هيئة حقوقية أوروبية: الاحتلال يسعى إلى شرعنة الاعتقال الإداري     نقل الأسير حلاحلة إلى مستشفى "هداسا"     الاحتلال يحفر نفقًا سابعًا تحت المسجد الأقصى     الاحتلال يواصل عزل الأسيرين عسيلة وأبو سيسي في ظروف صعبة للغاية     أجهزة عباس تعتقل وتستدعي عشرة من "حماس" بالضفة     تعرض حافلة صهيونية لزجاجات حارقة ببيت أمر     الاحتلال يحفر نفقًا سابعًا تحت الأقصى     الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من جنوب الضفة     تجديد الاعتقال الإداري لقيادي بحماس من جنين     مداهمات واعتقالات ومواجهات في الخليل    

 

 

مقالات

 
بقلم: نور الدين المقدسي

البوصلة القسامية

 

ليس هنالك أدنى شك في ان ، الصهاينة يعرفون استخدام كتائب القسام للبوصلة والـ جي بي إس في عمليات إطلاق الصواريخ... ولا بد أن الصهاينة يعرفون أيضاً أنه تم إدخال تعديلات وتحسينات على الرؤوس المتفجرة لصواريخ القسام وتطوير نوعي في نوع المادة الدافعة للصاروخ، وكذلك استخدام كتائب القسام لخرائط القمر الصناعي الحقيقية والحديثة، وليس خرائط جول إيرث التي تعطي صوراً قديمة تم التقاطها منذ سنوات، بالإضافة لإخفائها بعض المعالم على تلك الخرائط بطريقة غبية ومفضوحة كانت أحد العوامل التي مكنت رجال كتائب القسام من تحديد مواقع مهمة واستراتيجية لم تكن محددة من قبل، ولكن الفضل كله ـ بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ـ يرجع لهذا التمويه المفضوح والغبي، وكأنهم يقولون لمن يبحث: لا تبحث في هذا المكان بالذات! .. الحمد لله الذي جعل من لا يعقلون بهذا الغباء وهذا الحمق (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) ـ 10ـ تبارك..

مع البوصلة والخريطة أصبحت إصابة الهدف أكثر دقة عن ذي قبل . ومع قوة الدفع والتطور، سيتمكن الصاروخ من التحليق إلى ما بعد عسقلان، حيث معامل تكرير البترول ومستودعات المواد الكيميائية من ميناء حيفا إلى ميناء أسدود، وخزانات الوقود والنفط... بالإضافة لأهداف أخرى ستكون مؤلمة ..و .. مفاجئة بإذن الله.

لا أعرف في أي مجال مغناطيسي  تعمل بوصلة العدو الصهيوني .. فمع أحمق ك نتنياهو، وأخرق ك باراك، ومعتوه ك...، متغطرس ك غينيتس، سيحمل هذا المجال المغناطيسي نفس الصفات التي يحملها الرباعي المأزوم.. ومن المؤكد أن البوصلة التي أتجه مؤشرها نحو استخدام (كيان) لمحاربة حماس مع ما يفتقده من تنظيم، وكونه يعيش حالة من الصراع والفوضى في صفوفه، لن يُعطي إلا نتائج فوضوية ستعود بالضرر الكبير على الصهاينة أنفسهم.. هذا الكيان ورغم اختلافه ايدلوجيا وفكريا وتنظيميا عن جيش أنطوان لحد، ورغم المحاولات للإبقاء على تماسك تنظيمه وولاء أفراده لشخص واحد، لن يجلب للصهاينة إلا مزيداً من الفشل، ويؤدي بنفسه إلى الهلاك الحتمي.

ربما أراد خبراء الصهاينة باستخدام الفوضويين الفوضى نفسها.. ولكن و على سبيل المثال هل يستطيع الفوضويون الحفاظ على السلاح المرسل إليهم من الأردن و غيرها؟ .. أم أنه سيتجه سواء بالرضا أو الغصب، للجهة التي تُجيد استخدامه و تعرف وجهة بوصلته الصحيحة؟ .. أم أنهم نسوا أن من يبيع وطنه ودينه من السهل عليه بيع سلاحه؟ .. ولو أضيف إليه زيادة في العطاء سيبيع زملاءه وتنظيمه بطبيعة الحال .. وهناك أيضاً من يبيع كل شيء ليحافظ على حياته.. فكيف حيث يكون البائع ممن تسري في عروقه دماء مشبعة بالخيانة ـ ذكر لنا التاريخ أن (نابليون خلال معاركه في جبال الالب اقترب منه أحد عملائه و قال: أريد أن أتشرف بمصافحة قائد عظيم، فقال له نابليون : لكنني لا أتشرف بمصافحة خائن).

