أسرى حماس يطلقون نداءً عاجلاً لحماية الاقصى     الاحتلال يُمدد توقيف 10مقدسيين ويُفرج عن آخرين     الاحتلال يعتقل سبعة شبان بالضفة فجر اليوم     الاحتلال يصعد من تهويد القدس ويسلم عشرات الإخطارات     مغتصب صهيوني يدهس طفلة في الخليل ويلوذ بالفرار     العدو ينقل القياديين 'حامد وعيسى' من سجونهم     الاحتلال يتوغل بشكل محدود شرق خانيونس     الاحتلال يعتقل 7 فلسطينيين في الضفة     الاحتلال يحكم على أسير ويؤجل حكم شقيقه التوأم     قلق أوروبي من التعذيب في سجون السلطة برام الله    

 

 

مقالات

 
بقلم: ثامر سباعنة

الأسير محمد أبو وردة أحد أبطال معركة الكرامة

 قيودكم حرة رغم السجن والسجان..

 قيودكم حرة رغم القيد والاغلال....

 قيودكم حرة رغم السوط والجلاد..

 قيودكم حرة رغم الجوع والاضراب..

 قيودكم حرة رغم العزل والارهاب..

محمد عطية محمود أبو وردة المحكوم بالسجن المؤبد (48)مرة عند الاحتلال, و صاحب ثاني أعلى حكم في سجون اليهود بعد الاسير عبد الله البرغوثي.

النشأة :

ولد الاسير بتاريخ 17-1-1976م في مخيم الفوار

التحق بمدارس المخيم وكان من المشاركين في فعاليات الانتفاضة الاولى واعتقل لمدة شهر في تحقيق سجن الظاهرية, ثم أكمل دراسته الثانوية في المدرسة الشرعية في مدينة الخليل والتحق بعدها في كلية التربية بمعهد المعلمين في مدينة رام الله

صفاته :

عرف عن الاسير من كل من تعامل معه في الأسر وخارجه عن قوة ايمانه وصبره وتضحيته وثقته بالله وحبه وحفظه للقرآن الكريم و حب الجهاد والوطن، هو محبوب بين الناس و يحسن استغلال وقته بما هو مفيد ونافع و يمتاز بالطيبة والحنان وحسن العشرة, يحمل في صدره معنويات تناطح السحاب

المشوار الجهادي لأبي حمزة:

• بعد التحاقه بمعهد المعلمين كان ناشطا وعضوا بارزا في الكتلة الاسلامية وقد قام بتنظيم مسيرات واحتفالات ونشاطات اخرى باسم الكتلة الاسلامية ثم عمل اميرا للكتلة الاسلامية

• بعد استشهاد يحيى عياش عام 1996م قام الاسير محمد (ابو حمزة ) وبالتخطيط مع الاسير حسن سلامة بتنظيم الاستشهاديين الثلاثة (مجدي ابو وردة وابراهيم السراحنة ورائد الشرنوبي) للقيام بعمليات استشهادية ثأرا لاستشهاد يحيى عياش وبالفعل قام الثلاثة بثلاث عمليات بطولية هزت كيان الصهاينة وأسفرت عن مقتل (45) يهوديا وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح

مدرسة الصبر الأولى:

بعد تنفيذ العملية الاخيرة على يد الاستشهادي رائد الشرنوبي بيومين وبتاريخ 4-3-1996م قامت السلطة الفلسطينيةباعتقال محمد (أبو حمزة) و قضى ما يزيد على الخمس سنوات في سجن أريحا ثم خرج من سجون السلطة ليعود الى مدينة الخليل مطلوبا للاحتلال الصهيوني, كما قام الاحتلال بعد العمليات الثلاث بإغلاق منزل والد الاسير محمد وهدم منزل عمه والد الاستشهادي مجدي ابو وردة

• خلال فترة وجوده في الخليل تزوج في العام 2002م وعاش وزوجته حياة المطاردين...عاشا معا شهرين فقط...ثم خرج من البيت بعد اجتياح قوات الاحتلال لمدينة الخليل...ظل مطاردا سبعة شهور اخرى...ليتم وبتاريخ 4-11-2002م اعتقاله لدى سلطات الاحتلال الأسرائيلي والتي حكمت عليه بالسجن المؤبد (48) مرة قضى منها تسع سنوات متنقلا فيها بين عدة سجون كان آخرها سجن جلبوع

• بعد اعتقاله بخمسة شهور خرج للدنيا ابنه الوحيد حمزة,خرج محروما من ضمة الاب وقبلته وحاولت الأسرة مرارا ان تحمل هذا الطفل الصغير الى المحكمة على أمل أن تسمح سلطات الاحتلال له برؤية ولده لكن أنى لهذا الظالم أن يرحم فكل المحاولات باءت بالفشل وظل الاسير لا يعرف ابنه إلى أن رآه ولأول مرة أثناء الزيارة بعد أن أصبح عمر ولده سنة ونصف

بقيت الأسرة ممنوعة من الزيارات إلاّ ما قل منها بحجة الرفض الأمني وكم هي الزيارات التي وصل فيها الاهل للسجن ثم حرموا الزيارة بحجج واهية كان السجان يختلقها.

