الاحتلال دنّس 2350 مكانًا مقدسًا في فلسطين الـ 1948     الأسير أشرف السباح يعلن إضرابه عن الطعام     أجهزة عباس تعتقل ثلاثةً من "حماس" وتؤجل محاكمة العشرات     الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لـ11 أسيراً بينهم نائبين     متطرفون صهاينة يدهسون طالبة فلسطينية قرب صفد     عشرة معتقلين من حماس يبدأون إضراباً بسجون عباس     زوارق الاحتلال تستهدف الصيادين شمال غزة     مواجهات ليلية بعد اعتداء الاحتلال على فتاة بالخليل     العدو يعتقل 9 مواطنين بعد مداهمات بالضفة المحتلة     الاحتلال يمدد اعتقال أسير للمرة السابعة    

 

 

الصفحة الرئيسية - الأخبار

إبراهيم حامد : مستمرون في إضرابنا حتى تحيق مطالبنا

2012-05-13

القسام ـ خاص :

أكد القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام الأسير إبراهيم حامد والمعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2006، ومعزول من حينها إن الحركة الأسيرة مصرة على مواصلة الإضراب عن الطعام حتى تحقيق كافة مطالبها العادلة، مشددا على أن هذه المعركة الماراثونية قد أستعد لها الأسرى جيدا، وهم يأملون أن تكون ردود الأفعال المحلية والعربية والدولية على مستوى الحدث.

وقال حامد في رسالة تحت عنوان "نداء الصمود والثبات والصبر والمصابرة" وصلت حصرياً موقع القسام :" إن الأسرى يدخلون الأسبوع الرابع في إضرابهم "المجيد"، وهم ممتلئون إيمانا وعزيمة وإصرارا وعنادا على تحقيق مطالبهم العادلة باسترداد ولو جزءاً من إنسانيتهم المستباحة وكرامتهم المهدورة منذ سنين متعاقبة".

وأضاف حامد "إننا ندرك منذ البداية أننا نخوض إضرابا طويل الأمد، فسنّة الإضرابات المارثونية التي بدأها الأخ المجاهد البطل خضر عدنان، والذي سار على الدرب من بعده العديدون.. وها نحن ندخل الإضراب الجماعي الماراثوني الذي ربما يكون الأطول من نوعه، وكلنا ثقة بالله وممتلئين بمعنويات عالية، ولا يوجد ما نخسره سوى رطوبة العزل وأقسامه التي تشبه المصحات النفسية".

عدة رسائل

ووجه حامد من عزله عدة رسائل، أولها إلى إخوانه المعزولين والمضربين عن الطعام، قائلا لهم "لكم كل التقدير وأنتم تتألقون وتعيدون القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام ومركز الإعلام والسياسة.. إن كل كيلو غرام خسرتموه من أوزانكم لهو يوازي في عالم القيم النضالية والجهادية أطنانا مضاعفة وجبالا من العزة والشموخ والكرامة والإباء".

وأضاف "إنكم تعيدون الاعتبار إلى الفعل الكفاحي والنضالي الذي تراجع في السنوات الأخيرة، ليس بين الأسرى فحسب، بل وأيضا في الحركة الوطنية الفلسطينية خارج السجون، حيث تفشت مظاهر الرخاوة وقصر النفس، وإنكم بفعلكم تعيدون القضية إلى السكة الصحيحة بنبض قلوبكم وبأجسادكم التي يعتريها الهزال، ولكنها في عالم القيم أوتادا شامخة.. سيذكركم شعبكم بمداد من نور وسيرفعكم في داخل أرواحه قناديل مشرقة تغني للحرية".

ولفت حامد انتباه السياسيين الفلسطينيين إلى أن "الإضراب عن الطعام الذي سيكون ماراوثونيا، سيعطيهم درسا جديدا في ضرورة الالتفاف إلى الفعل المقاوم والعنيد ذو النفس الطويل"، وأنه لا سياسة مجدية ومؤثرة وفاعلة دون أن تكون سياسة مقاومة، فهناك فرق ما بين سياسة بالمقاومة وسياسة بالمساومة على حد تعبيره.

