الاحتلال يداهم عوريف ويعتقل ثلاثة شبان     الاحتلال يعتدى على الأسير الشحاتيت خلال نقله للمستشفى     الاحتلال يواصل التضييق على أسرى غزة     الاحتلال يعتقل شابا من جنين     تدهور الحالة الصحية للأسير القسامي منير مرعي     أسير فلسطيني من غزة يرفع عدد "عمداء الأسرى" إلى ثمانين     الاحتلال ينقل أسرى غزة بسجن النقب لنفحه     محكمة الاحتلال تمدد توقيف معتقل للمرة الثالثة     نقل أسير إلى مستشفى "سوروكا" بعد تدهور وضعه الصحي     القسامي أبو داود يدخل يومه الـ 40 مضربًا عن الطعام    

 

 

حوارات

 

الوحدة 103 حققت مبدأ مباغتة العدو بكل مكان
- المحرر محمد الديراوي

 

القسام ـ خاص :

أشار الأسير القسامي المحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار محمد الديراوي على أن الوحدة القسامية 103 كانت تنفذ في اليوم الواحد قرابة 4 عمليات اشتباك ضد قوات الاحتلال الصهيوني ، بهدف زعزعة الأمن الصهيوني المزعوم ، ولتحقيق مبدأ مباغتة العدو في كل مكان .

وأكد على أن الوحدة 103 تكونت بقرار من الشيخ صلاح شحادة ، وهدفت إلى تنفيذ عمليات نوعية وعلى مستوى عال ضد قوات الاحتلال الصهيوني ، مشددا على أنها بدأت بإمكانيات عسكرية ضئيلة ، غير أن الله كتب لها النجاح والتوفيق في كثير من العمليات .

وللحديث عن نشأة وعمل الوحدة القسامية الخاصة 103 أجرى موقع القسام حوارا خاصا مع الأسير القسامي المحرر محمد الديراوي ، ابن الوحدة 103 ، وإليكم نص الحوار بالتفصيل  ...

- بداية تحدث لنا عن تأسيس الوحدة القسامية 103 :

تأسست الوحدة القسامية 103 مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 ، وذلك على يد الشيخ القائد العام لكتائب القسام الشهيد صلاح شحادة ، حيث كان يعمل مدير شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية ، والشهيد وائل عقيلان كان رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية ، ونظرا لطبيعة التواصل الدائم بين الشهيدين من الناحية الخدماتية ، تطور الأمر بينهما ، وتم الاتفاق على لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال على مستوى عال ، فكانت الوحدة 103 .

- من هم أعضاء الوحدة 103 ؟

من باب تخليد التاريخ بصدق وأمانة ، فإن الوحدة 103 تكونت واشتملت على " الشهيد وائل عقيلان مسئولا لها ، والشهيد رامي سعد ، والشهيد أحمد اشتيوي ، والشهيد تحسين كلخ ، وأنا الأسير المحرر حمادة الديراوي ، وثلاثة من الأخوة القساميين الذين لا يزالون على قيد الحياة " .

وبعد فترة من إنشاء الوحدة تفرعت منها عدة مجموعات مستقلة لا تتبع للوحدة ، بل يرأسها عدد من أعضاء الوحدة ، غير أن عمل الوحدة 103 ظل مستقلا عن غيرها من المجموعات القسامية .

- لماذا سميت الوحدة 103 بهذا الاسم ؟

اقترح الشهيد رامي سعد أن تكون للوحدة القسامية اسم معين ، وتم الموافقة من قبل الجميع على هذا الاقتراح ، غير أن التسمية " 103 " كانت من الشهيد وائل عقيلان ، بهدف إرباك العدو بآفاق الاسم ، وعلى غرار اسم وحدة في جيش الاحتلال 101 ، فكانت تسمية 103 كناية عن علو ورفعة المجاهدين على الاحتلال وجيشه المهزوم .

- ما طبيعة السلاح الذي توفر للوحدة عند تأسيسها ؟

وفر الشيخ صلاح شحادة رحمه الله للوحدة عدد من الأسلحة وهي " سلاح قليلوا عدد واحد ، واثنين من سلاح قليلون ، وسلاح كارلو واحد غير مستخدم ، وإم 16 طويلة عدد واحد ، وعدد من الكلاشن كوف " .

أما بالنسبة للعبوات فكانت توفر على الطلب ، وبناء على الحاجة ، حيث كان الشهيد سهيل زيادة متكفل تماما بتصنيع العبوات اللازمة لعملياتنا الجهادية .

