القسام ـ خاص:
أكد الاسير القسامي المحرر زاهر جبرين أن الأسرى هم عظماء ويصبرون ويثبتون في كل معركة خاضوها، وأنه تم كسر إرادة العدو لأن الأسرى الأبطال أبناء الحق وعلى حق وهم على يقين أن الحق سينتصر على هؤلاء المجرمين رغم ما يسمى قوتهم الظاهرة أمام أمتنا العربية والإسلامية لكن الاحتلال ضعيف أمام الاسرى الأبطال الشامخين كالجبال رغم ضعف وهشاشة أجسادهم الآن "لكن أرواحهم سامية، ومعنوياتهم عالية، ونسأل الله لهم الثبات، ونسأل الله أن يحقق مطلبهم الأساسي وهو الإفراج عنهم ونسأل الله أن يكون قريباً على يد إخواننا وقادتنا ومقاومينا ومجاهدينا من كل فصائل المقاومة.
جاء ذلك خلال حوار خاص أجراه معه موقع القسام مع القائد القسامي المحرر زاهر جبرين واليكم نص الحوار....
اشرح لنا كيف تتم عملية الإضراب داخل السجون؟
لا شك عندما يتخذ قرار بالإضراب تكون الحياة في داخل السجون وصلت إلى مرحلة لا تطاق، لأن الإضراب بالأساس ليس هدفاً إنما هو وسيلة لانتزاع حقوقنا من هؤلاء المجرمين الصهاينة، عندما يكون هنالك ظروف صعبة الأسرى وهم منظمون تنظيم دقيق جداً وتنظيم منضبط جداً حيث يتم دراسة الأمور خاصة الأمور التي تم سلبها منا، وهل هذه الأمور بحاجة بالفعل إلى خطوة استراتيجية مثل خطوة الإضراب، بعد ذلك يتم تقييم أيضاً الوضع الخارجي، وكيف هي الأمور السياسية تسير، ويتم مراسلة منظمات حقوق الإنسان والفصائل الفلسطينية وأئمة المساجد ورؤساء دول ومنظمات حقوقية دولية.
ويتم بعد ذلك اتخاذ خطوة برسالة إلى إدارة السجون تطالبهم بتحقيق مطالبنا بشكل واضح وصريح وإلاّ سوف نقوم بخطوة إضراب مفتوح عن الطعام لأننا قد وصلنا إلى طريق مسدود في المفاوضات مع الصهاينة لأنهم في الحقيقة لا يفهمون إلا لغة القوة، بعد ذلك إذا لم تستجب إدارة السجون يتم تحديد ساعة صفر لهذا الإضراب، ويكون فئة قليلة أو فقط فئة القيادة تعرف متى موعد هذا الإضراب بحق، ويتم في اللحظات الأخيرة .
في كل إضراب حقيقة مصلحة السجون تحاول في كل مرحلة تحاول إحباط هذا الإضراب لأنهم يتأثرون بذلك تأثيراً كبيراً وعظيماً، لكن إخواننا بفضل الله عز وجل وخبرتهم هم يعرفون كيف يفاوضون هذا المحتل المجرم..
كيف تتعاملون مع الأسرى المرضى خلال هذا الإضراب؟
طبعاً هناك يتم فرز واضح لكل الأسرى خاصة فئة المرضى، ويوجد هناك ما يسمى المرضى المزمنين الذين يأخذون أدوية يومياً، هنالك لجنة تقوم بفرز هؤلاء ويتم إعفاءهم بشكل قصري من الأخوة من لجنة الإضراب أن يمنعوا من الإضراب لكن معظم الإضرابات كثير من الأخوة الذين نسعى دائماً لعدم إضرابهم يتم إلقاء الأمر إليهم أن لا يضربوا فهم رغماً عن اللجنة المنسقة والمنظمة لهذا الإضراب واللجنة القيادية كثير من هؤلاء المرضى يضربون، نعم يتم فرز هؤلاء المرضى ويتم إعفاءهم بأمر تنظيمي.
