هيئة حقوقية أوروبية: الاحتلال يسعى إلى شرعنة الاعتقال الإداري     نقل الأسير حلاحلة إلى مستشفى "هداسا"     الاحتلال يحفر نفقًا سابعًا تحت المسجد الأقصى     الاحتلال يواصل عزل الأسيرين عسيلة وأبو سيسي في ظروف صعبة للغاية     أجهزة عباس تعتقل وتستدعي عشرة من "حماس" بالضفة     تعرض حافلة صهيونية لزجاجات حارقة ببيت أمر     الاحتلال يحفر نفقًا سابعًا تحت الأقصى     الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من جنوب الضفة     تجديد الاعتقال الإداري لقيادي بحماس من جنين     مداهمات واعتقالات ومواجهات في الخليل    

 

 

مقالات

 
بقلم: د. أغر ناهض الريس

الربيع العربي في فلسطين

أضرب أكثر من ألفي إسرائيلي عن الطعام احتجاجاً على الظروف المعيشية الصعبة ودخل بعض المضربين مرحلة حرجة تهدد حياتهم. لو كان الخبر صحيحاً لقامت القيامة ولتابعت صحافة العالم أحوال هؤلاء ساعة بساعة متحدثة عن الأخطار الطبية والنفسية الناجمة عن الإضراب عن الطعام ودفعت العالم كلّه إلى اتخاذ موقف واضح مما يجري. إلا أن الصحافة العالمية لا تأبه ولا تريد أن تعلم لأن المضربين ليسوا إسرائيليين بل فلسطينيون!

كتب ريشارد فالك وهو أحد جهابذة القانون في العالم عن حيرته كيف أن الإضراب العظيم للسجناء الفلسطينيين لم تلتقطه أجهزة الرصد الإعلامي الغربي في حين ملأت أخبار محامي حقوق الإنسان الصيني تشينغ الصحف الأمريكية بعد أن فرّ من إقامته الجبرية إلى برّ الأمان في أحضان السفارة الأمريكية. فالصينيون "أوغاد" لا يحترمون حقوق الإنسان أما الإسرائيليون ملائكة الحرية والديمقراطية وما تلك الضوضاء المنبعثة من سجونهم إلا محاولات يائسة من "إرهابي الأمس" للخروج من السجون الإسرائيلية المتحضرة كي يعيدوا نشر الذعر والخوف بين أوساط الإسرائيليين الآمنين. وينبح الإعلام الإسرائيلي المسعور "اتركوهم ليموتوا"!

ويقارن فالك موقف الإعلام الغربي من تجاهل السجناء الفلسطينيين بموقفه تجاه السجين الإسرائيلي شاليط وتجنيده كل الإمكانيات - بما فيها رؤساء العديد من الدول - لإبقاء ملفه حياً حتى أصبح السجين الواحد مبرراً لخوض حرب شعواء حصدت أكثر من 1400 شهيد فلسطيني. ولكن حين خرج شاليط إلى العالم وتحدث عن المعاملة الحسنة التي عامله بها سجّانه الفلسطيني ذوت الزوبعة الإعلامية تماماً وتحول شاليط من بطل قومي إلى شيء لم يكن بطرفة عين!

لا شك أن النضال الفلسطيني المستمر أبداً بأشكال عدة قد بلغ مرحلة مهمة من التطور والتكيف فمعركة الأمعاء الخاوية حتى الرمق الأخير هي من أعلى درجات التضحية والفداء لأجل الكرامة والحرية لأنها تحمل من المعاناة ما لا يحمله أي عمل فدائي. كما أنها تضع (إسرائيل) والغرب أمام معضلة أخلاقية كبيرة فكفاحنا المسلح نعت بالإرهابي وانتفاضتنا الشعبية وصفت بالتخريبية ولكن لا حجة للعالم الآن إلا أن يعترف بحقوق هذا الشعب النبيل ولكنه عالم أعور لا يرى إلا ما يريد أن يراه.

انتقدنا الكثيرون لتخلفنا عن ركب الثورات العربية رغم أننا الأولى والأجدر بأن نثور ولكن شعبنا العظيم كعادته أبى إلا أن يطوّر شكلاً جديداً للثورة ضد الظلم والاضطهاد وما الزيادة المضطردة في أعداد من أخذوا على عاتقهم خوض معركة الأمعاء الخاوية داخل السجون وخارجها إلا بداية هذه الثورة وما السجون الإسرائيلية إلا ميادين تحرير تنير للضالين طريقهم حتى ينال شعبنا كله حريته.

...

 

 المزيد من المقالات ::  

حماس من فلسطين ولفلسطين - بقلم: مصطفى الصواف

هل ارتكب المفاوض جريمة عامة؟! - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

لأنها القدس - بقلم: د. يوسف رزقة

القسام جامعة الرجال - بقلم: محمد الجمل

عودة إلى الخيرية - بقلم: أ.د. يوسف رزقة

(إسرائيل) قلقة وتستعد للحرب - بقلم: د. يوسف رزقة

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

الإعلام الإسلامي المقاوم.. الفلسفة والمنهج

 

لا نريد كلاما نريد فعلا يعزز ثقافة الأسر

 

روايتان لصاحب الحكم الأعلى في تاريخ الاحتلال

 

لماذا تلاحق (إسرائيل) الأسرى المحررين بالضفة؟

 

(إسرائيل) والحرب الإلكترونية

 

أبو طارق وشموخ الصابرين

 

هل يفعل المقاوم ما يفعله المفاوض؟

 

أم نضال فرحات.. المدرسة!

 

وقفة في رحاب عقل حماس المفكر.. المقادمة

 

المقاومة لا تهدد سوى الصهاينة

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013