• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  •  محمد خالد أبو ركبة

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد خالد أبو ركبة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-17
  • أحمد ناجح الجزار

    كتيبة الشهيد محمد الشمالي " الشرقية " - لواء رفح

    • أحمد ناجح الجزار
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-04
  •  أحمد محمد بركات

    كتيبة المدفعية - لواء رفح

    • أحمد محمد بركات
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-03-24
  • علاء الدين خليل أبو صفية

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • علاء الدين خليل أبو صفية
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-26
  • محمد باسم الكفارنة

    كتيبة الشهيد نضال ناصر

    • محمد باسم الكفارنة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-26
  •  يحيى إبراهيم نصر

    سلاح البحرية - لواء رفح

    • يحيى إبراهيم نصر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-26
  • علي عصام الزمارة

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • علي عصام الزمارة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-10-26
  • الحسن محمد عبد الله العبادلة

    كتيبة المدفعية - لواء خانيونس

    • الحسن محمد عبد الله العبادلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-10-26
  • إسلام جميل عودة

    ارتقى شهيدًا مشتبكًا

    • إسلام جميل عودة
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2024-10-26
  •  عبد الله فريد الحواجري

    أقنى حياته لله

    • عبد الله فريد الحواجري
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-10-26
  • عبد الرحيم عمر حمدونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • عبد الرحيم عمر حمدونة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-26
  • أحمد يحيى أبو نعمة

    حرس حارس في أرض خوف

    • أحمد يحيى أبو نعمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-26
  • محمد سعيد شلبية

    تمنى الشهادة فنالها بعد أن أثخن الصهاينة الضربات

    • محمد سعيد شلبية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-26
  • يوسف عودة الولايدة

    منفذ عملية صيد الأفاعي النوعية

    • يوسف عودة الولايدة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-26
  • فؤاد مصطفى الدهشان

    مؤذن الفجر الاستشهادي

    • فؤاد مصطفى الدهشان
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2001-10-26
  • محمود أسعد المناعمة

    المجاهد الهمام الذي امتزجت دمائه بقذائف الهاون

    • محمود أسعد المناعمة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-26
  • عثمان ذيب الرزاينة

    جهاد وحنكة، أذهلت العدو

    • عثمان ذيب الرزاينة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2001-10-26
  • إياد ربيع البطش

    وأخيراً اصبح الحلم حقيقة

    • إياد ربيع البطش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2001-10-26

يرصد جيش الاحتلال

سلمان حامد العمور
  • سلمان حامد العمور
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-23

الشهيد القسامي / سلمان حامد سلمان العمور
يرصد جيش الاحتلال

القسام - خاص :

في فلسطين تنتظم قبور الشهداء منقوشة بأكاليل من عزٍ وفخار، في فلسطين يفخرُ الاب بإبنه البطل وشقيقه المقدام وبحفيده المناضل، فالعزة تكون في الجهاد والوقوف في وجه المعتدين، وعدا ذلك فإن الخذلان يُسجل على أنه خيانة لله والوطن.
الوطن فلسطين , الذي ما فتأت نسائه يربيّن اولادهن على التضحية وبذل الغالي والنفيس في استعادة الأرض والمقدسات .

نشأته

وفي إحدى البيوت المناضلة في الفخاري في مدينة خانيونس، كان التاسع عشر من شهر أغسطس للعام ألفٍ وتسعمائة واثنان وتسعين موعداً ليشهد أهل البيت ميلاد البطل المناضل: سلمان حامد سلمان العمور، فاكتست الأرض أجل حُللها وأطلت الشمس تختال بزهوٍ فرحة لقدومه.

صفاته وسلوكه

تعود أصول الشهيد سلمان إلى عروس الصحراء في الجنوب، مدينة بئر السبع المحتلة، فعلّمه والداه معنى الوطن وأفهموه أن الطريق الأوحد لإستعادة الديار، هو الجهاد في سبيل الله وبذل الروح رخيصة فداءً في ذلك.
وبطبيعة الحال كانت أسرة الشهيد ملتزمة دينياً، تدفع ابائها منذ الصغر إلى الحاضنة الأولى للإسلام، المساجد.
وكونه أكبر إخوانه، فقد كان أول من لحق بالمسجد بين إخوانه فحفظ القرآن الكريم، واندمج ناشطاً بين أكناف مسجد الرضا في منطقته .
وعن علاقته داخل أسرته، فتميّز ببرّه لوالديه وطاعاتهما، وعن قربه من والده ؛ فلقد شكّل الذراع اليمنى لله، فهو الذي يبادر بالوقوف لجانب والده، ويساعده في عبء التربية، إلا أن ذلك لم يكن يكدّر من صفو مزاجه، بل كان على علاقة متينة بإخوانه، يحترمهم ويساعدهم ويجلس معهم يشاورهم في أموره، وقد عُرف بجديتّه وحسمه لقضايا الشباب المعاصرة كالجوالات وشبكات الإنترنت، وأيضاً كان يتسم رحمه الله بالهدوء وحسه الفكاهي غالباً، فأضحى بين إخوانه القدوة الطيبة لهم لحسن خُلقه وسلوكه .
وعلى صعيد الأقارب، فلقد كان سلمان رحمه الله معروفاً بينهم بسلوكه وأسلوبه المحبب المهذّب، لاسيما أنه كان يؤم الناس في مسجد الرضا في حال تغيّب والده الشيخ :حامد العمور، فنال محبة الرواد فيه لصوته الندي في التلاوة وتجويده الرائع .
حَرِص الشهيد سلمان على أن يرافق والده في جولاته لمركز الدعوة في النصيرات، لينهل من العلم الوفير الذي لا ينضب ويستزيد تفقّهاٍ في امور دينه ودنياه، وأيضاً زاد ذلك في دائرة معارفه و أصحابه.

