القسام ـ وكالات:
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية السبت (14-4) إنه تم وضع علامات على أسماء 40 أسيرا محررا ضمن صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، حيث يدعي جهاز المخابرات الصهيوني الداخلي (الشاباك) أنهم عادوا لممارسة نشاطهم المقاوم.
ونشر الموقع تقريرا يرصد نشاط الأسرى الفلسطينيين المحررين في إطار صفقة شاليط، بعد إطلاق سراحهم، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أعلنت أن كل من يعود لما يسميه "الإرهاب" "سيحمل روحه على كفه"، وهي الصيغة التي تستخدم في التهديد بالاعتقال وربما الاغتيال أيضا حسب الموقع.
وجاء في التقرير الذي بثه راديو العدو السبت (14/4) أن متابعة نشاط وتحركات الأسرى الذين تم تحريرهم في الجزء الأول من الصفقة (450 أسيرا و27 أسيرة)، أظهرت أن هناك مجموعة تضم 47 شخصا عادوا إلى ممارسة أعمال المقاومة، سبعة منهم أعيد اعتقالهم ويحتمل أن يفرض الحكم السابق عليهم.، و40 أسيرا، يستعد الشاباك للتعامل معهم.
وزعم التقرير أن الشاباك يقدر عودة 40 في المائة من الأسرى للنشاط المسلح تدريجيا، وهو يتابع نشاطهم للوصول إليهم قبل نجاحهم في تنفيذ اهدافهم.
وأشار التقرير لتصريحات لصالح العاروري، أحد قادة حماس الذي شارك في مفاوضات صفقة شاليط، بأن الطريق الوحيد لإطلاق سراح أسرى، هو في أسر جنود صهاينة، لافتا إلى أن هذه التصريحات وردت في برنامج نسيم الأحرار في قناة القدس، الذي تقدمه أحلام التميمي، إحدى الأسيرات المحررات في صفقة شاليط.