القسام ـ القدس المحتلة :
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ورئيس لجنة متابعة قضايا الأسرى الشيخ رائد صلاح أن أسرى وأسيرات الحرية سينتصرون على السجن والسجان بعزيمتهم وإرادتهم وإصرارهم ،والذي يحاول رجال المخابرات كسرها وتحطيم معنويات الأسرى .
وأضاف الشيخ صلاح خلال كلمة له في أمسية رمضانية بالقدس المحتلة أن السجن الصهيوني سيزول، وسيبقى حقنا لأن عمره ووجوده أطول والمستقبل لنا.
كما روى الشيخ رائد صلاح أمثلة في بطولات الأسرى والأسيرات مثل الشيخ أحمد ياسين المقعد الذي واجه السجن والسجان بعزيمته وإصراره حتى تحرره من خلف قضبان الاحتلال.
وأضاف الشيخ رائد:" وان احتاجت القدس والأقصى والحق الفلسطيني لنا سندخل السجون مرة بعد مرة مرفوعي الرؤوس ، لن يأتي يوم لنعبر عن تذمرنا، وان نقول لأي جهة رسمية آسف ، نحن ما دخلنا السجون حبا بها ، بل لما وجدنا أنها الثمن للانتصار لحقنا وبيوتنا ومقدساتنا وقدسنا وأقصانا ،ومسيرة الشعب الفلسطيني للوصول إلى دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف المستقلة "
وتابع قائلاً :" هذا دربنا ونقول لأسرى الحرية وأسيرات الحرية أنهم أغلى ما نملك فهم أساتذة وأستاذات وهم علمونا بمواقفهم كيف تكون الحرية، هم ترجموا وراء القضبان مواقف قدوة وأسوة للصمود في وجه الظلم والظالمين .
ووجه الشيخ صلاح التحية لكل الأسرى والأسيرات من نفحة حتى آخر سجن ونقول لهم :" صبرا صبرا باسم أبائكم وأمهاتكم وزوجاتكم وأهلكم ونحن من أهلكم نحن مشتاقون لنستقبلكم لتخرجوا من السجون إلى شمس الحرية رغم انف السجن والسجان الصهيوني ان شاء الله تعالى وعلى هذا سائرون ".
كما شدد الشيخ رائد صلاح أن قضية أسرى الحرية هي قضية وقف إسلامي يجب المحافظة على قدسيته بكل ما تحمل الكلمة من معنى لقدسيتها مثل أي قضية مقدسة أخرى ، مقدما شكره لكل من بذل وأعطى من أجل خدمة أسرى وأسيرات الحرية ، إن كان دعما سياسيا أو إعلاميا أو طبيا أو ماليا أو معنويا ".