أبرز المواقف الخيانية لسلطة عباس من سيل النار أبرز ردود الفعل الصهيونية على سيل النار عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات سيل النار...القسام ينفّذ عملية ثالثة بالضفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال الصهيوني شمال ببيت لاهيا الاحتلال يشيد بدور ميليشيا عباس في استهداف المجاهدين بالضفة ميليشيا عباس تختطف أكثر من 550 من قيادات وأنصار "حماس" أبو زهري: عمليات المقاومة بالضفة متواصلة رغم التنسيق الامني الاحتلال يداهم منزل عائلة شهيد قسامي بالخليل حماس: قمة واشنطن تصفية للقضية الفلسطينية

 

 

حوارات

 

وائل .. اشتاق للرباط وهو على سرير الموت
- أميّة جحا

 

القسام - خاص:
"هي ضريبة النضال وضريبة الجهاد في سبيل الله، ولا شك أن هذا هو الطريق الصحيح، وأنا لست نادمة على أنني ارتبطت بشخص مجاهد بل قائد في كتائب القسام، بل هو شرف وزادني رصيداً عند الله عزوجل"، هذا ما قالته أمية جحا زوجة الشهيد القائد القسامي وائل عقيلان الذي استشهد يوم الاثنين 3-4-2009م، بعد صراع مع المرض ومنعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
وتقول أمية جحا زوجة الشهيد في مقابلة خاصة مع المكتب الإعلامي للقسام:" لا شك أن فقدان وائل" أبو حمزة" يعد خسارة، فقده بكل المعاني، كان راقياً في تعامله مثقفا ملتزما مجاهداً محباً للجهاد، مضيفة" كنت أعلم نهاية حياتي ستكون مع وائل لأنه سيستشهد، وشكل الشهادة كان على سرير المرض وليس ميدان الجهاد".
وأكدت زوجة الشهيد وائل أن شهيدنا كان محباً كثيراً للجهاد والمجاهدين، موضحة أنه قبيل استشهاده بساعات قال"والله أني اشتقت إلى الرباط وأن أعود إلى الجهاد"، فكانت حياته للعمل الجهادي والإسلامي الحمد لله راقياً ورائعاً ".
وعبرت عن افتخارها حينما تزوجت المجاهد وائل، مبينة أنها كانت مناسبة عظيمة على شعبنا الفلسطيني وهو يوم خروج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة يوم 12-9-2005م.
يذكر أن زوجة الشهيد المهندس وائل عقيلان تزوجت منه بعد أن استشهد زوجها الأول رامي سعد الذي يعتبر أحد أبرز أصدقاء وائل والعاملين معه في الميدان العسكري واحد مؤسسي الوحدة 103.
 
وإليكم نص الحوار....... 
-  في البداية ، لو اطلعتينا عن طبيعة المرض الذي كان مع المجاهد القسامي القائد وائل عقيلان "أبو حمزة" رحمه الله.
في البداية نسأل الله أن يتقبل وائل "أبو حمزة" في الفردوس الأعلى، وائل قبل عام ونصف تقريبا عندما كنا عالقين في مصر كان يشكوا من الحموضة فاستشار بعض الأطباء الذين تعرفنا عليهم من خلال اتحاد الأطباء العربي، فدلونا على بروفيسور هناك في الجراحة، وفعلا تم تشخيص حالته أنه كان عنده "افتاك" وبعد أسبوع خرج من العملية معافى تماماً ولم يشكوا بعدها من أي شيء إلى يوم تألمه الشديد، مع أن كل شيء بيد الله وقدرته، وبعض الأطباء يقولون أن هناك علاقة بين مرضه السابق ومرضه الجديد، وسبحان الله لكل مرض مقدمات ولم يشكوا طوال هذه الفترة من أي مشاكل صحية، لدرجة الاستغراب أضع أيضا موضوع أنه قد تعرض إلى "سحر" شرب مادة ما خاصة وأنه تغير من حال إلى حال ، لذلك كان يأكل ويشرب ويضحك معنا .
 
