القسام ـ وكالات:
طالب فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، سلطة رام الله بخطوات عملية وجدية لتنفيذ تصريحاتها بشأن تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والشروع في خطوات عملية من أجل الوصول بملف وقضية الأسرى للمؤسسات الأممية والهيئات الدولية
ومن أجل الوصول الى هذه المؤسسات الأممية وتدويل قضية الأسرى، قال الباحث الحقوقي: "يجب أن تقوم القيادة الفلسطينية بطرح برامج تفصيلية وأمام الرأي العام وطرح استراتيجيات وبرامج وتوفير ميزانية مالية للوصول للهدف المحدد ووضع ملف الأسرى والمعتقلين أمام الأمم المتحدة"
وأضاف الخفش لقد كان للسلطة الوطنية الفلسطينية تجربة رائده وناجحة في أيلول (سبتمبر) من عام 2011م حين توجهت للأمم المتحدة لإعلان الدولة واستطاعت من خلال الحمله الاعلامية والمجموعة العربية التوجه للأمم المتحدة وجلب أنظار العالم بأسره للحق الفلسطيني فلماذا لا نقوم بذات الخطوات من أجل قضية الأسرى والمعتقلين.
وذكر الخفش أهمية تدويل قضية الأسرى تكمن في جلب ضغط أممي على الاحتلال لتطبيق القوانين الدولية الإنسانية، والتي لها علاقة بالأسير وعدم شرعية ما يقوم به الاحتلال من عزل الأسرى وحرمانهم من رؤية ذويهم وحقهم في رعاية صحية ومعاملتهم كأسرى حرب.
وثمن الخفش جميع الجهود الفلسطينية المبذولة من قبل جميع المستويات وطالب بتوحيد هذه الجهود والطلب من المجموعة العربية عقد اجتماع غير عادي لجامعة الدول العربية لنقاش الملف واتخاذ التوصيات اللازمة، وفي نفس الاتجاه الذهاب لمنظمة التعاون الإسلامي وتشكيل قيادة مشتركه من الإطارين والتوجه إلى الأمم المتحدة والجمعية العمومية واستجلاب رأي دولي في هذا الشأن.