الاحتلال دنّس 2350 مكانًا مقدسًا في فلسطين الـ 1948     الأسير أشرف السباح يعلن إضرابه عن الطعام     أجهزة عباس تعتقل ثلاثةً من "حماس" وتؤجل محاكمة العشرات     الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لـ11 أسيراً بينهم نائبين     متطرفون صهاينة يدهسون طالبة فلسطينية قرب صفد     عشرة معتقلين من حماس يبدأون إضراباً بسجون عباس     زوارق الاحتلال تستهدف الصيادين شمال غزة     مواجهات ليلية بعد اعتداء الاحتلال على فتاة بالخليل     العدو يعتقل 9 مواطنين بعد مداهمات بالضفة المحتلة     الاحتلال يمدد اعتقال أسير للمرة السابعة    

 

 

مقالات

 
بقلم: د. عصام شاور

تحالفات العدو لن ترهب المقاومة في غزة

قد تستأنف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أية لحظة ، فالسيد الرئيس محمود عباس مستعد للتفاهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن " اتفاق للسلام في الشرق الأوسط" إذا اقترح الأخير " أي شيء" واعد أو إيجابي، حسب ما قاله الرئيس لـ"رويتر".

التصريح المشار إليه يظهر وكأنه أخفض سقفا من الرسالة التي أرسلها الرئيس محمود عباس إلى نتنياهو الشهر الفائت، وقد تكون مفاجأة الائتلاف الحكومي القادم ليكود_كاديما أو نتنياهو_موفاز أضعفت آمال الطرف الفلسطيني في تحقيق السلام ووقف الاستيطان، باعتبار أن الحكومة الائتلافية المقبلة هي " حكومة حرب" لا " حكومة سلام"، وذلك ربما يحمل في طياته مغامرات عسكرية إسرائيلية جديدة ضد قطاع غزة والكثير من المستوطنات والوحدات السكنية الجديدة للمحتلين الإسرائيليين في الضفة الغربية،وفوق ذلك المزيد من الضغوط المالية والاقتصادية على كاهل السلطة الفلسطينية وربما بعض التضييق على شخص الرئيس ومن حوله.

تقارير فلسطينية شطحت فأكدت على أن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي أحد "الخاسرين" من تحالف نتنياهو_موفاز وان إعلان تحالفهم يعتبر يومًا أسود بالنسبة لها، وكأن حماس والمقاومة الفلسطينية وشعبنا الصامد في قطاع غزة لم يمرغوا أنف جيش الاحتلال في التراب عندما فشل في تحقيق أي من أهدافه العسكرية والسياسية في حربه " رصاص مصبوب" رغم استخدامه فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليًا بغطاء دولي وتخاذل عربي وأجواء تآمرية لن يحظ بها العدو مرة أخرى وخاصة بعد الربيع العربي وسقوط نظام مبارك.فغزة لن تضيع والمقاومة الفلسطينية لن يرف لها جفن سواء حكم نتنياهو أو موفاز أو من هو أشد إجراما، لأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعمل بكامل طاقتها ضد الشعب الفلسطيني بغض النظر عمن يحكم تل أبيب.

رغم صمود قطاع غزة وقدرته على رد الصاع صاعين للاحتلال الصهيوني فإننا نرفض أي اعتداء عليه، وكذلك نؤكد على وجوب تمسك السيد الرئيس محمود عباس بشروطه التفاوضية _رغم رفضنا لمبدأ التفاوض على أساس اتفاقية أوسلو_ ولكن بإضافة شرط عدم الاعتداء على قطاع غزة وفك الحصار عنه، لأنه لا يجوز الفصل بين الضفة وغزة ولا نتصور أن يكون التفاوض مع العدو وهو يحاصر غزة ويقتل شعبها حتى لو التزم بشروط الرئيس كالتعهد بوقف الاستيطان وخلافه.

...

 

 المزيد من المقالات ::  

كيف ضاعت فلسطين؟ - بقلم: د. أيمن أبو ناهية

فلسطين .. بين النكبة والتحرير - بقلم: أدهم أبو سلمية

قراءة في (سورة) الأسرى! - بقلم: محمد سعيد العسلي

وسام على صدر الشيخ - بقلم: د.ديمة طارق طهبوب

البرود سيّد الموقف! - بقلم: لمى خاطر

التصعيد ضد الأقصى - بقلم: د. أيمن أبو ناهية

مع الأسرى - بقلم: إسراء خضر لافي

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

روايتان لصاحب الحكم الأعلى في تاريخ الاحتلال

 

لماذا تلاحق (إسرائيل) الأسرى المحررين بالضفة؟

 

(إسرائيل) والحرب الإلكترونية

 

أبو طارق وشموخ الصابرين

 

هل يفعل المقاوم ما يفعله المفاوض؟

 

أم نضال فرحات.. المدرسة!

 

وقفة في رحاب عقل حماس المفكر.. المقادمة

 

المقاومة لا تهدد سوى الصهاينة

 

أسر الجنود أمل الأسرى

 

افتحوا عليهم أبواب جهنم ليستريح جرادات

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013