الاحتلال يصعد من تهويد القدس ويسلم عشرات الإخطارات     الاحتلال يعتقل 3 مقدسيين بزعم ضربهم مغتصباً صهيونياً     الاحتلال يفرج عن نائب وأسير قسامي     الأسير كراجة يدخل عامه الـ 29 في السجون الصهيونية     أسرى حماس يطلقون نداءً عاجلاً لحماية الاقصى     الاحتلال يُمدد توقيف 10مقدسيين ويُفرج عن آخرين     الاحتلال يعتقل سبعة شبان بالضفة فجر اليوم     الاحتلال يصعد من تهويد القدس ويسلم عشرات الإخطارات     مغتصب صهيوني يدهس طفلة في الخليل ويلوذ بالفرار     هروب جنود الاحتلال يصيبهم بالإحباط والاذلال    

 

 

حوارات

 

حماس ماضية في طريق الجهاد والدعوة
- الشيخ صلاح عيسى

 

القسام ـ خاص :

منذ 36 عاما لم يدخل قطاع غزة  ، قدم إليه زائرا ضمن قافلة أميال من الابتسامات 8 ، أبعد عن وطنه إلى الأردن عقب حرب 1967 م ، يعد أحد الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

للشيخ الحاج صلاح الدين عيسى باع طويل في العمل الدعوي والخيري في الأردن ، وكان لموقع القسام لقاء خاص به ، و جولة حوار نسلط من خلالها الضوء على شخصيته ودوره الدعوي :-

-         في البداية لو وضعتنا في بطاقة تعريفية عن نفسك ؟

أخوكم صلاح الدين صالح عيسى هاجرت من قرية كوكبة قضاء غزة والتي تبعد 40 كيلو شمال القطاع ، هاجرنا سنة 1948 م وأنا ابن الصف الخامس ، واستقريت في رفح  وأكملت دراستي حتى أصبحت معلما في مدارس وكالة الغوث ، لي من الأبناء اثنا عشر ستة أولاد وستة بنات .

-         لو حدثتنا عن انضمامك لجماعة الإخوان المسلمين متى كان ذلك ، كيف كنتم تواصلون العمل الحركي ؟

دخلت جماعة الإخوان المسلمين وأنا طالب في عام 1953 م وانضممت لإحدى شعبها بعدما دعاني أحد الإخوة لذلك فكنت مقبلا ولم أتردد في قبول دعوته ، بقينا على هذا الدرب حتى صرت مدرسا عام 1957 م أدرس في مدرسة "د" و مدرسة العمرية ، وطيلة هذه المدة كنت ملتزم في أسرة دعوية ومعي الشيخ عبد الله لافي والشيخ إبراهيم والشيخ محمد أبو زيد .

وبعدما توظفت في التدريس اتصل بي إخوة في قيادة التنظيم من أجل مواصلة النشاط ، وبقينا في الدعوة حتى سنة 1965 م ، وعندما اكتشفت الحكومة المصرية التنظيم دخلنا سجن غزة ، ومن الإخوة الذين سجنوا معي أخونا الشيخ عبد الرحمن بارود والشيخ إبراهيم القصاص والشيخ أحمد ياسين والشيخ حماد الحسنات وأبعد الشيخ إسماعيل الخالدي إلى الرياض ، وبعدما سجنا توقف التنظيم .

وقضيت في السجن 27 يوما، وكنت منتسب للجامعة في مصر ولكن أخذ قرار بإيقافي عن الدراسة ،  وبعد ذلك في عام 1967 م سمحوا لي بإكمال الدراسة في مصر ولكن تحت الرقابة .

-         ما هي قصة إبعادكم خارج فلسطين ، وتوجهك إلى الأردن ؟؟

أثناء الدراسة في مصر وخلال الامتحانات النهائية في الجامعة وقعت حرب 1967 م .

وحاولنا حينها عدة محاولات عبر الصليب الأحمر العودة لغزة لأني لم أل لأفكر بالخروج منها، وبعد تعثر الأمور عملت فيزا وذهبت إلى الأردن عن طريق أقارب لي هناك .

