الاحتلال يعتقل مواطنا من مدينة دورا جنوب الخليل تجديد الاعتقال ثلاثة أشهر لأقدم أسير إداري الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منزلين في منطقة الأغوار بالضفة المنسي: توطين اليهود بالنقب والجليل نكبة جديدة شرطة الاحتلال تحوِّل القدس إلى ثكنة عسكرية حماس: المفاوضات عبثية وتتيح للعدو مواصلة عدوانه اعتقال 4 فلسطينيين ومداهمات بالضفة المغتصبون يستولون على منزل وسط القدس القديمة الأسرى في سجون الاحتلال يبرقون رسالة تضامن وتأييد إلى النواب المقدسيين قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين في عدة مدن بالضفة الغربية

 

 

مقالات

 
بقلم: د. ممدوح المنير

لماذا اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى الآن ؟

ينبغى أن تسيطر علينا مشاعر الغضب و الإستياء إزاء الإقتحام الإجرامى للحرم القدسى الشريف ، لكننا فى نفس الوقت علينا ألا تشغلنا آهاتنا الغاضبة  و جراحنا النازفة عن علامات الاستفهام الواجبة عن السبب الذى دفع بالصهاينة للقيام بهذه الجريمة النكراء الآن ، مدركين أنه ليس هناك في إسرائيل أمور تحدث اعتباطا فهو مكر الليل و النهار ، و حتى نستطيع الإجابة عن هذا التساؤل يجب علينا أن ننظر فى الظرف الذى وقع فيه هذا الحدث الجلل.

المعلن إعلاميا أن هناك جماعة من المتطرفين اليهود – كلهم متطرفون -   تسعى للاحتفال بعيد الغفران اليهودى و ممارسة الطقوس اليهودية داخل ساحات الأقصى و لو صح هذا الطرح رغم استباعدى له ، فلماذا هذا العيد دون غيره ؟! ، حين تتأمل فى مجريات الأحداث التى تمت فى ظلها هذه الجريمة تجد ما يلي:

 فلسطينيا :

* رفض اسرائيل المطلق لوقف الاستيطان و لو مؤقتا ، مع خضوع الإدارة الأمريكية  - هى خاضعة بالأساس - و إذعانها للموقف الإسرائيلى ، رغم مطالبات الرئيس الأمريكى أوباما المعلنة و المتكررة لوقف الإستيطان .

* الخضوع المذل و المهين لأبومازن الذى أعلن مسبقا وقف المفاوضات  حتى تستجيب إسرائيل و توقف الاستيطان و لو مؤقتا ، ثم تراجعه عن موقفه فى ساعات معدودة بعد أن ذكّرته الإدارة الأمريكية بحجمه الحقيقى و طالبته ألّا يندمج بشكل كامل فى الدور !! فكان ذهابه لنيويورك و جلوسه مع نتنياهو و مصافحته الودودة لقادة الاحتلال أمام عدسات المصورين !!

*اقتراب موعد الانتخابات التشريعية و الرئاسية الفلسطينية فى مطلع العام القادم فى ظل تسرب أنباء عن اعتزام السلطة فى رام الله قصر الانتخابات العامة على الضفة للإمعان فى عزل و حصار قطاع غزة ، و يجب ألا ننسى كذلك أن أبومازن يمارس مهامه – لا مهامنا ! – دون صلاحيات دستورية فهو منتهى الولاية حتى لو حاول أولياء نعمته تجاهل هذا الموضوع بمنطق القوة لا قوة المنطق و القانون .

* موافقة سابقة للكنيست الإسرائيلى على بيع أراضى اللاجئين الفلسطينيين دون موافقتهم فى سابقة خطيرة تخالف كل أبجديات القانون الدولى ، مع استمرار طرد عرب 48 من منازلهم فى القدس المحتلة  .

* فشل صفقة الإفراج عن الجندى الإسرائيلى الأسير ( شاليط ).

عربيا و دوليا :

* استقبال الرئيس المصرى لنتنياهو و دعوته على مأدبة للإفطار فى رمضان المنصرم !! رغم تصريحات نتنياهو التى لا تحمل إلا كل شر تجاه القضية الفلسطينية !! .

* الإعلان عن المناورات الأمريكية الإسرائيلية المزمع القيام بها و اعتبارها الأضخم فى تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بدعوى التصدى لأى هجوم إيرانى محتمل على إسرائيل ، هذا مع تصاعد نبرة التهديدت تجاه إيران سواء من إسرائيل أو الغرب .

* الغارات الوهمية و الاختراقات المتكررة للأجواء اللبنانية و سط تأزم الشأن الداخلى اللبنانى .

