الاحتلال يداهم عوريف ويعتقل ثلاثة شبان     الاحتلال يعتدى على الأسير الشحاتيت خلال نقله للمستشفى     الاحتلال يواصل التضييق على أسرى غزة     الاحتلال يعتقل شابا من جنين     تدهور الحالة الصحية للأسير القسامي منير مرعي     أسير فلسطيني من غزة يرفع عدد "عمداء الأسرى" إلى ثمانين     الاحتلال ينقل أسرى غزة بسجن النقب لنفحه     محكمة الاحتلال تمدد توقيف معتقل للمرة الثالثة     نقل أسير إلى مستشفى "سوروكا" بعد تدهور وضعه الصحي     القسامي أبو داود يدخل يومه الـ 40 مضربًا عن الطعام    

 

 

حوارات

 

الأسرى بحاجة إلى صفقة (وفاء أحرار) أخرى
- المحرر القائد حسام بدران

 

القسام ـ خاص :

هو حسام عاطف بدران -ابو عماد- من مواليد عام 1966 في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين شرقي نابلس ، متزوج ولديه طفلان ، اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال وخضع خلاله لتحقيق قاس، لكنه امتاز بالصمود والثبات، الى أن عجز المحققون عن اخذ اي اعتراف منه، فكان يجري تحويله للاعتقال الإداري. أولها عام 1990، وفي عام 95 كان التحقيق قاسيا ومطولا بتهمة المسئولية عن حركة حماس في شمال الضفة الغربية، ليحول للإداري مدة 3 أعوام متواصلة.

اما الاعتقال الأخير فكان عام 2002، بعد محاولة اغتيال تعرض لها برفقة مجموعته خلال اجتياح السور الواقي. جرى التحقيق معه لأكثر من 4 شهور بمشاركة عشرات المحققين، ومنهم نائب رئيس الشاباك بتهمة إعادة تأسيس وقيادة كتائب القسام، حيث حكم بالسجن 18 عاما.

قضى بدران أكثر من نصف الحكم متنقلا بين عدة سجون، إلا أن تنفس الحرية برفقة المئات من إخوانه، بصفقة التبادل المشرفة. ونظرا لخطورته كما ادعى الصهاينة، فقد جرى تحريره إلى سوريا مع بعض اخوانه المحررين. 

وفيما يلي نص الحوار الذي اجراه مراسل موقع القسام مع القائد القسامي المحرر حسام بدران ...

- حدثنا عن الأوضاع التي يعيشها الأسرى داخل السجون الصهيونية .

أوضاع السجون تراجعت خلال السنوات الأخيرة. "البداية عموما كانت بعد اتفاقية "اوسلو" الذي أربك العقلية الفلسطينية واحدث جرحا عميقا في المشروع الوطني برمته. لكن الحركة الأسيرة لها خصوصيتها ومبرراتها للاستمرار في مقاومة المحتل وقد استطاعت ان تمسك بزمام المبادرة أكثر من مرة".

فالأسرى اليوم يمرون في أصعب المراحل، خاصة بعد صفقة التبادل، حيث يحاول المحتل الانتقام ممن بقي في القيد. والمهمة اليوم صعبة وقد قام الأسرى بما هو مطلوب منهم لكن كرامتهم وحريتهم لن تتحقق مالم يتلقوا الدعم والمساندة الحقيقية والفعالة من قبل كل الجهات وفي مقدمتها قوى المقاومة".

- كيف تنظر إلى خطوة إعلان الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام ؟

إن خطوة الأسرى بإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام تعد خطوة مؤلمة، لكنها فعالة، وهي مهمة صعبة لكنها الخيار الوحيد الذي يملكه الأسير حين تغلق أمامه كل الأبواب.

فالتجارب الفردية قد أثبتت قدرتها على التأثير، وخير مثال على ذلك ما قام به الأسير خضر عدنان والأسيرة هناء شلبي والنائب المسن أحمد الحاج علي وغيرهم العشرات .. وحين يكثر العدد يكون النصر اقرب. لكن ذلك كله لا يعفينا من مسؤولياتنا كل بحسب قدرته وبما يتناسب مع إمكانياته وموقعه ولا عذر لأحد على تقصيره .

- برأيك ما هو الحل الأمثل لتحرير الاسرى بعد صفقة ( وفاء الأحرار ) ؟

صفقة التبادل شكلت حدثا تاريخيا وانجازا معتبرا ونصرا مشهودا على كافة مستويات الصراع مع المحتل، "وهي نموذج لا بد أن يحتذى. وما كان للصفقة أن تنهي قضية الأسرى برمتها، وهي من هذا الجانب تحتاج إلى "اخوات" لتكتمل الفرحة وتنتهي المحنة وحينها نرفع أعلام الحرية والكرامة دون شعور بالغصة او الحزن".

- صف لنا أحوال المحررين إلى خارج فلسطين ؟

لا قينا في البداية استقبالا جيدا وحفاوة مميزة من قبل الجميع سواء الدول المضيفة او الشعوب المتعاطفة او الفلسطينيين في الشتات، وكذلك على المستوى الداخلي في حماس.

-  كيف تنظر إلى مخاوف البعض من تكرار مع جرى مع مبعدي كنيسة المهد ؟

هناك أوجه خلاف كثيرة بين الحالتين، سواء في الظروف والملابسات أو الجهات التي أشرفت على القضيتين.

 قضيتهم انتابها الكثير من الغموض، بينما كنّا نعرف أن تحريرنا إلى خارج فلسطين لم يكن مؤقتا، وعليه فنحن لا نعول على أي تفاهمات لعودتنا.

