القسام ـ وكالات:
حمل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري الاحتلال مسؤولية التصعيد الذي جرى على حدود قطاع غزة الجنوبية اليوم الجمعة (1|6) وقتل فيه جندي صهيوني، كما استشهد مقاوم فلسطيني، وأكد أن لغة التهديد والوعيد لا تخيف الشعب الفلسطيني.
وشدد المصري في تصريحات صحفية على أن حركته ملتزمة بالتهدئة في إطار التوافق الوطني، وقال: "أعتقد أن العدوان على شعبنا الفلسطيني يتحمل مسؤوليته الاحتلال، لأنه لا يفتأ ولا يتوانى في توغلات جزئية في قطاع غزة، وبالتالي لغة التهديد والوعيد لن تخيفنا، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه. التهدئة قائمة، وهي جاءت في إطار توافق وطني، وبالتأكيد أي مواجهة مع الاحتلال ستأتي في إطار التشاور الوطني على قاعدة تحقيق المصلحة الوطنية العليا لشعبنا. نحن مصرون أن نبقى في خانة المصلحة العليا لشعبنا سواء كان عبر التهدئة سنكون أول الملتزمين بها، أو عبر المواجهة سنكون في مقدمة المتصدين للاحتلال".
على صعيد آخر أكد المصري التزام "حماس" بكل تفاهمات المصالحة، وقال: "لقد قدمنا كل ما في وسعنا من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة باعتبار ذلك خيارا استراتيجيا، والكرة الآن في ملعب الإخوة في حركة فتح .. اللقاءات التي جرت في القاهرة مطلع الاسبوع الجاري كانت إيجابية، والمطلوب الآن هو النوايا الصادقة لتنفيذ ما تم التوافق عليه، وخصوصا ما يتعلق بالحريات".