نجاة عائلة من قصف مدفعي شرق خان يونس     مداهمات وحواجز للاحتلال بالخليل وجنين     الاحتلال يعتقل 8 ببيت لحم ونابلس     الاحتلال يعتقل ٤ فتية قرب بيت لحم     إصابة مسنة مقدسية باعتداء مغتصبين بالقدس     الاحتلال يجبر مقدسي على هدم جزء من منزله     الاحتلال يفرج عن أسيرين من الضفة     95 من أهالي أسرى غزة يزورون ذويهم بـ "نفحة"     إدارة "عوفر" تقرر تقييد أيدي الأسرى عند مقابلة محاميهم     أبو السبح: السلطة تمارس ابشع صور الاعتقال بالضفة    

 

 

مقالات

 
بقلم: د. يوسف رزقة

الذكرى (64)

يعيش الشعب الفلسطيني في الوطن وفي المنافي الذكرى (64) للنكبة. بعض الدراسات الحديثة لا ترى دقة في مصطلح (النكبة) في الدلالة على ما حدث في 15/مايو/1948م. لأن لفظ النكبة يدل على الكوارث الطبيعية التي لا شأن للإنسان فيها، ويرى أن ما حدث في ذلك التاريخ كان تطهيرًا عرقيًا على قواعد عنصرية إجرامية، حيث تم إخلاء فلسطين من الجنس العربي والمعروفين بالفلسطينيين بقوة السلاح وبالمجازر العرقية، لصالح الجنس اليهودي.

ما وصفه التاريخ بالنكبة، وما تصفه الدراسات الحديثة (بالتطهير العرقي) هو في نظر الإسرائيلي استقلال وانتصار، يحتفلون به بقيام الدولة، بينما هو يوم للخيبة العربية والإسلامية، إذ يشهد هذا اليوم على فشل سبع جيوش عربية دخلت حرب 1948م لمنع تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وممتلكاتهم. يوم خيبتنا، هو يوم انتصار عدونا، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه؟!!

(64) عامًا ونحن نعايش الخيبة بالتذكر، والاحتفالات، والصور، والمفتاح، وعرض الإحصاءات الرقمية حيث بلغ تعداد الشعب الفلسطيني (11.4) مليون نسمة، ولم نسجل انتصارًا واحدًا على عدونا، ولم نسجل انتصارًا مهمًا على مشاعر خيبتنا التي تغزو تاريخنا على مدى (64) عامًا.

 (64) عامًا خلت من عمر الكفاح الوطني من أجل الانتصار على الخيبة، وبعث الأمل بالحرية وتقرير المصير، ومع ذلك مازال الشعب الفلسطيني منقسمًا على ذاته، جغرافيًا وسياسيًا، ولا يكاد يجمعه قائد واحد على مشروع واحد، أو فكرة واحدة للمّ الشمل.

(64) عاما بنت فيها (إسرائيل) دولة هي الخامسة في العالم في قوة السلاح، والاستقرار الاقتصادي، والبناء الديمقراطي. (إسرائيل) اليوم دولة حرب تخافها الملايين (المملينة) من العرب والمسلمين في الشرق العربي الإسلامي؟! وباتت قيادات عربية وإسلامية تخطب ودها، وتتخذها ممرًا إلى البيت الأبيض، وتحذر الحذر كله من إغضابها، حتى ولو برفع الحصار عن غزة.

 (64) عامًا ونحن نركض في المكان نفسه، وفي الزمان نفسه، ولا نتقدم إلى الأمام إلا في عالم المواليد، والعدد السكاني وكأن الديموغرافيا وصفة مناسبة لعلاج كسلنا وتحقيق آمالنا بالنصر القادم. نحن نركض في المكان، وعدونا يعدو نحو القمر، ويمتلك البر والبحر والفضاء، ويركض في كل مكان ليسبق الزمن، وليمتلك السيادة والقرار.

 (64) عامًا ودول الطوق تزعم أنها تعد العدة للتحرير، ولكنها في الحقيقة تحرس (إسرائيل)، وتحرس تقدمها، وتحرس سيادتها، وتمنع الفلسطيني والعربي والمسلم من الجهاد من أجل تحرير الأقصى أو الأسرى.

في ظلال يوم الذكرى نحن في حاجة لدراسة شاملة لأسباب الخيبة، والركض في المكان والزمان الواحد، وتخلف التحرير والنصر، ولن تفيدنا الشتائم التقليدية لعدونا، ولا تحميل المسئولية لبلفور وبريطانيا، ولا الاختلاف هل هي نكبة أم تطهير عرقي، وحسبنا أن نفتح بابًا للجهاد في سبيل الله، لأنه الطريق الوحيد للخروج من إطار الخيبة.

...

 

 المزيد من المقالات ::  

حماس من فلسطين ولفلسطين - بقلم: مصطفى الصواف

هل ارتكب المفاوض جريمة عامة؟! - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

لأنها القدس - بقلم: د. يوسف رزقة

القسام جامعة الرجال - بقلم: محمد الجمل

عودة إلى الخيرية - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

(إسرائيل) قلقة وتستعد للحرب - بقلم: د. يوسف رزقة

مرمرة(3) الأمل والنموذج - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

الإعلام الإسلامي المقاوم.. الفلسفة والمنهج

 

لا نريد كلاما نريد فعلا يعزز ثقافة الأسر

 

روايتان لصاحب الحكم الأعلى في تاريخ الاحتلال

 

لماذا تلاحق (إسرائيل) الأسرى المحررين بالضفة؟

 

(إسرائيل) والحرب الإلكترونية

 

أبو طارق وشموخ الصابرين

 

هل يفعل المقاوم ما يفعله المفاوض؟

 

أم نضال فرحات.. المدرسة!

 

وقفة في رحاب عقل حماس المفكر.. المقادمة

 

المقاومة لا تهدد سوى الصهاينة

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013