 وكلي ثقة أننا سنعود ضمن مشروع المقاومة رغم انف المحتل، وكل المؤشرات تبشر بالتغيير القادم - بإذن الله-، شرط أن نقوم نحن بكل ما هو مطلوب منا .

- ما هو تعقيبكم على دعوة وزير (العدل الأمريكي) بدراسة ملاحقة الأسرى المحررين ؟

الموقف الأمريكي الذي عبر عنه وزير العدل وهدد من خلاله بملاحقة بعض المحررين أمر غير مستغرب على الإدارة الأمريكية التي تدعم موقف الاحتلال في كل القضايا، لكن هذا التدخل السافر في قضية وقع عليها الاحتلال نفسه تعتبر مبالغة في العنجهية تتعارض مع أسس التعاملات الدولية .

ومثل هذه التهديدات التي تصدر بين الحين والآخر من تصريح باغتيال للمحررين الى ملاحقتهم واعتقالهم لن تخيف أحدا منا نحن المحررين بل إننا نؤكد للعالم كله اننا لم نغير ولم نبدل وسنبقى ضمن مشروع المقاومة حتى تتحرر بلادنا .

– برأيك ما هي العقبات التي تواجهها المصالحة ؟

المصالحة مطلب وطني وضرورة ملحة وينبغي أن تكون هدفا لكل الفصائل الفلسطينية مهما اختلفت أفكارها وسياساتها ، غير أن الرافضين للمصالحة كثر، وان كان لا يزعجني موقف الأعداء الخارجيين منها، بقدر ما أرى أن المعارضة الداخلية هي الأشد ضررا .

و لن تنجح المصالحة على الأرض ما لم تغير أجهزة امن السلطة في الضفة من سياساتها الأمنية وارتباطاتها الخارجية، بحيث توقف كل أشكال الاعتداء على المقاومة وتتوقف عن ملاحقتها بشكل نهائي.. ولا يبدو أن هذا الأمر سيحصل في المدى المنظور إلا إذا تضافرت كل الجهود لتغيير هذا الواقع المر".

- كيف تنظر إلى استهداف أجهزة فتح للأسرى المحررين باستدعائهم واعتقالهم ؟

على الصعيد الداخلي فان الأجهزة الأمنية للسلطة كانت تعارض الصفقة منذ البداية وهو ما سربته الصحافة الصهيونية أكثر من مرة ، وقد طالبت هذه الأجهزة بعدم الإفراج عن المحررين إلى الضفة بشكل خاص، وذلك خوفاً من زيادة قوة المقاومة على حساب مشروع التسوية الذي قامت عليه السلطة".

ولكن أن تأتي هذه الملاحقة للمحررين في ظل الحديث عن المصالحة فهو أمر يدل على عدم جدية السلطة ويشكك في مصداقيتها نحو المصالحة، كما انها تنسف دعاوى السلطة بشان مساندتها لقضايا الاسرى القابعين في سجون الاحتلال وتدلل على كذب تلك الدعاوي .

- على ماذا يدل إعادة الاحتلال الصهيوني اعتقال عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل ؟

ان اعتقال الأسرى المحررين وملاحقتهم والتضييق عليهم أمر ليس مستغربا على عقلية المحتل. وأيا كانت تفاصيل الصفقة بهذا الخصوص، فالمحتل من عادته الغدر، إلا إننا نطالب الأشقاء في مصر الثورة بمتابعة هذا الأمر والضغط على المحتل من اجل توقفه عن هذه التجاوزات، الذي بات يحسب حسابا لمصر بعد الثورة بشكل مختلف .

فقد رفض المحررين التوقيع على أي وثيقة او تعهدات خطية بعدم العودة للمقاومة، وخرجوا دون أن ينفذوا هذا الشرط.

-   كيف تنظر إلى ما تتعرض له غزة من عدوان وحرب صهيونية شاملة ؟

غزة تقع على خط النار الأول في السنوات الأخيرة وهي تدفع بالدم ضريبة المقاومة والكرامة وتخوض مع المحتل جولات متتالية تشتد حينا وتهدأ حينا.

ونصرتها ليست مهمة أهلها فحسب والتضامن معها لا يجب ان يقتصر على الكلمات والتظاهرات، فلن يرتدع المحتل إلا حين يدفع من دمه ثمن اعتداءاته المتكررة على غزة .

...
 

المزيد من الحوارات

سأزور الضفة وهي محررة   - أ. خالد مشعل

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق    - أبو عبد الله البغدادي

الاضراب إرادة تكسر هنجعية المحتل   - المحرر أكرم الريخاوي

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع    - المحرر المؤسس وليد عقل

تحرير الأسرى أمانة في أعناق الجميع   - المحرر القائد حسام بدران

أيام الغضب .. أرغمت العدو على التقهقر   - القائد القسامي أبو عبيد الله

أسر الجنود أمل الأسرى المتبقي   - المحرر تيسير سليمان

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

سأزور الضفة وهي محررة

 

السجون تشهد منعطفًا خطيرًا

 

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق

 

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع

 

"حجارة السجيل" فرضت نفسها على قرارات العدو

 

إعلام القسام أصاب هدفه كما صاروخ m75

 

ما زلت أحلم بأمل قريب ملموس للأسرى بالحرية

 

صفقة التبادل حدثاً تاريخياً في تاريخ الأمة

 

ببندقية المقاومة ستكتب خطوط الحق والحرية

 

حقوقنا من العدو لا تؤخذ إلا انتزاعاً

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013