ما مدى تأثير الاضراب على العدو الصهيوني ؟
أولاً نبدأ في الحلقة الأولى هي مصلحة السجون، وهم أناس بشر من هؤلاء الأعداء يريدون الراحة والطمأنينة لأهلهم وذويهم، في أول خطوة في الإضراب يتم استنفار في مصلحة السجون فيتم إلغاء كل ما يسمى عطل أسبوعية ورسمية وغير رسمية، ويتم استدعاء كل طواقم هؤلاء المجرمين السجانين من بيوتهم، يداومون 24 ساعة متواصلة داخل هذه السجون، ويتم استنفار الطاقم الطبي في كل مصلحة السجون، هذا أول أثر عليهم وعلى عوائلهم، يجلسون شهر كامل داخل السجون، وكثير من مصلحة السجون وضباطها لا يحبذون الإضراب لأنهم يريدون الراحة الدائمة.
ثانياً قد تتعرض حياتهم للخطر في السجون، إذا لا سمح الله استشهد أحد إخواننا هم يحسبون ألف حساب من ردّات الأفعال من مجاهدينا الأبطال و الدائرة الأخرى في الخارج وفي الحقيقة الساحة الفلسطينية وبالذات الضفة الغربية، هناك تتم المظاهرات، لكن للأسف تمنع هذه الأيام حسب ما أشاهد وأسمع وأتصل مع إخواني، في الحقيقة عندما كانت إضرابات في الفترات السابقة كان الشعب الفلسطيني ينتفض انتفاضة كبيرة عظيمة نصرة لإخوانه الأسرى هذا أثر أمني حقيقي وقد يؤدي إلى انتفاضة حقيقية انتفاضة ثالثة إذا شاء الله ذلك، ونسأل الله أن يفرج عن إخواننا الأسرى.
أيضاً الحلقة الأخرى وهي دول الطوق هذه الدول لها سفارات وخاصة مصر والأردن يوجد علاقات استراتيجية مع العدو الصهيوني، الشعب العربي المسلم لا شك أنهم ينبذون هذا السرطان فتخرج مظاهرات أمام السفارات وتخرج حكوماتها لذلك هذه الحكومات تضغط على الكيان الصهيوني أن يحل هذه المشكلة بأقرب وقت وأسرع وقت.
أما الدائرة الثالثة فهي العالم العربي والإسلامي وأيضاً الدائرة الأوروبية هم يتغنون أنهم السادة في النادي الديمقراطي في العالم، وهم الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط دائماً يتغنون في أوروبا وأمام حقوق الإنسان، الآن في هذه الظروف عندما تخرج مظاهرات حاشدة في أوروبا وتفضح هؤلاء المجرمين ماذا يفعلون بالأسرى الفلسطينيين لا شك أن هذا الأمر يحرجهم ويقلقهم بالعلم هذا الأمر من أصعب الأمور التي تقلقهم في الساحة الأوروبية بالذات لأنهم يهتمون بالرأي العام الأوروبي وهذا الأمر يزعجهم كثيراً ويكشف عورتهم لذلك الأمة خاصة الجالية الفلسطينية والعربية والمسلمة لا نستهين بمظاهراتها أمام سفارات المجرمين في بريطانيا أو فرنسا وكل أوروبا حقيقة وكل أنحاء العالم، هذا الأمر يفضحهم، يخرج مطالب الأسرى الإنسانية .
وكيف يتخيل العالم أن أسير فلسطيني 12 سنة متواصلة في زنزانة صغيرة لا تعدو عن متر ونصف في ثلاثة أمتار هذا الأمر خيال لا يستوعبه بشر، وكيف بالدول التي تتغنى بحقوق الإنسان وحقوق الأسرى أساساً كذلك الأمر أمام اللجان الدولية، لا شك أن كل ما يمارس بحق الأسرى في معظمه يخالف القوانين الدولية، أولاً في اعتقالهم ثانياً في مكان حجزهم، للعلم في القانون الدولي ممنوع أن تحتجز أسير إلاّ في مكان سكناه إذا سمح لك أن تحتجز أسيراُ، وكثيراً من الانتهاكات التي تخالف القانون الدولي، رغم أن دولة الاحتلال وجودها أصلا يخالف الشرائع الدنيوية والدينية وكل شيء، لكن لا شك عندما نكشف سوءتهم وعورتهم أمام المجتمع الدولي فهذا يؤثر عليهم، هذه تقريباً الدوائر التي تؤثر على الكيان الصهيوني للاستجابة لمطالب إخواننا ونسأل الله عز وجل أن يفرج عنهم كما فرج عنا بإذن الله عز وجل.