وقدمت طلب انتقال لوظيفتي من مجال التدريس في وكالة الغوث بقطاع غزة إلى التدريس في مدارسها في مخيمات الشتات بالأردن وعينوني في إربد ثم في منطقة سوف ثم نقلت مخيم جرش ولما بلغت الستين عاما تقاعدت  .

-         تعرضت لمضايقات أثناء تواجدك في الأردن ، ما هي المعيقات التي واجهتها هناك ؟

التحقت بالدعوة وأنا في الأردن وبقينا حتى سنة 1995 م حيث قامت السلطات الأردنية باعتقالي وابني أحمد وأخ اسمه فرج الشلهوب ، وأردوا ترحيلنا إلى إيران وقاموا بتسفيرنا، ولأنه لا يوجد خط مباشر إلى طهران حطت الطائرة في دبي ، وقمت بالاتصال بالحكومة الإيرانية وأطلعتهم عما قامت بها السلطات الأردنية من اعتقالنا وعدم التحقيق معنا وعدم توجيه أي اتهام لنا وأخبرتهم أننا من قطاع غزة و اقترحت عليهم بدلا من أن نبقى نتنقل بين دبي وطهران ، أن نبقى نتنقل بين دبي وعمان فوافقوا ، وفي الأردن كان الإخوان المسلمين جزء من المجلس البرلماني وقالوا لن ندخل قاعة الاجتماع إلا بعودتنا إلى الأردن ، وعدنا بكفالة من الشيخ سليمان السعد أحد شيوخ جرش .

وبقي قرار الإبعاد ساري المفعول من عام 1995 م حتى 2008 م .

-         واصلت العمل الدعوي والخيري أثناء وجودك في الأردن ، ما هي أهم منجزاتك في هذا المجال ؟

 باشرت عملي الدعوي والتحقت بصفوف الجماعة فور وصولي للأردن وكنت خطيب الجمعة في مساجد جرش من عام 1969 حتى عام 1995 م . ومارست العمل الخيري بشكل موسع فقمت بتأسيس لجنة الزكاة في مخيم غزة ضمن جرش وكنا نكفل 400 عائلة ، وبقيت فيها حتى 2008 م وتم تنحيتنا رغما عنا عن العمل في اللجنة.

وأسست فرع جمعية المركز الإسلامي وهي جمعية لها 56 فرع ، وهذا الفرع الذي أسسناه من الفروع القديمة في أول تأسيس الجمعية وبفضل الله المشروع ناجح فهو يكفل 360 يتيم تقريبا من 170 أسرة و600 عائلة فقيرة ، وخلال ثلاث سنوات وصلت الميزانية إلى نصف مليون مساعدات نقدية ونصف مليون مساعدات عينية .

ووفقنا الله قبل عدة أشهر لإنشاء صندوق مخيم غزة لعلاج المريض ، وتبرع أحد المحسنين لهذا المشروع ب20 ألف دينار قمنا معالجين بما يساوي 13 ألف دينار . وأنا عضو في هذه اللجنة مع أني أجلس في البيت بسبب كسر أصبت به في المفصل .

علمنا على بناء مركز لجمعية المحافظة على القرآن الكريم في جرش ، ويتبع لها 13 فرع في محافظة جرش . وقمنا ببناء عشرة مساجد في المنطقة .

وعملت على إعادة بناء مدرسة البنات في المخيم وتأهيلها لتصلح للدراسة ، وتعد أفضل مدرسة على مستوى محافظة جرش.

وقام أحد الإخوة ببناء مدرسة ثانوية في المحافظة وذلك من خلالنا ، وأيضا نحن في طور بناء مدرسة لوكالة الغوث وقمنا بتسجيل الأرض على خزينة الدولة وتكلفتها 400 ألف ، والآن هم في طور بناء الأعمدة والجدران .

وأيضا قام جزء من أهل غزة ببناء مساجد في منطقة المنشية وأنا جزء منهم ، ومنها مسجد عمر بن عبد العزيز ومسجد الشوا .