هذا بالتأكيد بعض من كل  من الأحداث التى تحرك مشهد اقتحام الحرم القدسى  ، حين تعيد قراءة الأخبار السابقة ، تجد أن هناك اتجاها ضاغطا إسرائيلياً أمريكياً أوربياً ينتج عنه تمدد و تشدد فى المواقف باتجاه تصفية القضية الفلسطينية بالكلية ، يقابله انكماش و استسلام عربى رسمى يصل إلى حد التواطؤ فى بعض المواقف ، يقابله كذلك صمت شعبى من المحيط إلى الخليج ، اللهم إلا داخل الأرض المحتلة .

حين نترجم هذه المواقف و التحركات الغربية و العربية السالفة إلى أهداف نجد أنفسنا أمام الأهداف الإسرائيلية الإستراتيجية التالية :

1)    محاولة تسخين الأوضاع من جديد داخل الأراضى الفلسطينية بهدف تصفية حماس أو على الأقل إخراجها من معادلة الانتخابات الفلسطينية القادمة بأى شكل  حتى يثتأثر أبومازن بمجمل القرار الفلسطينى و بالتالى تصفية القضية .

2)    تعريض إيران و شغلها بحرب إعلامية نفسية اقتصادية هائلة لتحييدها أو على الأقل محاولة تقليم أظافرها لحين إنهاء ملف القضية الفلسطينية .

3)    تصعيد الأزمة اللبنانية لأقصى مدى مع زيادة الضغوط على حزب الله و خصوصا بعد أن جاءت نتائج الانتخابات اللبنانية فى غير صالح  الحزب مع  إلهائه بالوضع الداخلى  و فى ظل  رسائل تحذيرية من مغبة أى محاولات لتوتير الأوضاع على الحدود .

4 ) تعريض الحركات الإسلامية الفاعلة داخل الأقطار العربية لأزمات متتالية من تضييق و اعتقال و مصادرة أموال وتلفيق تهم و غيرها – الإخوان المسلمون فى مصر نموذجا – خاصة بعد أن ثبت للقاصى و الدانى أنها العامل المحرك الرئيسى للشارع العربى و الإسلامى بل حتى العالمى أثناء العدوان الأخير على غزة  مما يستدعى إلهاءها هى الأخرى بأزماتها حتى يسهل تصفية القضية  دون إزعاج !!.

لذلك تكوّنت لدىِّ قناعة - اعتقد الكثيرون يشاركنى إياها - بأن ما حدث من إعتداء غاشم على الأقصى الشريف ما هو إلا بالونة اختبار و جس نبض إن صح التعبير، و الحكومة الإسرائيلية و أجهزتها تراقب الآن و تحلل و ترصد و تبنى قرارتها على ما يحدث على الأرض من ردود أفعال  ، مما يجعلنا جميعا أمام واجب مقدس  يقضى بإفشال ما يدبر لنا بليل ، كل على قدر طاقته و كل على قدر وسعه ، حتى لا يلاحقنا و خز الضمير فى الدنيا و الحسرة فى الآخرة ، و إنه لجهاد نصر أو استشهاد.

...

 

 المزيد من المقالات ::  

مع رائد صلاح في سجنه - بقلم: عبد العزيز كحيل

القدس بين الألم والأمل - بقلم: النائب أحمد عطون

مساجد الضفة تواجه حرب تغييب الدور والرسالة - بقلم: النائب الشيخ حامد البيتاوي

إرهاصات انتفاضة المقدسات - بقلم: عبد المجيد زيدان

كسروا رماحهم.. ثم قالوا للبيت رب يحميه! - بقلم: النائب د. محمود الرمحي

رمضان 2010 بدون رائد صلاح - بقلم: فدوى حلمي

وداعا يا رائد صلاح - بقلم: د. محمد رحال

شيخ الأقصى في سجن الرملة - بقلم: ياسر الزعاترة

حطم قيدك شيخ صلاح نادي الأمة - بقلم: بقلم فؤاد الخفش

الشيخ جمال أبو الهيجا قائد فريد - بقلم: علاء الريماوي

 
   | التالي >

 

 مواضيـع مميــزة

 

حارس الأقصى إلى السجن مرفوع الرأس

 

الشيخ جمال أبو الهيجا قائد فريد

 

عملية الخليل.. بعد أن بانت بندقية الفاعلين!

 

حسام بدران قائد معلم ومجاهد عامل

 

الأسير عبد الناصر عيسى فارس تَحِن له الميادين

 

شاليط الذي يُشعر مجتمع الاحتلال بالمهانة

 

إبراهيم حامد قائد عسكري ومفكر مبدع

 

أكبر أسير في سجون الاحتلال صبر بلا حدود

 

مطاردة نساء فلسطين من أجل عيني دايتون

 

عائدون رغم النكبة صامدون رغم الأسر

 
رد فعل الصهاينة على رسالة القسام الالكترونية ؟
  الثورة على الحكومة
  المطالبة باتمام الصفقة
  لم تحرك ساكناً
 

     

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لدى المكتب الإعلامي لكتائب القسام 2010