القسام ـ وكالات:
في تقريرها إلى الأمم المتحدة، في أعقاب تقرير "غولدستون" الذي اتهم دولة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة 2008 - 2009، كتبت دولة الاحتلال أنها ستقلل من استخدام الفوسفور وتتجنب المس بالمدنيين في الحروب القادمة.
وفي وثيقة تتألف من 37 صفحة قدمت إلى السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، الاثنين 19-7-2010، تعرض دولة الاحتلال نتائج تحقيقاتها بشأن الحرب.
وجاء في التقرير أن "الجيش أجرى التغييرات العملانية في الأوامر العسكرية والعقيدة القتالية من أجل تجنب المس بالمدنيين وممتلكاتهم في المستقبل". كما تضمن التقرير تناولا موسعا لاستخدام قنابل الفوسفور والقتال في مناطق مأهولة.
وكتب معدو التقرير أنه من بين الخطوات التي سيتم اتخاذها في الحروب المستقبلية ضم "ضابط للشؤون الإنسانية" إلى كل وحدة من الوحدات القتالية، وأن الجيش تبنى تعليمات وإجراءات جديدة لحماية المدنيين بشكل أفضل.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت في تشرين الثاني/ نوفمبر2009 قرارا بأن تجري سلطات الاحتلال والجانب الفلسطيني تحقيقات ذات مصداقية بشأن ارتكاب جرائم حرب أثناء حرب غزة.
وقدم وفد السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة أيضا تقريرا إلى مكتب بان كي مون، لكن لم يتح على الفور الاطلاع عليه.
ولم يصدر رد فعل حتى الآن من الأمم المتحدة على التقرير الصهيوني .