• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  •  محمد خالد أبو ركبة

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد خالد أبو ركبة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-17
  • خالد نصر الجد

    كتيبة القدس "النصيرات" - لواء الوسطى

    • خالد نصر الجد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2024-04-27
  • باسل ناصر عويدات

    كتيبة القدس "النصيرات" - لواء الوسطى

    • باسل ناصر عويدات
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  •  إبراهيم محمد أبو هداف

    كتيبة المدفعية - لواء خانيونس

    • إبراهيم محمد أبو هداف
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-24
  • سمير زياد القدرة

    كتيبة مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • سمير زياد القدرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-24
  • أمير جابر حمد أبو طعيمة

    أمير في ميادين الإعداد

    • أمير جابر حمد أبو طعيمة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2016-10-24
  • سمير محمد فودة

    الرد القسامي الأول على مجازر العدو الصهيوني

    • سمير محمد فودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-10-24
  • يوسف محمود أبو جلهوم

    تنقل في ميادين الجهاد حتى نال مبتغاه

    • يوسف محمود أبو جلهوم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-10-24
  • محمد جلال حميد

    أحب الجهاد حبًا جمًا

    • محمد جلال حميد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-24

زفّ للحور شهيداً

رشدي خالد فارس نصر
  • رشدي خالد فارس نصر
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-19

الشهيد القسامي / رشدي خالد فارس نصر 

زفّ للحور شهيداً 

القسام - خاص :

هم أصحاب العزيمة التي لا تلين، والهمة التي لم تضعف أو تستكين، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات.
نتكلم اليوم عن شهيد مضى، نحسبه ولا نزكي على الله أحد، من الذين تركوا بصمتهم في كل الميادين، وتقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، فكانوا من المرابطين على الثغور يرصدون عدوهم لإيقاعه في مقتل.

نشأة فارس 

من يافا كانت حكاية الأجداد.. وفي خانيونس كانت بطولات الأحفاد، لنكون اليوم على موعد مع قمرٍ من أقمارها عام 1990م، إنه الشهيد المجاهد رشدي خالد نصر "أبو ياسين".
تنحدر عائلة شهيدنا رشدي من مدينة يافا بالداخل الفلسطيني المحتل، لتسكن بعد الهجرة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، لم تكن هجرة العائلة أو قصص المجازر المتتابعة في تلك الحقبة والتي تراءت على سمع رشدي، لتمر دون أن يتنمى في نفسه الرغبة في الانتقام من مغتصبي الأرض، والإيمان بضرورة استعادة الحقوق.

تعليمه 

تلقى شهيدنا القسامي تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في معسكر خانيونس، وعرف عنه بين أقرانه بطيبته وحسن معاشرته لمن يعرفهم، وكان من المتفوقين في دراسته، وفي مدراس الحكومة أنهى دراسة الثانوية العامة. 

في ركب الدعوة 

تعرف رشدي على الفكر الإسلامي الذي تحمله حركة حماس ونهجها المقاوم، ووجد فيها الضالة، والطريق الأمثل لتحقيق الغاية المرادة، وجد فيها الحضن الدافئ والملاذ الآمن، فغَيرَ مترددٍ انتمى لهذه الحركة، ملبيا شغفه في نصرة الدين الإسلامي والدعوة المباركة.
فعمل في صفوفها عنصرًا في جهاز العمل الجماهيري، وما فتئ يدعو لهذا الدين ولهذه الدعوة الطيبة، واعتاد عليه الجميع التواجد في مقدمة الصفوف في نشاط حركي أو مسجدي.

مجاهد قسامي 

لم يحصر رشدي نفسه في هذا الطريق، بل أراد أن يقدم كل ما يستطيع، مؤمنًا أن الدين يحتاج همَّة أبنائه وينتظر نصرتهم له، فانضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام بعد حرب الفرقان.
عُرف رشدي بإلحاحه الشديد في الحق، وبرز ذلك جليًا في إلحاحه على قيادة الدعوة في مسجد بلال في خانيونس بأن يتم قبوله ليلحق بركب مجاهدي الكتائب فتم له ما يريد، كذلك لم يكن يفترُ في طلب فعل أي شيء يستطيع أن يخدم من خلاله الجهاز العسكري، فنجده عاملا في أكثر من مجال.
خاض شهيدنا البطل بعد انضمامه لصفوف الكتائب العديد من الدورات والتي كان أبرزها دورة مشاة ودورة مدفعية، فانضم إلى تخصص المشاة، وعمل كذلك في حفر الأنفاق ؛ لِما وُجد فيه من نشاط كبير وكتمان للأسرار.
لم يقتصر عمل رشدي على ذلك بل كان مرابطًا مقدامًا على الحدود، أحبَّ الرباط وآثر أن يتفانى في عمله، فكان رباطه لا يقتصر على الأيام المحددة له.

على موعد 

ولأنَّ الشهادة اصطفاء لا يناله الكثيرون، عمل رشدي لها بجد وشغف وتفانٍ عظيم، حتى تحقق له هذا الشرف في يوم السبت، التاسع عشر من تموز من العالم 2014م ، حيث باغته صاروخ من طائرة استطلاع صهيونية بينما كان يتواجد وثلة من المواطنين بالقرب من منزله، ليرتقي على إثر ذلك شهيدًا إلى العلى، مجاهدًا مثابرًا لخدمة دين الله.
ارتقى رشدي عن خمسة وعشرين عامًا، واهبًا حياته لله راجيًا الفوز، راغبا الفردوس الأعلى بجوار الله تعالى.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026