نجاة عائلة من قصف مدفعي شرق خان يونس     مداهمات وحواجز للاحتلال بالخليل وجنين     الاحتلال يعتقل 8 ببيت لحم ونابلس     الاحتلال يعتقل ٤ فتية قرب بيت لحم     إصابة مسنة مقدسية باعتداء مغتصبين بالقدس     الاحتلال يجبر مقدسي على هدم جزء من منزله     الاحتلال يفرج عن أسيرين من الضفة     95 من أهالي أسرى غزة يزورون ذويهم بـ "نفحة"     إدارة "عوفر" تقرر تقييد أيدي الأسرى عند مقابلة محاميهم     أبو السبح: السلطة تمارس ابشع صور الاعتقال بالضفة    

 

 

حوارات

 

ما أخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة
- أسماء حامد

 

القسام ـ خاص :

يضم ملف الاتهام الموجه للأسير القائد إبراهيم حامد الذي يتهمه الكيان الصهيوني بقيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية والمعتقل في سجونه منذ 6 سنوات، يضم 11 الف صفحة إضافة للشهود من ضباط وجنود صهاينة.

لقد امضى الشيخ إبراهيم حامد في زنازين التحقيق أكثر من 150 يوما متواصلة، وهي من اطول الفترات التي من الممكن ان يمضيها اسير في زنازين التحقيق، تعرض خلالها لمختلف أشكال التعذيب وفقد الكثير من وزنه.

وبعدها ترك معزولا حتى اليوم، في عزل "هشارون" بين المعتقلين الجنائيين الصهاينة من القتلى وتجار المخدرات.

كما انه ممنوع من زيارة الاهل، وابعدت زوجته وأولاده الى الأردن، ومن حينها لم يروه، لكن رغم هذا فالشيخ صامد صابر محتسب عند الله.

واليكم نص الحوار الذي أجراه مراسل موقع القسام مع زوجة القائد إبراهيم حامد ..

- السلام عليكم ورحمة الله، بداية، حبذا لو قدمتي لنا نبذة عن الشيخ الأسير، حياته، عائلته، تعليمه؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زوجي هو إبراهيم حامد ولد في قرية سلواد شمال شرق رام الله عام 1965، وتربى ونشأ في أزقتها. حاصل على درجة البكالوريوس تخصص تاريخ وعلوم سياسية من جامعة بيرزيت ودبلوم في اللغة العربية.

تزوجنا عام 1997، والحمد لله رزقنا بطفلين، هما علي وسلمى.

- ماذا عن تجربته الاعتقالية، ومعاناتكم خلال مرحلة المطاردة؟.

اعتقل زوجي لدى الاحتلال الصهيوني مرتان خلال دراسته الجامعية الاولى عام 1989 مدة ستة اشهر، وعام 1995 مدة 16 شهرا، وللأسف اعتقل لدى أجهزة امن السلطة الفلسطينية عام 1999 مدة 28 شهرا.

وقام جيش الاحتلال بهدم منزلنا في 5\11\ 2003، وكان قد اعتقلني في 2\2\2003 لابقى في معتقل الرملة مدة عام لأبعد من بعدها إلى الأردن.

لقد تعرض زوجي لمحاولة اغتيال في شهر 12\2003 لكن المولى نجاه لكن استشهد خلال العملية ثلاثة من خير شباب القسام وهم: الشيخ القائد صالح التلاحمة والقائد حسنين رمانة والقائد سيد الشيخ قاسم رحمهم المولى.

اعتقل زوجي مجددا بتاريخ 23\5\2006، بعد مطارة بدأت منذ شهر 9\1998، حيث كان عمر ابننا علي أياما معدودة واستمرت هذه المطاردة التي تخللها قلب حياتنا بل حياة بلدة سلواد جميعها الى جحيم، حيث الاقتحامات اليومية للبلدة ومداهمة المنازل ومنع التجول لعدة ايام وإرجاع أهالي البلدة المغادرين البلاد من عدة معابر.