-  كيف تتذكرين السنوات التي امضيتيها بصحبة المجاهد المهندس وائل؟
لا شك انه أمر محزن على نفسي أن أتكلم عنه الآن بصفة الغائب، واسأل الله أن يكون حاضراً كونه شهيداً، ولا شك أن فقدان وائل يعد خسارة، فقده بكل المعاني "خسارة"، كان راقياً في تعامله مثقفاً ملتزماً مجاهداً محباً للجهاد، وكنت أعلم نهاية حياتي ستكون مع وائل لأنه سيستشهد، وشكل الشهادة كان على سرير المرض وليس في ميدان الجهاد .
 
-  في أي عام تعرفتي على زوجكي وائل ؟
رحمة الله على وائل وان شاء الله يكون من أصحاب الفردوس الأعلى، كان وائل صديقاً لزوجي السابق رامي سعد رحمه الله الذي استشهد قبل سنوات، وكانوا أعضاء في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، وائل في ذلك الوقت كان رئيساً لمجلس الطلاب، ورامي كان العضو في مجلس الطلاب، فكانت زيارته والحديث عنه من أعز أصدقائه ، بعدما استشهد رامي وبعد ثلاثة سنوات من استشهاده تقدم المجاهد وائل لزواجي ، وكنت حريصة أن ارتبط بإنسان يقدر قيمة الجهاد إنسان يحمل رسالة يحمل سلاح، وبتأكيد كان لي الفخر حينما تزوجت المجاهد وائل ربما كانت مناسبة عظيمة على شعبنا الفلسطيني وهو يوم خروج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة بتاريخ 12-9-2005م.
 
-  ما الذي غيره المجاهد المهندس وائل في حياة فنانة الكاريكاتير أمية ؟
كما أخبرتك وائل لم يكن إنسان عادياً صحيح أن الشهيد رامي سعد كان يحمل مميزات عالية، وصحيح أن هناك مميزات مختلفة بين رجل وآخر، ولكنه كان يعلم كيف يتعامل معي كيف يقدر قيمة عملي، لا سيما وأن طبيعي عملي في الفترة الأخيرة قبل استشهاده كنت اتأخر في عملي في الشركة الخاصة برسم الكاريكاتير ، كنت ربما أعود متأخرة كثيراً ولم يكن يتأثر على الإطلاق مع أنه كان يعود مبكراً من جامعته ويبقى ينتظرني حتى أجهز له الطعام، وهي أمور ستجعلني في الأيام القادمة أبكي بكاءاً شديداً.
 
-  ما هي أبرز الصفات التي كانت في وائل رحمه الله ولم تكن في غيره؟
عندما يكرمنا الله عزوجل بالشهداء بالتأكيد تكون هناك صفات مميزة، فكانت علاقته مميزة جداً بوالديه فكان يحبهم حباً كثيراً ، وإن اغضب والده مع أنه لم يكن ليغضبه فلا يطيق أن يبيت الليل دون أن يرضيه، كان محباً لاخواته فبكى بكاءاً كثيراً عندما استشهد أخيه محمد، فكان يقول محمد أنا من ربيته على الجهاد في سبيل الله، ما من فترة تمر كان يبكيه بحرقة ويقلب صوره، كان محباً للأصدقاء والجيران، وربى علاقة وطيدة مع الأطفال لا يتخيلها أحد منا، حتى أنه عندما مرض كان الأطفال يتراكمون عندي على البيت ويسألون عنه، الحمد لله كانت علاقته رائعة جداً خاصة وأنه أصبح أميراً للعمل الجماهيري في مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب في منطقتنا بمخيم الشاطئ اهتم كثيراً في جيل الأطفال والشباب واهتم بهم من كل النواحي في الرياضة والثقافة والسياسة، وأنا اذكر أنه قام بتجهيز المسجد، وكان يجري الاتصال مع أصدقائه بحكم السفر وعلاقاته الخارجية، فكان يتصل عليهم ليشتري ما يحتاجه المسجد، وكانت كل فترة واخرى كان يقول لي ما رأيك يا أمية أن تتصدقي للمسجد.
 