كيف تقيم إضراب الأسرى، وهل يسير وفق ما خطط له الأسرى له ؟
بشكل عام نحن الحركة الأسيرة في عافية وهم إن شاء الله رب العالمين يضربون مثلاً في الوحدة رغم تأخر بعض السجون في دخول الإضراب والآن كما علمت وكما سمعت أنه الآن سوف تتوحد كل الحركة الأسيرة بكل أطيافنا السياسية وفصائلنا خلف الإضراب وسوف يعلنون الإضراب إذا لم يكن اليوم فسوف يكون في الأيام القادمة كل الحركة الأسيرة جلها 4700 أسير تقريباً ستدخل الإضراب بشكل عام في الأيام القريبة بإذن الله عز وجل.
السجون تشهد حالة من التنقلات الواسعة ومصادرة مقتنياتهم وتفتيش مستمر، وتعمل مصلحة السجون على الاستفراد بقيادة التنظيمات لإفشال الإضراب، هل ذلك سيؤثر على إضراب الأسرى؟
كما قلت الاحتلال يسعى بكثير من الوسائل لأجل إحباط وإفشال هذا الإضراب، ومن هذه الوسائل بعد اتخاذ القرار وبدء الإضراب، يقوم بعدد من الإجراءات الإجرامية الظالمة بحق إخواننا الأسرى لأجل كسر إرادتهم ووحدتهم وكسر إضرابهم من هذه الأمور أيضاً أهمها التنقلات وخاصة الطبقة القيادية التي تقود الإضراب، على سبيل المثال تم عزل أخونا مسئول الهيئة القيادية العليا أمير الأخوة في حماس عثمان بلال، من أول أيام الإضراب كان في سجن شطة الآن هو في عزل الجلمة كما أعلم من آخر الأخبار، وبالأمس تم عزل محمد صبحة أيضاً القيادي في حماس وعضو لجنة الحوار إلى الجلمة في زنازين الجلمة الإنفرادية، معظم الهيئة القيادية الآن تم عزلها، إذا ما أخرجت خبر عاجل أن الأسير الفلاني نقله إلى السجن الفلاني بعد ساعات تجد العكس، هذا أسلوب من أساليب المجرمين كي يكسر إرادة الأسرى لأن هذا الأمر متعب ومكلف وفي الحقيقة هو خطر على حياة الأسير المظلمة.
لأن (البوسطة) هي قطعة من العذاب من هؤلاء المجرمين، وهي عبارة عن زنزانة صغيرة حقيرة متعبة عندما يتنقل بها الأسير وهو غير مضرب، كنا نذهب في بوسطة لأجل العلاج إلى سجن الرملة لا نعالج في هذا السجن وبالمقابل كنا نعود مرضى أكثر مما ذهبنا، نسأل الله عز وجل أن يلهم إخواننا الصبر والثبات وأنا على يقين أنهم رجال، ولو لم يكونوا رجالاً لما كانوا أساساً في المقدمة الأولى في الخنادق ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم.
ما هي مطالب الأسرى من الإضراب؟
في الحقيقة هي مطالب إنسانية بحتة، رغم أنهم يطالبون قيادات الشعب الفلسطيني المطلب الأساسي للأسير هو الحرية، وهذا حق وواجب ديني وخلقي وإنساني على كل الفصائل الفلسطينية ونسأل الله عز وجل أن يحقق ذلك على يد إخواننا الشرفاء والمقاومين ككتائب القسام وكل إخواننا المقاومين من أبناء الشعب الفلسطيني الخيّر الطيب.
