هيئة حقوقية أوروبية: الاحتلال يسعى إلى شرعنة الاعتقال الإداري     نقل الأسير حلاحلة إلى مستشفى "هداسا"     الاحتلال يحفر نفقًا سابعًا تحت المسجد الأقصى     الاحتلال يواصل عزل الأسيرين عسيلة وأبو سيسي في ظروف صعبة للغاية     أجهزة عباس تعتقل وتستدعي عشرة من "حماس" بالضفة     تعرض حافلة صهيونية لزجاجات حارقة ببيت أمر     الاحتلال يحفر نفقًا سابعًا تحت الأقصى     الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من جنوب الضفة     تجديد الاعتقال الإداري لقيادي بحماس من جنين     مداهمات واعتقالات ومواجهات في الخليل    

 

 

الصفحة الرئيسية - الأخبار

زهير لبادة .. مسيرة جهاد توجت بالشهادة

2012-06-09

القسام ـ تقرير :

بعد رحلة جهاد وتضحيات طويلة، واعتقالات متكررة على مدار اكثر من ربع قرن، فاضت الروح الطاهرة الى باريها، ونال القيادي في حركة حماس، المحرر زهير رشيد لبادة، الشهادة، لينضم الى قافلة الشهداء الاسرى والمحررين.

ستة ايام عاشها لبادة في غرفة العناية المكثفة في المستشفى الوطني بنابلس، بعد الافراج عنه، كان خلالها فاقدا للوعي والذاكرة، لا يدرك ما يجري حوله. ولم يكن بيد اقربائه واخوانه ومحبيه سوى التوجه الى الله تعالى ان يلطف به، فاختاره الله الى جواره شهيدا.

لبادة، الذي امضى قرابة ستة شهور، قبل الافراج عنه بسبب تدهور وضعه الصحي، في مستشفى سجن الرملة، معانيا من أمراض الكلى والكبد التي تتطلب عناية صحية واهتماماً خاصاً، وهو ما تفتقر اليه سجون الاحتلال ومشافيها.

همة الرجال

حكاية لبادة ليست إلا واحدة من الحكايا التي تنم عن خبايا الرجال وهممهم المتدفقة إيماناً وعنفواناً. فإرادة الرجال هي البوصلة التي تسير حياتهم، وليست القوة التي قد تحرف مسيرهم عن اتجاهه الصحيح.

تعتبر حياة الشهيد لبادة نموذجا فريداً لحياة مجاهد مسلم متميز في إقدامه، تعطي دروساً لشباب الأمة، يستلهمون منها همتهم وحيويتهم. فمن سرير لبادة وكرسي الياسين تصنع الأعاجيب، وتلقى محاضرات العزة، وتكتب صفحات النصر.

رغم كل الامراض التي كانت تفتك بجسده النحيل، لم يحل ذلك بينه وبين تبوء المواقع القيادية في صفوف حركة "حماس" في مدينة نابلس، وهو الذي يعرف الثمن جيداً.

تضحية وجهاد رغم المرض

رسم زهير لبادة تاريخه النضالي الذي بدأ مشواره مبكراً، فقد كان من رجالات الانتفاضة الأولى وفرسانها. فلم يفوت فرصة للمقاومة والجهاد إلا وكان سباقا إليها، فلم يفته القاء الحجارة، والكتابة على الجدران، ورفع العلم الفلسطيني، وغيرها من فعاليات الانتفاضة.

بدأت تجربة لبادة مع السجون في وقت مبكر بعد اندلاع الانتفاضة الاولى، فاعتقل في عام 1988، وتوالت بعد ذلك الاعتقالات تباعاً. فاعتقل المرة الثانية أواخر عام 1991 وتم إبعاده عام 1992 إلى مرج الزهور ضمن 415 قياديا من حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

رغم إصابته بمرض التهاب الكبد الوبائي وزراعة كلية له، إلا أن سلسلة الاعتقالات لم تتوقف، وبالمقابل فإن نشاطه في مقاومة الاحتلال لم يفتر.

اعتقل الاحتلال لبادة في المرة قبل الأخيرة عام 2008 عندما أمضى 30 شهراً في الاعتقال الإداري، ليفرج عنه عام 2010، وامضى تلك الفترة في مستشفى سجن الرملة.

لم يكن حاله في الاعتقال الأخير أفضل من سابقه. أعاد الاحتلال اعتقاله في 7/12/2011، وكان حينها مريضاً طريح الفراش، مما اضطر الجنود الصهاينة إلى حمله على أكتافهم لعدم قدرته على الوقوف.

لم تتوقف معاناة لبادة مع الاعتقال، على سجون الاحتلال فحسب، فقد تعرض للاعتقال لنحو شهر كامل والتعذيب الشديد لدى أجهزة السلطة الفلسطينية. ورغم وضعه الصحي الصعب، بقي لبادة مقيداً في سجن الجنيد، وكان وثاقه يفك فقط أثناء إجرائه عملية غسيل الكلى.

وكانت التهمة المباشرة الموجهة للبادة من أجهزة السلطة، هي الدعم المالي لحركة حماس في الضفة، ولهذا تم اقتحام منزل العائلة وصودرت كافة الأموال التي وجدت فيه، بما فيها أملاكه الشخصية، ومبالغ مالية تخص أفراد العائلة، حتى تلك التي تعود لأبيه العجوز، ولأشقائه الذين يعملون في المقاولات، ولا تزال محتجزة حتى هذا الوقت.

خرج لبادة من سجون السلطة، لتتلقفه سجون الاحتلال، بتاريخ 7/12/2011، ليتم تحويله مباشرة الى الاعتقال الإداري بموجب ملف سري، إلا أن حالته الصحية أخذت بالتراجع. وبعد أن أيقن سجانوه أنه ميت لا محالة، أخلوا سبيله يوم الخميس الماضي 24/5/2012، لينقل على الفور إلى غرفة العناية المركزة في المستشفى الوطني بنابلس، الذي كان محطته الدنيوية الاخيرة قبل ان ينال شرف الشهادة.

طباعة ارسال    

 
   التعليقات ::   

 
تعليقك على الموضوع
 
 

 
 

استشهاد فلسطيني بمقر مخابرات نابلس بالضفة المحتلة

 

القائد حسن سلامة يثمن جهود المقاومة لإطلاق سراح الأسرى

 

'خلف الخطوط ' رعبٌ يطارد قادة العدو وجيشه

 

الاحتلال يفجر براميل متفجرات خشية أسر جنود

 

هيئة حقوقية أوروبية: الاحتلال يسعى إلى شرعنة الاعتقال الإداري

 

15ألف حالة اعتقال واستدعاء نفذتها السلطة بالضفة

 

نقل الأسير حلاحلة إلى مستشفى "هداسا"

 

اغبارية: المستجدات على الأرض تنبئ بخطر شديد على "الأقصى"

 
 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013