نقل أسير إلى مستشفى "سوروكا" بعد تدهور وضعه الصحي     القسامي أبو داود يدخل يومه الـ 40 مضربًا عن الطعام     برهوم: اتهام أمنستي للمقاومة بارتكاب جرائم غير منصف     الاحتلال يصعد من تهويد القدس ويسلم عشرات الإخطارات     الاحتلال يعتقل 3 مقدسيين بزعم ضربهم مغتصباً صهيونياً     الاحتلال يفرج عن نائب وأسير قسامي     الأسير كراجة يدخل عامه الـ 29 في السجون الصهيونية     أسرى حماس يطلقون نداءً عاجلاً لحماية الاقصى     الاحتلال يُمدد توقيف 10مقدسيين ويُفرج عن آخرين     الاحتلال يعتقل سبعة شبان بالضفة فجر اليوم    

 

 

الصفحة الرئيسية - الأخبار

عملية الوهم المتبدد تحقق ما نفِّذت من أجله

2012-06-28

القسام ـ خاص :

مع حلول الذكرى السادسة لعملية الوهم المتبدد النوعية شرق مدينة رفح ما زال منفذو العملية يتكتمون عن تفاصيلها الدقيقة ، فمنذ اللحظة الأولى وفور إصدار البيان المشترك اكتفت الفصائل بقولها :" استهدفت العملية مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني ، حيث تم إنزال مجاهدينا خلف خطوط العدو لاستهداف أهداف عسكرية واستخبارية ، إذ تم مهاجمة مدرعة صهيونية مما أدى إلى مقتل طاقمها بالكامل كما تم استهداف دبابة صهيونية فقتل جميع من كانوا بداخلها وقد تمكن مجاهدونا من الإجهاز على طاقم الموقع بالكامل وقد عاد مجاهدونا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن بعد أن نكلوا في هذا العدو وشفوا صدور قوم مؤمنين" .

وفي تصريح صحفي للناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام بعد العملية قال أبو عبيدة فيه:" لا يمكن أن نتحدث عن تفاصيل دقيقة وستبقى هذه التفاصيل طي الكتمان إلى أجل غير مسمى، وكل ما يمكن أن نقوله أن هذه العملية نوعية وفاقت كل توقعات العدو، ولدينا تفاصيل مذهلة ومفاجئة لن نعطيها للعدو مجاناً".

إقرار صهيوني

ومن جهته أقر العدو الصهيوني بأن العملية الاستشهادية في معبر "كرم سالم" كانت نوعية ونفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.

وتحدث "أفيف كوخابي"، قائد القوات الصهيونية في قطاع غزة عن مجريات العملية بقوله ، إنهم دخلوا عبر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 مترا بعمق 9 أمتار تحت الأرض وأن حفره استغرق شهورا طويلة، وعندما خرج المسلحون الفلسطينيون من النفق توزعوا، حسب قوله، إلى ثلاثة فرق:

الأولى هاجمت برج المراقبة واشتبكت مع الجنود الصهاينة في المكان ومن جراء الاشتباك قتل اثنان من المسلحين وجرح ثلاثة جنود الصهاينة، إصاباتهم بليغة.

والقوة الثانية هاجمت مدرعة وهمية وضعت في المكان بهدف التضليل، ولم يكن فيها جنود.

والمجموعة الثالثة هاجمت دبابة صهيونية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما خطف الجندي الرابع.

وأضاف أن المجاهدين عادوا إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق, فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم، ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهيلوكبتر التي انطلقت إلى الجو فورا بحثا عنهم.

وأشار إلى أن جنود سلاح الهندسة الصهيوني عندما نزلوا إلى النفق ليفحصوا وضعه ويعرفوا متى تم حفره والى أين يصل، وجدوا أن المجاهدين الفلسطينيين زرعوا فيه الألغام، مما أعاق حركتهم وشوش خططهم العسكرية لتتبع المسلحين

رواية أحد الجنود الصهاينة

روى أحد الجرحى الصهاينة من سريره في مستشفى بئر السبع، أن الاشتباك المسلح بين القوة المهاجمة وبين الجنود الصهاينة دام فترة طويلة، وكان اشتباكا مسلحا كما لو كانت حرب بين جيشين نظاميين ، فقد أظهر الفلسطينيون خبرة مفاجئة له ولرفاقه في القتال.

صفقة وفاء الأحرار

وبعد مرور أكثر من خمس سنوات على العملية تكللت الجهود والتضحيات والأهداف التي نفذت من اجلها العملية بالنجاح من خلال تنفيذ صفقة وفاء الأحرار التي حرر من خلالها 1050 أسيراً مقابل الجندي الأسير ، فقد طوي فصل من الملحمة كانت كتائب القسام قد أقسمت على الوفاء به، فما زالت هناك فصول لا محالة ستخوضها الكتائب متوكلةً على الله ببصيرة و تحدّ و نديّة لقيادة العدو الذليل ".