لكن لا شك أن مطالبهم إنسانية بحتة، والمطلب الأساسي للأسرى هو إخراج هؤلاء الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني الذين ضحوا بكل ما يملكون لأجل فلسطين ولأجل الأسرى، وعلى رأسهم هؤلاء المعزولون في العزل الانفرادي والأخ القائد محمود عيسى وأخونا حسن سلامة وأخونا أحمد المغربي ومحمد عرمان وعباس السيد وجمال أبو الهيجا وإبراهيم حامد وسعدات الأمين العام للجبهة الشعبية وكثير من الأخوة الأفاضل الذين مضى على عزلهم سنوات طوال، أيضاً ألمطلب الآخر هو الأساسي هناك مطلبان الحقيقة هو إخراج المعزولين بلا تردد وبلا مماطلة.
ثانياً ما يسمى قانون شاليط الملعون الذي سن بعدما أن قامت المقاومة بأسر شاليط حيث اجتمعت الحكومة واجتمع الكنيست وسنوا ما عرف في تلك الأيام بقانون شاليط، هذا القانون هو طويل لكن ملخصه تم انتزاع كثير من حقوقنا، وكان هناك حقوق انتزعناها من هؤلاء المجرمين على مر سنوات وبفضل الله ثم إضراباتنا وصمودنا وقوتنا على سبيل المثال من هذه الحقوق التي انتزعت من إخواننا الأسرى أولاً حق زيارة أهل غزة، عدى عن إخواننا من الضفة عشرات بل مئات لا يزورهم الأهالي، لكن لا يوجد قرار بعدم زيارة أهالي الضفة، لكن يوجد قرار أن أهالي غزة لا يمكن أن يزوروا مطلقاً منذ أن أسر شاليط وأهالي غزة لم يزور أي إنسان أي شخص سواء والدة أو والد أو إخوة أو أخوات لم يزوروا أبناءهم داخل السجون، هذا أولاً
ثانياً هناك منعنا من التعليم الجامعي، كنا قد فرضنا على هؤلاء المجرمين أن نواصل تعليمنا الجامعي في جامعاتهم وأيضاً التعليم في الثانوية العامة منعنا من ذلك، والصحف التي تدخل منعنا منها، كثير وكثير من المطالب الثانوية تم سحبها من إخواننا الأسرى.
في الحقيقة إن شاء الله رب العالمين سيحقق إخواننا مطالبهم وإن شاء الله هم عظماء ويصبرون ويثبتون في كل معركة خاضوها، تم كسر إرادة العدو لأننا نحن أبناء الحق وعلى حق ونحن على يقين أن الحق سينتصر على هؤلاء المجرمين رغم ما يسمى قوتهم الظاهرة لنا أمام أمتنا العربية والإسلامية لكن هم ضعفاء أمام إخواننا الأبطال هؤلاء الشامخين كالجبال رغم ضعف وهشاشة أجسادهم الآن لكن أرواحهم عالية ومعنوياتهم عالية ونسأل الله لهم الثبات، ونسأل الله أن يحقق مطلبهم الأساسي والاستراتيجي الإفراج ونسأل الله أن يكون قريباً على يد إخواننا وقادتنا ومقاومينا ومجاهدينا من كل الفصائل.
العدو يقول أن عدد المعزولين في الأسر هم 19 أسيرا وهم قيادات الحركة الأسيرة، اشرح لنا كيف يكون وضع الأسرى المعزولين في سجون العدو؟
طبعاً الآن أمامي أسماءهم فهي لا تغيب فهم في قلوبنا وعقولنا، فهم تقريباً 19 معزولاً، إذا لخصت العزل فلا تستطيع أن تشرح آلام العزل وما هو العزل إلاّ الذي عاش هذا النوع من هذا السجن أو هذا العذاب في الحقيقة هو قبر حقيقي بكل معنى الكلمة، لكنك تأكل وتشرب لكن لا تعلم متى تخرج إلى الحياة، فأنت معزول عن كل الدنيا، ممنوع أن تكون أصلاَ أسيراً طبيعياً لا تختلط بإخوانك الأسرى تعيش في زنزانة يشهد الله عز وجل فهي مليئة بالحشرات وقاذورات والصراصير حتى الفئران والجرذان تخرج من الحمام، كنا نضغ قنينة الماء نملأها ماء ونربطها ونغلق بها مكان قضاء الحاجة كي لا تخرج الجرذان من هذه الأماكن، لكن يشهد الله عز وجل أن هذه الجرذان كانت ترفع الزجاجة وتخرج علينا ونحن نيام في العديد من المرات .