المناسبة النضالية

وتبع قائلا "إن هذه المناسبة النضالية فرصة لإعادة دراسة المسار التسووي الذي انطلق فلسطينيا منذ العام 1974، وإعادة الاعتبار لهدف تحرير فلسطين، الذي انطلقت حركة التحرير الفلسطينية من أجل انجازه عام 1965".

ووجه حامد تحياته إلى جميع قطاعات الشعب الفلسطيني المتضامن مع الأسرى، وإلى جميع الذين يعمرون خيم الاعتصامات ويضيئون الشموع والأمل ويمنحوا الأسرى جرعات عالية من التفاؤل، خاصا بالذكر الحركات الطلابية المميزة في الحشود الكبيرة التي تنزل إلى الشوارع، وتحديدا طلبة جامعة بيرزيت الذين أعادوا الاعتبار إلى الدور النضالي الذي طالما عرفت به الجامعة.

واقترح حامد أن يخصص طلبة الجامعات والكليات والمدارس يوما في الأسبوع للإعلان عن تضامن شعبي كبير يحمل رسالة مؤثرة خاصة وأننا سائرون إلى إضراب طويل.

شكراً للإعلام

كما توجه الأسير حامد بالشكر للإعلاميين والإعلاميات الذين يغطون هذا الحدث بتقاريرهم ومواكبتهم لحظة بلحظة لكل التطورات.

كما حيّا "جماهير الأمة وفعالياتها الوطنية والشعبية خاصة في بلاد الطوق الذين لمشاركتهم تأثير مميز، وخص بالذكر أبناء تونس الشقيقة، وكذلك الجاليات العربية والمسلمة، ومعهم جميع المتضامنين من أحرار العالم، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، بالإضافة إلى جميع شعوبنا المسلمة المتضامنة في أندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا البطلة التي طالما تضرب لنا المثل في السنين الأخيرة في تبني قضايا العرب والمسلمين".

 

نص الرسالة ....

نداء الصمود والثبات والصبر والمصابرة

يا جماهير شعبنا العظيم

اننا ندخل اسبوعنا الرابع في إضرابنا المجيد ونحن ممتلئون ايمانا وعزيمة واصرارا وعنادا على تحقيق مطالبنا العادلة باسترداد واو جزء من انسانيتنا المستباحه وكرامتنا المهدورة منذ سنين متعاقبة واننا ندرك منذ البداية اننا نخوض إضرابا طويل الامد فذف سنة الاضربات المراثونية التي بدأها الاخ المجاهد البطل خضر عنان والذي سار على الدرب من بعده العديدون وها نحن ندخل الإضراب الجماعي المراثوني الذي ربما يكون الاطول من نوعه وكلنا ثقة بالله ومتتلئين بمعنويات عالية ولا يوجد ما نخسره سور رطوبة العزل واقسامه التي تشبه المصحات النفسية واننا في هذا المقام نوجه رسائلنا الى القطاعات التالية :

1-     الى اخواني المعزولين والمضربين عن الطعام لكم كل التقدير وانتم تتألقون وتعيدون القضية الفلسطينية الى بؤرة الاهتمام ومركز الاعلام والسياسة ، ولن كل كيلو غرم خسرتموه من اوزانكم لهو يوازي في عام القيم النضالية والجهادية اطنان مضاعفة وجبال منالعزة والشموخ والكرامة والاباء انكم تعيدون الاعتبار الى الفعل الكفاحي والنضالي الذي تراجع في السنوات الاخيرة ليس بين الاسرى فحسب بل وايضا في الحركة الوطنية الفلسطينية خارج السجون حيثتفشت مظاهر الرخاوة وقصر النفس ن وانكم بفعلكم تعيدون القضية الى السكة الصحية ، بنبض قلوبكم وباجسادكم التي يعتريها الهزال ولكنها في عالم القيم اوتادا شامخة فلكل فرد منك ولكل تنظيم منك انتم يا من وقعتم على وثيقة العهد وثيقة الدم انتم يا احبة سيذكركم شعبكم بمداد من نور وسيرفعكم في داخل ارواحه قناديل مشرقة تغني للحرية .

