القسام ـ وكالات:
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، السبت (28-4) عن نقل الأسير المحرر أسعد فهمي أبو صلاح (50 عاماً) إلى العناية المركزة في مستشفى بيت حانون بعد تدهور صحته إثر إضرابه التضامني المفتوح مع ذويه الأسرى.
وأفاد عبد الله قنديل الناطق باسم جمعية واعد للأسرى والمحررين، في تصريحٍ صحفي له " أنه جرى ليلة أمس نقل الأسير المحرر أبو صلاح للمستشفى بشكلٍ عاجل إثر تدهورٍ في صحته، بعد خوضه إضراباً مفتوحاً مع أبناءه وشقيقه ونجله الذي يخوضون إضراباً عن الطعام في سجون الاحتلال.
وأوضح قنديل، أن المحرر أبو صلاح يعاني من عدة أمراض، وقد شارك إلى جانب إضرابه المفتوح في الكثير من المسيرات والفعاليات التضامنية مع الأسرى.
وكان مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" قد التقى المحرر أبو صلاح خلال إحدى الفعاليات التضامنية، الخميس المنصرم، حيث قال أبو صلاح خلال اللقاء: "لدي أربعة من أقاربي داخل سجون الاحتلال، فأنا أب لأسيرين فهمي (24 عام) صلاح (21 عام) عام، وأخي سعيد أبو صلاح (47 عام) وابنه غسان، إن شاء الله سأواصل إضراب المفتوح عن الطعام حتى ينتصروا في معركتهم".
وأكد المحرر أبو صلاح، أنهم يشعرون بقلق كبير جداً على أبنائهم في هذا الإضراب، لأن إدارة السجن لم تستجب حتى الآن لمطالبهم العادلة، وقال: "لا تصلنا أي أخبار عنهم فلا الصليب الأحمر يزورهم ولا محامين يطمئنوننا عليهم وهادا الأمر مقلق بشكل كبير".
وأشار أنهم كانوا قبل الإضراب يطمئنون عليهم من خلال رسائل توصلها الصليب الأحمر لهم، وأضاف: "أو من خلال الإذاعة يمكن يسمعوا صوتنا، ولكن الآن اختلفت الأوضاع نسأل الله لهم الثبات".
وتوقع الأسير المحرر أن تكون اللحظات القادمة خطرة على أبنائهم، محذراً من استشهادهم في أي لحظة، في ظل صمت عربي مخيف وعدم اكتراث من بعض أبناء الشعب الفلسطيني في هذه القضية والتي هي أهم القضايا. كما قال.
وطالب أبو صلاح، المقاومة بتبني قضية الأسرى على أجندتها قبل تحرير الأرض، ومضى يقول: "تحرير الإنسان أغلى من تحرير الأرض، وبدون معية الله ثم المقاومة لن يخرج أسير من سجون الاحتلال، وهذا ما لاحظناه في صفقة وفاء الأحرار والصفقات الأخرى فالمحتل الصهيوني لا يفهم إلا لغة المقاومة والقوة".
كما طالب العالم العربي والإسلامي والدولي بإغاثة الأسرى، وقال: "أغيثونا بحرياتكم وبالديمقراطية التي تتغنون بها، أبنائنا ينكل بهم في سجون الاحتلال أين أنتم من حقوق الإنسان".