- ماذا عن فترة التحقيق والعزل؟

لقد أمضى زوجي في زنازين التحقيق في المسكوبية أكثر من خمسة اشهر وهي من أطول الفترات التي من الممكن ان يمضيها أسير في زنازين التحقيق، تعرض خلالها لمختلف أشكال التعذيب وفقد الكثير من وزنه.

وفي احدى المرات عندما حاول ضابط التحقيق إجباره على التوقيع على الاعتراف قاله له إبراهيم "حسنا فك قيدي حتى اوقع، وما ان فك قيده حتى انهال عليه بالضرب المبرح لم يخلصه من بين يدي إبراهيم سوى عدد من الجنود الذي انهالوا عليه بالضرب حتى فقد وعيه، واعيد الى الزنزانة دون ان يعترف بشيء".

خرج من زنازين التحقيق الى زنازين العزل الانفرادي وتنقل بين عدة معتقلات، وحتى اليوم لم يتسنى له رؤية اخوته الأسرى او الاندماج معهم والعيش بينهم.

- ما هو وضعه الحالي؟ وماذا يجري خلال محاكماته المستمرة؟

يضم ملف الاتهام الموجه ضد زوجي على 11 ألف صفحة، إضافة للشهود من ضباط وجنود صهاينة.

ما زالت المحاكم تعقد لزوجي منذ ست سنوات تقريبا، ويعود هذا التأخر في اصدار الحكم انه رفض جميع التهم التي وجهت له ولم يعترف بأي شيء وهو لا يقر بشرعية المحكمة والقضاء الصهيوني ولم يظهر اي مظاهر الاحترام حتى البسيطة او الشكلية للمحكمة مثل الوقوف عند دخول القاضي.

وقد شكل صمود زوجي طوال هذه السنوات منذ فترة التحقيق حجر عثرة في وجه المدعي العام الصهيوني الذي بات موقفه ضعيفا امام صموده وثباته، وخصوصا بعد ان سحب بعض الأسرى شهادتهم على زوجي.

اما زنزانته لا تتعدى مساحتها الأمتار المربعة التي يقضي غالبية وقته فيها عدا عن ساعة واحدة يخرج فيها للفورة مقيد اليدين والرجلين،، كما تحرمه حكومة المحتل من زيارة الأهل في الضفة.

فمنذ اعتقاله عام 2006 حتى اليوم لم يرى أحدا من الاهله باستثناء وقت عرضه على المحاكم حيث يشاهدهم من بعيد ولا يستطيع الحديث معهم، واحيانا يتم جلبه للمحكمة لكنه يبقى في زنازينها ويمنع من حضور الحكمة او بعد دخوله قاعة المحكمة ولرفضه الوقوف للقاضي المحتل يتم اخراجه من القاعة للزنازين.

وهناك قرار منع من الزيارة صادر بحق زوجي منذ بداية اعتقاله، ويتم تجديد العزل الانفرادي له كل ست اشهر من خلال محكمة عسكرية تعقد في اقبية المعتقل، وحاليا هو متواجد في عزل "هشارون" وهو الأسير الأمني الوحيد هناك في قسم من المعتقلين المجرمين اليهود على خلفيات جنائية.

- حدثينا عن التواصل معه، هل تزورونه ام لا ؟؟ وهل هناك تقصير أردني، فلسطيني، حقوقي، تجاهه؟

انا وأولاده لم نره سوى مرات معدودة منذ أن أصبح في عداد المطاردين. وزاد الأمر سوءا وتعقيدا بعد اعتقالي وإبعادي للأردن ومن ثم اعتقاله في 2006 حيث لم اتمكن من رؤيته رغم أنه توجد اتفاقية بين الأردن والكيان الصهيوني تسمح لذوي الأسرى المقيمين في الأردن من زيارة أبنائهم، إلا ان الكيان الصهيوني ضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكفل للاسير وذويه حقوقه الإنسانية.

هناك تقصير كبير، فمنذ تاريخ اعتقال زوجي لم اجد الجهة الرسمية المسئولة عن استخراج تصريح زيارة لأزوره رغم طرقي لكل الابواب من وزارة الخارجية الأردنية الى السفارة الفلسطينية والصليب الأحمر في عمّان ومؤسسات حقوقية.

