أبرز المواقف الخيانية لسلطة عباس من سيل النار أبرز ردود الفعل الصهيونية على سيل النار عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات سيل النار...القسام ينفّذ عملية ثالثة بالضفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال الصهيوني شمال ببيت لاهيا الاحتلال يشيد بدور ميليشيا عباس في استهداف المجاهدين بالضفة ميليشيا عباس تختطف أكثر من 550 من قيادات وأنصار "حماس" أبو زهري: عمليات المقاومة بالضفة متواصلة رغم التنسيق الامني الاحتلال يداهم منزل عائلة شهيد قسامي بالخليل حماس: قمة واشنطن تصفية للقضية الفلسطينية

 

 

الصفحة الرئيسية - الأخبار

مجاهدو حماس بالضفة .. عزيمةٌ لا تلين رغم المِحن والتعذيب

2010-07-18

القسام ـ تقرير:

في ظل استمرار مليشيات عباس بحملتها القمعية وتناغمها المستمر مع الإحتلال الصهيوني لضرب الفكر المجاهد المقاوم في الضفة المحتلة, مارست مليشيا عباس مختلف الوسائل والاساليب لتحقيق أهدافها المنبثقة من خارطة الطريق وأوامر المنسق الامريكي كيث دايتون ومن ضمن أكثر الوسائل استخداماً ما عرف باسم الاختطاف "الاعتقال السياسي" وهو السلاح الأبرز الذي تستخدمه المليشيات ضد أبناء وكوادر ومجاهدي حركة حماس في الضفة، إلا أن ذلك لم يحل دون ترسخ عقيدة الثبات في صدور من حملوا اللواء ومضوا بخطوات ثابتة يعزوها الثقة واليقين بنصر الله حتى اشتدت جذور التحدي والصمود وسقط هذا السلاح أمام عزائم المجاهدين الصابرين.

 

فرغم تعدد أشكال الحرب المعلنة ضد الإسلاميين في الضفة إلا أنها جوبهت بتحدٍ وإصرار أكبر، حيث شهدت الفترة الماضية تصاعداً في العمل الإسلامي وكان أبناء حماس رأس الحربة في المواجهات الأخيرة التي اندلعت على أثر ضم المسجد الإبراهيمي وبعض المعالم الإسلامية إلى "التراث اليهودي" وكذلك في الهبة الشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى والتي سعت مليشيا عباس لقمعها ومنعها بكل ما أوتيت من قوة.

 

عملية الخليل البطولية

وقد قاد النواب الإسلاميون في الضفة أكثر من مرة جموع المتظاهرين على بناء الجدار العازل في نعلين والتي قدمت خمسةً من أبنائها شهداء أربعة منهم من أبناء الحركة الإسلامية وواصل أهل نعلين تأكيدهم على نهجهم المقاوم وزينت شوارع وجدران البلدة قبل أسابيع بشعارات وكتابات تحيي المجاهدين متحدية في ذلك الإحتلال وأذنابه وقد تكرر الأمر في معظم مدن وقرى الضفة، وكانت عملية الخليل البطولية والتي حدثت قبل شهر هي التي قصمت ظهر مليشيا عباس في جنوب الضفة، فلم تستطع ايقاف العملية أو حتى التنبؤ بها إذ ظنت أن مرحلة الهدوء تعني انعدام المقاومة وانتهائها.

ومما زاد من حنق هذه المليشيا عجزها عن العثور على منفذي العملية رغم قيامها بحملة اختطافات واسعة وصلت للمئات في الخليل على أثر العملية؛ وهو ما دفع أحد قادة الاحتلال الى التصريح داخل أحد الاجتماعات المغلقة مع مليشيا عباس ضمن التنسيق الأمني إذ قال " ستكون مهمة مليشيا عباس صعبة جداً ان تكرر الأمر، فما جرى بالخليل أثبت أن جميع الاجراءات التي تتخذها الأجهزة لم تحل دون منع العملية وعلى ما يبدو فاننا ومليشيا امن عباس فشلنا بالوصول الى القواعد الصلبة التي ينطلق منها المجاهدين والضفة ستبقى مليئة بالخلايا النائمة التي ستفاجئنا بكل وقت". 