فقد بذل مفاوضوها الأبطال جهوداً مضنية، ولكن للظروف المعقّدة التي لازمت عملية التفاوض منذ بدايتها لم يتيسّر إنهاء عذابات أخوة آخرين ممن قضوا عشرات السنين من زهرة أعمارهم في الاعتقال القاهر و العزل في زنازين الجلاد الصهيوني".

ملحمة جديدة سيتجرعها العدو

وقد وجّهت كتائب القسام رسالة شديدة اللهجة إلى مواطني العدو الصهيوني بعد نجاح صفقة وفاء الاحرار قالت فيها :" لقد كتبت عليكم قيادتكم ملحمة جديدة تتجرّعونها لأنه ما كان لها أن ترفض الإفراج عن مَن أنهكته الأمراض و الإذلال طيلة عشرات السنين ".

وأوضحت الكتائب أن الحدث هو بحق ملحمة كاملة بمعنى الكلمة بحمد الله ابتداءً بمعركة "الوهم المتبدد" -25/6/2006 - التي أزلنا بها أوهام العدو و المرجفين و التي أدّت  لأسر الجندي - والتي مثلت الحالة الأولى و الوحيدة من ما يربو عن أربعين صفقة تبادل أسرى تمت بين العدو من جهة و بين العرب و الفلسطينيين من جهة أخرى منذ عام 1949م.

وتابعت في بيانها " إذ يؤسر في عملية "الوهم المتبدد" جندي للعدو خلال القتال، و من داخل موقعه العسكري، و من داخل دبابته، و فوق أرض  48م  المحتلة - و التي يعتبرها العدو زوراً و بهتاناً كياناً له-، تلتها المعركة الأمنية الشرسة للاحتفاظ بالأسير ما يربو عن خمس سنوات، ثم معركة صمود شعبنا في وجه آلة القتل و التدمير، ثم معركة الإرادة و صمود الأسرى، و توجت بالمعركة السياسية للمفاوضات الذكية المقتدرة والواعية التي جاءت بلحظة النصر بحمد الله، فهو انجاز شعب كامل، و إن كان لحركة حماس المباركة و كتائب الشهيد عز الدين القسام المظفرة موقع الصدارة في خوضها و قبول التحدّي و سبق الفوز بحمد الله وحده ".

تعاملنا مع أسيرهم بأخلاقنا

وأضافت " في الوقت الذي تعاملنا فيه مع أسيرهم بأخلاقنا الإسلامية طيلة سنوات الأسر، فقد عمد العدو إلى التنكيل و القهر و الانتقام بساديّة مفرطة مع كل أسرانا وأسيراتنا خلف القضبان و بتواطؤ ظالم من دول تعد نفسها متحضرة و ما زال! ، مما يستدعي من كل أحرار العالم وضع هذه القضية الإنسانية والحق المغتصب في مقدمة سلم القضايا ذات الأولوية ".

وجدّدت الكتائب شكرها الوجداني موصولاً لكل من كانت له يد بيضاء، سواءً مع الأسرى أو المبعدين أو الجرحى طيلة السنوات الماضية، أفراداً كانوا أم مؤسسات أم حكومات أم الشعوب العربية والإسلامية.

كما هنأت الكتائب الشعب الفلسطيني البطل والأمة العربية والإسلامية والمنظمات الإنسانية والأحرار في العالم بهذا الانجاز التاريخي بإتمام هذه الصفقة المشرفة ( وفاء الأحرار ) .

طباعة ارسال    

 
   التعليقات ::   
ابو علي - بخصوص اسر جلعاد
انا بحي الي اسرو جلعاد وبنقلهم مزيد من العمليات وخطف الجنودلتحرير الاسري

 
تعليقك على الموضوع
 
 

 
 

أحرار: المعتقلون الإداريون يعتزمون التصعيد بالسجون

 

مجاهدو القسام ... إصرارٌ على العودة‏ الى أرضهم وديارهم

 

أبو عبيدة : في ذكرى النكبة عدد شهداء القسام 1948 شهيداً

 

65 عاما على النكبة ...والمقاومة أمل الكبار والصغار بالعودة

 

تصاعد عمليات المقاومة بالضفة بنحو 112 %

 

خلايا حماس بالضفة "هاجس الشاباك" الصهيوني !

 

نقل أسير إلى مستشفى "سوروكا" بعد تدهور وضعه الصحي

 

البرغوثي: مستمر بمعركتي حتى النصر أو الشهادة

 
 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013