القسام ـ وكالات:
أصيب العشرات من الفلسطينيين بحالات اغماء واختناق وضيق تنفس، جراء استنشاقهم الغاز المدمع الذي أطلقه جنود الاحتلال اليوم الجمعة لدى قمعهم، لمسيرتي كفر قدوم والمعصرة فيما اصيب الشاب يحيى شاكر اشتيوي 29 سنة بقنبلة غاز في الرأس.
وكانت مسيرة كفر قدوم انطلقت قد انطلقت من وسط القرية، عقب صلاة الجمعة، بمشاركة مئات الاهالي وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام باتجاه مدخل القرية الرئيسي المغلق منذ أكثر من 10 سنوات.
وأشار المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشيوي إلى أن "جنود الاحتلال الذين تواجدو عند مدخل القرية، أمطروا المشاركين في المسيرة بالعشرات من قنابل الغاز وقنابل الصوت والرصاص المطاطي، مما أدى إلى إصابة العديدين".
وقال اشتيوي إن "سلطات الاحتلال تواصل تضييق الخناق على القرية وأهلها وذلك انتقاما منهم بسبب تنظيمهم المسيرات المناوئة للاستيطان والاحتلال".
ودعا " الشعب الفلسطيني لدعم المقاومة الشعبية، والعمل على توسيع رقعتها الجغرافية لتشمل كل التجمعات السكنية حتى نشكل حالة من الضغط والارباك لدى حكومة الاحتلال".
كما اصيب الناشط الفلسطيني اياد زواهرة برضوض وجروحه جراء الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال الذي تصدوا لمسيرة المعصرة ضد الجدار جراء تعرضه للضرب المبرح من قبل الجنود وقد استدعي نقله الى مركز طبي للعلاج في القرية.
وكانت المسيرة قد انطلقت من محيط مدرسة القرية الثانوية لتجوب شوارعها وصولا الى مكان اقامة جدار الفصل العنصري حيث رفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ، كما رفعوا اللفتات المنددة بالاحتلال وسياسته العنصرية، ولدى وصول المسيرة الى مكان اقامة الجدار قام العشرات من الجنود الذين شكلوا حاجزا بشريا باجسادهم ومنعوا المتظاهرين من التقدم واعتدوا عليهم بالضرب المبرح ونشبت مشادات بالايدي مما ادى الى اصابة الشاب زواهرة.