسجد ، له حلقة تحفيظه الخاصة به وبمجموعته ، يجمع الأشبال والشباب من حوله ، يعلمهم القرآن ، ويلقنهم القراءة الصحيحة ، ويزرع فيهم معانيه وأحكامه فعلا وقولا ، فهو من أكثر الشباب التزاما بالصلوات الخمس ، كثيرا النصح للناس ، حريصا على تعليمهم أمور دينهم وآخرتهم .

في كل المجالات

التحق أشرف بحركة المقاومة الاسلامية حماس منتصف انتفاضة الأقصى الثانية ، وكان من أكثر الشباب الفاعلين في جهاز العمل الجماهيري ، وفي صفوف الكتلة الاسلامية ، له علاقاته الخاصة مع رابطة مساجد مخيم المغازي ، منظما في جماعة الاخوان المسلمين ، مبايعا فيها على السمع والطاعة ، ومتعلما فيها الكثير من العلوم الشرعية ، ومطلع من خلالها على طبيعة المؤامرات التي تحاك ضد المشروع الاسلامية ، ومتجهزا ليكون أحد الجنود الذين يدافعون عن الاسلام والمسلمين .

القسامي الصغير سنا الكبير فعلا

نال شهيدنا القسامي المجاهد أشرف أبو درويش شرف الانضمام لصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2007 ، وحرص منذ تلك اللحظة على السرية التامة في عمله ، فعرف بتواضعه الشديد بين المجاهدين ، وحبه المتزايد للعمل في سبيل الله ، والتزامه بالرباط ، والسمع والطاعة ، ومن أبرز الأعمال التي قام بها :

1-   الرباط على ثغور مخيم المغازي الشرقية .

2-   العمل والرباط ضمن وحدة الكمائن لأعداء الله بالقرب من حدود المخيم الشرقية .

3-   اختير ليكون ضمن وحدة الاستشهاديين القسامية ، حيث حصل على دورة مكثفة بهذا الخصوص .

4-   المشاركة في حفر عدد من الأنفاق القسامية .

5-   عمل ضمن صفوف وحدة الدفاع الجوي القسامية .

6-   الثبات والمشاركة في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني في معركة الفرقان 2008-2009 .

7-   المشاركة في التصدي للهمجية الصهيونية في معركة حجارة السجيل عام 2012 حتى كتب الله له الشهادة في ذات المعركة .

8-   حصل على العديد من الدورات العسكرية وهي " دورة إعداد مقاتل فاعل ، دورة حرب المدن ، دورة كمائن ، دورة استشهاديين ، دورة دفاع جوي " .

أشرف الشهيد

مع تصاعد الهجمة الصهيوني على قطاع غزة ، وبعد فشلها الذريع في تحقيق أي هدف من أهدافها في العدوان الذي أطلقت عليها كتائب القسام اسم " معركة حجارة السجيل " على غرار ما أعلن عنه الاحتلال بعملية " عامود السحاب " واصل أشرف عمله مع القسام بآلية واضحة ، وبخطة معدة مسبقا ، وبجرأة كبيرة ، وأثناء قيامه بأحد المهمات الجهادية في اليوم الرابع من الحرب ، وبالتحديد بتاريخ 17-11-2012 باغتته طائرات الاستطلاع بصورايخها الحاقدة ، ليرتقي أشرف حسن السيد أبو درويش شهيدا قساميا مجاهدا مقبلا غير مدبر ، بعد حياة أجملها بالطاعة ، وختمها بالشهادة .

فرحمك الله أشرف ، وصبر ذويك ، وكتبك من الشهداء المقبلين ، وأنعم عليك بالقبول ، وجمعنا معك في مستقر رحمته

 

 
 
 

واحة الشهداء

 

  اسم الشهيد

 

 
 
 
 

 
 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2014