- ما أبرز العمليات التي قامت بها الوحدة 103 ؟

- عملية اشتباك عنيف مع دورية لقوات الاحتلال الصهيوني على طريق كارني نتساريم بتاريخ 17-12-2000 .

- عملية اشتباك عنيف جدا مع قوات الاحتلال على منطقة نتساريم من جهة البحر ، وحوصرنا بين الأبراج العسكرية والبوارج الحربية ، غير أن الله سلم وكتب لنا الخروج بسلام ، وذلك بتاريخ 24-12-2000 .

- عملية تفجير الدبابة المصورة على طريق كارني نتساريم بتاريخ 22-1-2001 ، والتي اعترف العدو باصابة جندي واحد .

ومن الجدير ذكره أن الوحدة 103 كانت تنفذ باليوم الواحد قرابة 4 اشتباكات ، حيث أنها بزراعة وتفجير العبوات ، إضافة إلى الاشتباكات العسكرية المتكررة مع قوات الاحتلال .

- تحدث لنا بالتفصيل عن عملية تفجير الدبابة المصورة بتاريخ 22-1-2001 0

بدأنا التجهيز للعميلة في قرابة الساعة الثالثة والنصف فجرا بتاريخ 22-1-2001 ، وكنا جميع طاقم الوحدة بالمكان ، حيث زرعنا عبوة ناسفة تزن 50 كجم من المتفجرات على طريق كارني نتساريم ، وجهزنا العبوة ، وقمنا بتمديد السلك الخاص بالتفجير لمسافة تزيد عن 350 متر ، وكان الهدف المقصود  حافلة للمغتصبين  ، حيث كان من المقرر مروره الساعة السابعة والثلث صباحا .

وكان من المعتاد خروج عدد من الآليات والدبابات لحماية الباص في الأماكن الخطرة ، وخرج حينها عدد من الدبابات ، ووقف إحدى الدبابات على العبوة مباشرة ، وكنت أنا والشهيد رامي سعد على المفجر ، فتشاورنا مع الشهيد وائل عقيلان حول تفجير العبوة بالدبابة ، فقال لنا " ما ترونه مناسبا " ، فقلت فورا للشهيد رامي " الحاضر أبقى من الغائب " وبعدها تم تفجير العبوة بالدبابة ، وكانت مصورة ، وهي أول عملية تصور ضد قوات الاحتلال .

وبعد التفجير أطلقت الدبابات رصاص كثيف في جميع الاتجاهات ، لأنها تجهل أصلا اتجاهنا ، وبحمد الله خرجنا من المكان دون إصابات ، واعترف الاحتلال بإصابة جندي واحد ، وهو من بدوي من الرهط واسمه " محمد أبو سريعة " ، لكني أؤكد أن عدد الإصابات أكثر من ذلك ، والدليل على كلامي أنه عند النطق بالحكم علي بتهمة تفجير الدبابة ، أسرت وكية النيابة أمر بأذن القاضي ، وبناء عليه حكمت بالسجن 30 عام تنفيذ وخمسة أعوام وقف تنفيذ ، وكان تحليل الحكم أن عدد الإصابات أكثر من واحد .

- لماذا قمتم بتصوير عملية تفجير الدبابة ؟

كان سبب التصوير لأن الاحتلال ينكر دوما أغلب العمليات التي نقوم بها ، فاقترحنا على الشيخ صلاح شحادة تصوير العملية ، وتم الموافقة وتأييد هذه الفكرة من قبله رحمه الله ، بهدف تهبيط معنويات الشارع الصهيوني ، ورفع معنويات الشارع الفلسطيني ، وبحمد الله كانت النواة الأولى لنشأة الإعلام المقاوم .

- كيف تلقيت نبأ استشهاد رفاقك بالوحدة 103 وأنت داخل الأسر ؟

في الحقيقة كنت دوما أتمنى الشهادة في سبيل الله ، وكنت مستبعد أمر اعتقالي ، حيث تعاهدنا جميعا على الجهاد والاستشهاد معا ، وأول شهيد استشهد بعد اعتقالي هو الشهيد رام سعد ، حيث شاهدته على التلفاز وهم ينقلونه إلى سيارة الإسعاف ، وكان وقع استشهاده علي صعبا ، لأنه ظل يتواصل معي على الجوال حتى أيامه الأخيرة ، ثم تلاه بالشهادة الشهيد أحمد اشتيوي ، ثم بعدهم الشهيد تحسن كلخ ، وأخرهم الشهيد وائل عقيلان رحمهم الله جميعا .