 

محاولات فاشلة

وفي إطار سعيها الحثيث لضرب الصف الداخلي قامت مليشيا عباس بمحاولات لإختراق الصف من خلال إبتزاز أبناء حركة حماس وترهيبهم بالاختطاف والتعذيب، وهذا ما فشلت فيه فشلاً ذريعاً ولم تحقق أي انجازات من خلاله، وقد حاولت تلك المليشيا محاربة أبناء الحركة في أرزاقهم وفصلهم من أعمالهم الحكومية والتضييق عليهم من أجل انتزاع المواقف منهم إلا أن كل مراهناتها فشلت .

 

مراسل "موقع أجناد" التقى مع بعض المختطفين السابقين في سجون مليشيا عباس ولاحظ ارتفاع معنوياتهم وتحديهم لمليشيا عباس وقادة المليشيات الفتحاوية، حيث أكد معظم المختطفين على مواصلتهم لنهج البندقية والجهاد وحمل فكرها وأن سنين الاعتقال لدى المحتل عجزت عن كسر هذه العزيمة ولن تستطيع مليشيا عباس أن تغير من قناعاتهم وايمانهم رغم كل ما تقوم به، كما أبدى الأسرى المحررين من سجون الاحتلال استعدادهم للاختطاف مجددأً دون أن يرهبهم عباس وجنوده، قائلين أن نفس المجاهد عزيزة وعزيمته قوية ولا يمكن لأحد أن ينزع الفكر من صدورنا.

 

ما عدنا نخاف هذه المليشيات

"المرحلة الصعبة انتهت والآن أتى وقت العمل " هكذا بدأ بوعماد حديثه مع مراسلنا حيث أكد له أن الضربات التي يتلقاها الشباب في الضفة والتعذيب والإختطاف لا تزيدهم إلا قوة وإصرار وهي تصقلهم وتعدهم لمرحلة جهاد مستمر، واختتم أبو عماد حديثه قائلاً " لن نطأطأ الهامات ولن نركع إلا لله عز وجل وما عدنا نخاف هذه المليشيات".

 

" أبومعاذ " وهو شاب قضى سنوات طويلة في سجون الإحتلال وأفرج عنه قبل ثلاثة أعوام تحدث لمراسلنا وبدت عليه معالم الوقار قائلاً إننا نسير على خطى القادة الميامين الذين سبقونا الى الشهادة، ولن ننجر إلى قتال أزلام عباس وان فرض علينا ذلك فسنكون أهلاً له حين يأتي الوقت المناسب، وأخذ يسرد مواقف العياش وأبوهنود ومحي الدين الشريف وعدد من قادة القسام الذين رحلوا وتركوا خلفهم ارث البندقية والجهاد.

 

بعض الشباب ممن جالت في خواطرهم ذكريات من المحنة وعبرت كلماتهم عن معالم التحدي والثبات الذي يتقد من أعيانهم كالشرر مع كل حرف ينطق , كلماتهم التي عبرت عن مدى صلابتهم وقوة شكيمتهم استوقفتنا فهم يقرنون ما يتعرضون له بقرب الانتصار, يحسبون على عدوهم أنفاسه ويؤكدون أنهم أحرار في عالم واسع يضمهم في حين أن " أمير ساعته " الذي يعتاش على فتات الإحتلال يعيش فزعاً ورعباً فهو لايملك من آمره شيء إلا تقديم واجب الطاعة لولي نعمته .

 

فشل مليشيا عباس في مخططاتها هو ما أكد عليه معظم أبناء حماس في الضفة وكل المحاولات لثني أبناء الضفة عن دعم فكر الجهاد والمقاومة والثبات سيكون مصيره الفشل المحتم، ولم يعد هناك ما يرهب شباب الضفة وما هذه الفترة إلا مرحلة عابرة ستنتهي بفشل المراهانات وسقوط مدوي للبندقية المأجورة وإرتكاس لكل من سولت له نفسه التعرض لأبناء شعبه والمسألة ليست إلا مسألة وقت كما عبروا أبناء الضفة، وسيكون النصر حليف المؤمنين المجاهدين الذين جعلوا كل همهم هو رفع راية التوحيد وتحرير الارض من دنس الغاصبين.

