القسام ـ وكالات:
قال الأسير المحرر ومدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، إن المحكمة العسكرية في القدس قامت بتجديد العزل الانفرادي الاربعاء (2-5)، للأسير القائد عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع، لستة أشهر جديدة.
وقال الخفش للمركز الفلسطيني للإعلام - وفقا لأقوال عبير بكر محامية الاسير البرغوثي التي مثلته بالمحكمة، إن الاسير البرغوثي ظهر بمعنويات عالية وهمة كبيرة وأظهر تجلدًا كبيرًا للقاضية العسكرية التي رفضت الاستماع له، وقالت حسب ما هو أمامي من معلومات لا يمكن لي إلا أن أجدد عزلك الانفرادي لستة أشهر جديدة.
وأضافت المحامية بكر "كان وجهه شاحبًا والتعب ظاهر على جسده، ولكن معنوياته عالية، وأكد لي مواصلته إضرابه عن الطعام حتى خروجه ورفاقه من العزل.
وأضاف الخفش "العالم اليوم أمام ملحمة حقيقة وصمود منقطع النظير أبداه القيادي البرغوثي صاحب أعلى حكم بالتاريخ"، وذكر أن البرغوثي وجه تحياته لجماهير الشعب الفلسطيني المتضامنة مع المضربين وطالب وسائل الإعلام بمزيد من الدعم والحراك لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام.
الموت أو الخروج من العزل
فيما رفض الاسير القسامي القائد عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ 20 يومًا التفاوض مع إدارة السجون الصهيونية، حول مطالبه التي يخوض إضرابه من أجلها، رافضًا في الوقت ذاته فك إضرابه إلا بعد الاستجابة لتلك المطالب
وبين الأسير البرغوثي، وهو قيادي في حركة "حماس" ومحكوم في أطول حكم عسكري في تاريخ الاحتلال لمحامي "نادي الأسير" الذي زاره الثلاثاء (1-5) في عزل الرملة "أيلون" بأن غدًا ستكون له جلسة محكمة للنظر في عزله، على الرغم من قناعته بأن القرار جاهز مسبقا.
ولفت المحامي إلى أن "ظروف عزله قاسية، فهو موجود في غرفة تستعمل في الأيام العادية لمعاقبة المعزولين، وهي مجردة من جميع مقومات الحياة الأساسية، ولا يمكن لأي شخص أن يعيش فيها حتى في الظروف العادية، فكيف تكون لشخص مضرب عن الطعام" منوها بوجود "تشديد كبير عليه فقد تم عزله عن الخارج وعن محيطه، حتى من الأسرى الجنائيين حيث يمنعون أي أسير جنائي الاقتراب من الغرفة أو الحديث معه عن بعد".
وأوضح محامي "نادي الأسير" أن البرغوثي يشعر بدوخة مستمرة واضطراب في جسمه، ونقص من وزنه حتى الآن 16 كيلوغراما، "إلا أن معنوياته عاليه جدًّا، ووجه رسالة قال فيها: إما الموت أو الخروج من العزل، ولا مجال لتفاوض على مطالبي الأساسية، وهي إنهاء عزلي والسماح لأهلي بزيارتي، وأنا مستعد للشهادة من أجل حقوقي".