القسام ـ القدس المحتلة :
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن شجرة نخيل معمرة من أشجار المسجد الأقصى سقطت مساء أمس الأحد (5-8)، قبالة باب المطهرة في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، كما أن فروعاً رئيسة من شجرة معمرة أخرى من أشجار الأقصى، سقطت أول أمس السبت، في الجهة الشرقية من المسجد، وتحديدا بالقرب من باب الرحمة".
ورجحت المؤسسة في بيان صحفي تلقى "موقع القسام" نسخة منه، أن تكون الحفريات الصهيونية، التي يقوم بها الاحتلال أسفل المسجد الأقصى، هي سبب سقوط هذه الأشجار، أو مواد كيماوية يرشها بعض عناصر المغتصبين الذين يقتحمون الأقصى".
وأشارت إلى أنه تم رصد عدة حوادث أخرى سابقة، سقطت فيها عدة أشجار في المسجد الأقصى، أو تيبس فروعها أو جذورها، خاصة في الخط الممتد من مسطبة أبو بكر الصديق وحتى منطقة باب المجلس، أي الخط الغربي للمسجد الأقصى، علماً أن هناك حفريات احتلالية أسفل طول الجدار الغربي للمسجد الأقصى.
وأضافت أنها رصدت عدة حالات تشقق وانهيار في أرضية المسجد الأقصى، قرب "سبيل قايتباي"، وأخرى في الأبنية أو البيوت المقدسية، التي تقع ضمن حدود الجدار الغربي للمسجد الأقصى، كما رصدت عدة حالات قام بها مستوطنون برش مواد غير معروفة على أغصان أو جذور أشجار المسجد الأقصى، وتم إخراج هؤلاء المغتصبين فوراً خارج المسجد، مشيرة إلى أن الاحتلال نصب أكثر من كاميرا مراقبة على الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وأن هذه الأشجار تشكل عائقا أمام تلك الكاميرات.
وطالبت المؤسسة، بتشكيل لجنة إسلامية عربية فلسطينية من المهندسين، والمهندسين الزراعيين، تكون ذات اختصاص لفحص هذه الحالات بمهنية وعلمية والخروج بالنتائج.