-         من خلال تجربتك الواسعة في العمل الخيري ، ماذا تنصح العاملين في هذا المجال ؟

العمل الخيري يحتاج أناس مخلصين وأيدي أمينة ، فإن المتبرعين وأهل الخير يساهمون ويساعدون ويمدون يد العون للعمل الخيري إذا توفرت هذه الشروط .

ولا بد من التوثيق في العمل الخيري لكي تكون هذه المساعدات ، ووصولها لمستحقيها واضح خاصة لدى الجهات الداعمة.

-         لو أطلعتنا عن أحوال أهالي قطاع غزة والذين يقطنون في مخيمات الشتات واللجوء بالأردن ؟

يواجه سكان مخيم غزة  الكثير من المعاناة في مستويات كثيرة ومتعددة منها الصحي والتعليمي والخدماتي وغيرها ، فعلى سبيل المثال يمنح لنا جواز السفر مؤقت لسنتين ولا بد من تجديده وذلك بعد الرجوع لجهاز المخابرات الأردني ولا بد من إثبات إقامة مدة عشر سنوات في الأردن وهذا يتطلب أوراق ثبوتية مما يجعل الأمر أكثر صعوبة ، وتمنح لنا هوية صغيرة أو بطاقة إقامة مؤقتة لأبناء قطاع غزة تجدد كل عامين بدينارين .

وعندما يكون لنا طلبات نريد أن نطالب بها فيقولون لنا عليكم بمنظمة التحرير ، وللأسف لا نعرف منظمة ولا سلطة ولا سفارة فلسطينية .

-         ربطتك علاقة جيدة مع الشيخ أحمد ياسين ، لو حدثتنا عن لقائك الأخير به ؟

أنا دخلت إلى قطاع غزة سنة ال1975م وأيضا عام ال1976 م وكنت ألتقي بالشيخ رحمه الله ، آخر ليلة بتها في قطاع غزة في زيارتي عام 197م م كنت في بيت الشيخ أحمد ياسين ونمت عنده وصليت معه الفجر ثم غادرت ، ورأيته مرة أخرى في الأردن عندما خرج من السجن عقب محاولة اغتيال الأخ خالد مشعل .

-         في زيارتكم لغزة كيف وجدتم أهلها وجماعة الإخوان بعد هذه السنوات الطويلة من الفراق ؟

كنا في غزة ستين أخ في جماعة الإخوان المسلمين  وكان في رفح حوالي اثنا عشر والآن بفضل الله الحركة قوية كثيرة الأنصار قوية الشوكة ،والبركة في الشباب ، أنتم قد حملتم الرسالة ولا بد أن تستمر وأن تكونوا خير خلف لخير سلف ، نحن هرمنا والتعويل عليكم كثيرا في مواصلة الطريق ونصر هذه الدعوة . 

...
 

المزيد من الحوارات

سأزور الضفة وهي محررة   - أ. خالد مشعل

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق    - أبو عبد الله البغدادي

الاضراب إرادة تكسر هنجعية المحتل   - المحرر أكرم الريخاوي

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع    - المحرر المؤسس وليد عقل

تحرير الأسرى أمانة في أعناق الجميع   - المحرر القائد حسام بدران

أيام الغضب .. أرغمت العدو على التقهقر   - القائد القسامي أبو عبيد الله

أسر الجنود أمل الأسرى المتبقي   - المحرر تيسير سليمان

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

سأزور الضفة وهي محررة

 

السجون تشهد منعطفًا خطيرًا

 

القائد عيسى أشرف على أول عملية أنفاق

 

انتصار غزة رسم خارطة جديدة للصراع

 

"حجارة السجيل" فرضت نفسها على قرارات العدو

 

إعلام القسام أصاب هدفه كما صاروخ m75

 

ما زلت أحلم بأمل قريب ملموس للأسرى بالحرية

 

صفقة التبادل حدثاً تاريخياً في تاريخ الأمة

 

ببندقية المقاومة ستكتب خطوط الحق والحرية

 

حقوقنا من العدو لا تؤخذ إلا انتزاعاً

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013