قادة العملاء لا يعنيهم دماء أفرادهم، وهذا مؤكد وقد تم تجربته في السابق وفي العصر الحديث في مواقف كثيرة .. لكن من المؤكد أن دماء  أسيادهم تعني لهم الكثير .. وهذا ما اعتمده وسيعتمد مؤشر البوصلة القسامية في المستقبل، إن لم يوقف العملاء أعمالهم القذرة، أو يتم إيقافهم بأوامر من أسيادهم مجبرين.. فلا يعقل أن ينعم قادة العملاء بالسفر والتنقل بين قنادق عمان ورام الله وأبوظبي، بينما يقع الأسياد تحت ضربات القسام المعروفة بقوتها والمشهورة بمفاجآتها..

لعله قريبا سنسمع قادة العملاء وهم يناشدون ويتوسلون من أجل حمايتهم عندما تصلهم الأوامر الصهيونية حازمة وصارمة.. وبدلا من أن يلقوا العظام في شوارع  غزة لكلابهم المسعورة، سيتم إلقائها في الأقفاص، حتى إذا ما ذهبوا إليها أغلقوا عليها الأبواب متناسين ومتجاهلين كل الشعارات التي رفعت لتحث الكلاب على الخروج من أقفاصها كلما سنحت لها الفرصة .. ومع أن هذا هو ما سيحدث بالفعل، لأنه تكرر أكثر من مرة .. لكن عليهم أن يأخذوا في حسبانهم، أنه قد يخرج الكلاب يوماً فلا يعودون أبداً.. حينها سيبقون عملاء بلا كلاب وهذا سيحط من قدرهم ويخفض من شأنهم عند أسيادهم الصهاينة.

إن الغرور الصهيوني الذي تكسّر ألف مرة على سواعد كتائب الشهيد عز الدين القسام، سينكسر أيضاً هذه المرة بإذن الله تعالى على يد موج الربيع العربي، حينما يعرفون أنهم ليسوا وحدهم من يستطيع استخدام البوصلة .. وأن الكتائب ليست مضطرة لاستخدام بوصلتها في المجال القذر الذي يستخدمه الصهاينة.. وإن كانت الكتائب تواجه بعض المتاعب داخل الضفة الغربية في إيضاح موقفها وردة فعلها بسبب سيطرة العملاء على الإعلام وامتهانهم وبراعتهم في الكذب.. فهذا لن يدوم طويلا حينما تتجه البوصلة نحو مركز الثقل الصهيوني .. حينها ستكون الأمور أكثر وضوحاً وليست بحاجة لأي توضيح فعملية سحق العملاء ستكون بلا رحمة وبدون تقديم أي نوع من المبررات والتوضيحات .

وميض قلم 16/ 9/2012 

 

...

 

 المزيد من المقالات ::  

حماس من فلسطين ولفلسطين - بقلم: مصطفى الصواف

هل ارتكب المفاوض جريمة عامة؟! - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

لأنها القدس - بقلم: د. يوسف رزقة

القسام جامعة الرجال - بقلم: محمد الجمل

عودة إلى الخيرية - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

(إسرائيل) قلقة وتستعد للحرب - بقلم: د. يوسف رزقة

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

الإعلام الإسلامي المقاوم.. الفلسفة والمنهج

 

لا نريد كلاما نريد فعلا يعزز ثقافة الأسر

 

روايتان لصاحب الحكم الأعلى في تاريخ الاحتلال

 

لماذا تلاحق (إسرائيل) الأسرى المحررين بالضفة؟

 

(إسرائيل) والحرب الإلكترونية

 

أبو طارق وشموخ الصابرين

 

هل يفعل المقاوم ما يفعله المفاوض؟

 

أم نضال فرحات.. المدرسة!

 

وقفة في رحاب عقل حماس المفكر.. المقادمة

 

المقاومة لا تهدد سوى الصهاينة

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013