انكم بمجموعكم تحركون دوائر التضامن في جميع العاصم والاصقاع ، هذه القضية المحقة والعالدة منذ ستين عاما كلما اعتقد البعض انها ذوت وماتت تنبعث من جديد وها انتم اليوم تنفخوان فيها البعث من جديد ، وها انتم اليوم تنفخون فيها هذا البعث الجديد ، لمن محبتنا منا ومن كل ابناء شعبكم .

2-        الى السياسيين الفلسطينيين ان إضرابنا عن الطعام الذي سيكون مروثونيا نرجو ان يعطيكم درسا جديدا في ضرورة الالتفاف الى الفعل المقاوم والعنيد ذو النفس الطيل وانه لا سياسة مجدية ومؤثرة وفاعلة دون ان تكون سياسة مقاومة وان هناك فرق ما بين سياسة بالمقاومة وساسة بالمساومة ، ان هذه المناسبة النضالية فرصة لاعادة دراسة المسار التسووي الذي انطلق فلسطينيا منذ العام 21974 واعادة الاعتبار لهدف تحرير فلسطين ، الذي انطلقت حركة التحرير الفلسطينية من اجل انجازه في العام 1965.

3-     والى جميع قطاعات شعبنا المتاضمن معنا ونخص هنا امتهاتنا الحنائن اللواتي يعمر خيم الاعتصام تصلنا دعواتكم ايتها الطاهرات وتصلنا معها لبان العزة والكرامة والعناد التي ارضعتمونا اياها ، تحية ايضا الى جميع الرائعين الذين يعمرون خيم الاعتصامات ويضيئون لنا الشموع والامل ويمنحوننا جرعات عالية من التفاؤل ، وتحية الى كل قطاعات شعبنا النقابية والمهنية والنسوية ونخص هنا دور الحركات الطلابية المميز في الحشود الكبيرة التي تنزل الى الشوارع تحيتنا بالاخص الى طلبة جامعة بيرزيت الذين اعادوا الاعتبار الى الدور النضالي الذي طالما عرفت به جامعة بيرزيت ونقترح ان يخصص طلبة الجامعات والكليات والمدارس يوما في الاسبوع من وقتهم الثمين لاعلان عن تضامن شعبي كبير يحمل رسالة مؤثرة خاصة واننا سائرون الى إضراب طويل . ونخص بالشكر ايضا جميع الاعلاميين والاعلاميات الذين يغطون هذا الحدث بتقاريرهم ومواكبتهم لحظة بلحظة لكل التطورات .

4-     نحي جماهير الامة وفعالياتها الوطنية والشعبية خاصة في بلاد الطوق الذين بشاركتهم تاثير مميز ونخص اخواننا الرائعين في تونس الخضراء التي تدهشنا بطلائعها ووعي ابنائها النتقدم بقضيتنا التي هي ايضا قضيتهم وقضية جميع العرب والمسلمين المركزية وكذلك تحياتنا لجميع جالياتنا العربية والمسلمة ومعهم جميع المتضامنين ن احرار العالم خاصة في اوروبا وامريكا الشمالية بالاضافة الى جميع شعوبنا المسلمة المتضامنة في اندنوسيا وماليزيا وباكستان وتركيا البطلة التي طالما تضرب لنا المثل في السنين الاخيرة في تبني قضايا العرب والمسلمين ..

طباعة ارسال    

 
   التعليقات ::   

 
تعليقك على الموضوع
 
 

 
 

مجاهدو القسام ... إصرارٌ على العودة‏ الى أرضهم وديارهم

 

أبو عبيدة : في ذكرى النكبة عدد شهداء القسام 1948 شهيداً

 

65 عاما على النكبة ...والمقاومة أمل الكبار والصغار بالعودة

 

هنية: لا تنازل ولا تفريط بأي جزء من فلسطين

 

الاحتلال دنّس 2350 مكانًا مقدسًا في فلسطين الـ 1948

 

الأسير أشرف السباح يعلن إضرابه عن الطعام

 

أجهزة عباس تعتقل ثلاثةً من "حماس" وتؤجل محاكمة العشرات

 

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لـ11 أسيراً بينهم نائبين

 
 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013