وأود أن أشير إلى أن جميع مجاهدي الوحدة 103 جمعتهم أخوة كبيرة وصادقة قبل العمل الجهادي ، وكان كل واحد من يخشى أن يذوق ولع فراق أخيه قبل الآخر ، من شدة حرصنا على الشهادة معا ، ولكن قدر الله كان غالب .

- ما هي رسالتك للمقاومة الفلسطينية في ذكرى يوم الأسير ؟

أؤكد للمقاومة الفلسطينية بأن الأسرى ليسوا بحاجة إلى مخصصات مالية ، ولا إلى تحسين ظروفهم المعيشية ، بقدر ما هم بحاجة إلى خطف مزيد من الجنود لمبادلتهم بهم .

كما أن السجون على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة ، علاوة على أنه بدأ بالانفجار بتاريخ 17-4-2012 بمعركة الأمعاء الخاوية التي يقودها الأسرى ضد السجان الصهيوني ، لتحقيق مطالبهم بإنهاء قضية العزل بالسجن ، لكني أطالب بعودة المعزولين من الزنازين إلى فجر الحرية حيث الوطن الفلسطيني ، والأهل والأحباب .

- ما هي رسالتك للأسرى في معركتهم الحالية ضد السجان ؟

أدعو إخواني الأسرى بالصبر والصمود والإصرار وعدم التنازل عن مطالبهم ، ونحن معهم ولن ولم ننساهم ، وسنبذل كل جهدنا من أجل الإفراج عنهم ، ومكانهم مقل العيون لا غياهب السجون ، وأسأل الله لهم فرجا قريبا ، وصبرا كبيرا ، وأجرا عظيما .

كما أود أن أشكر كل من ساهم في إنجاح صفقة وفاء الأحرار ، ولأهل فلسطين عامة أهل قطاع غزة أقول : " نحن الأسرى المحررون مدينون لكم بأرواحنا ودمائنا وأموالنا وأهلنا ، وكل ما نملك ، لأنكم ضحيتم وبذلتم الغالي والنفيس من أجلنا ، وخاصة أن الحرب على غزة نفذت ضد الأسرى ، من خلال محاولة الاحتلال قتل أو استرجاع شاليط ، غير أنه لم ينجح في كل محاولاته ، وأنا أقول أن الأسرى داخل السجون يستحقون منا أكثر من ذلك ، وأسأل الله أن يعجل بقرجهم ، أن يبارك في كل من يساهم في الإفراج عنهم " .

يذكر أن الأسير محمد الديراوي من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1-3-2001 على حاجز أبو هولي بين مدينتي دير البلح وخان يونس ، وحكمت عليه بالسجن لمدة 30 عاما تنفيذ ، وخمسة أعوام وقف تنفيذ ، بتهمة تفجير الدبابة المصورة على طريق كارني نتساريم بتاريخ 22-1-2001 ، وهو من النواة الأولى للوحدة 103 ، شارك معها في كل عملياتها ضد الاحتلال قبل اعتقاله ، وأفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار بتاريخ 18-10-2011 م .

...
 

المزيد من الحوارات

سأزور الضفة وهي محررة   - أ. خالد مشعل

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق    - أبو عبد الله البغدادي

الاضراب إرادة تكسر هنجعية المحتل   - المحرر أكرم الريخاوي

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع    - المحرر المؤسس وليد عقل

تحرير الأسرى أمانة في أعناق الجميع   - المحرر القائد حسام بدران

أيام الغضب .. أرغمت العدو على التقهقر   - القائد القسامي أبو عبيد الله

أسر الجنود أمل الأسرى المتبقي   - المحرر تيسير سليمان

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

سأزور الضفة وهي محررة

 

السجون تشهد منعطفًا خطيرًا

 

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق

 

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع

 

"حجارة السجيل" فرضت نفسها على قرارات العدو

 

إعلام القسام أصاب هدفه كما صاروخ m75

 

ما زلت أحلم بأمل قريب ملموس للأسرى بالحرية

 

صفقة التبادل حدثاً تاريخياً في تاريخ الأمة

 

ببندقية المقاومة ستكتب خطوط الحق والحرية

 

حقوقنا من العدو لا تؤخذ إلا انتزاعاً

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013