• دخل الامل نفوس الأسرة جميعها بالافراج عن ابي حمزة ضمن صفقة التبادل والتي كانت الأسرة تترقب إنجازها بتلهف لتتفاجأ ويتفاجأ الطفل الصغير حمزة أن أباه ليس في الصفقة وأن الاحتلال رفض الافراج عنه بعد أن كان يردد سيعود الينا بابا يوم الاثنين وبعد ان كان حريصا على الاحتفاظ بملابسه ليعطيها لأخيه الصغير الذي ينتظر قدومه منذ سنوات، ترى هل سيعطي حمزة ملابسه لأخيه الصغير في يوم من الايام ؟ وهل ستحمل يداه أخاه؟؟ وهل سيضم والده من جديد؟؟وهل ستنعم الأسرة بنعمة الفرج؟؟(وما ذلك على الله بعزيز)

الاسير محمد ومعركة الامعاء الخاوية:

لم يكن إضراب 2012 هو الأول على الاسير بل إنه خاض اضرابات متعددة في مراحل سجنه وأما حاليا فإن الاسير محمد كان من الذين كان لهم دور بارز في التخطيط للإضراب مما جعل مصلحة السجون تبذل كل ما في وسعها لإحباط الأسرى وتثبيطهم فقامت بنقل محمد خلال قبل البدء بالإضراب حتى يومنا هذا أربع مرات فمن سجن جلبوع الى نفحة ثم الى ريمون ثم اعيد مرة اخرى الى نفحة ثم الى سجن ايشل ولا نعرف عنه أي خبر ولا نعلم حاليا ان بقي في سجن ايشل ام تم نقله الى سجن آخر إلا أن الأسير أوصل لاهله رسالة تعبر عن أنه يخوض الاضراب ورغم المضايقات إلا أنه يتمتع بمعنويات عالية وارادة صلبة لا تعرف المستحيل هذا عهدنا به وبأمثاله من الابطال الأسرى

الاسير محمد وصفقة التبادل :

كان ابو حمزة من الأسرى المتوقع الافراج عنهم في صفقة التبادل إلا أن الأسرة بأكملها تفاجأت برفض أسرائيل الإفراج عنه لكنه يظل دائما راضيا عن حكم الله أرسل لنا رسالة يخبرنا فيها عن اوضاعه بعد الصفقة فكان مما قاله:

( فعن نفسي كنت والحمد لله راض عن الله وعن دعوتنا وعن انفسنا.. فأنا صابر ومحتسب راض مقبل على الله مولانا بالدعاء والتضرع... وكونوا على ثقة بأن الله مولانا يختار للمؤمن الخير في كل امره وانا على يقين تام بأنه قد اختار لنا الخير كل الخير... ونحن إن صبرنا وحمدنا فوالله الذي لا إله غيره سيأتينا الفرج أعز وأكرم وأقرب وأفضل بعونه تعالى)

وتقول زوجته : وعن الغرفة التي كان فيها أخبرنا بأن كل الشباب الذين كانوا معه في غرفته خرجوا في الصفقة وبقي هو وحيدا في الغرفة لكنه أرسل يقول( لم أبق وحيدا وإنما كانت الصراصير معي تسرح وتمرح في الغرفة...) هذا هو حاله حتى ان الشرطي الأسرائيلي جاء للعدد فنظر اليه وقال له (ظليت لوحدك يا أبو وردة) فكان الله في عونه وعون كل أسير وراء القضبان.

...

 

 المزيد من المقالات ::  

كيف ضاعت فلسطين؟ - بقلم: د. أيمن أبو ناهية

فلسطين .. بين النكبة والتحرير - بقلم: أدهم أبو سلمية

قراءة في (سورة) الأسرى! - بقلم: محمد سعيد العسلي

وسام على صدر الشيخ - بقلم: د.ديمة طارق طهبوب

البرود سيّد الموقف! - بقلم: لمى خاطر

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

روايتان لصاحب الحكم الأعلى في تاريخ الاحتلال

 

لماذا تلاحق (إسرائيل) الأسرى المحررين بالضفة؟

 

(إسرائيل) والحرب الإلكترونية

 

أبو طارق وشموخ الصابرين

 

هل يفعل المقاوم ما يفعله المفاوض؟

 

أم نضال فرحات.. المدرسة!

 

وقفة في رحاب عقل حماس المفكر.. المقادمة

 

المقاومة لا تهدد سوى الصهاينة

 

أسر الجنود أمل الأسرى

 

افتحوا عليهم أبواب جهنم ليستريح جرادات

 
صفقة وفاء الأحرار
  انجاز وطني كبير
  تزيد من الاهتمام بقضية الأسرى
  لا أعلم
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2013