التواصل بيني وزجي مقتصر على الحديث عبر البرامج الإذاعية الخاصة بالاسرى والتراسل من خلال المحامين، وزيارة الصليب التي تتميز باستغراق الرسالة لاشهر تصل لأربعة أشهر حتى تصل لنا وكذلك حال رسائل البريد التي في إحدى المرات احتاجت الرسالة لسنة كاملة حتى وصلتنا.

- ملف الأسرى بشكل عام، كيف يقيمه هو، وكيف تقيمينه أنت؟

نظرتي وزوجي لقضية الأسرى، فأقول: لقد بات للتحركات التضامنية مع قضية الأسرى خصوصا مع هذا الربيع العربي، الأثر النفسي الطيب على الأسرى وشكلت نقلة ايجابية في تدويل القضية، لكننا نحتاج الى تطوير الخطاب التضامني مع هذه القضية التي تعتبر قضية الأمة ولنخرج من النهج العاطفي الإنساني إلى نهج أصحاب الحق من منطلق القوة والوعي لاهمية هذه القضية، فأسرانا هم سيف الإسلام المسلول للذود عن مسرى الرسول صل الله عليه وسلم والأرض المباركة قاطبة ضد طغيان بني صهيون.

وأنا اعتبر ذوي الأسرى هم الجهة الأساسية في تدويل القضية في جميع الأوقات والمواقف وتشكيل الخط الأول والجبهة الاساسية في التضامن مع الأسرى.

- رسالتك الى عائلة الشيخ خضر عدنان.. وهل هناك موقف للشيخ إبراهيم بخصوصه!!..

هنيئا للأسير خضر عدنان ما انجز ونسال الله يبارك جهاده ليغلق باب الحكم الادراي إلى الأبد ونسال الله ان تفي حكومة الاحتلال الصهيوني بما وعدت وهم المغضوب عليهم الضآلين قتلة الانيباء وخونة العهود، وهنيئا لذويه ولزوجته صبرهم وثباتهم.

- رسالتك لأهالي الأسرى.. للقيادة الفلسطينية، للمقاومة...

قبل أن أوجه رسالة للمقاومة أوجه رسالتي للأسرى خط المقاومة الأول في وجه الاحتلال الصهيوني، وأقول لهم انه ان الاوان لتوحيد الصف ضد ممارسات ادراة المعتقلات الصهيونية الارهابية بحقكم. انتم القادة لتكن مقاومتكم حية لتعليم الامة ماذا يصنع أصحاب الحق لاستراجاع حقهم والذود عن كرامتهم كان المولى نصيركم بإذنه تعالى.

واقول للمقاومة لنعيد للامة مجدها وما اخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة، لتعود الايام الخوالي التي كان ماكان فيها من شفاء لغليل قلوب المؤمنين.

...
 

المزيد من الحوارات

الأسرى على أمل بالحرية العاجلة    - الأسير القائد عباس السيد

سأزور الضفة وهي محررة   - أ. خالد مشعل

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق    - أبو عبد الله البغدادي

الاضراب إرادة تكسر هنجعية المحتل   - المحرر أكرم الريخاوي

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع    - المحرر المؤسس وليد عقل

تحرير الأسرى أمانة في أعناق الجميع   - المحرر القائد حسام بدران

أيام الغضب .. أرغمت العدو على التقهقر   - القائد القسامي أبو عبيد الله

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

نثمن جهود المقاومة لإطلاق سراح الأسرى

 

الأسرى صامدون رغم ما يعانون من مشاكل صحية

 

سأزور الضفة وهي محررة

 

السجون تشهد منعطفًا خطيرًا

 

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق

 

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع

 

"حجارة السجيل" فرضت نفسها على قرارات العدو

 

إعلام القسام أصاب هدفه كما صاروخ m75

 

ما زلت أحلم بأمل قريب ملموس للأسرى بالحرية

 

صفقة التبادل حدثاً تاريخياً في تاريخ الأمة

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013