الأمر صعب جداً داخل هذه الزنازين وممنوع عليك أن تختلط بإخوانك الأسرى، يكون القسم تقريباً 12 زنزانة كل زنزانة بجوار الأخرى، يضعوا بجانبك أسرى جنائيين يهود وعرب وغيرهم، طوال الليل يصرخون ويشتمون حتى الذات الإلهية وأحياناً يسلطون علينا أناس من هؤلاء المجرمين، في كثير من المرات حاول بعضهم أن يسكب علينا الزيت الحار وكان ذلك بتحريض من مصلحة السجون ، كثير من الأحيان تعرض حسن سلامة ومحمود عيسى وغيرهم من الأخوة لهذا الاسلوب.
أنا عزلت 7 سنوات في العزل كثير مناّ تعرض إلى محاولة تشويه وقتل وغيرها من هؤلاء المجرمين والشتم ليل نهار وقلة النوم في هذه الزنازين، في الحقيقة هي حياة صعبة جداً و كل إنسان يقرأنا أو يسمعنا يتخيل نفسه يجلس في غرفة صغيرة متر ونصف في ثلاثة سنوات 12 عاماً ولا يختلط مع أي إنسان ماذا يمكن أن يلخص هذا النوع من العقاب.
كلمتك الأخيرة لإخوانك في كتائب القسام؟
رغم أنهم لا يريدون كلام، لكن أقول أنا أحبهم في الله، وأحب هذا الإسم أيضاً كثيراً لأننا بذلنا كل حياتنا في سبيل الله عز وجل وأصبح هذا الاسم علماً ومعروف لكل الدنيا، بعد أن كنا تحت الأرض الآن نحن ما شاء الله بفضل الله وهؤلاء الأبطال المقاومين، حتى ليس إخواننا الأسرى لوحدهم كانوا يوصونا لا تنسونا في غياهب السجون، نظراتهم وألسنتهم ولك شيء كان يقول لنا هذا أيضاً يشهد الله الفصائل الأخرى، كانوا يقولون لنا نحن في السجن ونحن خارج السجن كانوا يقولون أوصوا أبو الوليد أوصوا كتائب القسام أوصوا إخوانكم أنكم أمل هذه الأمة سواء في تحرير الأسرى وتحرير فلسطين وتحرير المسجد الأقصى بإذن الله عز وجل، كونوا مع الله وكونوا لله عز وجل وأخلصوا النوايا، إن شاء الله يجعل نصر تحرير الأسرى وتبييض هذه السجون المجرمة إن شاء الله على أيديكم ونسأل الله لكم الثبات ونسأل الله عز وجل أن يشرفني الله عز وجل مرة أخرى أن أكون من تلاميذكم وجندكم بإذن الله، وأنا على يقين أن إخواننا كتائب القسام سوف تنتزع حقوقنا وتنتزع تحرير فلسطين انتزاعاً وأنا على يقين بذلك إن شاء الله لأنهم جند الله على هذه الأرض وهم إن شاء الله قدر الله الذي سيحرر المسجد الأقصى وكل فلسطين وكل ذرة في فلسطين، نحن فلسطين لا نفهمها ولا نعرفها ولا نريد أن نسمع غير فلسطين التاريخية الكاملة التي لا ينتقص منها ذرة رمل وأنا على يقين أن إخواننا وعقيدتنا هكذا على يقين أن فلسطين ستتحرر قريباً، وأننا نحن الأسرى المبعدون ما سمي أسرى تم إبعادهم نحن الآن على يقين أنننا سوف نعود إلى بلادنا بعون الله وفضله وقوة سواعدنا المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، وهم فيا لحقيقة عندما نتحدث عن هؤلاء الأبطال هؤلاء العظام رغم أنني منهم لكن اللسان يتلعثم عند الحديث عن هؤلاء الكبار، نسأل الله عز وجل أن يحميهم ونسأل الله أن يرحم شهداءهم وأن يشافي جرحاهم، وأن يسدد رمي مجاهدينا بإذن الله عز وجل، ورضي الله عنهم .
...