-  الفنانة الكاريكاتير أمية جحا تودع الزوج الثاني بعد أن ودعت زوجها الأول الشهيد رامي سعد قبل سنوات ، ماذا تقولين؟
بالتأكيد هذه هي ضريبة النضال وضريبة الجهاد في سبيل الله، ولا شك أن هذا هو الطريق الصحيح، وأنا لست نادمة على أنني ارتبطت بشخص مجاهد في كتائب القسام، بل هو شرف وزادني رصيداً عند الله عزوجل، وأتمنى من الله عزوجل أن يكتب له الفردوس الأعلى، وأهم شيء حصلت عليه وهو على سرير المرض عندما قال لي "والله أنني راضي عنكي"، والحمد لله هذا الأمر أثر في قلبي وكنت أتألم عندما كان يصارع في المرض لأنه تعب كثيراً، وأنا أتوقع بأن الله أراد أن يمسح كل خطاياه من هذا المرض. 
 
-  أمية بعد فقدان الزوج الثاني، كيف تنظر إلى هذه الحياة، وما هي رؤيتها للمستقبل؟
سؤال بالتأكيد صعب، لأني حتى هذه اللحظة لم أعد إلى البيت الذي خرج منه وائل، أتوقع أنها ستكون حياة قاسية بدونه، كما تمنيت ورجوت الله عزوجل أن يرزقني طفلا، ولكن الحمد لله حسبي أن له أطفال أمثال حمزة ورامي وهناء، وإن شاء الله يسيروا على درب أبيهم ويعوضوا أهلهم خيراً.
 
-  كيف كانت نظرة شهيدنا القائد القسامي وائل إلى الجهاد والمقاومة ، وماذا كان يحدثكم عن الجهاد؟
كان مولعاً جداً، لدرجة انه كان "يغيظني" دوماً بالحور العين، ومنذ اليوم الأول الذي تزوجنا كان يقول لي" خلي بالك لست من الطامعين في هذه الحياة، ولست من الطامعين أن أبقى إلى الأربعين من عمري" حتى أنه عندما جاء تاريخ ميلاده الـ 31عاما كان يقول "يا الله لقد كبرت لا أريد أن أبقى في هذه الحياة طويلا أريد أن استشهد"، أذكر له ليالي الرباط في شهر رمضان على وجه الخصوص وكنت دوما عندما أتصوره بهذه اللحظات كنت أتوقعه أنه سيذهب ولن يعود.
طبيعة وائل هي طبيعة قاسية مع نفسه ويوجد عنده كبرياء لا تتخيله، فكان لا يحب أن يبكي أو أن يظهر مظهر من الحنين والضعف لحظة خروجه من البيت، حتى في مرضه كان رغم ألمه الشديد من الصعوبة أن تسيل منه دمعه، والدمعه الذي سالت منه هي في اللحظات التي صار هناك نوع من التخبط في حالته، فقال لي " والله أني اشتقتوا إلى الرباط وأن أعود إلى الجهاد " حتى أن شخصاً من المسئولين في القسام أتى لزيارة وائل واخذ وائل يتحسس مكان المسدس بجانب القائد وطلب منه وائل أن يعطيه إياه ليمسكه بيده، فقال له القائد يا وائل ارحم نفسك حجم المسدس ثقيل على يدك فحمله وفك منه المخزن، وكان مشتاق جداً لحمل هذا المسدس ليخرج به مجاهدا في سبيل الله .
...
 

المزيد من الحوارات

الأسيرات يتعرضن لتفتيش مهين    - الأسيرة المحررة غفران زامل

المقاومة هي الأمل الذي سيحرر الأسرى الأبطال   - الأسيرالمحرر فؤاد أبو نار

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

القائد العام صاحب أول فكرة لحفر الأنفاق

 

السجون محاريب للعبادة وأكاديميات للمقاومة

 

ياسر صبر على ظلم الاحتلال وذوي القربى

 

عملية جحيم الغزاة أذاقت العدو الموت الزؤام

 

مخطط عملية مثلث الموت وأحد منفذيها

 

ابو عماد كان رجل كتوم أفعاله تسبق أقواله

 

سنوات السجن وإن طالت لن تنال من عزيمتنا

 

رسالة الأسرى العمل من أجل الإفراج عنهم

 

عملية القسام وضعت النقاط على الحروف

 

المقاومة هي السبيل للدفاع عن المقدسات

 
رد فعل الصهاينة على رسالة القسام الالكترونية ؟
  الثورة على الحكومة
  المطالبة باتمام الصفقة
  لم تحرك ساكناً
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2010