نقلاً عن موقع أجناد  

 

طباعة ارسال    

 
   التعليقات ::   
ابن حماس- الضفة المحتلة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اؤكد لكم مهما خطفو ومهما عذبوا ومهما قتلوالن يهزمو ارادتنا ولن يمحو حب المقاومة من قلوبناولن يهزمو حماس وسنبقى شوكة في حلق فياض واتباعه

الكتلة الاسلامية- القدس
حفظ الله مجاهينا الاشاوس

هشام- بلد المليون ونصف المليون شهيد
في حرب تحرير الجزائر كان يقال عند بدأ القتال الله أكبر تحيا الجزاير و أناأقول الله أكبر فتحت خيبر الله أكبر كتائب القسام تزأر الله أكبر إنا عاائدون يا قدس نحن المسلمون ، الله أكبر تحيا فلسطين الله أكبر تحيا فلسطين الله أكبر تحيا فلسطين الله أكبر تحيا فلسطين يا ليتني كنت معكم

المهاجر القسامي - نابلس ـــــ قلعة الجمالين
يا اخواني الاحباء والله لن يستطيعو ان يكسرو اردتنا القويه في الضفه الغربيه نحنو ابنائ كتائب القسام غزه عرين القسام والضفه اسود لن تنام

ابو هنود- جنين القسام
بسم الله الرحمن الرحيم والله يا اخوتي ان هذا الكلام وليس سواه ما في عقولنا لقد فعلوا كل شيء ولكن الهامات ما زالت مرفوعه ولن تكين او تستكين هو اهانونا ونحن نقول لهم اهانتكم وقود لنا هم عذبونا ونحن نقول لهم تعذيبكم هو ثبات لنا صادروا سلاحنا ونحن نقول لهم لدينا عقولنا نصنع منها الاعاجيب خذو البندقيه ولكن لا تخافوا سنجيء بغيرها انا اتحدث عن تجربتي والحمد لله ما زلنا على نفس الطريق ونفس الدرب ولم يتغير شيء ولكن كل مرحلة لها طريقتها لا تخافوا فنحن ما زلنا فوق التراب

محمد- طنجة
انا الذى يسرج بدم لا ينطفئ نعم لا ينطفئ وجاهد الكفار جهادا كبيرا قاتلهم لله الا يؤفكون

امين-
فرغم تعدد أشكال الحرب المعلنة ضد الإسلاميين في الضفة إلا أنها جوبهت بتحدي وإصرار أكبر، وسيكون النصر حليف المؤمنين المجاهدين الذين جعلوا كل همهم هو رفع راية التوحيد وتحرير الارض من دنس الغاصبين. alsqr_aljar777@hotmail.com

علاء- غزة
ان ابناء القسام فى كل مكان تزلزل الارض وانا بشكر كل مرابط فى القسام ومايتنازل للكلاب الصهاينة وغيره ونشكر الاخ ابو العبد هنية على صموده وعدم ركوعه للصهاينة وعدم الاغراء با المال وشكرا (بن القسام)ابا مجاهد

 
تعليقك على الموضوع
 
 

 
 

سيل النار .. عمليات نوعية للقسام تربك الاحتلال وأعوانه "صور"

 

'سيل النار' صور جديدة لعملية رام الله القسامية

 

بالصور..مكان العملية البطولية التي نفذتها كتائب القسام

 

عملية 'سيل النار' حلقة في سلسلة ردود على جرائم الاحتلال

 

أبرز المواقف الخيانية لسلطة عباس من سيل النار

 

أبرز ردود الفعل الصهيونية على سيل النار

 

أكثر من 600 مختطف على يد ميليشيا عباس إثر عمليات القسام

 

عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات

 
 
رد فعل الصهاينة على رسالة القسام الالكترونية ؟
  الثورة على الحكومة
  المطالبة باتمام الصفقة
  لم تحرك ساكناً
 

     

 

 
 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2010