حياته العلمية

درس الشهيد في مدارس الدعوة في مرحلته الابتدائية وهذا ما ساهم في صقل شخصيته الدعوية، ثم انتقل إلى مدارس الحكومة وعلى وجه الخصوص مدرسة رأس الناقورة، عُرف في هذه الفترات الدراسية بالهدوء والتركيز والاجتهاد.
وصل الشهيد للحياة الجامعية بنجاح، فدرس الشريعة في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ليزيد ذلك من خبراته ووعيه الديني.

نشاطه الدعوي

عمل الشهيد طيلة مراحله الدراسية كعضو فعّال في الإطار الطلابي الكتلة الإسلامية، فشهدت له أرض الميدان نشاطاته وفعالياته وحماسته المعهودة للعمل.
أما على صعيد المسجد فقد لَعِب دور مدير مركز التحفيظ فيه، وكان حرصاً على استقطاب الأطفال، ويرفض التأثير عليهم بأي جانب سيء قد يسيء لحفظهم و وردِهم القرآني.
وتشهد له أيضاً أكناف مسجد الرضا، بأنه لم يتغيب عن ندوة يوماً متهاوناً بل كان حاضراً بقوة وهمة فتية رغم ظروفه العديدة.

العمل التنظيمي

انضم الشهيد للحركة وهو ابن العشرة أعوام فقط، ومنذ صغره كان ملتزماً ومن خيرة أبناء الحركة، عمل في مجالات كثيرة طيلة عمله التنظيمي وسُجل منها: المجال الدعوي والثقافي والإعلامي، ولقد كانت له أسرتين جانبيتين كل أسرة مكونة من خمسة إخوة، وكان من هؤلاء الإخوة الشهيد ثائر العمور رحمه الله.

حياته الجهادية

كان رحمه الله شديد الإلحاح على قادته للإنضمام للكتائب ومن ابن عمه خاصةً الشهيد: إبراهيم سعيد العمور، ومما يدلل على حماسه للعمل بأنه قد جهّز بدلته العسكرية قبل الانضمام، وكان له ما أراد في العام ألفين وإحدى عشر، ومنذ اللحظة الأولى لانضمامه كان حريصاً على الالتزام حرفياً بما يُطلب منه، والسمع والطاعة.

بدأ تسلسل تاريخه الجهادي بعمله في الرباط، ثم انتقل للعمل في وحدة الأنفاق نشيطاً جداً حتى أنه اشترى لنفسه جهاز لاسلكي، ليعرف ما يدور حوله ويكون على أتم الجهوزية.
تخصص في الدروع وخاض عدة دورات في هذا المجال، قد اجتازها جميعها بمهارة عالية، و أيضاً خاض دورة المشاة واجتازها كذلك.
عُرِف رحمه الله بحبه للرباط في الخطوط الأولى، حيث أنه قد كان مرابطاً طيلة ليالي رمضان، مقبلاً غير مدبر، طامعاً أجره من الله تعالى .

موعده مع الشهادة

في العام ألفين وأربعة عشر، وحينما دّقت طبول الحرب ، كان رجال القسام تحت الأرض وفوقها، يعملون ليل نهار بدون كلل أو ملل و يستعدون للحظة الحسم، وطرد هذا المحتل اللعين الذي قد تمادى في جرائمه، في قتل المدنيين وترويع الآمنين.
وفي الثالث والعشرين من تموز، كان الشهيد سلمان على موعد مع الشهادة، وقد لوحظ عليه بكثرة شروده باحثاً عن أخطاءه وذنوبه ليستغفر الله عنها، وكأنه قد أحس بإقتراب الأجل .
كان رحمه الله مع مجموعة رصد، اذ مكثوا في نقطة رباطهم هذه مدة لا تقل عن أسبوع، ولكن مشيئة الله قد سبقت، وتم استهداف المكان الذي كانوا فيه، وكان برفقته الشهيد ممدوح أبو نجا .
قضوا نحبهم في هذه الغارة للطائرات الصهيونية الجبانة و ارتقت أرواحهم إلى السماء لتفوح دمائهم الزكية وتروي الأرض العطشى للحرية ويرسموا الحدود لدرب الوصول للقدس الأسير.
فهنئياً لك يا شهيدنا جنة عدن.. هنئياً يا بن القسام ..

 

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026